ْعَذبْ
459 subscribers
232 photos
34 videos
1 file
2 links
سِيْرة ذاتيَّة: أتغذَّى على دهشةِ الأدب و تُلهمني الفنون.
Download Telegram
الله يعلمُ لم تغب عن خاطري
‏كيف الغيابُ وأنت بين الأضلُعِ ؟
‏أينَ التفت رأيتُ طيفُك مالئاً
‏عيني يا كُل الجهاتِ الأربعِ .
وجئتُ اسألها عمَّا يُكدِّرها
‏ترد آلامها عني و تُخفيها
‏ألقت عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
‏لكن قرأتُ بدمع العينِ ما فيها
‏أنا الذي لو رأى يومًا مدامعها
‏أقيمُ من أجلها الدنيا و ما فيها
‏ما غيرُ صدري لو ضاق الزمان بها
‏و داهمتها الليالي السودُ يأويهَا.
❤️
"تطمئنني فكرة أنني كنت دائمًا أنا، حتى في تلك اللحظات التي كان ينبغي عليّ فيها أن أخلع رداء العطف من قلبي، لم أكن أقوى يومًا إلا على اللين."
يجعلُ الله الهموم مُقدّمات .. لنعمٍ مخبوءة .
لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير.
يارب عام مليء بالمسرّات ❤️
إنها الطمأنينة تحديدًا تجعل القلب بُستانًا مُزهر .
❤️
‏يا ساكِناً لُبَّ الفُؤادِ ونبضِهِ
‏قُل لي بربكَ كيف أنتَ ملَكتَني
‏مسَحت يداكَ عن الفؤادِ رمادَهُ
‏بعد الردى أنتَ الذي أَحييتَني..
"مفترق طرق بين المحاولة الأخيرة والمحاولة اللي عن الشكَّة."
"صاحب الإحسان والأيادي البيضاء لا يسقط؛ وإن سقط تلقّته ألطاف الله من كلّ جانب."
‏مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
‏لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
‏فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
‏وما من زائرٍ يَدنُو إليها
‏سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي؟
‏فقال الدارُ أبقى من ذَويها
‏أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
‏وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها؟
❤️
لتكن فضيلتك الأُولى هي ألا تُؤذي أحداً عن عَمد، تأتي بعدها أي فَضائل أُخرى.
أحب حالة الرضا اللي تسكنّي في نهاية اليوم مهما كان شكله ومهما كانت الطريقة اللي مرّ فيها، اشعر أنها هذي إجابة دعوة «رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي»
‏يابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني لغفرت لك ولا أبالي ❤️.
‏أراك فِي طيِّ أحلامِي وفِي فِكَرِي
‏ولسْتُ أنسَاك حتَّى يَنقضِي عُمُرِي
‏وصِرت عِنديَ مِقيَاسَ الجَمالِ فمَا
‏رأيتُ إلَّاك فِي نَومِي وفِي سَهَرِي
‏فدتك روحِي مِن حُزْنٍ يُلِمُّ ومِن
‏هَمٍّ يطولُ ومِن وَجْدٍ ومِن كَدَرِ.