"الخيبة شيء وارد يوميًا في الحياة البشرية، لكن الصادم فيها هو مصدرها الذي لطالما كان ملاذ آمن ومستقر."
❤1
أحبك
كما يحب الإنسان وطنه
حبًا لا ينتهي ولا يزول
وسأظل دائمًا أعود إليك
كالمسافر
الذي لا يجد الراحة إلا في بلاده.
كما يحب الإنسان وطنه
حبًا لا ينتهي ولا يزول
وسأظل دائمًا أعود إليك
كالمسافر
الذي لا يجد الراحة إلا في بلاده.
❤2
و اجعلني يا ربّ ألتقي بمن يشبه نقاوة روحي
شخص يخشى علي من أثر الكلمة.. و لا يجرؤ على خَدشي.
شخص يخشى علي من أثر الكلمة.. و لا يجرؤ على خَدشي.
❤1
"مجيئك حنون على أيامي كأنك كل الأشياء
وكل الصدف التي يتمناها المرء في أيامِه"
وكل الصدف التي يتمناها المرء في أيامِه"
❤1
« يربطني بك شيء أعمق من المحبّة.. أعجز عن شرح الأمر لك، لكنني بطريقةٍ ما أشعر بأنك أنا »
❤1
عالم كبير
وأُناسٍ كِثرة
ورغم ذلك
فؤادك وذهنك مع شخص واحد
ولا تتوق إلا إليه.
وأُناسٍ كِثرة
ورغم ذلك
فؤادك وذهنك مع شخص واحد
ولا تتوق إلا إليه.
❤1
« أرِح قلبك بالتقبّل، و أرخِ يديك بالإفلات، وَ دَعْ كلّ ما حولك يأخذ مجراه المُقدّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، و لا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء له حكمة »
❤1
أقرب من حدود الوهم وأبعد من حدود اليقيّن /
لا قاطعٍ فيك الأمل ولا لي بك رجاء .
لا قاطعٍ فيك الأمل ولا لي بك رجاء .
❤2
بس أنا أخاف
أخاف يطوّل السعي وأخاف تخذلني الخطوة
وأخاف الطريق يطول بدون فايدة !
أخاف يطوّل السعي وأخاف تخذلني الخطوة
وأخاف الطريق يطول بدون فايدة !
❤1
كان ودّي كل ما أحزن من ظروفي العاثرة ألاقي هذا البيت لدمعي طارف:
"أنا كفٍّ شحذ كل المزُوح الكاذبة لرضاك
مطاليبه كثار وضحكتك فأول مطاليبه"
"أنا كفٍّ شحذ كل المزُوح الكاذبة لرضاك
مطاليبه كثار وضحكتك فأول مطاليبه"
❤1
يهب الشك في وجه المكان ويعتريني خوف
وعن خاطر "يدينك في يدي" خوفي تحاشيته..
وعن خاطر "يدينك في يدي" خوفي تحاشيته..
❤1
"المحبة الحقيقية هي شعورك الدائم بالامتنان، تشعر أنك في زحامٍ من الحنان والعطاء والألفة، وأن يبقى قلبك مستقرّ آمن، ليس في حالة ركض خلف عاطفةٍ ما"
❤2
"لاح وجهك فالفصول، وفي رضاي، وفـ امتناعي
وش سرقني عن بواكير الربيع إلَّا خريفه"
وش سرقني عن بواكير الربيع إلَّا خريفه"
❤1