لَعَلّي خَادِم .
20.7K subscribers
791 photos
844 videos
57 files
207 links
"بَسَم رب صاحَب الزَمان"
لعلي خَادِم... 🕊
اخذوا الى تردوه من القناة واذكروني بدعوة واقروا دعاء الفرج وصلوا على النبي واهل بيته
Download Telegram
ورد عن الامام الحسن العسكري عليه السلام:

نحن كهف لمن التجأ إلينا ونور لمن استبصر بنا.

المصدر: بحار الانوار ج٥٠ ص٢٩٩
ورد عن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام):

مَن آنسَ باللهِ استوحشَ الناس، وعلامةُ الأنسِ بالله الوحشةُ من الناس .

بحار الأنوار، ج 75، ص 379
شبابنا الأعزة من كل الاتجاهات الفكرية
علينا أن نعرف سبعة أمور ضرورية:

الأول: النقد المحترم مفتوح لمن هو أهلُه، وليس هو جريمة علينا أن نهاجمها، فكل المراجع والعلماء الذين تعرفونهم يناقش بعضهم بعضاً ويخطّئ بعضهم بعضاً، فالتخطئة ليست خطيئة ولو كانت تخطئة أقدس القدّيسين، ما دمنا لا نرى لأحد عصمة إلا لأهلها، والنقد لا يتنافى مع الاحترام والمحبة إذا كان على أصوله.

الثاني: المديح للشخص أو لبعض مواقفه لا يعني القبول بكل ما يصنع، خصوصاً إذا كان المديح في مقام التعزية أو المساندة، وإلا وقعنا بالتناقض، فكما أنّ المرجعية العليا مثلاً أصدرت بياناً فيه مديح لمن تحب في مقام التعزية، فإنها أيضاً أصدرت بياناً فيه مديح في مقام التعزية لمن لا تحب، بل أصدرت بياناتٍ فيها مدح لبعض المخالفين من رجال الدين أو السياسيين.
لذا علينا أن نحفظ شيئاً، وهو أنّ مقام التعزية والمساندة غير مقام التقييم.
فليس من المعقول أن تعزي شخصاً بابنه فتذكر له إشكالياتك وتقييماتك على ابنه في رسائل التعزية!!

الثالث: لابد أن نتعامل بأدب عالٍ مع من نختلف معهم من المحترمين، خصوصاً ذوي العلم والتقوى، حتى لو كنّا على خلاف مع رؤيتهم.
وقد يكون سوء الأدب ليس من خلال الكلمات النابية بل من خلال تسفيه الرأي!

الرابع: علينا أن ننظر إلى حالنا وأحوال الآخرين بواقعية، فليس من المعقول أن يُناقِش الفقيه أو الفاضل المتقدم علمياً في الشؤون الدينية و"أدلتها التخصصية" شخصٌ له اختصاص محترم آخر، أو يناقش الأدلة التخصيصة طالب علم مبتدئ أو لم يتقدم بالدراسة!!
وإلا فسيكون النقاش مجزرة للقواعد العلمية والدينية، كما هو الحاصل في السنين المتأخرة من بعض الإخوة الذين يحسبون أنهم أعرف في الدين حتى من ذوي الاختصاص، حتى أنّ بعض مناقشاتهم لا تستطيع التعامل معها لكونها مجزرة علمية بحق!!

الخامس: لا بد لنا أن نقبل المنطق ولا تُغمض أعينَنا العواطف والميول، حتى لو كانت النتائج تخالف تلك العواطف والميول، ونقرأ الآخر بتجرد، ولا نضع أنتيفيروس نفسي تجاهه.

السادس: هناك أمور أبجدية في الفكر الشيعي الأصيل قد غُيّبت من وعي عامة الشيعة بفعل الإعلام أو الترهيب الفكري، حتى صار الواحد منا إذا سمعها يُصعق ويراها مخالفة للدين، بل يُعيّر من يقول بها، [وهذا ـ أعني الإر .. هاب الفكري ـ ما تعمل عليه الكثير الاتجاهات الدينية السياسية مع الأسف، ويخرجون مخالفهم عن نطاق العقل والدين].
والأمثلة كثيرة، وأبسط مثال قضية التقية، فالآن بعض شباب الشيعة يشمئزون منها، مع أنها من أجلى تعليمات أهل البيت لأتباعهم، ولا ترتفع حتى زمن الإمام الموعود (عج)، وذلك بسبب التشويه لهذا المفهوم ولمن يقول به.

السابع: علينا الحذر من أصحاب المشاريع التسلّقية والمتملقين الذين يحاولون تخوين كل شخص لا يعجبهم، تملقاً لهذه الجهة أو تلك، حتى يتسلقوا على أكتافها، وأبرز هؤلاء هم مروجو المتمرجعين، ومن الغباء جدًا الركون إليهم وتصديقهم، لذلك لا بد أن (يحذر المؤمنون).

حفظ الله الشيعة في كل مكان ودفع عنهم كل مكروه وألّف بين قلوبهم.

- أبو تراب مولاي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
▫️اللهم إلعن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد
أمير الفتاوى✨
اللهم احفظ مرجعيتنا
⭕️ سجّلوا أسماءكم لزيارة الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) في ليلة الجمعة الأولى من شهر ربيع الأول

رابط التسجيل: اضغط هنا
#العتبة_العباسية_المقدسة
| الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ لَه |

- روى ثقة الإسلام الكليني -رح- بسنده عن إمامنا أبي عبد الله الصادق -عليه السلام- أنه قال:

" خَرَجَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وآله- وهوَ مَحزونٌ، فَأتاهُ مَلَكٌ ومَعَهُ مَفاتيحُ خَزائِنِ الأرضِ فَقالَ:

يا مُحَمَّدُ هذِهِ مَفاتيحُ خَزائِنِ الأرضِ يَقولُ لَكَ رَبُّك: افتَح وخُذ مِنها ما شِئتَ مِن غَيرِ أن تُنقَصَ شَيئاً عِندي.

فَقالَ رَسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله-:
الدُّنيا دارُ مَن لا دارَ لَه، ولَها يَجمَعُ مَن لا عَقلَ لَهُ. "

📚 الكافي الشريف
ك الإيمان والكفر، ب ذم الدنيا والزهد فيها.
مررت على قبـر الحسين بكربلا ففاض عليه من دمـوعي غزيرها

فما زلت أرثيـه وأبكي لشـجوه ويسـعـد عيني دمعهــا وزفيرها

وبكيت من بعد الحسين عصـائب أطافت بــه من جانبيها قبــورها

سـلام على أهل القبور بكربـلا وقـل لها منّي سـلام يـــزورها
نحن بحمد الله ونعمته أهل بيت نرقّ علىٰ موالينا، ونسرّ بتتابع إحسان الله إليهم وفضله لديهم، ونعتدّ بكلّ نعمة ينعمها الله عزّ وجلّ عليهم.

ـ الإمام الحَسن العسكري (عَليهِ السّلام).
بحار الأنوار - ج٥٠ ص٣١٩.
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيّ (عَليهِ السّلام) :

اِعْلَمْ أَنَّ الإِلْحَاحَ فِي المَطَالِبِ يَسْلُبُ البَهَاءَ وَيُورِثُ التَّعَبَ وَالعَنَاءَ، فَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَفْتَحَ اللهُ لَكَ بَابًا يَسْهُلُ الدُّخُولُ فِيهِ.

بحار الأنوار - ج٧٥ ص٣٧٨.
▪️بعد أن أدّى الإمام العسكري (عليه السلام) مسؤوليته بشكل كامل تجاه دينه وأمّة جده (صلى الله عليه وآله) وولده (عليه السلام) نعى نفسه قبل سنة ستين ومئتين ، وأخذ يهدّئ روع والدته قائلاً لها : لا بد من وقوع أمر الله لا تجزعي ، ونزلت الكارثة كما قال ، والتحق بالرفيق الأعلى بعد أن اعتلّ (عليه السلام) في أوّل يوم من شهر ربيع الأول من ذلك العام.

ولم تزل العلة تزيد فيه والمرض يثقل عليه حتى استشهد في الثامن من ذلك الشهر ، وروي أيضاً أنه قد سُم واغتيل من قبل السلطة حيث دس السم له المعتمد العباسي الذي كان قد أزعجه تعظيم الأمة للإمام العسكري وتقديمهم له على جميع الهاشميين من علويين وعباسيين فأجمع رأيه على الفتك به.

ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد (الحجة) وكان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين وقد آتاه الله الحكمة وفصل الخطاب.

ودفن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) إلى جانب أبيه الإمام الهادي(عليه السلام)
▪️دفن الإمام

بعدما جُهّـِز الإمام العسكري (عليه السلام) خرج عقيد خادمه ، فنادى جعفر بن علي فقال : ياسيدي قد كُفّن أخوك ، فقم وصَلِّ عليه ، فدخل جعفر بن علي والشيعة من حوله يتقدّمهم عثمان بن سعيد العمري وهو أحد وكلائه (ووكيل الإمام الحجة -عليه السلام- فيما بعد) ، ولما دخلوا الدار فإذا بالحسن بن علي -صلوات الله عليه -على نعشه مكفّناًً ، فتقدّم جعفر بن علي ليصلي عليه ، فلما همّ بالتكبير خرج صبيّ بوجهه سمرة بشعره قطط ، وبأسنانه تفليج فجذب رداء جعفر وقال : ياعمّ ، أنا أحقّ بالصّلاة على أبي ، فتأخر جعفر وقد اربدّ وجهه واصفرّ ، فتقدّم الصبي فصلّى عليه(عليه السلام).

ولما اُخرج نعش الإمام العسكري (عليه السلام) صلّى عليه أبو عيسى بن المتوكل بأمر الخليفة المعتمد العباسي ، تمويهاً على الرأي العام حول استشهاد الإمام (عليه السلام) ، وكأنّ السلطة ليس لها في ذلك يد بل على العكس ، فإنّها قد أظهرت اهتماماً كبيراً أيام مرض الإمام (عليه السلام) وخرج كبار رجالات البلاط العباسي مشيعين... ، ولكن مثل هذه الاُمور لا يمكن أن تنطلي على شيعة الإمام ومواليه ، وهكذا غالبية المسلمين الذين عاصروا ما جرى للإمام (عليه السلام) من قبل السلطة من سجن وتضييق .
عظم الله اجورنا و اجوركم بأستشهاد الامام الحسن العسكري عليه السلام