«أَحْبِبْ حَبيبَكَ هَوْنًا مَّا عسَى أن يكونَ بغيضَكَ يومًا مَّا..
وأبغِضْ بغيضَكَ هَوْنًا مَّا عسى أنْ يكونَ حبيبَكَ يومًا مَّا.»
وأبغِضْ بغيضَكَ هَوْنًا مَّا عسى أنْ يكونَ حبيبَكَ يومًا مَّا.»
علي بن أبي طالب (عليه السّلام).
❤1
يا ربِّ أنزل على الطُّلابِ غاديةً
من السدادِ بما جدّوا وما علموا
العلمُ علمك، والأفهامُ عاجزةً
فإن أذنت لهم في فهمِهم، فهموا
من السدادِ بما جدّوا وما علموا
العلمُ علمك، والأفهامُ عاجزةً
فإن أذنت لهم في فهمِهم، فهموا
الشاعر مجهول
تطوي لنا صفحةُ الأقدارِ أعمارا
عامٌ يمُرُّ وعامٌ يطرقُ الدارا
يا عام كن رقمَ خيرٍ في زيارتنا
ولا تكن عن شمال العمر أصفارا
-إبراهيم حمدان
عامٌ يمُرُّ وعامٌ يطرقُ الدارا
يا عام كن رقمَ خيرٍ في زيارتنا
ولا تكن عن شمال العمر أصفارا
-إبراهيم حمدان
"اسم الله عليك!"
باللهجة العاميَّة المصرية وتعبيراتها -التي قد لا يفهمها البعض- ترتبط في الأذهان بحنان الچدَّات، دفئهن، الخوف المحمود، وتربيت أيديهن الناعمة دومًا!
ولكنها باللغة العربية الفُصحى، ستأخذك إلى عالمٍ آخر! مفاده أنك مخلوقٌ كُتِب "اسم الله عليك!" فأنت عبده، وصُنعه وفي معيَّته وحفظه."
باللهجة العاميَّة المصرية وتعبيراتها -التي قد لا يفهمها البعض- ترتبط في الأذهان بحنان الچدَّات، دفئهن، الخوف المحمود، وتربيت أيديهن الناعمة دومًا!
ولكنها باللغة العربية الفُصحى، ستأخذك إلى عالمٍ آخر! مفاده أنك مخلوقٌ كُتِب "اسم الله عليك!" فأنت عبده، وصُنعه وفي معيَّته وحفظه."
ما دام أنّ لكلّ امرئ باطن لا يُشركه فيه إلّا الغيب وحده ، ففي كلّ إنسانٍ تعرفه .. إنسان لا تعرفه .
➖ مصطفى صادق الرافعي
➖ مصطفى صادق الرافعي
وإنِّي جبَانٌ فِي فِراقِ أحِبَّتِي
وإنْ كنتُ في غيرِ الفِراقِ شُجَاعَا
وإنْ كنتُ في غيرِ الفِراقِ شُجَاعَا
معروف الرصافي
ثِق بولي نعمتك واستَند إلى رُكنِه العزيزِ تُعَز
هو الله.. الذي يَسمعُ شكايةَ المظلوم، ودعاءَ العابد، وأنينَ المقهور، واستغاثةَ الملهوف، ويُجيرُ من لا مُجيرَ له.
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}
هو فاطرُ السماواتِ العُلى، الذي شقَّ دُجى العدمِ بنورِ الوجود، وأسرى بالروحِ في مَلَكوتِ الشهود.
{فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا}
هو الذي يرى دبيبَ النملةِ في ظلامِ الصخر، ويَعلمُ خطراتِ القلوبِ قبلَ أن تَمر، ويُحصي قَطرَ المطر.
{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}
هو ملاذُ الغريبِ في اغترابه، وأنيسُ المنفردِ في مِحرابه، الذي لا يُغلقُ دونَ التائبِ سِترَ بابه.
{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}
هو الرازقُ الذي لا تَنفدُ خزائنُه، والمُعطي الذي لا يَنقطعُ بأسُه، والواسطُ الذي لا يُردُّ قضاؤُه.
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}
هو جبارُ القلوبِ الكسيرة، الذي يَمسحُ ببردِ لُطفهِ على جِراحِ الرُّوح، ويُبدلُ العُسرَ يُسراً في كلِّ مَسيرة.
{إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
هو النورُ الذي يَهدي التائهين في فيافي الحيرة، ويُضيءُ مَصابيحَ اليقين في القلوبِ البصيرة.
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
هو القريبُ الذي يَدنو من سائلِهِ بلا مَشقة، ويُجيبُ منادِيَهُ بلا واسطة، ويَملأُ الروحَ بالسكينةِ والثقة.
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}
هو الله.. الحكيمُ الذي يُدبّرُ الأمرَ من السماءِ إلى الأرض، ويَضعُ الأقدارَ بميزانِ الرحمةِ والعدلِ والفرض.
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ}
هو الله.. الشافي الذي يُبرئُ السَّقام، ويُعافي الأبدان، ويُذهبُ عن النفوسِ الأوهامَ والآلام.
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}
- عبدالله عبدالوهاب العوامي.
هو الله.. الذي يَسمعُ شكايةَ المظلوم، ودعاءَ العابد، وأنينَ المقهور، واستغاثةَ الملهوف، ويُجيرُ من لا مُجيرَ له.
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}
هو فاطرُ السماواتِ العُلى، الذي شقَّ دُجى العدمِ بنورِ الوجود، وأسرى بالروحِ في مَلَكوتِ الشهود.
{فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا}
هو الذي يرى دبيبَ النملةِ في ظلامِ الصخر، ويَعلمُ خطراتِ القلوبِ قبلَ أن تَمر، ويُحصي قَطرَ المطر.
{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}
هو ملاذُ الغريبِ في اغترابه، وأنيسُ المنفردِ في مِحرابه، الذي لا يُغلقُ دونَ التائبِ سِترَ بابه.
{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}
هو الرازقُ الذي لا تَنفدُ خزائنُه، والمُعطي الذي لا يَنقطعُ بأسُه، والواسطُ الذي لا يُردُّ قضاؤُه.
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}
هو جبارُ القلوبِ الكسيرة، الذي يَمسحُ ببردِ لُطفهِ على جِراحِ الرُّوح، ويُبدلُ العُسرَ يُسراً في كلِّ مَسيرة.
{إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
هو النورُ الذي يَهدي التائهين في فيافي الحيرة، ويُضيءُ مَصابيحَ اليقين في القلوبِ البصيرة.
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
هو القريبُ الذي يَدنو من سائلِهِ بلا مَشقة، ويُجيبُ منادِيَهُ بلا واسطة، ويَملأُ الروحَ بالسكينةِ والثقة.
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}
هو الله.. الحكيمُ الذي يُدبّرُ الأمرَ من السماءِ إلى الأرض، ويَضعُ الأقدارَ بميزانِ الرحمةِ والعدلِ والفرض.
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ}
هو الله.. الشافي الذي يُبرئُ السَّقام، ويُعافي الأبدان، ويُذهبُ عن النفوسِ الأوهامَ والآلام.
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}
- عبدالله عبدالوهاب العوامي.