صحيح السنة النبوية ٢٠١٨/٨/٢٦ إنشاء القناة🌴
9.34K subscribers
4.52K photos
659 videos
112 files
7.46K links
تنشر أحاديث الصحيحين وغيرهما
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{﷽}
👈سلسلة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين الإمام النووى رحمه الله /الشرح للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى 👉

🍃ترجمة الإمام النووى 🍂
[العدد ١٦٦ ]
«وهذه الأرض المسطحة هي أيضاً كروية أي: أنها تشبه الكرة مستديرة من كل جانب إلا أنها مفرطحة من الناحية الشمالية والجنوبية٠ ولذلك لو أن أحدا من الناس ركب طائرة متجها إلى المغرب على خط مستقيم لكان يخرج إلى المكان الذي أقلعت منه الطائرة وهذا يدل على أنها مستديرة لأن الإنسان يصل طرفها بطرفها٠ ويدل على هذا قوله تعالى:{
إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ۝ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ۝ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ۝ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ}[الانشقاق١-٤]
وهذا يكون يوم القيامة فقوله:{وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ} يدل على أنها الآن ليست ممدودة لكنها مسطوحة يعني أنها كالسطح، لأنها لكبر حجمها لا يتبين فيها الانحناء الذي يكون في الكرة، فهذه الأشياء الأربعة يحثنا الله عز وجل بالنظر فيها بعين البصر وعين البصيرة
حتى نستدل بها على ما تدل عليه من آيات الله من قدرة وعلم ورحمة وحكمة وغير ذلك٠ وقوله:{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا} ولم يكمل المؤلف الآية، لأن هذا ورد في عدة آيات من كتاب الله، ففي عدة آيات يحث الله عز وجل عباده إلى أن يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم٠ ومنها قوله في سورة القتال:{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۖ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا}[محمد ١٠] فأمر الله بالسير وهو ينقسم إلى قسمين: سير بالقدم، وسير بالقلب٠ ١- أما السير بالقدم: فأن يسير الإنسان في الأرض على أقدامه أو على راحلة من بعير
أو سيارة أو طيارة أو غيرها حتى ينظر ماذا حصل للكافرين وماذا كانت حال الكافرين٠
٢- وأما السير بالقلب: فهذا يكون بالتأمل والتفكر فيما نقل من أخبارهم٠ وأصح كتاب وأصدق كتاب وأنفع كتاب نقل أخبار الأولين كتاب الله عز وجل كما قال:{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَاب}[يوسف ١١١] والقرآن مملوء
من أخبار الأولين المكذبين للرسل والمؤيدين للرسل وبين الله عاقبة هؤلاء وهؤلاء٠ولهذا ينبغي للإنسان
أن يقرأ الآيات
التي فيها أخبار من سبق
وأن يسأل عن معناها ويستفسر حتى يكون على بصيرة من الأمر، وكذلك أيضاً ما جاءت به السنة من أخبار الماضين
فإنها جاءت بالأحاديث الكثيرة النافعة وهي إذا صحت عن النبي[ﷺ] فإنها أصدق منقول من الأخبار ثم بعد ذلك ما نقله المؤرخون ويجب أن يحذر من النقل، لأن غالب كتب التاريخ ليس لها أصل ولا إسناد وإنما هي أخبار تتناقل بين الناس فيجب الحذر كل الحذر منها وأن يحرص الإنسان على أن يتتبعها برفق، ثم هذه الأخبار الواردة في غير الكتاب والسنة
تنقسم إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: ما يشهد شرعنا ببطلانه
فهذا يجب رده وبيان خطئه وكذبه حتى يكون الناس منه على بصيرة٠ القسم الثاني:
ما أيده الكتاب والسنة
فهذا يقبل بشهادة الكتاب والسنة له بالصحة٠
القسم الثالث:
ما لم يؤيده الكتاب ولا السنة فهذا يتوقف فيه، لأن الأمم السابقة ليس بيننا وبينهم إسناد متصل حتى يمكن أن نعرف صحة ما نقل عنهم ولكنه ينقل وتكون أخبارا إسرائيلية ينظر فيها ولكن يتوقف فيها فلا تقبل ولا ترد هذا هو العدل٠ ثم أشار المؤلف رحمه الله إلى الحديث السابق وهو قول الرسول[ﷺ] :«الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني» والكيس: هو الحازم الفطن المنتبه المنتهز للفرص هو الذي يدين نفسه أي: يحاسبها فينظر ماذا أهمل من الواجب وماذا فعل من المحرم، وماذا فعل من الواجب، وماذا ترك من المحرم حتى يصلح نفسه٠ أما العاجز فهو الذي يتبع نفسه هواها فما هوت نفسه أخذ به وما كرهت نفسه لم يأخذ به سواء وافق شرع الله أم لا ٠هذا هو العاجز وما أكثر اليوم الذين يتبعون أنفسهم هواها
ولا يبالون بمخالفة الكتاب والسنة
نسأل الله لنا ولهم الهداية
وقوله:{وتمنى على الله الأماني} فيقول سيغفر لي وسوف أستقيم فيما بعد، وسوف أقوم بالواجب فيما بعد، وسوف أترك هذا فيما بعد، أو يقول: الله يهديني وإذا نصحته قال: اسأل الله لي الهداية، وما أشبهه، هذا عاجز٠ والكيس هو الذي يعمل بحزم وجد ويحاسب نفسه، ويكون عنده قوة في أمر الله، وفي دين الله حتى يتمكن من ضبط نفسه، وإلا فإن الله يقول في كتابه عن زوجة العزيز {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي}[ يوسف ٥٣]
نسأل الله أن يرحمنا وإياكم برحمته ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته•
[صفحة ٣٠٣-٣٠٤]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
‌‏-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

https://t.me/mohamed8888888
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏تابع قناة السنة النبوية في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCdkzYFnSz2YKPBAW1H
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
{﷽}
👈سلسلة شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين الإمام النووى رحمه الله /الشرح للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى 👉

🍃ترجمة الإمام النووى 🍂
[العدد ١٦٧ ]
[باب في المبادرة إلى الخيرات وحثَّ من توجَّه لخير على الإِقبال عليه بالجدِّ من غير تردَّد}

قال اللَّه تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}[البقرة١٤٨]
وقال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ}[آل عمران ١٣٣]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[الشرح]
«قال المؤلف-رحمه الله تعالى«باب المبادرة إلى الخيرات وحثَّ من توجَّه لخير على الإِقبال عليه بالجدِّ من غير تردَّد»
وهذا العنوان تضمن أمرين: الأول: المبادرة والمسارعة إلى الخير، والثاني:أن الإنسان إذا عزم على الأمر
وهو خير فليمض فيه ولا يتردد٠ أما الأول: فهو المبادرة، وهي ضد التواني والكسل، وكم من إنسان توانى وكسل ففاته خير كثير، ولهذا قال النبي[ﷺ]« المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز» فالإنسان ينبغي له أن يسارع في الخيرات، كلما ذكر له شيء من الخير بادر إليه، فمن ذلك
الصلاة والصدقة والصوم والحج وبر الوالدين وصلة الأرحام
، إلى غير ذلك
من مسائل الخير التي ينبغي المسارعة إليها٠ فالإنسان ربما يتوانى في الشيء ولا يقدر عليه بعد ذلك، إما بموت أو بمرض أو فوات أو غير هذا، وقد جاء في الحديث عن النبي[ﷺ]
«إذا أراد أحدكم الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض، وتضل الراحلة، وتعرض الحاجة» فقد يعرض له شيء يمنعه من الفعل فسارع إلى الخير ولا تتوانى٠ ثم ذكر المؤلف قول الله تبارك وتعالى:{ وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} واستبقوها يعني اسبقوا إليها، وهو أبلغ من سابقوا إلى الخيرات، فالاستباق معناه أن الإنسان يسبق إلى الخير، ويكون من أول الناس في الخير، ومن ذلك المسابقة في الصفوف في الصلاة فإن النبي[ﷺ] قال:«خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها» ورأى النبي[ﷺ] أقواما في مؤخرة المسجد لم يسبقوا ولم يتقدموا فقال:«لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله عز وجل» فانتهز الفرصة
واسبق إلى الخير٠ وقال تعالى:{ وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ۝ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ}[ آل عمران ١٣٣-١٣٤] قال: سارعوا إلى المغفرة والجنة٠ أما المسارعة إلى المغفرة: فأن يسارع الإنسان إلى ما فيه مغفرة الذنوب، من الاستغفار لله عز وجل، كقول أستغفر الله، أو: اللهم اغفر لي، أو: اللهم إني أستغفرك، وما أشبه ذلك وكذلك أيضاً الإسراع إلى ما فيه المغفرة
مثل الوضوء، والصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان٠ فإن الإنسان إذا توضأ فأسبغ الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فإنه تفتح له أبواب الجنة الثمانية٠ يدخل من أيها شاء وكذلك إذا توضأ فإن خطاياه تخرج من أعضاء وضوئه مع آخر قطرة من قطر الماء، فهذه من أسباب المغفرة
، ومن أسباب المغفرة أيضاً الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، ورمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر، فليسارع الإنسان إلى أسباب المغفرة ٠ الأمر الثاني:{وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ} وهذا يكون بفعل المأمورات، أي أن تسارع للجنة بالعمل لها، ولا عمل للجنة إلا العمل الصالح، هذا هو الذي يكون سببا لدخول الجنة فسارع إليها٠ ثم بين الله هذه الجنة،بأن عرضها السموات والأرض وهذا يدل على سعتها وعظمها، وأنه لا يقدر قدرها إلا الله عز وجل فسارع إلى هذه الجنة
بفعل ما يوصلك إليها من الأعمال الصالحة ثم قال الله عز وجل:{أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} يعني هيئت لهم والذي والذي أعدها لهم هو الله عز وجل، كما جاء في الحديث القدسي:« أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» ثم من هم المتقون؟ قال الله تعالى:{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ۝
وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ۝ أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ
الْعَامِلِينَ}[ آل عمران ١٣٤-١٣٦] هؤلاء هم المتقون:{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ} يعني: يبذلون أموالهم {فِي السَّرَّاءِ} يعني: في حال الرخاء، وكثرة
المال والسرور والانبساط،{ وَالضَّرَّاءِ} في حال الضيق والانقباض٠ ولكن لم يبين الله تعالى هنا مقدار ما ينفقون، ولكنه بينه في آيات كثيرة، فقال تعالى:{وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ}[البقرة٢٢٩] العفو يعني: ما زاد عن حاجتكم وضروراتكم فأنفقوه٠ وقال تعالى:{وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا}[الفرقان٦٧] فهم ينفقون إنفاقا ليس فيه إسراف ولا تقتير، وينفقون أيضاً العفو، أي ما عفا وزاد عن حاجاتهم وضروراتهم٠{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} أي الذين إذا اغتاظوا- أي اشتد غضبهم-كظموا غيظهم، ولم ينفذوه وصبروا على هذا الكظم وهذا الكظم من أشد ما يكون على النفس، كما قال النبي[ﷺ]:« ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب» الصرعة: يعني الذي يصرع الناس، أي يغلبهم في المصارعة فليس هذا هو الشديد، ولكن الشديد هو الذي يملك نفسه عند الغضب، لأن الإنسان إذا غضب ثارت نفسه، فانتفخت أوداجه واحمرت عيناه وصار يحب أن ينتقم، فإذا كظم الغيظ وهدأ، فإن ذلك من أسباب دخول الجنة٠ واعلم أن الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم، إذا أتاه ما يهزه، ولكن النبي[ ﷺ] أعلمنا بما يطفىء هذه الجمرة، فمن ذلك أن يتعوذ الإنسان بالله من الشيطان الرجيم، فإذا أحس بالغضب
وأن الغضب سيغلبه قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومنها أن يجلس إن كان قائما، ويضطجع إن كان قاعدا يعني يضع نفسه وينزلها من الأعلى إلى الأدنى، فإن كان قائما جلس، وإن كان جالسا اضطجع، ومنها أن يتوضأ بتطهير
أعضائه الأربعة الوجه واليدين والرأس والرجلين، فإن هذا يطفىء الغضب فإذا أحسست بالغضب فاستعمل هذا الذي أرشدك إليه النبي[ﷺ] حتى يزول عنك فما أكثر الذين يقولون: أنا غضبت على زوجتي فطلقتها ثلاثا، وربما يغضب ويضرب أولاده ضربا مبرحا، وربما يغضب ويكسر أوانيه أو يشق ثيابه أو ما أشبه ذلك مما يثيره الغضب ولهذا قال تعالى:{وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} مدحهم لأنهم ملكوا أنفسهم عند سورة الغضب•
***
[صفحة ٣٠٥-٣٠٦]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نكتفي بهذا القدر ونكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى•
‌‏-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

https://t.me/mohamed8888888
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏تابع قناة السنة النبوية في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCdkzYFnSz2YKPBAW1H
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ

🟢 اللهم يا واسع الفضل، يا عظيم المنّ، يا كريم الصفح،
نسألك رحمةً تُصلح بها قلوبنا، وتشرح بها صدورنا، وتيسّر بها أمورنا.

🟢 اللهم ارزقنا خشيتك في الغيب والشهادة،
وكلمة الحق في الرضا والغضب،
والقصد في الغنى والفقر،
ونسألك نعيمًا لا ينفد، وقرة عينٍ لا تنقطع.

🟢 اللهم اجعل لنا من نور الإيمان حياةً لقلوبنا،
ومن ذكرك أنسًا لأرواحنا،
ومن طاعتك سعادةً لا تزول.

🟢 اللهم إنّا نسألك قلبًا سليمًا،
ولسانًا صادقًا،
وعملًا صالحًا متقبلًا،
ورزقًا طيبًا مباركًا فيه.

🟢 اللهم اغفر لنا ما مضى، وأصلح لنا ما بقي،
وأعنّا على طاعتك،
ولا تجعلنا ممن غفلوا عنك فشَقُوا.

🟢 اللهم ارزقنا حسن الأدب معك،
وحسن الظن بك،
والافتقار إليك في كل أمر،
ولا تجعل في قلوبنا تعلقًا إلا بك.

🟢 اللهم بارك لنا في أهلينا وذرياتنا،
وأصلح أبناء المسلمين وبناتهم،
واجعلهم من أهل القرآن والهدى والصلاح.

🟢 اللهم أصلح أحوال أمة الإسلام،
وألّف بين قلوب المسلمين،
واهدِهم سبل السلام،
واجعل لهم من أمرهم رشدًا.

🟢 اللهم فرّج عن المكروبين،
ونفّس كرب المهمومين،
واشفِ مرضى المسلمين شفاءً تامًا،
وارحم موتاهم رحمةً واسعة.

🟢 اللهم كن للمظلومين عونًا ونصيرًا،
واكتب لهم فرجًا قريبًا،
وألهمهم الصبر والثبات،
واجعل لهم من كل ضيق مخرجًا.

🟢 اللهم ارزقنا من الخير فوق ما نرجو،
واصرف عنا من الشر ما لا نعلم،
واختر لنا ولا تخيّرنا،
فإنك تعلم ولا نعلم وأنت علام الغيوب.

🟢 اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا،
ونور أبصارنا،
وجلاء همومنا،
وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا.

🟢 اللهم اختم لنا بالصالحات،
واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله،
وتوفّنا وأنت راضٍ عنا غير غضبان.

🟢 ربّنا تقبّل منا إنك أنت السميع العليم،
وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.

وصلِّ اللهم وسلّم وبارك على نبينا محمد،
وعلى آله وصحبه أجمعين
‌‏-----------------------------
الإشتراك في قناة السنةالنبوية
🍃قناةالتليجرام👇🍂
https://t.me/AlSONa3

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

https://t.me/mohamed8888888
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
‏تابع قناة السنة النبوية في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCdkzYFnSz2YKPBAW1H