مصحف_التهجد_التفصيل_الموضوعي_للآيات_بالألوان.pdf
152.5 MB
مشاركة مصحف التهجد - التفصيل الموضوعي للآيات بالألوان.pdf
" كُلُّ ألمٍ يُحترم، وأيّ بلاءٍ يُحترم، ولحظاتِ فتور غيرك تُحترم،
وفتراتِ عُزلته تُحترم، وإذا اقترف أحدهم ذنبًا وقت ضعفهِ، وشكى لكَ نفسه؛ يُحترم.
قدرة تَحمُّلك لا تُساوي قدرة تَحمُّله، وَوسعك لا يُعادل وسعهُ، أنت؛ أنت .. وهو؛ هو.
فلا تَكُن بلاء فوق بلاءهِ، ووحشة في قلب وحشتهِ، فكلُّ ما هنا مُتعِبُ، وكلُّ من هنا مُتعَبُ.
والسّلام. "
وفتراتِ عُزلته تُحترم، وإذا اقترف أحدهم ذنبًا وقت ضعفهِ، وشكى لكَ نفسه؛ يُحترم.
قدرة تَحمُّلك لا تُساوي قدرة تَحمُّله، وَوسعك لا يُعادل وسعهُ، أنت؛ أنت .. وهو؛ هو.
فلا تَكُن بلاء فوق بلاءهِ، ووحشة في قلب وحشتهِ، فكلُّ ما هنا مُتعِبُ، وكلُّ من هنا مُتعَبُ.
والسّلام. "
"
كُلُّ ألمٍ يُحترم، وأيّ بلاءٍ يُحترم، ولحظاتِ فتور غيرك تُحترم،
وفتراتِ عُزلته تُحترم، وإذا اقترف أحدهم ذنبًا وقت ضعفهِ، وشكى لكَ نفسه؛ يُحترم.
قدرة تَحمُّلك لا تُساوي قدرة تَحمُّله، وَوسعك لا يُعادل وسعهُ، أنت؛ أنت .. وهو؛ هو.
فلا تَكُن بلاء فوق بلاءهِ، ووحشة في قلب وحشتهِ، فكلُّ ما هنا مُتعِبُ، وكلُّ من هنا مُتعَبُ.
والسّلام. "
سورة الملك كاملة - القارئ الحاج ميثم التمار - Surah Mulk
<unknown>
ما قبل النوم ،أرح قلبك بالقرآن. 🔮
لازم تتصالح مع فكرة انك هيجي عليك ايام وتبقي وحدك ..
ومش هتلاقي ايد تطبطب عليك غير نفسك ..
فـ علشان كدا لازم تعرف أن نفسك هي اللي باقيه معاك ..
هيفضل ناس تدخل وتخرج من حياتك حتي أهلك .. لكن مفيش حد هيفضل معاك غير ( ربنا ثم نفسك ) علشان كدا بتلاقي ناس كتيره بتقولي محيطي فاضي لا صحاب ولا قراب .. خلك في نفسك اتصالح معاها اتصالح مع فكرة الابتلاء وان مفيش حد دائم ..
ومش هتلاقي ايد تطبطب عليك غير نفسك ..
فـ علشان كدا لازم تعرف أن نفسك هي اللي باقيه معاك ..
هيفضل ناس تدخل وتخرج من حياتك حتي أهلك .. لكن مفيش حد هيفضل معاك غير ( ربنا ثم نفسك ) علشان كدا بتلاقي ناس كتيره بتقولي محيطي فاضي لا صحاب ولا قراب .. خلك في نفسك اتصالح معاها اتصالح مع فكرة الابتلاء وان مفيش حد دائم ..
العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الحياة
هي علاقتك بالله عز وجل وحبك له
﴿ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾
تقترب منه شبرًا فيقترب منك ذراعًا
تقترب منه ذراعًا فيقترب منك باعًا
تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة
تستغفره فيغفر لك ولا يبالي
تسأله مضطرًا فلا تخيب
الله ملجأ ومأوى المحبين.
هي علاقتك بالله عز وجل وحبك له
﴿ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ﴾
تقترب منه شبرًا فيقترب منك ذراعًا
تقترب منه ذراعًا فيقترب منك باعًا
تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة
تستغفره فيغفر لك ولا يبالي
تسأله مضطرًا فلا تخيب
الله ملجأ ومأوى المحبين.
"لقد رفضتني كل الأشياءِ التي أردتُها، ورفضتُ أنا ردًا عليها كل الأشياء التي أرادتني، وإلى الآن لم ألتقِ أنا والحياة في نقطة!"
- عمار عمارة.
- عمار عمارة.