ما دام أنّ لكلّ امرئ باطن لا يُشركه فيه إلّا الغيب وحده ، ففي كلّ إنسانٍ تعرفه .. إنسان لا تعرفه .
➖ مصطفى صادق الرافعي
➖ مصطفى صادق الرافعي
وإنِّي جبَانٌ فِي فِراقِ أحِبَّتِي
وإنْ كنتُ في غيرِ الفِراقِ شُجَاعَا
وإنْ كنتُ في غيرِ الفِراقِ شُجَاعَا
معروف الرصافي
ثِق بولي نعمتك واستَند إلى رُكنِه العزيزِ تُعَز
هو الله.. الذي يَسمعُ شكايةَ المظلوم، ودعاءَ العابد، وأنينَ المقهور، واستغاثةَ الملهوف، ويُجيرُ من لا مُجيرَ له.
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}
هو فاطرُ السماواتِ العُلى، الذي شقَّ دُجى العدمِ بنورِ الوجود، وأسرى بالروحِ في مَلَكوتِ الشهود.
{فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا}
هو الذي يرى دبيبَ النملةِ في ظلامِ الصخر، ويَعلمُ خطراتِ القلوبِ قبلَ أن تَمر، ويُحصي قَطرَ المطر.
{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}
هو ملاذُ الغريبِ في اغترابه، وأنيسُ المنفردِ في مِحرابه، الذي لا يُغلقُ دونَ التائبِ سِترَ بابه.
{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}
هو الرازقُ الذي لا تَنفدُ خزائنُه، والمُعطي الذي لا يَنقطعُ بأسُه، والواسطُ الذي لا يُردُّ قضاؤُه.
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}
هو جبارُ القلوبِ الكسيرة، الذي يَمسحُ ببردِ لُطفهِ على جِراحِ الرُّوح، ويُبدلُ العُسرَ يُسراً في كلِّ مَسيرة.
{إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
هو النورُ الذي يَهدي التائهين في فيافي الحيرة، ويُضيءُ مَصابيحَ اليقين في القلوبِ البصيرة.
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
هو القريبُ الذي يَدنو من سائلِهِ بلا مَشقة، ويُجيبُ منادِيَهُ بلا واسطة، ويَملأُ الروحَ بالسكينةِ والثقة.
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}
هو الله.. الحكيمُ الذي يُدبّرُ الأمرَ من السماءِ إلى الأرض، ويَضعُ الأقدارَ بميزانِ الرحمةِ والعدلِ والفرض.
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ}
هو الله.. الشافي الذي يُبرئُ السَّقام، ويُعافي الأبدان، ويُذهبُ عن النفوسِ الأوهامَ والآلام.
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}
- عبدالله عبدالوهاب العوامي.
هو الله.. الذي يَسمعُ شكايةَ المظلوم، ودعاءَ العابد، وأنينَ المقهور، واستغاثةَ الملهوف، ويُجيرُ من لا مُجيرَ له.
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}
هو فاطرُ السماواتِ العُلى، الذي شقَّ دُجى العدمِ بنورِ الوجود، وأسرى بالروحِ في مَلَكوتِ الشهود.
{فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا}
هو الذي يرى دبيبَ النملةِ في ظلامِ الصخر، ويَعلمُ خطراتِ القلوبِ قبلَ أن تَمر، ويُحصي قَطرَ المطر.
{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ}
هو ملاذُ الغريبِ في اغترابه، وأنيسُ المنفردِ في مِحرابه، الذي لا يُغلقُ دونَ التائبِ سِترَ بابه.
{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ}
هو الرازقُ الذي لا تَنفدُ خزائنُه، والمُعطي الذي لا يَنقطعُ بأسُه، والواسطُ الذي لا يُردُّ قضاؤُه.
{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}
هو جبارُ القلوبِ الكسيرة، الذي يَمسحُ ببردِ لُطفهِ على جِراحِ الرُّوح، ويُبدلُ العُسرَ يُسراً في كلِّ مَسيرة.
{إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
هو النورُ الذي يَهدي التائهين في فيافي الحيرة، ويُضيءُ مَصابيحَ اليقين في القلوبِ البصيرة.
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
هو القريبُ الذي يَدنو من سائلِهِ بلا مَشقة، ويُجيبُ منادِيَهُ بلا واسطة، ويَملأُ الروحَ بالسكينةِ والثقة.
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}
هو الله.. الحكيمُ الذي يُدبّرُ الأمرَ من السماءِ إلى الأرض، ويَضعُ الأقدارَ بميزانِ الرحمةِ والعدلِ والفرض.
{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ}
هو الله.. الشافي الذي يُبرئُ السَّقام، ويُعافي الأبدان، ويُذهبُ عن النفوسِ الأوهامَ والآلام.
{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ}
- عبدالله عبدالوهاب العوامي.
-
أؤمن إيمانًا تامًا أن لا أحد يصل إلا بتوفيق الله!
الإنسان يسعى، ويبذل، ويحاول، لكن التوفيق -وحده- هو ما يحول هذا الجهد إلى نتيجة، ويرد هذا السعي بإجابة.
كما لن يدخل الجنة أحد بعمله، بل برحمته،
فلا يبلغ الدنيا أحد بسعيه، بل بتوفيقه..
اللهم إني أسألك رحمة واسعة، تكتب لي بها الجنة بغير حساب،
وأسألك توفيقًا دائمًا، يبلغني الدنيا وإن انقطعت الأسباب.
يا رب،
لا تكلني إلى نفسي، ولا إلى ما قدمت يداي،
ولكن وكِّل أمري إلى جنود خيرك من الرزق، والفتح، والسعة، والتوفيق، والهداية.
أؤمن إيمانًا تامًا أن لا أحد يصل إلا بتوفيق الله!
الإنسان يسعى، ويبذل، ويحاول، لكن التوفيق -وحده- هو ما يحول هذا الجهد إلى نتيجة، ويرد هذا السعي بإجابة.
كما لن يدخل الجنة أحد بعمله، بل برحمته،
فلا يبلغ الدنيا أحد بسعيه، بل بتوفيقه..
اللهم إني أسألك رحمة واسعة، تكتب لي بها الجنة بغير حساب،
وأسألك توفيقًا دائمًا، يبلغني الدنيا وإن انقطعت الأسباب.
يا رب،
لا تكلني إلى نفسي، ولا إلى ما قدمت يداي،
ولكن وكِّل أمري إلى جنود خيرك من الرزق، والفتح، والسعة، والتوفيق، والهداية.
إياك أن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف 🤍
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف 🤍