لَعَلّي خَادِم .
20.7K subscribers
791 photos
844 videos
57 files
207 links
"بَسَم رب صاحَب الزَمان"
لعلي خَادِم... 🕊
اخذوا الى تردوه من القناة واذكروني بدعوة واقروا دعاء الفرج وصلوا على النبي واهل بيته
Download Telegram
☘️ زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) يوم عرفة

ذكر بسند معتبر عن بشير الدّهان قال : قلت للصّادق صلوات الله وسلامه عليه : ربما فاتني الحجّ فأعرف عند قبر الحسين (عليه السلام)، قال : أحسنت يا بشير ايّما مؤمن أتى قبر الحسين صلوات الله عليه عارفاً بحقّه في غير يوم عيد كتب له عشرون حجّة وعشرون عمرة مبرورات متقبّلات وعشرون غزوة مع نبيّ مرسل أو امام عادل، ومن أتاه في يوم عرفة عارفاً بحقّه كتب له ألف حجّة وألف عمرة مبرورات متقبّلات وألف غزوة مَعَ نبيّ مرسل أو امام عادل . قال : فقلت له : وكيف لي بمثل الموقف ؟ قال : فنظر اليّ شبه المغضب ثمّ قال : يا بشير انّ المؤمن اذا أتى قبر الحُسين صلوات الله عليه يوم عرفة واغتسل بالفرات ثمّ توجّه اليه كتب الله عزّوجل له بكلّ خطوة حجّة بمناسكها ولا أعلمه الاّ قال وعمرة (وقيل غزوة) .
🔻يوم عرفة

اليوم التاسع من شهر ذي الحجّة وهو عيد من الأعياد العظيمة وإن لم يُسمَّ عيداً، وهو يوم دعا الله عباده فيه إلى طاعته وعبادته وبسط لهم موائد إحسانه وجوده، والشيطان فيه ذليل حقير طريد غضبان أكثر من أيّ وقت سواه.

وروي أنّ الإمام زين العابدين(صلوات الله وسلامه عليه) سمع في يوم عرفة سائلاً يسأل الناس فقال له: ويلك أتسأل غير الله في هذا اليوم وهو يُرجى فيه للأجنّة في الأرحام أن يعمّها فضل الله تعالى فتسعد.

ولهذا اليوم عدّة أعمال:

الأوّل: الغسل.

الثاني: زيارة الإمام الحسين(عليه أفضل الصلاة والسلام) وهي من أهمّ الأعمال.

الثالث: أن يصلّي بعد فريضة العصر قبل أن يبدأ في دعوات عرفة ركعتين تحت السماء ويقرّ لله تعالى فيهما بذنوبه ليفوز بثواب عرفات ويغفر ذنوبه ثمّ يشرع في أعمال عرفة ودعواته المأثورة.

الرابع: الصوم وهو يُستحبّ لمن لا يُضعفه عن الدعاء.

الخامس: أن يقرأ الدعاء المرويّ عن النبيّ(صلى الله عليه وآله. الطاهرين) : (سبحان الذي في السماء عرشه سبحان الذي في الأرض حكمه....) مفاتيح الجنان ص339.

السادس: أن يقرأ دعاء الإمام الحسين(عليه أفضل الصلاة والسلام): (الحمد لله الذي ليس لقضائه دافع ولا لعطائه مانع ولا كصنعه صنع صانع وهو الجواد الواسع.....) مفاتيح الجنان ص 343.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
⭕ ركعتان من صلاها غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
من زار الحسين عليه السلام في هذه الليلة أو يوم غد فرجائي أن يذكر هذا العبد الضعيف بالدعاء 💐🌷🌹
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) :

"رَكعتا الفجر خيّرٌ من الدنيا وما فيها"
عيدكم مباركٌ أيّها الموالون الكرام .
ونسأل اللهَ تعالى أن يتقبّلَ طاعاتكم ويوفقكم لحجّ بيته الحرام.
نسأل اللهَ سبحانه أن يُفرّج عن الشعبين الإيراني واللبناني والمُستضعفين في الأرض وأن ينصرَ المقاومين الأبطال في جنوب لبنان ويخزي عدوهم ويذله ويهزمه .
عيدكم مباركٌ سيّدنا الأستاذ ورفع اللهُ مقامكم علماً للدين والمذهب والأمة إن شاء الله تعالى.
أسمى التبريكات أرفعها إليكَ سيّدنا الأستاذ ورفعكَ اللهُ سبحانه للدرجات العُلى في العلم والتقى والعطاء .
العيدُ أنتَ سيّدنا السيستاني العظيم ونستفيء بظلّكَ الوارف (دامت بركاتك).
| مَن تخلّف عن الحج |

- روى ثقة الإسلام الكليني -رح- بسنده عن إمامنا الصادق -ع- أنه قال:

" إِذا كانَ الرَّجُلُ مِن شَأنِهِ الحَجُّ كُلَّ سَنَةٍ ثُمَّ تَخَلَّفَ سَنَةً فَلَم يَخرُج قالَتِ المَلائِكَةُ الَّذينَ عَلى الأرضِ لِلَّذينَ عَلى الجِبالِ:

لَقَد فَقَدنا صَوتَ فُلان، فَيَقولون: اُطلُبوهُ، فَيَطلُبونَهُ فَلا يُصيبونَه، فَيَقولون:

اللَّهُمَّ إِن كانَ حَبَسَهُ دَينٌ فَأدِّ عَنه، أو مَرَضٌ فاشفِه، أو فَقرٌ فَأغنِه، أو حَبسٌ فَفَرِّج عَنه، أو فِعلٌ فافعَل بِه.

والنّاسُ يَدعونَ لِأنفُسِهِم
وهُم يَدعونَ لِمَن تَخَلَّفَ
. "

📚 الكافي الشريف
🔻 فلسفة البلاء عند أهل البيت

عن الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليهما السلام) أنّه قال:
"لن تكونوا مؤمنين حتى تعدّوا البلاء نعمة، والرخاء مصيبة، ذلك أنّ الصبر عند البلاء، أعظم من الغفلة عند الرخاء"

وقال أبوه إمام الصادقين (عليه السلام): "المصائب منح من الله، والفقر مخزون عند الله"

إنّ من طبيعة الإنسان أن يرفض ما يسلبه هدوء باله، ولكنّ الأحاديث الشريفة المتواترة التي كشفت عن فلسفة البلاء، وتغوص في عمق الحقيقة لتستخرج جوهرها ومكنونها، وهي لا تقتصر على هذين الحديثين اللذين استهللنا بهما هذه الإشراقة، تؤكّد لنا أنّ البلاء ليس إلّا صورة ظاهرة داكنة لنعمة زاخرة باطنة.

ومثلما أنّ كلام أهل بيت العصمة (عليهم السلام) لم يكن قطّ كلامًا فحسب، ولم يسبق لأحدهم أن طرح سنّة لم يطبّقها بالأفعال العملية، حتى تصبح قانونًا وعقيدةً يهدي بها البشرية، فكذا كان البلاء في مدرسة السادة الأصفياء، ولعلّ الناظر عن كثبٍ في تفاصيل حياتهم الشريفة، يرى أنّهم حازوا من هذه النعمة المكنونة النصيب الأوفى، فالبلاء الذي أصابهم على مدى سني عمرهم كان أقسى من أيّ بلاءٍ أصاب غيرهم من عباد الله الصالحين، حتى أنّنا كلّما اطّلعنا على سيرهم النبيلة، نجدها مصداقًا لا شكّ فيه لهذه الفلسفة الأصيلة.

وذا هو الإمام الكاظم (عليه السلام) يستهلّ سلسلة بلاءاته بالحبس في سجن الطاغية العبّاسي هارون؛ ليكون قدوةً في البلاء، وسراج ظلمات الأسرى الذين يرون في معاناته القصوى خير عزاء.

وكذلك الإمام الصادق (عليه السلام) يختم حياته الحافلة بالتقى، والزهد، والفلاح، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإرشاد الأمّة، وكشف الغمّة عن النفوس المدلهمّة، وإذا به يرحل شهيدًا بالسمّ على يد طاغية زمانه المنصور الدوانيقي. هي بلاءات امتحن بها المعصومون (عليهم السلام)، وكانوا في كلّ خطوة يشكرون الله على عظيم بلائه، ويشرقون شموسًا يهتدي بها البشر في كلّ أمر كبر أو صغر، فهم المثال الأعلى الذي نقتفي به الأثر، ونفهم أنّ البلاء نعمة حقًّا، فلو كان نقمةً لما خصّ الله به صالحي عباده، مثلما أنّ أثره البيّن في ارتقاء النفس والوجدان.

يجعل المرء يفهم سبب ما قاله لنا رسول الله (صلّى الله عليه وآله): "إنّ عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء، فإذا أحبّ الله عبدًا ابتلاه بعظيم البلاء".إنّ فلسفة البلاء الاستثنائية التي تعكس على حياة الإنسان نورانيةً شفّافةً، لجديرةٌ بأن تكون محورًا للبحث والتحليل، وعسى أن يكون لنا معها إشراقة ترقى بنا إلى مدارج التهذيب الروحي الأصيل.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🟢 أظهروا البهجة والسرور خلال هذه الأيام المباركة
🟢 روى الشّيخ الكفعمي في البلد الامين دعاء عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، ما دعا به ملهوف ، أو مكروب ، أو حزين ، أو مبتلي ، أو خائف إلاّ وفرّج الله تعالى عنه:

يا عِمادَ مَنْ لا عِمادَ لَهُ، ويا ذُخْرَ مَنْ لا ذُخْرَ لَهُ، وَيا سَنَدَ مَنْ لا سَنَدَ لَهُ، ويا حِرْزَ مَنْ لا حِرْزَ لَهُ، وَيا غِياثَ مَنْ لا غِياثَ لَهُ، وَيا كَنْزَ مَنْ لا كَنْزَ لَهُ، وَيا عِزَّ مَنْ لا عِزَّ لَهُ .. يا كَريمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا عَوْنَ الضُّعَفاءِ، يا كَنْزَ الْفُقَراءِ، يا عَظيمَ الَّرجاءِ، يا مُنْقِذَ الْغَرْقى، يا مُنْجِيَ الْهَلْكى، يا مُحْسِنُ، يا مُجْمِلُ، يا مُنْعِمُ، يا مُفْضِلُ .. اَنْتَ الَّذي سَجَدَ لَكَ سَوادُ اللّيْلِ وَنُورُ النَّهارِ وَضوْءُ الْقَمَرِ، وَشُعاعُ الشَّمْسِ، وَحَفيفُ الشَّجَرِ، وَدَوِىُّ الْماءِ .. يا اَللهُ يا اَللهُ يا اَللهُ ، لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، يا رَبّاهُ يا اَللهُ .. صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد ، وَافْعَلْ بِنا ما اَنْتَ اَهْلُهُ.
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال :
إذا قام الرجل إلى الصلاة أقبل إبليس ينظر إليه حسدا لما يرى من رحمة الله التي تغشاه.