لَعَلّي خَادِم .
20.7K subscribers
787 photos
843 videos
57 files
207 links
"بَسَم رب صاحَب الزَمان"
لعلي خَادِم... 🕊
اخذوا الى تردوه من القناة واذكروني بدعوة واقروا دعاء الفرج وصلوا على النبي واهل بيته
Download Telegram
▪️السلام على أصحاب الحسين
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ومِـنـهُـم إذا عُـــدّوا فَـقـــيـهٌ وخـادِمٌ
وحُرُّ الوَرى والعَـبدُ والطِّـفلُ والكَـهلُ

قَضـوا كُلّـهم دونَ الحُـسَينِ فلَـيتَني
قَضَيتُ ومِن هذا الأنـامِ قَـضى الكُلُّ

- بدر الدريع

#شعراء
قُـمْ يـا حَبيبُ ويا زُهيـرُ و شـوذبٌ
هَــلْ أُسْـدِلَـتْ مــا بَـيْنَـنا الأسْـتارُ

كادَتْ تَعـودُ مِنَ المَليكِ نُـفوسُكُم
مَـوْتـى وهَــزَّ سُـكونَـهـا اسْـتِنصارُ

فـتَـحَرَّكَتْ أجْسادُهُمْ فَـوقَ الـثَّرى
وحَـفـيـظَةَ الـمَـوْتِ الـزُّؤامِ أثـاروا

يـابْـنَ البتـولِ وذاكَ عَـهْـدٌ مُـبْـرَمٌ
أوْحـى إلَـيْـكَ بـقَـتْـلِكَ الـمُـخـتارُ

وعَلَيْـكَ يــا روحَ الـرِّسـالةِ صَـلَّـيا
فَــرْضَ الـقِـتـالِ الرُّمْـحُ والـبَـتّـارُ

شَـتّـانَ بـيـن صـلاتِـهِمِ وصــلاةِ رَ
بِّ الـعـالَـمـينَ فـدونَـكَ الإشْعـارُ

يـا أيُّـهـا الجَسَدُ الـمُكَفَّنُ بـالتُّقى
صَـلّـى عَـلَـيْـكَ الواحِـدُ الـقَـهّـارُ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️أصحاب الإمام الحسين والثبات
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️يا حبيب أوصيك بهذا الغريب خيراً
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️السلام على ساقي عطاشى كربلاء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️وفاقد الشيء يعطيه إذا وَمِقا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️ساعد الله قلبك يا أبا عبدالله
عن الإمام السجاد (عليه السلام) أنه قال :

«رحم الله عمي العباس فلقد آثر وأبلى وفدا أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله عزّ وجل بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنّة كما جعل جعفر بن أبي طالب. وأنَّ للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة»
اَلسَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ
الْمُطِيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَالْحَسَنِ والْحُسَيْنِ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ ـ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَمَغْفِرَتُهُ وَرِضْوَانُهُ وَعَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ ، أَشْهَدُ ـ وأُشْهِدُ اللهَ ـ أَنَّكَ مَضَيْتَ عَلَى مَا مَضَى بِهِ الْبَدْرِيُّونَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبيلِ اللهِ الْمُنَاصِحُونَ لَهُ فِي جِهَادِ أَعْدَائِهِ ، الْمُبَالِغُونَ فِي نُصْرَةِ أَوْلِيَائِهِ ، الذَّابُّونَ عَنْ أَحِبَّائِهِ ، فَجَزاكَ اللهُ أَفْضَلَ الْجَزاءِ ، وَأَكْثَرَ الْجَزاءِ ، وَأَوْفَرَ الْجَزَاءِ ، وَأَوْفَى جَزاءِ أَحَدٍ مِمَّن وَّفَى بِبَيْعَتِهِ ، وَاسْتَجابَ لَهُ دَعْوَتَهُ ، وَأَطَاعَ وُلاةَ أَمْرِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ وَأَعْطَيْتَ غايَةَ الْمَجْهُودِ ، فَبَعَثَكَ اللهُ فِي الشُّهَداءِ ، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْوَاحِ السُّعَداءِ ، وَأَعْطَاكَ مِنْ جِنَانِهِ أَفْسَحَهَا مَنْزِلاً وَّأَفْضَلَهَا غُرَفاً ، وَّرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلِّيِّينَ ، وَحَشَرَكَ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً .