"أتَخْنُقُنِي الحياةُ وأنت ربي؟
وأنتَ اللهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ اللهُ إن كَثُرَت ذنوبي
وغابَ الطُهرُ عن قلبي ودربي
وأنتَ مُقدِّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي..!"
وأنتَ اللهُ في ضَعْفِي وَكَرْبِي
وأنتَ اللهُ إن كَثُرَت ذنوبي
وغابَ الطُهرُ عن قلبي ودربي
وأنتَ مُقدِّرُ الأقدارِ عَدْلٌ
رحيمٌ تحتوي بالُّلطْفِ قلبي..!"
تجذبُني الحنية دائمًا ..
جميع أشكالها تُداويني
كَنقاشٍ هادئٍ مع شخصٍ سويًا، لا يهم أبدًا أن يصفُر عن حلولٍ، يكفي تنهيدة راحةٍ بعد تراكم الأحاديث لِمدةٍ،
كابتسامة طفلٍ يعبُرُ الطريق مع أمه، كتشجيعٍ مِن زميلٍ وقت يأسي مِن العمل، كتذكُر صديقي مناسبةً خاصة لي، وكمدح عائلتي لي أمام الغُرباء.
تُداويني العيون الحنونة، التفاهم عند الخطأ، الإحتواء عند ثورات الغضب، الحضن الصادق عند البكاء، وحتى ربتة الكتف عند المواساة.
الحنية مسكن الأيام القاسية.
— سُهيلة فريخة
جميع أشكالها تُداويني
كَنقاشٍ هادئٍ مع شخصٍ سويًا، لا يهم أبدًا أن يصفُر عن حلولٍ، يكفي تنهيدة راحةٍ بعد تراكم الأحاديث لِمدةٍ،
كابتسامة طفلٍ يعبُرُ الطريق مع أمه، كتشجيعٍ مِن زميلٍ وقت يأسي مِن العمل، كتذكُر صديقي مناسبةً خاصة لي، وكمدح عائلتي لي أمام الغُرباء.
تُداويني العيون الحنونة، التفاهم عند الخطأ، الإحتواء عند ثورات الغضب، الحضن الصادق عند البكاء، وحتى ربتة الكتف عند المواساة.
الحنية مسكن الأيام القاسية.
— سُهيلة فريخة
سمع الجاحظُ رجلاً يكنس الطريق، ويردد بيت حاتم الطائي:
"ونفسُكَ أكرمها فإنك إن تهُن
عليكَ فلن تلقى لها الدهر مُكرِما"
فسأله الجاحظ:
وبم أكرمتها، وأنت تكنس الطرقات؟
فأجابه:
أكرمتها عن سؤالِ لئيمٍ مثلك!
"ونفسُكَ أكرمها فإنك إن تهُن
عليكَ فلن تلقى لها الدهر مُكرِما"
فسأله الجاحظ:
وبم أكرمتها، وأنت تكنس الطرقات؟
فأجابه:
أكرمتها عن سؤالِ لئيمٍ مثلك!
مدهشٌ هو قلبُك..
كيفَ يمنحُ وهو بهِ خصاصة، وكيفَ يُيسِّر على المُعسرينَ وهو في الشِدّة، وكيف يكون على طبيعته رغم أنَّ المتلوّنين يلومونه على سجيّته، وكيف لا ينزل عن مبادئه ولا يفرّط في أناقة طباعه وذوقه الرفيع ونبله الجمّ؛ فيا لهُ من قلبٍ محاربٍ تمتلكه.
كيفَ يمنحُ وهو بهِ خصاصة، وكيفَ يُيسِّر على المُعسرينَ وهو في الشِدّة، وكيف يكون على طبيعته رغم أنَّ المتلوّنين يلومونه على سجيّته، وكيف لا ينزل عن مبادئه ولا يفرّط في أناقة طباعه وذوقه الرفيع ونبله الجمّ؛ فيا لهُ من قلبٍ محاربٍ تمتلكه.
"هناك ما لا يُجابه إلا بالصبر؛
لا محاولاتٌ ممكنة، ولا حلولٌ منطقيّة، ولا مهربٌ ينتشلك ممّا أنت فيه.....
فقط كل ما تملكه أن تصبر، وتتحامل، وتدع الأمور تسير كما كُتِبت.....!
أن تمسح ضيقك بيد، وتهدهد نفسك بالأخرى، أن تواسيها بأنَّ الوقت يمر، والمحن تفوت، والأيام دُوَل، والزمان يدور....!
أن تذكّر نفسك بأنَّه ليس لك من الأمر شيء وأنَّك مهما غالبت قدرك، لن يكون لك إلا ما أُريد لك....!
وأنَّ التسليم هبة، والرضا منحة، وأنَّ الآخرة خيرٌ وأبقى،ومن يتصبَّر يصبِّره الله."!💛
- سمر إسماعيل.
لا محاولاتٌ ممكنة، ولا حلولٌ منطقيّة، ولا مهربٌ ينتشلك ممّا أنت فيه.....
فقط كل ما تملكه أن تصبر، وتتحامل، وتدع الأمور تسير كما كُتِبت.....!
أن تمسح ضيقك بيد، وتهدهد نفسك بالأخرى، أن تواسيها بأنَّ الوقت يمر، والمحن تفوت، والأيام دُوَل، والزمان يدور....!
أن تذكّر نفسك بأنَّه ليس لك من الأمر شيء وأنَّك مهما غالبت قدرك، لن يكون لك إلا ما أُريد لك....!
وأنَّ التسليم هبة، والرضا منحة، وأنَّ الآخرة خيرٌ وأبقى،ومن يتصبَّر يصبِّره الله."!💛
- سمر إسماعيل.
في آخرِ مساءِ كلِّ يوم، أُذكِّر نفسي أنَّه لا بأسَ في محاولةٍ أخرى ما دمتُ أستطيع، وأنَّني لستُ في صراعٍ مع أحد، ولا مطالبةٌ بإثباتِ شيءٍ لأحد؛
يمكنني البدء من جديد، مهما تملَّكني الفتور، أو تمايلتْ بي الأيامُ، وخارت قوايَ من حينٍ لآخر.
آخرِ كلِّ يومٍ أُحدِّثُ نفسي بأنَّني فخورةٌ جدًّا بها، على أيِّ حال؛ بما تحاول، وبما تبذل، وبكلِّ ما تمضي فيهِ رغم ما يثقلُها أحيانًا.
لستِ متأخرة، ولستِ عاجزة، إنَّما أنتِ تعبرين مرحلةً جديدة، تتعلَّمين فيها كيف تمنحين، وكيف تحتفظين لنفسكِ بشيءٍ من الرفق.
ستتذكَّرين هذه الأيام يومًا ما؛
ستتذكَّرين ثِقلها، وطولَ لياليها، وكثرةَ ما كان يشغلُ قلبكِ، ثم تبتسمين حينها؛ لأنَّها مرَّت، ولأنَّكِ مررتِ بها أيضًا.
ستعرفين أنَّكِ كنتِ تكبرين في هدوء، وتتشكَّلين من جديد، وأنَّ كلَّ هذا التعبِ الذي ظننتِ يومًا أنَّه يأخذُ منكِ، كان يتركُ فيكِ شيئًا آخر: صبرًا أعمق، وقلبًا ألين، ونفسًا تعرفُ معنى الرحمةِ أكثر.
وحينها، ستلتفتين إلى هذه النسخةِ منكِ، وتبتسمين لها بحبّ؛
لأنَّها، رغم كلِّ ما أثقلها، لم تتوقَّف عن المحاولة!
يمكنني البدء من جديد، مهما تملَّكني الفتور، أو تمايلتْ بي الأيامُ، وخارت قوايَ من حينٍ لآخر.
آخرِ كلِّ يومٍ أُحدِّثُ نفسي بأنَّني فخورةٌ جدًّا بها، على أيِّ حال؛ بما تحاول، وبما تبذل، وبكلِّ ما تمضي فيهِ رغم ما يثقلُها أحيانًا.
لستِ متأخرة، ولستِ عاجزة، إنَّما أنتِ تعبرين مرحلةً جديدة، تتعلَّمين فيها كيف تمنحين، وكيف تحتفظين لنفسكِ بشيءٍ من الرفق.
ستتذكَّرين هذه الأيام يومًا ما؛
ستتذكَّرين ثِقلها، وطولَ لياليها، وكثرةَ ما كان يشغلُ قلبكِ، ثم تبتسمين حينها؛ لأنَّها مرَّت، ولأنَّكِ مررتِ بها أيضًا.
ستعرفين أنَّكِ كنتِ تكبرين في هدوء، وتتشكَّلين من جديد، وأنَّ كلَّ هذا التعبِ الذي ظننتِ يومًا أنَّه يأخذُ منكِ، كان يتركُ فيكِ شيئًا آخر: صبرًا أعمق، وقلبًا ألين، ونفسًا تعرفُ معنى الرحمةِ أكثر.
وحينها، ستلتفتين إلى هذه النسخةِ منكِ، وتبتسمين لها بحبّ؛
لأنَّها، رغم كلِّ ما أثقلها، لم تتوقَّف عن المحاولة!
مع الأيام الآخيرة في هذه السنة..
حاول أن تحتضن نفسك دون أن تُقيّمها..
حاول أن لا تحاسب ذاتك بطريقة صارمة وأن تحكم على نفس بالإخفاق فليست كل السنوات صالحة للحصاد..
ليس بالضرورة أن تكون حققت نجاحات كبيرة، يكفيك أنك حافظت على أصالة قلبك وجمال روحك ونقاء صدرك ولم تنجح الأيام في تشويهك والنيل منك..
يكفيك أنك لم ترضخ للتنازلات السخيفة، وازددت إيمانًا بنفسك وبالأشياء التي تليق بك، وما زلت مؤمنًا أن الله يدبر لك أمرًا عظيمًا ولن يخذلك..
حاول أن تشعر بالامتنان لأبسط الأشياء التي ما زالت في حياتك، وأنك ما تزال داخل التجربة الحياتية على الرغم من كل ما حدث معك..
حاول أن تشعر بالرحمة التي منحك الله إياها من خلال حرمانك من العديد من الأمور، وتذكر أن كل الأشياء التي خسرتها هي مكسب خفي وعليك أن تقيم حفلا راقصًا من أجلها..
حاول أن تفتخر بالانجازات الصغيرة والخطوات الهادئة التي لا يعرف عنها أحد ولن يُدرك عظمتها سواك..
حاول أن تستعرض ما حدث معك على أنه مسلسل جميل، أخذت من بعضه الدروس والتأملات، وأخذت من بعضه الآخر رصيدًا من التجربة تُضاف إلى حياتك..
لا تندم على أي شيء فعلته، فكل شيء كان وفق حالتك الإدراكية والنفسية التي كنت عليها، ولم يكن بإمكانك فعل أفضل مما فعلت..
لا تنشغل طويلاً بتوديعك للسنة التي انتهت، عليها هي أن تبكي مودّعة لرحيل جمالك عنها..
#أسامة_الشجراوي
حاول أن تحتضن نفسك دون أن تُقيّمها..
حاول أن لا تحاسب ذاتك بطريقة صارمة وأن تحكم على نفس بالإخفاق فليست كل السنوات صالحة للحصاد..
ليس بالضرورة أن تكون حققت نجاحات كبيرة، يكفيك أنك حافظت على أصالة قلبك وجمال روحك ونقاء صدرك ولم تنجح الأيام في تشويهك والنيل منك..
يكفيك أنك لم ترضخ للتنازلات السخيفة، وازددت إيمانًا بنفسك وبالأشياء التي تليق بك، وما زلت مؤمنًا أن الله يدبر لك أمرًا عظيمًا ولن يخذلك..
حاول أن تشعر بالامتنان لأبسط الأشياء التي ما زالت في حياتك، وأنك ما تزال داخل التجربة الحياتية على الرغم من كل ما حدث معك..
حاول أن تشعر بالرحمة التي منحك الله إياها من خلال حرمانك من العديد من الأمور، وتذكر أن كل الأشياء التي خسرتها هي مكسب خفي وعليك أن تقيم حفلا راقصًا من أجلها..
حاول أن تفتخر بالانجازات الصغيرة والخطوات الهادئة التي لا يعرف عنها أحد ولن يُدرك عظمتها سواك..
حاول أن تستعرض ما حدث معك على أنه مسلسل جميل، أخذت من بعضه الدروس والتأملات، وأخذت من بعضه الآخر رصيدًا من التجربة تُضاف إلى حياتك..
لا تندم على أي شيء فعلته، فكل شيء كان وفق حالتك الإدراكية والنفسية التي كنت عليها، ولم يكن بإمكانك فعل أفضل مما فعلت..
لا تنشغل طويلاً بتوديعك للسنة التي انتهت، عليها هي أن تبكي مودّعة لرحيل جمالك عنها..
#أسامة_الشجراوي