"إلهي كيف أُخفي ما بقلبي
وأنت إليَّ أقربُ مِن ورِيدِي؟
مَدَدتُ يدِي إليك فلا تكِلنِي
لغَيرِكَ مِن قَريبٍ أو بعِيدِ
وأنت إليَّ أقربُ مِن ورِيدِي؟
مَدَدتُ يدِي إليك فلا تكِلنِي
لغَيرِكَ مِن قَريبٍ أو بعِيدِ
صبَاحُ الخَير.
«أَعُوذُ باللهِ مِن عُمرٍ بِلا هَدَفٍ
ومِن مَسِيرٍ على دَربِ الضَلالاتِ.»
«أَعُوذُ باللهِ مِن عُمرٍ بِلا هَدَفٍ
ومِن مَسِيرٍ على دَربِ الضَلالاتِ.»
مشكلة مدمني التفاصيل أنّهم لا يقولون ما يرونه وما يشعرون به، لأنّهم يدركون أنّ ما يرونه لا يراه أحد، وما يشعرون به لا يشعر به أحد. ملاحظة التفاصيل تحتلّ أدمغتهم فقط، فيكفّون عن الكلام كثيرًا، لأنّهم يعرفون أنّ قيمة ما ينتبهون له لا تعني للآخرين شيئًا كما تعني لهم، لذا فإنّ مدمني التفاصيل يغلبهم الصمتُ دومًا.
-هالة الجبوري
-هالة الجبوري
الإنسَان يتشَبه بِمعشوقِه؛
فإن كَان معشوقك الله وَ أولِياءَه
كُنت هَادئًا ، قَويًا ، مُبتهجًا ، بصيرًا ،
أما إذا كَانت معشوقَتك الدُنيا ،
فتكون في حَالة من الاضطراب، وَالضُعف،والهَم، و انعدام البَصيرة.
• الشيخ عَلي رِضا بناهيان
فإن كَان معشوقك الله وَ أولِياءَه
كُنت هَادئًا ، قَويًا ، مُبتهجًا ، بصيرًا ،
أما إذا كَانت معشوقَتك الدُنيا ،
فتكون في حَالة من الاضطراب، وَالضُعف،والهَم، و انعدام البَصيرة.
• الشيخ عَلي رِضا بناهيان
خفِّف عَنِ النَّاسِ مَا يلقونَ مِن ألمِ
فَإنْ عَجِزتَ فَأخرِج طَيِّبَ الكلِمِ
وانسُج مِنَ الفألِ أثوابًا لتُفرحَهُمْ
وَكُن كنُورٍ لهُم فِي أحلَكِ الظُّلَمِ
لا يُسعِدُ النَّاس فِي قَولٍ وفِي عَمَلٍ
إلاّ امرُؤ طيِّبُ الأخْلَاقِ والشِّيَمِ
فَإنْ عَجِزتَ فَأخرِج طَيِّبَ الكلِمِ
وانسُج مِنَ الفألِ أثوابًا لتُفرحَهُمْ
وَكُن كنُورٍ لهُم فِي أحلَكِ الظُّلَمِ
لا يُسعِدُ النَّاس فِي قَولٍ وفِي عَمَلٍ
إلاّ امرُؤ طيِّبُ الأخْلَاقِ والشِّيَمِ
قال الرَّافعي -رحمه الله تعالى-:
و أشقى النَّاس من يتوقَّع الشقاء؛ فهو يتوهَّم الخوف، ثمَّ يخاف مما يتوهَّم، ثم يخاف أن يكون الأمر أكبر مما توهَّم!
وقال البحتري في هذا:
لَعَمْرُكَ ما المَكْرُوهُ إلاَّ ارتِقابُهُ
وأبْرَحُ مِمَّا حَلَّ ما يُتَوَقَّعُ
و أشقى النَّاس من يتوقَّع الشقاء؛ فهو يتوهَّم الخوف، ثمَّ يخاف مما يتوهَّم، ثم يخاف أن يكون الأمر أكبر مما توهَّم!
وقال البحتري في هذا:
لَعَمْرُكَ ما المَكْرُوهُ إلاَّ ارتِقابُهُ
وأبْرَحُ مِمَّا حَلَّ ما يُتَوَقَّعُ
لَمْ يَدْرِ ما لَذَّةَ الدُّنْيا وَبَهْجَتَها
مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ كُؤوسِ الشّايِ قَدْ شَرِبا
فَهْيَ المُريحَةُ لِلأَحْزانِ قاطِبَةً
ناهيكَ إِذْ لَوْنُها قَدْ شاكَلَ الذَّهَبا
مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ كُؤوسِ الشّايِ قَدْ شَرِبا
فَهْيَ المُريحَةُ لِلأَحْزانِ قاطِبَةً
ناهيكَ إِذْ لَوْنُها قَدْ شاكَلَ الذَّهَبا
قالَت: أراكَ مُحدِّقًا صَوبَ السَّما
أمَلَلتَ وجهيَ أم سَئمتَ مِنَ السَّمر؟
فأجبتُها: إنِّي أُعالِجُ حَيرَتي
مُتَسَائلًا: مَن فيكُما كانَ القَمَر؟"
أمَلَلتَ وجهيَ أم سَئمتَ مِنَ السَّمر؟
فأجبتُها: إنِّي أُعالِجُ حَيرَتي
مُتَسَائلًا: مَن فيكُما كانَ القَمَر؟"
في الحقيقة، لا أُريدُ لأولادي أن يصبحوا أطباء وعلماءَ ومتفوقونَ دومًا، وفوقَ التقييم. لا أُريد لهم تميزًا فريدًا، ولا شخصية ليسَ لها مَثيل.
كُل ما أريده، أن يكونوا سُعداء، واثقينَ من الخُطوة، قلوبهم خاوية مِن جراح العائلة، مليئة بالإطمئنان والإمتنان منهم.
أُريد أُناسًا حقيقين، بسطاء، يمشونَ الطريق الذي كُتب عليهم راضينَ بقلب مؤمن، ولديهم مخزونٌ من الأمل واليقين ليصلوا للمكانة التي يريدوها هُم، لا التي أريدها أنا أو أبيهم.
أولاد، بواسِل، لا يقيّدهم الخوف ولا تهزمهم الخيبات.
دونَ أن يسمعوا مني يومًا، ياليت كُنت مشيت هذا الطريق، أو ياخسارة، كُنت أتمنى لو تُصبح كذا.
لا أريد رؤية أولادي شيئًا، طبيبًا أو رسّامًا أو شيخًا أو كاتبًا، بل أراهم أولادي، قطعة من قلبي ولحمي، وحِفنة من دمي، "وحبايبي". فقط.
- يُمنـَى أحْمَد.
كُل ما أريده، أن يكونوا سُعداء، واثقينَ من الخُطوة، قلوبهم خاوية مِن جراح العائلة، مليئة بالإطمئنان والإمتنان منهم.
أُريد أُناسًا حقيقين، بسطاء، يمشونَ الطريق الذي كُتب عليهم راضينَ بقلب مؤمن، ولديهم مخزونٌ من الأمل واليقين ليصلوا للمكانة التي يريدوها هُم، لا التي أريدها أنا أو أبيهم.
أولاد، بواسِل، لا يقيّدهم الخوف ولا تهزمهم الخيبات.
دونَ أن يسمعوا مني يومًا، ياليت كُنت مشيت هذا الطريق، أو ياخسارة، كُنت أتمنى لو تُصبح كذا.
لا أريد رؤية أولادي شيئًا، طبيبًا أو رسّامًا أو شيخًا أو كاتبًا، بل أراهم أولادي، قطعة من قلبي ولحمي، وحِفنة من دمي، "وحبايبي". فقط.
- يُمنـَى أحْمَد.
أحنّوُ إليكِ وفي فُؤادي لَوْعَةٌ
وَأصُدّ عَنْكِ وَوَجهُ وِدّي مُقبلُ
وإذا هَمَمْتُ بوَصْلِ غَيرَكِ رَدّني
وَلَهٌ إليكِ، وشافِعٌ لكِ أوّلُ
وَأعَزُّ ثُمَّ أذِلُّ ذِلَةَ عاشِقٍ
والحُبّ فِيهِ تَعَزّزٌ وَتَذلّلُ
وَأصُدّ عَنْكِ وَوَجهُ وِدّي مُقبلُ
وإذا هَمَمْتُ بوَصْلِ غَيرَكِ رَدّني
وَلَهٌ إليكِ، وشافِعٌ لكِ أوّلُ
وَأعَزُّ ثُمَّ أذِلُّ ذِلَةَ عاشِقٍ
والحُبّ فِيهِ تَعَزّزٌ وَتَذلّلُ
"خَوَتِ الدِّيَارُ مِنَ الْأَحِبَّةِ كُلِّهِم
أَوَّاهُ مَا أَقْسَى الدِّيَارَ الْخَاوِيَه"
أَوَّاهُ مَا أَقْسَى الدِّيَارَ الْخَاوِيَه"
لماذا أُحِسُّ
إذا غِبتَ عنِّي
بِقَلبي يَذوبُ
ويَهرُبُ مِني
كأنَّ الزمانَ
يُغافِلُ وجهِي
ويَسرِقُ أشياءَ
مِن نورِ عيني
فما السِّرُّ بينَ
هواكَ وبيني؟
إذا غِبتَ عنِّي
بِقَلبي يَذوبُ
ويَهرُبُ مِني
كأنَّ الزمانَ
يُغافِلُ وجهِي
ويَسرِقُ أشياءَ
مِن نورِ عيني
فما السِّرُّ بينَ
هواكَ وبيني؟