"الآنَ لا أخشى أن تفوتَني فُرصٌ، لا تُهمّني المثاليّة، ولم أعُد أرغبُ بالتّحليق، تكفيني نفسٌ هادئةٌ، تسعدُ بمسرَّاتٍ صغيرةٍ، ويا لسعدي لو رافقتُ كتفًا لا يميلُ، أمّا الفرص فالمناسب منها لن يُخطئَني ولو مرَّت عشراتُ السّنين، والمثاليّة ضربٌ من وهمٍ، أظنُّها مأساةً أن تكونَ بلا عيبٍ، وقد أدركتُ مؤخّراً أنّ التّحليقَ لمَن لا تسعُهم الأرض، وأنا لا أحتاجُ قوىً خارقةً، يكفيني أن أكونَ أنا."
Forwarded from Nutr. Hawraa 🏃♀➡
26/6/26 .. تاريخ مُميز 💗
عزيزتي التي هي أنا /
أتمنى لكِ في مِثل هذا اليوم العام المُقبل ، أن تكوني في حالٍ أفضل ، وأن تكون جميع أيامك مُميزة مِثل قلبك الجميل ، خالية من القَلق والخَوف والانتظار..
أن تُصبح جميع أحلامك حقيقة ، وكُل دعواتك مُجابة
ألا يعرف الحُزن لكِ باب ، ولا تشعر روحك بالذبول يومًا
ألا تُصيبك خيبة الفَقد ، ولا ينقص من أحبابِك أحد
أتمنى ألا تبكي عيناكِ مرة أخرى ، أعلم أنها بكت كثيرًا..
أتمنى لكِ مُستقبلًا مليئًا بالسلام والأمان والكثير من الحُب.
- رحمة رشاد
ماذا جَنيتُ لِكي تَمِلَ وصَالي
أني سألتك هَل تَجيبُ سِوْالِي
حَاولتْ أن ألقى لِهجِرِك حَجَة
فَ وَقِعِتُ بَيْن حَقِيقةٍ وَخَيالِ
كُنتُ القَريب وَ كُنتَ انتَ مُقربِيّ
يَوَمَ الوفَاقِ وَ بَهْجَةَ الْإِقْبَالِ
فغَدوتُ أشبه ب الخَصيم لخَصْمه
عجبًا إذا لتقلب الأحوالِ
يا صاحبًا سَكن الملال فؤادَهُ
أسَمِعِتَ مِنْي سَيءِ الاقوالِ
أني سألتك هَل تَجيبُ سِوْالِي
حَاولتْ أن ألقى لِهجِرِك حَجَة
فَ وَقِعِتُ بَيْن حَقِيقةٍ وَخَيالِ
كُنتُ القَريب وَ كُنتَ انتَ مُقربِيّ
يَوَمَ الوفَاقِ وَ بَهْجَةَ الْإِقْبَالِ
فغَدوتُ أشبه ب الخَصيم لخَصْمه
عجبًا إذا لتقلب الأحوالِ
يا صاحبًا سَكن الملال فؤادَهُ
أسَمِعِتَ مِنْي سَيءِ الاقوالِ
عبد الله خليل
يمكن للتمساح البقاء على قيد الحياة لمدة ثلاث سنوات دون طعام، وذلك بفضل عملية الأيض البطيئة والقدرة على الحفاظ على الطاقة.
الحساباتُ المستقبليَّة بدون وضعِ التدخُّلِ الإلهي في الحُسبان فكرةٌ مُهلِكةٌ.
الورقةُ والقلمُ والمعطياتُ والنتائجُ وسائلُ جافةٌ،
قاسيةٌ،
تجعلُ نفسَك تتآكلُ حسرةً أنَّك أخفقتَ في كذا ذاتَ مرةٍ،
وفاتك كذا ذاتَ يومٍ،
وتُجري" لو" على لسانِك، حتى تنسى أنَّك عبدٌ تجري عليه الأقدار، لا هو الذي يُجريها على نفسِه!
والحقيقة أنَّه لا فاعل في الكونِ إلا الله،
ولا يكون في ملكِه إلا ما أراد..
ياربِّ،
ارزقني قلبًا رضيًّا؛
يرضى عن خطواتِه، وعن قدرِه، وعمَّا يحياه في يومِه،
وعمَّا يلقاه في غدِه.
- سمر اسماعيل
الورقةُ والقلمُ والمعطياتُ والنتائجُ وسائلُ جافةٌ،
قاسيةٌ،
تجعلُ نفسَك تتآكلُ حسرةً أنَّك أخفقتَ في كذا ذاتَ مرةٍ،
وفاتك كذا ذاتَ يومٍ،
وتُجري" لو" على لسانِك، حتى تنسى أنَّك عبدٌ تجري عليه الأقدار، لا هو الذي يُجريها على نفسِه!
والحقيقة أنَّه لا فاعل في الكونِ إلا الله،
ولا يكون في ملكِه إلا ما أراد..
ياربِّ،
ارزقني قلبًا رضيًّا؛
يرضى عن خطواتِه، وعن قدرِه، وعمَّا يحياه في يومِه،
وعمَّا يلقاه في غدِه.
- سمر اسماعيل
أحبُّ العلاقات البسيطة؛ أقصد تلك الخالية تمامًا مِن التصنُع أو الكلفَة، التي فيها كلمة واحدة تكفي، ورسالة واحدة تُغني، وابتسامة واحدة تشفي، التي يعزف الحُب فيها لحن الأبدية
والخلود، التي لا تعترف بكثرة اللقاء، إنما بغزارة شوق اللقاء، التي لا يُفقرها قلة الاتصال، إنما بمَن لا ينسى الوِصال، التي لا تؤنَس بأفخم الأماكن إنما بروحِ مَن يجعلها الأماكن؛ كُلّ بسيطٍ له قبولٌ وأُلفة وسكنٌ في النفس يدوم، كُل علاقة بسيطة بها مِن المودَّةِ والرحمة ما يُعادل ألفًا سِواها!
- أحمد عبداللطيف.
والخلود، التي لا تعترف بكثرة اللقاء، إنما بغزارة شوق اللقاء، التي لا يُفقرها قلة الاتصال، إنما بمَن لا ينسى الوِصال، التي لا تؤنَس بأفخم الأماكن إنما بروحِ مَن يجعلها الأماكن؛ كُلّ بسيطٍ له قبولٌ وأُلفة وسكنٌ في النفس يدوم، كُل علاقة بسيطة بها مِن المودَّةِ والرحمة ما يُعادل ألفًا سِواها!
- أحمد عبداللطيف.
الباحث العلمي من Google https://share.google/4HleOfCeK8iwz3G0H
scholar.google.com.eg
الباحث العلمي من Google
يتيح لك "الباحث العلمي من Google" العثور على مجموعة واسعة من المؤلفات العلمية بسهولة. ويمكنك البحث في مجموعة متنوعة من التخصصات والمصادر، بما في ذلك المقالات والأطروحات والكتب والملخّصات وآراء المحكمة.