لا إله إلاّ اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ, وله الحمْدُ, يُحيي ويُميت, وهو على كُلّ شيء قدير ❤️
وَمَتَى سَأَنسَى وَالخَيَالُ يُحِيطُ بِي
ذِكرَاكَ تَأتِينِي مَعَ الأَنفَاسِ
حَاوَلتُ أَن أَسلُو وَأَترُكُ خُلوَتِي
فَرَأَيتُ وَجهَكَ فِي وُجُوهِ النَّاسِ!
- د. محمد المقرن
ذِكرَاكَ تَأتِينِي مَعَ الأَنفَاسِ
حَاوَلتُ أَن أَسلُو وَأَترُكُ خُلوَتِي
فَرَأَيتُ وَجهَكَ فِي وُجُوهِ النَّاسِ!
- د. محمد المقرن
"وإذا لقيتك لاتسل عن حالتي
فملامحي بالشوق خيرُ بياني
للدمع والليل الطويلُ تركتني
وتقول لي في البعد ماأضناني
عجباً لأمرك كيف عن حالي تسل
أو لم تكن في الهجر من أرداني"
فملامحي بالشوق خيرُ بياني
للدمع والليل الطويلُ تركتني
وتقول لي في البعد ماأضناني
عجباً لأمرك كيف عن حالي تسل
أو لم تكن في الهجر من أرداني"
يارب كلنا نعيش شعور هذي الآية ❤️
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾
غَيرُ اعتِيَادِيٍّ جَمَالُكِ فَارفِقِي
يَا بِنتُ هَذَا الحُسنُ فَوقَ المَنطِقِ
سُبحَانَ مَن سَوَّاكِ أَحلَى خِلقَةٍ
وَبَرَاكِ فِي ثَوبِ الجَمَالِ المُطلَقِ
غَنجٌ ، دَلَالٌ، رِقَّةٌ لَكِ أَنبَأَت
أَنَّ الأُنُوثَةَ كُلَّهَا بِكِ تَلتَقِي !
يَا بِنتُ هَذَا الحُسنُ فَوقَ المَنطِقِ
سُبحَانَ مَن سَوَّاكِ أَحلَى خِلقَةٍ
وَبَرَاكِ فِي ثَوبِ الجَمَالِ المُطلَقِ
غَنجٌ ، دَلَالٌ، رِقَّةٌ لَكِ أَنبَأَت
أَنَّ الأُنُوثَةَ كُلَّهَا بِكِ تَلتَقِي !
"أحبّ هذه المرحلة من النضج؛ مرحلة الحمد والثناء والشُكر على الصحة والعافية، الامتنان على أن يومي يمر بهدوء وسلام بدون مرض أو تعب أو أدوية. هذا الامتنان الذي يملأني هو ما يجعلني أغفر للحياة على أيامي التي لا تعجبني ويجعلني أُعيد التركيز على نِعم اعتدتها ونسيتها."
عيناكِ بَحرانِ لم أغرق بغيرهما
ولم أجد عاصِماً يُؤوي مِن العطَبِ
عيناكِ. قَوسانِ لم تُخطئْ سهامُهما
قلبي وقد كان في لَهوٍ وفي لَعِبِ.
ولم أجد عاصِماً يُؤوي مِن العطَبِ
عيناكِ. قَوسانِ لم تُخطئْ سهامُهما
قلبي وقد كان في لَهوٍ وفي لَعِبِ.
أنا إن رأيتُك باسمًا
أرتاحُ يملؤني الهنا
ما دمتَ تشعُرُ فرحةً
فالسعدُ أشعرهُ أنا .
أرتاحُ يملؤني الهنا
ما دمتَ تشعُرُ فرحةً
فالسعدُ أشعرهُ أنا .
هبني تسرَّعتُ والإنسانُ خطاءُ
هل لا يكون لعذري منكَ إصغاءُ
يا أطيبَ الناس قلباً كنتُ أعرفهُ
أينَ الفؤادُ الذي بالحُبِّ معطاءُ
مازلتُ محتملاً ذنباً أنوءُ بهِ
بين الضلوعِ ومنهُ القلبُ بكّاءُ
ما زال صدري بوزري ضيِّقاً حرجاً
هل لا يحين لهذا الصدرِ إفضاءُ
شوقي إليكَ عظيمٌ ليسَ يمنعهُ
هذا الخصامُ ولا هذِي البُغيْضاءُ
كنا جناحَي وصالٍ كيفَ يفصلنا
جرمٌ صغيرٌ وما بالقلبِ شحناءُ
لا ألفُ هجرٍ طويلٍ عنك يمنعني
حتى ولو باعدتني عنك أنحاءُ
ما زال حبكَ في قلبي مزارعهُ
وسعُ الفضاءِ زهورٌ منهُ بيضاءُ
حلماً وصفحاً وتحناناً ومكرمةً
يا من بساتينهُ في القلبِ غناءُ
جفَّ الحنان فما ألقى منابعهُ
فالنفسُ عطشى وقلبي اليوم صحراءُ
لم يبق ريٌُّ بأرض الحب يزرعها
فليأتها منك .. يا من عنده الماءُ ❤️
هل لا يكون لعذري منكَ إصغاءُ
يا أطيبَ الناس قلباً كنتُ أعرفهُ
أينَ الفؤادُ الذي بالحُبِّ معطاءُ
مازلتُ محتملاً ذنباً أنوءُ بهِ
بين الضلوعِ ومنهُ القلبُ بكّاءُ
ما زال صدري بوزري ضيِّقاً حرجاً
هل لا يحين لهذا الصدرِ إفضاءُ
شوقي إليكَ عظيمٌ ليسَ يمنعهُ
هذا الخصامُ ولا هذِي البُغيْضاءُ
كنا جناحَي وصالٍ كيفَ يفصلنا
جرمٌ صغيرٌ وما بالقلبِ شحناءُ
لا ألفُ هجرٍ طويلٍ عنك يمنعني
حتى ولو باعدتني عنك أنحاءُ
ما زال حبكَ في قلبي مزارعهُ
وسعُ الفضاءِ زهورٌ منهُ بيضاءُ
حلماً وصفحاً وتحناناً ومكرمةً
يا من بساتينهُ في القلبِ غناءُ
جفَّ الحنان فما ألقى منابعهُ
فالنفسُ عطشى وقلبي اليوم صحراءُ
لم يبق ريٌُّ بأرض الحب يزرعها
فليأتها منك .. يا من عنده الماءُ ❤️