ْعَذبْ
هبني تسرَّعتُ والإنسانُ خطاءُ هل لا يكون لعذري منكَ إصغاءُ يا أطيبَ الناس قلباً كنتُ أعرفهُ أينَ الفؤادُ الذي بالحُبِّ معطاءُ مازلتُ محتملاً ذنباً أنوءُ بهِ بين الضلوعِ ومنهُ القلبُ بكّاءُ ما زال صدري بوزري ضيِّقاً حرجاً هل لا يحين لهذا الصدرِ إفضاءُ…
من أعظم ما قرأت في عذوبة ورقة الإعتذار قراءة ماتعة لكم ❤️
الله يعلمُ لم تغب عن خاطري
كيف الغيابُ وأنت بين الأضلُعِ ؟
أينَ التفت رأيتُ طيفُك مالئاً
عيني يا كُل الجهاتِ الأربعِ .
كيف الغيابُ وأنت بين الأضلُعِ ؟
أينَ التفت رأيتُ طيفُك مالئاً
عيني يا كُل الجهاتِ الأربعِ .
وجئتُ اسألها عمَّا يُكدِّرها
ترد آلامها عني و تُخفيها
ألقت عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العينِ ما فيها
أنا الذي لو رأى يومًا مدامعها
أقيمُ من أجلها الدنيا و ما فيها
ما غيرُ صدري لو ضاق الزمان بها
و داهمتها الليالي السودُ يأويهَا.
ترد آلامها عني و تُخفيها
ألقت عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العينِ ما فيها
أنا الذي لو رأى يومًا مدامعها
أقيمُ من أجلها الدنيا و ما فيها
ما غيرُ صدري لو ضاق الزمان بها
و داهمتها الليالي السودُ يأويهَا.
"تطمئنني فكرة أنني كنت دائمًا أنا، حتى في تلك اللحظات التي كان ينبغي عليّ فيها أن أخلع رداء العطف من قلبي، لم أكن أقوى يومًا إلا على اللين."
يا ساكِناً لُبَّ الفُؤادِ ونبضِهِ
قُل لي بربكَ كيف أنتَ ملَكتَني
مسَحت يداكَ عن الفؤادِ رمادَهُ
بعد الردى أنتَ الذي أَحييتَني..
قُل لي بربكَ كيف أنتَ ملَكتَني
مسَحت يداكَ عن الفؤادِ رمادَهُ
بعد الردى أنتَ الذي أَحييتَني..
مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي؟
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها؟
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي؟
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها؟
أحب حالة الرضا اللي تسكنّي في نهاية اليوم مهما كان شكله ومهما كانت الطريقة اللي مرّ فيها، اشعر أنها هذي إجابة دعوة «رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي»
أراك فِي طيِّ أحلامِي وفِي فِكَرِي
ولسْتُ أنسَاك حتَّى يَنقضِي عُمُرِي
وصِرت عِنديَ مِقيَاسَ الجَمالِ فمَا
رأيتُ إلَّاك فِي نَومِي وفِي سَهَرِي
فدتك روحِي مِن حُزْنٍ يُلِمُّ ومِن
هَمٍّ يطولُ ومِن وَجْدٍ ومِن كَدَرِ.
ولسْتُ أنسَاك حتَّى يَنقضِي عُمُرِي
وصِرت عِنديَ مِقيَاسَ الجَمالِ فمَا
رأيتُ إلَّاك فِي نَومِي وفِي سَهَرِي
فدتك روحِي مِن حُزْنٍ يُلِمُّ ومِن
هَمٍّ يطولُ ومِن وَجْدٍ ومِن كَدَرِ.