بعد غلاء الذهب على الرجل أن يذكر أهل عروسه بقول ابن الرومي:
وما الحليُ إلا حيلةٌ لنقيصةٍ
تتمّم من حسنٍ إذا الحسنُ قَصّرا
أو بقول الشاعر: قراءة المزيد 😁😁
وما الحليُ إلا حيلةٌ لنقيصةٍ
تتمّم من حسنٍ إذا الحسنُ قَصّرا
أو بقول الشاعر: قراءة المزيد 😁😁
مرَّ الخميسُ ومرَّ السبتُ والأحدُ
ولم يمرَّ ببابي منهمُ أحدُ
ليت الذين منحناهم مودَّتَنا
صانوا الوفاءَ كما صُنّا وما جحدوا
وليت من عذَّبوني بالنوى علموا
أنّي من الموت أدنو كلما ابتعدوا
وأنهم أورثوني بعدهم وجعًا
تعينُ قلبي على آلامِه الكبدُ
ولم يمرَّ ببابي منهمُ أحدُ
ليت الذين منحناهم مودَّتَنا
صانوا الوفاءَ كما صُنّا وما جحدوا
وليت من عذَّبوني بالنوى علموا
أنّي من الموت أدنو كلما ابتعدوا
وأنهم أورثوني بعدهم وجعًا
تعينُ قلبي على آلامِه الكبدُ
أَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ
وَالحُبُّ يَصلُحُ بِالعِتابِ وَيَصدُقُ
وَالحُبُّ يَصلُحُ بِالعِتابِ وَيَصدُقُ
"من أرقى أنواع رفاهيّة الرّوح أن يكون
انفرادك بنفسك هو متعتك الحقيقية فمن
لا يأنس بــــذاته لا يأنس بشيءٍ آخر."
انفرادك بنفسك هو متعتك الحقيقية فمن
لا يأنس بــــذاته لا يأنس بشيءٍ آخر."
وَكَيفَ يَا رَبُّ نَخشَىٰ مَا نُكَابدُهُ
وَفِي حِمَاكَ يُضِيء الفَألُ وَالأمَلُ
وَفِي حِمَاكَ يُضِيء الفَألُ وَالأمَلُ
﮼إِنَّ وَظِيفَةَ الشَّمْسِ هِيَ الْإِضَاءَةُ وَ إِنْ كَانَتْ خَلْفَ الْغُيُومِ، كَذَلِكَ صَاحِبُ الزَّمَانِ عَمَلَهُ الْهِدَايَةِ وَ إِنْ كَانَ مَسْتُورَاً عَنَّا بِحِجَابِ الْغَيْبَةْ.
﮼الشَّيْخ بَهْجَتْ.
﮼الشَّيْخ بَهْجَتْ.
التَّسويفُ سُمُّ الأعمال، وعدوُّ الكمال، ومن تركَ المبادرة وارتمى في أحضانِ «سوف» وقع فريسةً لأسدين: أحدُهما تراكُم ظُلمة المعصية على قلبِه حتَّى تَصيرَ طبعًا وأقفالًا يستحيلُ معها الشِّفاء، والثَّاني: أن يُباغتَه الموتُ فتضيع فرصة النَّجاة!
كم أظهرَ العشقُ من سرٍ وكم كتَما
وكم أماتَ وأحيا قبلنا أُمَما
قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها
لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ
من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما
وكم أماتَ وأحيا قبلنا أُمَما
قالت غلبتُكَ يا هذا ، فقلتُ لها
لم تغلبيني ولكنْ زِدتِني كرما
بعضُ المعاركِ في خُسرانِها شرفٌ
من عادَ مُنتَصراً من مثلها انهزما
تميم البرغوثي
ابلغ عَزيزاً في ثنايا القلبِ منزلهُ
اني وأن كنتُ لا القاهُ القاهُ
وانَ طَرَفي موصولٌ بِرؤيتهِ
وَأن تباعدَ عن سكناي سكناهُ
يالَيتَهُ يَعلمُ اني لَستُ اذكِرهُ
وَكَيفَ أذكرهُ إذ لَستُ أَنساهُ
أن غَاب عَنِي فَالروحُ مَسكَنهُ
مَنْ يَسكن الروح كَيفَ القلب ينساهُ.
اني وأن كنتُ لا القاهُ القاهُ
وانَ طَرَفي موصولٌ بِرؤيتهِ
وَأن تباعدَ عن سكناي سكناهُ
يالَيتَهُ يَعلمُ اني لَستُ اذكِرهُ
وَكَيفَ أذكرهُ إذ لَستُ أَنساهُ
أن غَاب عَنِي فَالروحُ مَسكَنهُ
مَنْ يَسكن الروح كَيفَ القلب ينساهُ.
المُتنبي
ولا أنَا مِن كُلِّ المَطاعمِ طاعِمٌ
ولا أنَا مِن كُلِّ المَشارِبِ شارِبُ
ولا أنَا راضٍ إنْ كثُرنَ مَكاسبي
إذا لَم تكُن بالعِزّ تلكَ المَكاسبُ
ولا أنَا مِن كُلِّ المَشارِبِ شارِبُ
ولا أنَا راضٍ إنْ كثُرنَ مَكاسبي
إذا لَم تكُن بالعِزّ تلكَ المَكاسبُ
أبو فراس الحمداني
يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ
إبن الفارض
صباح الخير،
أما بعد:
"يُفْنَى العِبادُ وما تُفنَى صَنائِعُهمْ
فاختر لنفسِكَ ما يَحْلُو بهِ الأثَرُ"
أحيانًا، من شدّة ما نراه من آراءٍ سطحية، يتمنّى المرء لو ينسحب إلى زاويةٍ بعيدة من هذا العالم، يقف فيها مجرّد مُشاهِد لا أكثر. فليس واجبًا على الإنسان أن يزجّ نفسه في كل نقاش، ولا أن يُصوّت على كل ترند يطفو على الساحة. ليس لازمًا أن تُبدي رأيًا في كل ما يحدث، ولا أن تنشر شيئًا فقط لتُثبت لمتابعيك أنك “تفهم” وأن لديك موقفًا من كل قضية أو أنك العالم الفهيم بكل شيء.
ثمّة شيء راقني💕✨
ليس لازمًا أن تُبدي رأيًا في كل ما يحدث
لقد صنعت وسائل التواصل وهمًا بأنّ الإنسان مطالب بالتحدّث في كل شيء، وكأنّ الصمت صار نقصًا، والابتعاد صار تراجعًا. لكن الحقيقة إذا لم تكن مُلمًّا بجميع تفاصيل الموضوع، فسكوتك أبلغ من رأيٍ يكشف جهلك، ويُظهر كم كنتَ ساذجًا في دخول معركة لا تعرف ساحتها.
ولهذا، المنشورات التي تُكتب تحت تأثير الغضب أو الحماس لا تستحق أن تُرمى فورًا في العلن. جرّب أن تكتبها في الرسائل المحفوظة، واتركها قليلًا، ثم عد إليها بعد هدوء الساحة. ستُفاجأ كيف طفت على سطحها معانٍ لم تُردها أصلًا، معانٍ ولدت من عاطفة طاغية، أو رغبة دفينة، أو انحيازٍ لم تنتبه لشدّته ساعة الانفعال.
فالكلمة في لحظة الفورة كالجمر، إن رميتها حرقت، وإن أمسكتها أحرقتك، أما إن تركتها قليلًا حين تهدأ، ستلاحظ كمية الانفعال في كتابتك حينها
ولهذا، المنشورات التي تُكتب تحت تأثير الغضب أو الحماس لا تستحق أن تُرمى فورًا في العلن. جرّب أن تكتبها في الرسائل المحفوظة، واتركها قليلًا، ثم عد إليها بعد هدوء الساحة. ستُفاجأ كيف طفت على سطحها معانٍ لم تُردها أصلًا، معانٍ ولدت من عاطفة طاغية، أو رغبة دفينة، أو انحيازٍ لم تنتبه لشدّته ساعة الانفعال.
فالكلمة في لحظة الفورة كالجمر، إن رميتها حرقت، وإن أمسكتها أحرقتك، أما إن تركتها قليلًا حين تهدأ، ستلاحظ كمية الانفعال في كتابتك حينها
الحُلْمُ -بضمِّ الحاء-:
ما يراهُ النائمُ في نومِه، والجمعُ أحلام.
الحِلْمُ -بكسرِ الحاء-:
الصبرُ والأَناةُ وضبطُ النفس، وقد يقابَلُ به الجهلُ والطيشُ والسَّفَه، ومِنهُ: "الحِلْمُ سيِّدُ الأخلاق".
ما يراهُ النائمُ في نومِه، والجمعُ أحلام.
الحِلْمُ -بكسرِ الحاء-:
الصبرُ والأَناةُ وضبطُ النفس، وقد يقابَلُ به الجهلُ والطيشُ والسَّفَه، ومِنهُ: "الحِلْمُ سيِّدُ الأخلاق".
أحيانًا، من شدّة ما نراه من آراءٍ سطحية، يتمنّى المرء لو ينسحب إلى زاويةٍ بعيدة من هذا العالم، يقف فيها مجرّد مُشاهِد لا أكثر. فليس واجبًا على الإنسان أن يزجّ نفسه في كل نقاش، ولا أن يُصوّت على كل ترند يطفو على الساحة. ليس لازمًا أن تُبدي رأيًا في كل ما يحدث، ولا أن تنشر شيئًا فقط لتُثبت لمتابعيك أنك “تفهم” وأن لديك موقفًا من كل قضية أو أنك العالم الفهيم بكل شيء.
ثمّة شيء راقني💕✨
ليس لازمًا أن تُبدي رأيًا في كل ما يحدث
لقد صنعت وسائل التواصل وهمًا بأنّ الإنسان مطالب بالتحدّث في كل شيء، وكأنّ الصمت صار نقصًا، والابتعاد صار تراجعًا. لكن الحقيقة إذا لم تكن مُلمًّا بجميع تفاصيل الموضوع، فسكوتك أبلغ من رأيٍ يكشف جهلك، ويُظهر كم كنتَ ساذجًا في دخول معركة لا تعرف ساحتها.
ولهذا، المنشورات التي تُكتب تحت تأثير الغضب أو الحماس لا تستحق أن تُرمى فورًا في العلن. جرّب أن تكتبها في الرسائل المحفوظة، واتركها قليلًا، ثم عد إليها بعد هدوء الساحة. ستُفاجأ كيف طفت على سطحها معانٍ لم تُردها أصلًا، معانٍ ولدت من عاطفة طاغية، أو رغبة دفينة، أو انحيازٍ لم تنتبه لشدّته ساعة الانفعال.
فالكلمة في لحظة الفورة كالجمر، إن رميتها حرقت، وإن أمسكتها أحرقتك، أما إن تركتها قليلًا حين تهدأ، ستلاحظ كمية الانفعال في كتابتك حينها
ولهذا، المنشورات التي تُكتب تحت تأثير الغضب أو الحماس لا تستحق أن تُرمى فورًا في العلن. جرّب أن تكتبها في الرسائل المحفوظة، واتركها قليلًا، ثم عد إليها بعد هدوء الساحة. ستُفاجأ كيف طفت على سطحها معانٍ لم تُردها أصلًا، معانٍ ولدت من عاطفة طاغية، أو رغبة دفينة، أو انحيازٍ لم تنتبه لشدّته ساعة الانفعال.
فالكلمة في لحظة الفورة كالجمر، إن رميتها حرقت، وإن أمسكتها أحرقتك، أما إن تركتها قليلًا حين تهدأ، ستلاحظ كمية الانفعال في كتابتك حينها
👍1👏1