يحدث أحيانًا أن يهبّ الوعي على الإنسان فجأة، كضوءٍ يكشف الغبار عن المرايا.. واقف يتعرّف على شخصه الجديد.
لا ينسحب من النّاس، بل يعود إلى ذاته؛ لا يتغيّر فجأة، بل يتّزن؛ لأنّه بدأ يرى بوضوح..
يبدو للآخرين غامضًا، منطويًا، مختلفًا، بينما هو فقط اكتسب وعيًا يجعله يراقب، يفكّر، ويختار أن يعيش بصدقٍ أكثر مع نفسه، فيتعامل مع نفسه والعالم بوعيٍ لم يكن فيه من قبل.
لا ينسحب من النّاس، بل يعود إلى ذاته؛ لا يتغيّر فجأة، بل يتّزن؛ لأنّه بدأ يرى بوضوح..
يبدو للآخرين غامضًا، منطويًا، مختلفًا، بينما هو فقط اكتسب وعيًا يجعله يراقب، يفكّر، ويختار أن يعيش بصدقٍ أكثر مع نفسه، فيتعامل مع نفسه والعالم بوعيٍ لم يكن فيه من قبل.
إذا ألقى الزمانُ عليكَ شرًّا
وصارَ العيشُ في دُنياكَ مُرًّا
فلا تجزَع لحالِكَ بل تذكَّر
كم أمضيتَ في الخيراتِ عُمرًا
وإن ضاقَت عليكَ الأرضُ يومًا
وبِتَّ تأنُّ من دُنياكَ قهرًا
فربُّ الكونِ ما أبكاكَ إلَّا
لِتعلَمَ أنَّ بعدَ العُسرِ يُسرَا
وصارَ العيشُ في دُنياكَ مُرًّا
فلا تجزَع لحالِكَ بل تذكَّر
كم أمضيتَ في الخيراتِ عُمرًا
وإن ضاقَت عليكَ الأرضُ يومًا
وبِتَّ تأنُّ من دُنياكَ قهرًا
فربُّ الكونِ ما أبكاكَ إلَّا
لِتعلَمَ أنَّ بعدَ العُسرِ يُسرَا
نحن أفضل من هذا الجيل بكثير، لم نتقدّم هذه الخطوة اليوم، لكنّنا قطعنا خطواتٍ كبيرة في الماضي.
كانت لنا غرفةٌ نشاركها مع إخوتنا، فتعلّمنا منها حبّ الإخوة والحنان.
ولم يكن أهلُنا يأخذوننا ويُعيدوننا من المدرسة، لكنّنا في طريق المدرسة تعرّفنا على أصدقاء، وكونّا عالمنا الصغير معًا، فتعلّمنا تحمّل المسؤولية، وتشرّبنا الوفاء، ونعِمنا بالأمان الذي كان يملأ الطرقات آنذاك، بخلاف ما هو عليه الحال اليوم.
لم نكن نحتفل بأعياد الميلاد، لكنّ أعمارنا كانت عامرةً بالبركة.
ولم يكن أهلُنا يتابعون دروسنا، غير أنّ المعلّم كان يُدرّس بإخلاصٍ وتفانٍ، ولم نكن بحاجةٍ إلى متابعة الدروس في المنازل، ومع ذلك خرج من بيننا العالمُ والطبيبُ والمهندس.
عملنا منذ الصغر، لا بدافع الحاجة، بل بدافع البرّ بوالدينا.
وربّما لم يُوفّر لنا أهلُنا كلّ ما نريد، لكنّهم قدّموا كلّ ما استطاعوا، وكان أعظم ما منحونا إيّاه هو الدفءُ والمحبة.💓
كانت لنا غرفةٌ نشاركها مع إخوتنا، فتعلّمنا منها حبّ الإخوة والحنان.
ولم يكن أهلُنا يأخذوننا ويُعيدوننا من المدرسة، لكنّنا في طريق المدرسة تعرّفنا على أصدقاء، وكونّا عالمنا الصغير معًا، فتعلّمنا تحمّل المسؤولية، وتشرّبنا الوفاء، ونعِمنا بالأمان الذي كان يملأ الطرقات آنذاك، بخلاف ما هو عليه الحال اليوم.
لم نكن نحتفل بأعياد الميلاد، لكنّ أعمارنا كانت عامرةً بالبركة.
ولم يكن أهلُنا يتابعون دروسنا، غير أنّ المعلّم كان يُدرّس بإخلاصٍ وتفانٍ، ولم نكن بحاجةٍ إلى متابعة الدروس في المنازل، ومع ذلك خرج من بيننا العالمُ والطبيبُ والمهندس.
عملنا منذ الصغر، لا بدافع الحاجة، بل بدافع البرّ بوالدينا.
وربّما لم يُوفّر لنا أهلُنا كلّ ما نريد، لكنّهم قدّموا كلّ ما استطاعوا، وكان أعظم ما منحونا إيّاه هو الدفءُ والمحبة.💓
"اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي التَّجافِي عَنْ دارِ الغُرورِ، وَالإنابَةَ إِلى دارِ الخُلُودِ، وَالاِسْتِعْدادِ لِلْمَوْتِ قَبْلَ حُلُولِ الفَوْتِ".
وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ
فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ
فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ
المتنبي
إذا ألقى الزمانُ عليكَ شرًّا
وصارَ العيشُ في دُنياكَ مُرًّا
فلا تجزَع لحالِكَ بل تذكَّر
كم أمضيتَ في الخيراتِ عُمرًا
وإن ضاقَت عليكَ الأرضُ يومًا
وبِتَّ تأنُّ من دُنياكَ قهرًا
فربُّ الكونِ ما أبكاكَ إلَّا
لِتعلَمَ أنَّ بعدَ العُسرِ يُسرَا
وصارَ العيشُ في دُنياكَ مُرًّا
فلا تجزَع لحالِكَ بل تذكَّر
كم أمضيتَ في الخيراتِ عُمرًا
وإن ضاقَت عليكَ الأرضُ يومًا
وبِتَّ تأنُّ من دُنياكَ قهرًا
فربُّ الكونِ ما أبكاكَ إلَّا
لِتعلَمَ أنَّ بعدَ العُسرِ يُسرَا
❤1
وصفةُ الأمير للتخلّص من الهم
قال امير المؤمنين عليه عليه السلام:
عيون الحكم والمواعظ: ج١، ص ٤٩٤.
قال امير المؤمنين عليه عليه السلام:
نِعْمَ اَلطَّارِدُ لِلْهَمِّ اَلرِّضَا بِالْقَضَاءِ.
عيون الحكم والمواعظ: ج١، ص ٤٩٤.
❤1
فالنَفسُ جازِعَةٌ وَالعَينُ دامِعَةٌ
وَالصَوتُ مُرتَفِعٌ وَالسِرُّ منتشِرُ
وَزادَ هَمّيَ ما بالجسم مِن سَقَمٍ
وشِبتُ رأسا وَلَم يبلُغني الكِبَرُ
وَالصَوتُ مُرتَفِعٌ وَالسِرُّ منتشِرُ
وَزادَ هَمّيَ ما بالجسم مِن سَقَمٍ
وشِبتُ رأسا وَلَم يبلُغني الكِبَرُ
المعتمد بن عباد
فليحرقوا كل النخيل بساحنا
سنطلّ من فوق النخيل نخيلا
فليهدموا كل المآذن فوقنا
نحن المآذن فإسمع التهليلا
سنطلّ من فوق النخيل نخيلا
فليهدموا كل المآذن فوقنا
نحن المآذن فإسمع التهليلا
غازي الجمل