أسأل اللهَ تعالى للفقيد السعيد علوّ الدرجات والرضوان الإلهي ولجميع المكلومين بفقدِه الصبرَ الجميل والأجر الجزيل.
ولا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم.
(11/ شهر رمضان /1447هـ) الموافق (1/آذار / 2026 م )
علي الحسيني السيستاني .
ولا حول ولا قوّة الّا باللّه العليّ العظيم.
(11/ شهر رمضان /1447هـ) الموافق (1/آذار / 2026 م )
علي الحسيني السيستاني .
▪️٢٣ محرم تفجير قبة مرقد الإمامين العسكريين
في مثل هذا اليوم في الثالث والعشرين من شهر المحرم الحرام قامت العصابات التكفيرية بتنفيذ أحد أكبر الجرائم بحق مراقد ومقدسات أهل البيت ، إذ قامت بتفجير مرقد وقبة العسكريين ، ما أدى إلى تهديم القبة والضريح المطهر وأضرار أخرى في المرقد المقدس.
في مثل هذا اليوم في الثالث والعشرين من شهر المحرم الحرام قامت العصابات التكفيرية بتنفيذ أحد أكبر الجرائم بحق مراقد ومقدسات أهل البيت ، إذ قامت بتفجير مرقد وقبة العسكريين ، ما أدى إلى تهديم القبة والضريح المطهر وأضرار أخرى في المرقد المقدس.
▪️أدعية الامام على وجه العموم فانها تمثل جانبا أصيلا ومشرقا من جوانب التربية الاسلامية ، وهي من افضل الوسائل لتهذيب النفوس ، وتقويم الاخلاق.
لقد رأى الامام العظيم الأمة ـ في عصره ـ قد غمرتها سحب قاتمة من التدهور الديني والخلقي والاجتماعي فوضع أدعيته التي عرفت ب ( السجادية ) ليعالج بها الأمراض النفسية ، ويعيد للأمة ما فقدته من أرصدتها الروحية والفكرية ، وهي من اثمن الثروات الاسلامية بعد القرآن الكريم ونهج البلاغة.
ان ادعية الامام (ع) تتفجر بالعلم والحكمة ، وتفيض بروح الايمان والاسلام ، وتمد الأمة بما تحتاجه من التعليم لضمان توازنها الاجتماعي والفردي.
وكان من بين ادعيته الشريفة هذا الدعاء الذي خص به ولده يقول (ع) :
« اللهم ومنّ علي ببقاء ولدي ، وباصلاحهم لي ، وبامتاعي بهم ، الهي : امدد لي في اعمارهم ، وزد في آجالهم ، ورب لي صغيرهم ، وقولي ضعيفهم ، واصح لي أبدانهم واديانهم ، واخلاقهم ، وعافهم في أنفسهم وفي جوارحهم وفي كل ما عنيت به من أمرهم ، وادرر لي وعلى يدي ارزاقهم ، واجعلهم ابرارا اتقياء ، بصراء سامعين مطيعين لك ولأوليائك محبين مناصحين ولجميع اعدائك معاندين ومبغضين آمين»
لقد رأى الامام العظيم الأمة ـ في عصره ـ قد غمرتها سحب قاتمة من التدهور الديني والخلقي والاجتماعي فوضع أدعيته التي عرفت ب ( السجادية ) ليعالج بها الأمراض النفسية ، ويعيد للأمة ما فقدته من أرصدتها الروحية والفكرية ، وهي من اثمن الثروات الاسلامية بعد القرآن الكريم ونهج البلاغة.
ان ادعية الامام (ع) تتفجر بالعلم والحكمة ، وتفيض بروح الايمان والاسلام ، وتمد الأمة بما تحتاجه من التعليم لضمان توازنها الاجتماعي والفردي.
وكان من بين ادعيته الشريفة هذا الدعاء الذي خص به ولده يقول (ع) :
« اللهم ومنّ علي ببقاء ولدي ، وباصلاحهم لي ، وبامتاعي بهم ، الهي : امدد لي في اعمارهم ، وزد في آجالهم ، ورب لي صغيرهم ، وقولي ضعيفهم ، واصح لي أبدانهم واديانهم ، واخلاقهم ، وعافهم في أنفسهم وفي جوارحهم وفي كل ما عنيت به من أمرهم ، وادرر لي وعلى يدي ارزاقهم ، واجعلهم ابرارا اتقياء ، بصراء سامعين مطيعين لك ولأوليائك محبين مناصحين ولجميع اعدائك معاندين ومبغضين آمين»
▪️من المواقف المؤلمة التي مر بها الإمام السجاد (عليه السلام) كان في قصر الإمارة حيث اللعين ابن زياد الذي بادر الإمام (عليه السلام) قائلاً له: ما اسمك؟ قال (عليه السلام): علي بن الحسين (عليه السلام)، فقال له: أو لم يقتل الله علياً؟ فقال الإمام (عليه السلام) كان لي أخ أكبر مني يسمى علياً قتله الناس، فردّ عليه ابن زياد بأنّ الله قتله. فقال الإمام (عليه السلام) الله يتوفى الأنفس حين موتها وما كان لنفسٍ أن تموت إلّا بإذن الله.
هذا الجواب الذي هزّ ابن زياد من الأعماق، إذ كيف يجرؤ هذا الإنسان الأسير بين يديه على تحدّيه بتلك الصراحة وبذلك الوضوح، ولهذا انفجر غضباً وأمر بقتل الإمام (عليه السلام)، إلّا أنّ الله حماه بعمّته زينب (عليها السلام)، فقال الإمام ساعتئذٍ:
(أما علمت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة)، فهذا الموقف يدلّ بالقطع واليقين أنّ بقاء الإمام (عليه السلام) حياً وعدم استشهاده في كربلاء كان لحكمة إلهية بالغة، لكي تصدر هذه المواقف الفاضحة للأمويين التي تعرّيهم أمام الأمة وتسقط كلّ ادّعاءاتهم المزيّفة والكاذبة.
هذا الجواب الذي هزّ ابن زياد من الأعماق، إذ كيف يجرؤ هذا الإنسان الأسير بين يديه على تحدّيه بتلك الصراحة وبذلك الوضوح، ولهذا انفجر غضباً وأمر بقتل الإمام (عليه السلام)، إلّا أنّ الله حماه بعمّته زينب (عليها السلام)، فقال الإمام ساعتئذٍ:
(أما علمت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة)، فهذا الموقف يدلّ بالقطع واليقين أنّ بقاء الإمام (عليه السلام) حياً وعدم استشهاده في كربلاء كان لحكمة إلهية بالغة، لكي تصدر هذه المواقف الفاضحة للأمويين التي تعرّيهم أمام الأمة وتسقط كلّ ادّعاءاتهم المزيّفة والكاذبة.
▪️٢٥ محرم
قبض الإمام زين العابدين عليه السلام مظلوماً شهيداً مقتولاً بأمر الوليد بن عبد الملك الذي أوعز إلى أخيه هشام بدس السم إليه. فكان مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وآله: "ما من نبي ولا وصي إلا شهيد"4، وما قاله أئمة أهل البيت عليه السلام: "ما منا إلا مقتول شهيد"5. فاستشهد عليه السلام في الخامس والعشرين من محرم الحرام سنة 95 للهجرة عن عمرٍ ناهز السابعة والخمسين عاماً. فضجّت المدينة بالبكاء، وكان يوماً كيوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله. وشهد جنازته البر والفاجر، وأثنى عليه الصالح والطالح. وانهال الناس يتبعونه حتى جيء بالجنازة الى البقيع. وعندما غسلّه ابنه محمد الباقر عليه السلام وجد على كتفيه جلب كجلب البعير6 فسأل الناس ما هذه الآثار؟ فقيل لهم : من حمل الطعام في الليل يدور به على منازل الفقراء7. وتم مواراة جسده الظاهر في تربة عمهم الحسن بن علي (عليه السلام).
قال الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام):
"مرض علي بن الحسين عليه السلام ثلاث مرضات، في كل مرضة يوصي بوصية، فإذا أفاق أمضى وصيته".
قبض الإمام زين العابدين عليه السلام مظلوماً شهيداً مقتولاً بأمر الوليد بن عبد الملك الذي أوعز إلى أخيه هشام بدس السم إليه. فكان مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وآله: "ما من نبي ولا وصي إلا شهيد"4، وما قاله أئمة أهل البيت عليه السلام: "ما منا إلا مقتول شهيد"5. فاستشهد عليه السلام في الخامس والعشرين من محرم الحرام سنة 95 للهجرة عن عمرٍ ناهز السابعة والخمسين عاماً. فضجّت المدينة بالبكاء، وكان يوماً كيوم وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله. وشهد جنازته البر والفاجر، وأثنى عليه الصالح والطالح. وانهال الناس يتبعونه حتى جيء بالجنازة الى البقيع. وعندما غسلّه ابنه محمد الباقر عليه السلام وجد على كتفيه جلب كجلب البعير6 فسأل الناس ما هذه الآثار؟ فقيل لهم : من حمل الطعام في الليل يدور به على منازل الفقراء7. وتم مواراة جسده الظاهر في تربة عمهم الحسن بن علي (عليه السلام).
قال الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام):
"مرض علي بن الحسين عليه السلام ثلاث مرضات، في كل مرضة يوصي بوصية، فإذا أفاق أمضى وصيته".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️سادس بدر مفگود
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️السلام عليك يا علي ابن الحسين
إِلهي قَلْبِي مَحْجُوبُ وَنَفْسِي مَعْيُوبٌ ، وَعَقْلِي مَغْلُوبٌ وَهُوَائي غَالِبٌ ، وَطَاعَتِي قَلِيلٌ وَمَعْصِيَتِي كَثِيرٌ ، وَلِسَانِي مُقِرُّ بالذُّنُوبِ ، فَكَيْفَ حِيلَتِي يَا سَتَارَ الْعُيُوبِ ، وَيَا عَلَامَ الْغُيُوبِ ، وَيَا كَاشِفَ الْكُرُوبِ ، اغْفِرُ ذُنُوبي كُلِّهَا بِحُرُمَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، يَا غَفَارُ يَا غَفَارُ يَا غَفَارُ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
هل أصبحت أرواح العراقيين رخيصة كسيادة بلدهم؟!
بعد أن عجزت الحكومات العراقية المتعاقبة عن حفظ سيادة العراق، وتكرر مشهد انتهاك الأراضي والأجواء العراقية عدة مرات، من دون ردة فعل حكومية مناسبة ... هل أصبحت أوراح العراقيين أيضًا خارج تغطية السيادة الحكومية؟!
فما معنى سكوت الجهات المعنية؟ وصمت الأموات الذي تمارسه القوى الممسكة بالسلطة، وحكومة محافظة البصرة، ووزارة الخارجية، تجاه الاعتداء الصارخ على سيادة البلد من قبل البحرية الكويتية بقتلها صيادًا عراقيًا شابًا من غير جرم، فقط لأنه كان يطلب رزقه بالحلال؟!
لذا لا بدّ من موقف حكومي حازم يحفظ سيادة البلد وأرواح العراقيين من جميع المعتدين.
بعد أن عجزت الحكومات العراقية المتعاقبة عن حفظ سيادة العراق، وتكرر مشهد انتهاك الأراضي والأجواء العراقية عدة مرات، من دون ردة فعل حكومية مناسبة ... هل أصبحت أوراح العراقيين أيضًا خارج تغطية السيادة الحكومية؟!
فما معنى سكوت الجهات المعنية؟ وصمت الأموات الذي تمارسه القوى الممسكة بالسلطة، وحكومة محافظة البصرة، ووزارة الخارجية، تجاه الاعتداء الصارخ على سيادة البلد من قبل البحرية الكويتية بقتلها صيادًا عراقيًا شابًا من غير جرم، فقط لأنه كان يطلب رزقه بالحلال؟!
لذا لا بدّ من موقف حكومي حازم يحفظ سيادة البلد وأرواح العراقيين من جميع المعتدين.
ناشـدت الگـلـب يـا گلـب شبلاك
لـن بـيـه الجـمـر يحسيـن شبلاك
عليـل وعلى انيـاگ اليـسـر شِبلاك
انچتف مثل الوصي ابحبل الوصيه
لـن بـيـه الجـمـر يحسيـن شبلاك
عليـل وعلى انيـاگ اليـسـر شِبلاك
انچتف مثل الوصي ابحبل الوصيه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▪️الغضب مفتاح كل شر
▪️قال أبو عبد اللّٰه الصادق (عليه السلام):
«يا سدير تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل يوم؟ قلت: جعلت فداك لا، قال: فما أجفاكم، قال: فتزورونه في كل جمعة؟ قلت لا، قال: فتزورونه في كل شهر؟ قلت: لا، قال: فتزورونه في كل سنة؟ قلت: قد يكون ذلك، قال: يا سدير ما أجفاكم للحسين (عليه السلام) أما علمت أن لله (عزَّ وجلَّ) ألفي ألف ملك شعث غبر يبكون ويزورون لا يفترون وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل جمعة خمس مرات وفي كل يوم مرة؟ قلت: جعلت فداك إن بيننا وبينه فراسخ كثيرة فقال لي: اصعد فوق سطحك ثم تلتفت يمنة ويسرة ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم انحو نحو القبر وتقول: "السلام عليك يا أبا عبد اللّٰه السلام عليك ورحمة اللّٰه وبركاته" تكتب لك زورة والزورة حجة وعمرة، قال: سدير فربما فعلت في الشهر أكثر من عشرين مرة»
«يا سدير تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل يوم؟ قلت: جعلت فداك لا، قال: فما أجفاكم، قال: فتزورونه في كل جمعة؟ قلت لا، قال: فتزورونه في كل شهر؟ قلت: لا، قال: فتزورونه في كل سنة؟ قلت: قد يكون ذلك، قال: يا سدير ما أجفاكم للحسين (عليه السلام) أما علمت أن لله (عزَّ وجلَّ) ألفي ألف ملك شعث غبر يبكون ويزورون لا يفترون وما عليك يا سدير أن تزور قبر الحسين (عليه السلام) في كل جمعة خمس مرات وفي كل يوم مرة؟ قلت: جعلت فداك إن بيننا وبينه فراسخ كثيرة فقال لي: اصعد فوق سطحك ثم تلتفت يمنة ويسرة ثم ترفع رأسك إلى السماء ثم انحو نحو القبر وتقول: "السلام عليك يا أبا عبد اللّٰه السلام عليك ورحمة اللّٰه وبركاته" تكتب لك زورة والزورة حجة وعمرة، قال: سدير فربما فعلت في الشهر أكثر من عشرين مرة»
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ حَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ ، وَ أَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ ، وَ أَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ
375 كيلو غراماً من الذهب!!
مِن شدة ما نسمعه عن قضايا الفساد في الأيام الأخيرة، أصبحنا نعجز عن التعبير! فبعد أن كانت الملايين صادمة، أصبحت المليارات أمراً متداولاً، واليوم نتحدث عن مئات الكيلو غرامات من الذهب!!
إذا كانت الأموال تُهدر عبر العقود والمشاريع، فكيف وصلت الأمور إلى سرقة هذه الكميات من الذهب؟! والأهم من ذلك كم مليار بل كم تريليون وكم كيلو غرام من الذهب ما زال مجهولاً ولم يُكشف بعد؟! فهذه القضايا مهما بلغ حجمها، ليست سوى جزء من ملفات أكبر وأخطر!!
والسؤال الأهم: لماذا لا تُكشف ملفات الفساد الخاصة بكبار الفاسدين واقتصاديات الأحزاب؟! وأين كانت الجهات الرقابية ومختلف مؤسسات الدولة طوال السنوات الماضية؟! و الخلل في القوانين؟ أم في التحايل عليها ووجود الفاسدين في أغلب مفاصل الدولة؟!
إن الشعب العراقي لم يعد يكتفي بالإعلان عن فضائح سرقات كل مدة أو استرداد بعضها، بل يريد الإجابة عن هذه الأسئلة المهمة وكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء وليس بتشريع قوانين للتخفيف عنهم!!
وكذلك يأمل الشعب بمعالجة الأسباب التي جعلت الفساد يتمدد حتى أصبح يهدد مستقبل الدولة وثقة المواطنين بها، فمن واجب الحكومة أن تمنع ملفاد الفساد، لا فقط تكشفها بعد تحولها إلى كوارث!!
للاشتراك بقناتنا على الواتساب اضغط هنا
مِن شدة ما نسمعه عن قضايا الفساد في الأيام الأخيرة، أصبحنا نعجز عن التعبير! فبعد أن كانت الملايين صادمة، أصبحت المليارات أمراً متداولاً، واليوم نتحدث عن مئات الكيلو غرامات من الذهب!!
إذا كانت الأموال تُهدر عبر العقود والمشاريع، فكيف وصلت الأمور إلى سرقة هذه الكميات من الذهب؟! والأهم من ذلك كم مليار بل كم تريليون وكم كيلو غرام من الذهب ما زال مجهولاً ولم يُكشف بعد؟! فهذه القضايا مهما بلغ حجمها، ليست سوى جزء من ملفات أكبر وأخطر!!
والسؤال الأهم: لماذا لا تُكشف ملفات الفساد الخاصة بكبار الفاسدين واقتصاديات الأحزاب؟! وأين كانت الجهات الرقابية ومختلف مؤسسات الدولة طوال السنوات الماضية؟! و الخلل في القوانين؟ أم في التحايل عليها ووجود الفاسدين في أغلب مفاصل الدولة؟!
إن الشعب العراقي لم يعد يكتفي بالإعلان عن فضائح سرقات كل مدة أو استرداد بعضها، بل يريد الإجابة عن هذه الأسئلة المهمة وكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة جميع المتورطين دون استثناء وليس بتشريع قوانين للتخفيف عنهم!!
وكذلك يأمل الشعب بمعالجة الأسباب التي جعلت الفساد يتمدد حتى أصبح يهدد مستقبل الدولة وثقة المواطنين بها، فمن واجب الحكومة أن تمنع ملفاد الفساد، لا فقط تكشفها بعد تحولها إلى كوارث!!
للاشتراك بقناتنا على الواتساب اضغط هنا
فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِي الدُّهُورُ، وَ عَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ الْمَقْدُورُ، وَ لَمْ أَكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِباً، وَ لِمَنْ نَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ مُنَاصِباً، فَلَأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً، وَ لَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً، حَسْرَةً عَلَيْكَ وَ تَأَسُّفاً عَلَى مَا دَهَاكَ وَ تَلَهُّفاً، حَتَّى أَمُوتَ بِلَوْعَةِ الْمُصَابِ وَ غُصَّةِ الِاكْتِيَابِ
▪️الراهب المسيحي ورأس الإمام الحسين
خلال مسير السبايا وهم في طريقهم الى الشام نزلوا في دير راهب، فرفعوا الرأس على قناةٍ طويلة إلى جانب دير الراهب، فلمّا عسعَسَ اللّيل سمع الراهب للرأس دويّاً كدويّ الرعد وتسبيحاً وتقديساً.
فنظر إلى الرأس وإذا هو يسطع نوراً قد لحق بعنان السماء، ونظر إلى بابٍ قد فُتِح من السماء والملائكة ينزلون كتائب كتائب ويقولون: السلام عليك يا أبا عبدالله، السلام عليك يا بن رسول الله.
فجزع الراهب جَزَعاً شديداً وقال للعسكر: ما الذي معكم؟ فقالوا: رأسُ خارجيّ خرج بأرض العراق فقتله عبيد الله بن زياد. فقال: ما اسمه؟ قالوا: الحسين بن علي. فقال الراهب: ابنُ فاطمة بنت نبيّكم وابنُ ابنِ عمِّ نبيّكم؟ قالوا: نعم.
قال: تبّاً لكم وتعساً!! والله لو كان لعيسى بن مريم ابن لحملناه على أحداقنا، وأنتم قتلتم ابن بنت نبيّكم، ثمّ قال: صدقت الأخبار في قولها: إذا قُتِل هذا الرجلُ تمطر السماء دماً عبيطاً. ويُواصل الراهب قائلاً: ولا يكون هذا إلّا في قتل نبيٍّ أو وصيِّ نبيّ.
ثمّ قال للقوم: لي عندكم حاجة. قالوا: وما هي؟ قال: قولوا لرئيسكم عندي عشرة آلاف درهم ورثتُها عن آبائي يأخذها منّي ويُعطيني الرأس يكون عندي إلى وقت الرحيل، فإذا حلّ رددتُهُ إليه؟ فوافق عمرُ بن سعد فأخذ الراهبُ الرأس وأعطاهم الدراهم، فغسله ونظّفه وطيّبه بمسكٍ ثمّ جعله في حريرة ووضعه في حجرة، ولم يزل ينوح ويبكي .
خلال مسير السبايا وهم في طريقهم الى الشام نزلوا في دير راهب، فرفعوا الرأس على قناةٍ طويلة إلى جانب دير الراهب، فلمّا عسعَسَ اللّيل سمع الراهب للرأس دويّاً كدويّ الرعد وتسبيحاً وتقديساً.
فنظر إلى الرأس وإذا هو يسطع نوراً قد لحق بعنان السماء، ونظر إلى بابٍ قد فُتِح من السماء والملائكة ينزلون كتائب كتائب ويقولون: السلام عليك يا أبا عبدالله، السلام عليك يا بن رسول الله.
فجزع الراهب جَزَعاً شديداً وقال للعسكر: ما الذي معكم؟ فقالوا: رأسُ خارجيّ خرج بأرض العراق فقتله عبيد الله بن زياد. فقال: ما اسمه؟ قالوا: الحسين بن علي. فقال الراهب: ابنُ فاطمة بنت نبيّكم وابنُ ابنِ عمِّ نبيّكم؟ قالوا: نعم.
قال: تبّاً لكم وتعساً!! والله لو كان لعيسى بن مريم ابن لحملناه على أحداقنا، وأنتم قتلتم ابن بنت نبيّكم، ثمّ قال: صدقت الأخبار في قولها: إذا قُتِل هذا الرجلُ تمطر السماء دماً عبيطاً. ويُواصل الراهب قائلاً: ولا يكون هذا إلّا في قتل نبيٍّ أو وصيِّ نبيّ.
ثمّ قال للقوم: لي عندكم حاجة. قالوا: وما هي؟ قال: قولوا لرئيسكم عندي عشرة آلاف درهم ورثتُها عن آبائي يأخذها منّي ويُعطيني الرأس يكون عندي إلى وقت الرحيل، فإذا حلّ رددتُهُ إليه؟ فوافق عمرُ بن سعد فأخذ الراهبُ الرأس وأعطاهم الدراهم، فغسله ونظّفه وطيّبه بمسكٍ ثمّ جعله في حريرة ووضعه في حجرة، ولم يزل ينوح ويبكي .
أما من ناحية رسم أو نحت الرأس فلا يوجد نص تاريخي يؤكد هذا الشيء، فالذي حدث هو الحديث الذي جرى بين الراهب والرأس