ومَكثتُ حين لقائها مُتسائلًا
هل يقدرُ الشعراءُ وصف كمالها؟
فَتَبَسّمَتْ بخجلةٍ من نظرتي
فكانت البسمات لي كجوابها
ببسمةٍ قد أثبتت ليَّ عجزهُم
فكيفَ باستِحضارِ كلّ خصالها
سُبحان من سوّى الجَمال بوجهِهَا
وتقاسم الباقون ثُلثَ جمالِها..
هل يقدرُ الشعراءُ وصف كمالها؟
فَتَبَسّمَتْ بخجلةٍ من نظرتي
فكانت البسمات لي كجوابها
ببسمةٍ قد أثبتت ليَّ عجزهُم
فكيفَ باستِحضارِ كلّ خصالها
سُبحان من سوّى الجَمال بوجهِهَا
وتقاسم الباقون ثُلثَ جمالِها..
وما الحياة سوى حُلمٍ أَلَمّ بنا
قد مرَّ كالحُلم سَاعَات وايَّامَا
هل عشتُ حقاً؟ يكاد الشكُّ يغلبني
أم كان ما عشتُه أضغاثَ أحلامِ
في مثل غمضة عينٍ وانتباهتها
قد أصبح الطفلُ شيخاً أبيضَ الهامِ
لولا يقيني بربي لا شريكَ له
لحسبتُ عمرِيَ أحلامًا وَأوهامَا
قد مرَّ كالحُلم سَاعَات وايَّامَا
هل عشتُ حقاً؟ يكاد الشكُّ يغلبني
أم كان ما عشتُه أضغاثَ أحلامِ
في مثل غمضة عينٍ وانتباهتها
قد أصبح الطفلُ شيخاً أبيضَ الهامِ
لولا يقيني بربي لا شريكَ له
لحسبتُ عمرِيَ أحلامًا وَأوهامَا
عصام العطار
"بالرغم من أن معلوماتي محدودة ، وكذلك إمكانياتي ، فإني كنت أقدر نفسي كشخص حقيقي."
-مذكرات فتاة رصينة ،
سيمون دو بوفوار
-مذكرات فتاة رصينة ،
سيمون دو بوفوار
أكثر ما اتفقت عليه جُملةً وتفصيلًا، مقولة: "يُخلق الإنسان معطاءً حتّىٰ يعلمه الناس الحذر".
اللهم ايقضني على رزقاً لم اتوقعهُ وخيراً لم افكر فيه وعلى تحقيق أمنيات ضننتُ أنها مُستحيله وبشرني بما انتظر ياخير المُبشرين اللهم امين يارب العالمين🤍
أأطرحُ المجدَ عن كتفي وأطلبُهُ
وأتركُ الغيثَ في غِمدي وأنتجعُ؟!
والمشرفيَّةُ -لا زالت مُشرَّفةً-
دواءُ كلِّ كريمٍ أو هي الوجعُ
وأتركُ الغيثَ في غِمدي وأنتجعُ؟!
والمشرفيَّةُ -لا زالت مُشرَّفةً-
دواءُ كلِّ كريمٍ أو هي الوجعُ
المُتَنَبّي
لا تَكُفُّوا عن المحاولة؛ عبء المحاولة -مهما ثَقُلَت عليكم- أخفُّ من عبء النَّدم، المحاولة تُجدي وإن كانت كمِثقال ذرَّةٍ، والنَّدم لا يُجدي ولو وُزِن بالسَّمٰواتِ والأراضين، ولأنَّنا نُدرِك أنْ ليس للإنسان إلّا ما سعى؛ فاِسْعَ حقَّ السَّعي؛ لإرضاء ربِّك، لا لإشباع ضميرك أثناء صَحْوَتِه.
إنّما نحنُ أيَّامٌ ونَمضي، فلا تجعلها تمضي مرور الكِرامِ
-إن كان مرورك بدون سعيٍ مرور كِرامٍ من الأساس-.
والسَّلامُ على من أدرك غايته فَهَمَّ ووَثَب لِيُرضِيَ ربَّه؛ فأرضاه حقَّ الرِّضا.
قُم! وربُّكَ الأَكْرَم.
_
إنّما نحنُ أيَّامٌ ونَمضي، فلا تجعلها تمضي مرور الكِرامِ
-إن كان مرورك بدون سعيٍ مرور كِرامٍ من الأساس-.
والسَّلامُ على من أدرك غايته فَهَمَّ ووَثَب لِيُرضِيَ ربَّه؛ فأرضاه حقَّ الرِّضا.
قُم! وربُّكَ الأَكْرَم.
_
علِّمني يا ربُّ كيف أهذِّب ردَّاتِ فعلي، وكيف أقيِّد حاجتي للكلامِ عندما لا أنفعُ ولا أنتفِع، وهَبني سعةً لمسامحةِ نفسي عندما أسقَطتُها في مواضعَ لا تليقُ بها، تلبيةً لرغباتي والمُلهِيات. أدِّبني يا ربُّ لأُدرِك ما أقولُ عند وقتِه، لا بعد فواتِ الأوان، وأعنِّي على اختيارِ الخيرِ الذي ترتضيهُ لي، لا ما أختارُه لانعدامِ الخياراتِ المُتاحة، ولا تتركني وحدي تحت سيطرةِ عاطفتي، سُبحانك، أنتَ مَن وضعتَ هذه العاطفةَ فيّ، فلا تجعلها ضدِّيَ تورِدنيَ المهالكَ من حيث لا أدري.
أتيتُ نحوكَ لمّا الدَهر أتعبني
فمَا لبثتُ وَزادت بي جراحاتِي
وَقد أتيتُكَ بأشتَاتي لِتجمعها
مَالِي أراك قد شتَتُ أشتاتِي؟
فمَا لبثتُ وَزادت بي جراحاتِي
وَقد أتيتُكَ بأشتَاتي لِتجمعها
مَالِي أراك قد شتَتُ أشتاتِي؟
جفاءُ البُعدِ قد بَانا
ولم أنساك أحيانا
فليس سواك يسكنني
بما يأتي وما كانَ
ملاكٌ في سِماك أرى
ولو حسِبوك إنسانا
فَمَن قال الجوى وهمٌ
كفى بالدّمع برهانا
صبرت كصبْر يَعقوب
فأينَ قميصُكَ الآنا؟
ولم أنساك أحيانا
فليس سواك يسكنني
بما يأتي وما كانَ
ملاكٌ في سِماك أرى
ولو حسِبوك إنسانا
فَمَن قال الجوى وهمٌ
كفى بالدّمع برهانا
صبرت كصبْر يَعقوب
فأينَ قميصُكَ الآنا؟