قناة حركة التاريخ
11K subscribers
112 photos
29 videos
235 files
3.45K links
للأستاذ :الدكتور / علي محمد عودة الغامدي
Download Telegram
ابن تيمية حياته وفكره.pdf
4.2 MB
‎ابن تيمية حياته وفكره.pdf
هذه حصيلة ثلاث ندوات عُقدت في جامعة فاس في المغرب وشاركت فيها ولي فيها ثلاثة بحوث.
*لماذا أكثر القرآن من ذكر بني إسرائيل؟*

من يتدبر القرآن يلاحظ أن بني إسرائيل هم أكثر أمة ذُكرت فيه. فقد ورد ذكرهم في نحو أربعمائة آية، وذُكر موسى عليه السلام وفرعون في نحو مئتين وخمسين آية، كما ورد اسم بني إسرائيل صريحًا إحدى وأربعين مرة.

وهذا يدفع إلى سؤال مهم: لماذا كل هذا التركيز؟ هل أراد الله أن يروي لنا تاريخ أمة مضت، أم أن وراء ذلك رسالة تتجاوز زمانهم إلى كل زمان؟

في نظري، لم يكثر القرآن من ذكر بني إسرائيل لمجرد سرد تاريخهم، وإنما جعلهم نموذجًا حيًا لأمة أنعم الله عليها بالرسل والكتب، ثم وقعت في أخطاء حذر الله منها كل من يأتي بعدها. فالقرآن ليس كتاب تاريخ، وإنما كتاب هداية، يذكر القصص للعبرة، لا للتسلية.

*الجدال الذي يضيع المقصود*

من أوضح صفاتهم كثرة الجدل في أوامر الله.

فعندما أمرهم الله أن يذبحوا بقرة، لم يحدد لهم نوعها ولا لونها ولا عمرها، وكان يكفي أن يذبحوا أي بقرة. لكنهم أكثروا من الأسئلة والاعتراضات، فشددوا على أنفسهم، حتى انتهى الأمر إلى بقرة بصفات دقيقة، قال تعالى:

﴿قالَ إِنَّهُ يَقولُ إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلولٌ تُثيرُ الأَرضَ وَلا تَسقِي الحَرثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فيها قالوا الآنَ جِئتَ بِالحَقِّ فَذَبَحوها وَما كادوا يَفعَلونَ﴾.

ولو أنهم امتثلوا للأمر منذ البداية لما وقعوا في هذا التشديد، ولذلك كان الجدل سببًا في تعسير ما كان يسيرًا.


*الاتكالية والتهرب من المسؤولية*

ومن صفاتهم أنهم كانوا يريدون النتائج دون أن يتحملوا التضحيات.

فلما أمرهم الله بدخول الأرض المقدسة، قالوا لموسى عليه السلام:

﴿يا موسى إِنّا لَن نَدخُلَها أَبَدًا ما داموا فيها فَاذهَب أَنتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنّا هاهُنا قاعِدونَ﴾.

فبدل أن يطيعوا أمر الله، تركوا المهمة لنبيهم، وجلسوا ينتظرون النتيجة، وهو نموذج للاتكالية التي يرفضها القرآن.


*التحايل على أحكام الله*

ولم يكن عصيانهم دائمًا بالمواجهة، بل كثيرًا ما كان بالتحايل.

فعندما حرم الله عليهم الصيد يوم السبت، ألقوا الشباك يوم الجمعة، ثم جمعوها يوم الأحد، ظنًا منهم أنهم تجاوزوا الحكم.

قال تعالى:

﴿وَاسأَلهُم عَنِ القَريَةِ الَّتي كانَت حاضِرَةَ البَحرِ إِذ يَعدونَ فِي السَّبتِ إِذ تَأتيهِم حيتانُهُم يَومَ سَبتِهِم شُرَّعًا وَيَومَ لا يَسبِتونَ لا تَأتيهِم كَذلِكَ نَبلوهُم بِما كانوا يَفسُقونَ﴾.

ثم قال سبحانه:

﴿وَلَقَد عَلِمتُمُ الَّذينَ اعتَدَوا مِنكُم فِي السَّبتِ فَقُلنا لَهُم كونوا قِرَدَةً خاسِئينَ﴾.

فالتحايل على أوامر الله لا يغير الحقائق، وإنما يكشف فساد القلب.


*تحريف الدين وكتمان الحق*

ومن أخطر صفاتهم أنهم كانوا يأخذون من الدين ما يوافق أهواءهم، ويتركون ما يخالف مصالحهم.

قال تعالى:

﴿وَلَمّا جاءَهُم رَسولٌ مِن عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُم نَبَذَ فَريقٌ مِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهورِهِم كَأَنَّهُم لا يَعلَمونَ﴾.

وقال سبحانه:

﴿وَإِذ أَخَذَ اللَّهُ ميثاقَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ وَلا تَكتُمونَهُ فَنَبَذوهُ وَراءَ ظُهورِهِم وَاشتَرَوا بِهِ ثَمَنًا قَليلًا فَبِئسَ ما يَشتَرونَ﴾.

فلم يكن الخطر في الجهل، وإنما في معرفة الحق ثم كتمانه أو تغييره.


*نقض العهود والمواثيق*

ومن أكثر الصفات التي كررها القرآن عنهم نقض العهود.

فكلما أخذ الله عليهم ميثاقًا نقضه كثير منهم، وكلما عاهدوا نقضوا عهدهم.

قال تعالى:

﴿أَوَكُلَّما عاهَدوا عَهدًا نَبَذَهُ فَريقٌ مِنهُم بَل أَكثَرُهُم لا يُؤمِنونَ﴾.

وقال سبحانه:

﴿الَّذينَ يَنقُضونَ عَهدَ اللَّهِ مِن بَعدِ ميثاقِهِ وَيَقطَعونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يوصَلَ وَيُفسِدونَ فِي الأَرضِ أُولٰئِكَ هُمُ الخاسِرونَ﴾.

ولذلك كان الوفاء بالعهد من أعظم الأخلاق التي أمر بها القرآن، لأن نقضه من أسباب فساد الأمم.


*لأنهم كانوا جزءًا من واقع الدعوة*

لم تكن أخبار بني إسرائيل بعيدة عن زمن نزول القرآن، بل كان اليهود يعيشون في المدينة، ومن أشهر قبائلهم بنو قينقاع، وبنو النضير، وبنو قريظة.

وكان العرب ينظرون إليهم على أنهم أهل الكتاب، وأصحاب العلم بالأنبياء والرسالات السابقة، ولذلك كان كثير مما يقولونه يُسلَّم به.

فجاء القرآن يصحح ما حرفوه، ويكشف ما كتموه، ويبين الحقيقة التي أخفوها.

فبرّأ سليمان عليه السلام من التهم التي ألصقوها به، وبرّأ هارون عليه السلام، ورد على افترائهم على الله.

فقالوا:

﴿وَقالَتِ اليَهودُ يَدُ اللَّهِ مَغلولَةٌ﴾.

فرد الله عليهم:

﴿غُلَّت أَيديهِم وَلُعِنوا بِما قالوا بَل يَداهُ مَبسوطَتانِ يُنفِقُ كَيفَ يَشاءُ﴾.
وقالوا إن الله استراح بعد خلق السماوات والأرض، فرد عليهم بقوله:

﴿وَلَقَد خَلَقنَا السَّماواتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما في سِتَّةِ أَيّامٍ وَما مَسَّنا مِن لُغوبٍ﴾.

وقالوا إن عزيرًا ابن الله، فرد عليهم القرآن بأصل العقيدة:
﴿لَم يَلِد وَلَم يولَد﴾.

وبذلك هدم القرآن كثيرًا من المعتقدات التي كانت تُنسب إلى أهل الكتاب، حتى أصبح المسلمون وغيرهم يعرفون حقيقتها من القرآن، لا مما كانوا يروونه عن أنفسهم.


*القرآن هدم فكرة الشعب المختار*

وكانوا يزعمون أنهم شعب الله المختار، وأن الفضل لهم دون غيرهم.

فجاء القرآن ليقرر مبدأً عامًا لا يستثني أحدًا، فقال:

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقناكُم مِن ذَكَرٍ وَأُنثى وَجَعَلناكُم شُعوبًا وَقَبائِلَ لِتَعارَفوا إِنَّ أَكرَمَكُم عِندَ اللَّهِ أَتقاكُم إِنَّ اللَّهَ عَليمٌ خَبيرٌ﴾.

فالميزان عند الله ليس النسب، ولا العرق، ولا الانتماء، وإنما التقوى والعمل.


*لماذا هذا التكرار؟*

في نظري، لم يكثر القرآن من ذكر بني إسرائيل لأنهم أفضل الأمم، بل لأنهم أصبحوا المثال الأوضح على أمة كثرت عليها نعم الله، ثم وقع كثير منها في الجدل، والتحايل، وتحريف الدين، وكتمان الحق، ونقض العهود.

فالقرآن لا يروي التاريخ ليملأ صفحات، وإنما يكشف سننًا تتكرر في حياة البشر. ولذلك فإن من يقرأ قصص بني إسرائيل ثم يرى هذه الصفات تتكرر في أي أمة، يدرك أن القرآن يخاطب كل زمان، لا زمنًا مضى.

ولهذا يظهر من كثرة ما ذكره القرآن من أخبارهم أن الله أراد تحذير المؤمنين من هذه الأخلاق، لأنها إذا انتشرت في أي أمة سلكت الطريق نفسه، مهما اختلف اسمها أو نسبها.


*الخاتمة*

إن كثرة ذكر بني إسرائيل في القرآن لم تكن تكريمًا لهم، وإنما كانت تحذيرًا للأمم من أن تسلك مسلكهم. فقد جمع القرآن أخبارهم ليكشف كيف يبدأ الانحراف بالجدال، ثم يتحول إلى الاتكالية، ثم إلى التحايل على أحكام الله، ثم إلى تحريف الدين وكتمان الحق، ثم إلى نقض العهود والمواثيق.

ولذلك لم يذكر الله أخبارهم لمجرد سرد القصص، بل لتبقى قصصهم عبرة لكل من يقرأ القرآن. فكل من وقع في صفاتهم، من أي أمة كان، فقد سلك طريقهم، والعاقل لا يقرأ قصصهم ليعرف ما فعلوه فقط، بل ليحاسب نفسه حتى لا يقع فيما وقعوا فيه.

ولهذا كان تكرار ذكرهم في القرآن رسالة باقية إلى قيام الساعة، تدعو المؤمن إلى التمسك بالحق، وتحذره من الأخلاق التي أهلكت من سبقه.

﴿لا يُسأَلُ عَمّا يَفعَلُ وَهُم يُسأَلونَ﴾
معالي_د_راشد_الراجح_العالم_ورجل_الدوله_والانسان_رحمه_الله.pdf
162.8 KB
معالي د راشد الراجح العالم ورجل الدوله والانسان رحمه الله.pdf
غزو إسلامي لجنوب فرنسا حتى جبال الألب .

وفيما بين سنتي ٢٧٨ و ٢٨١ هـ / ٨٩١ و ٨٩٤ م تمكنت جماعة من غزاة البحر المسلمين من الأندلسيين وربما بعض المغاربة - في ظروف غير معروفة لنا - من النزول في خليج سان تروبيز Saint Tropez على شاطئ بروفانس في جنوبي فرنسا وتحصنوا في جبل فراكسينتوم Fraxinetum المطل على الخليج ، وهذا هو الموضع المعروف اليوم باسم جارد فرينيه Garde Freinet ثم لحقت بهم جماعة أخرى وتضخم العدد ، ومضت هذه الجماعة تغير على نواحي كونتية فريجوس Conté de Fejus ، وكما أحرق النورمان مساجد إشبيلية والجزيرة الخضراء نجد أن غزاة البحر المسلمين هؤلاء صعدوا مع نهر الرون وأغاروا على ماوصلوا إليه ونشروا الخوف في مقاطعتي فالنتان Valentin وفيين Vienne ثم امتد مجال نشاطهم في السنوات الأولى من القرن العاشر فوصلوا إلى سفوح جبال الألب ، وملكوا نواحي ممرات الجبال إلى روما ، وثقلت وطأتهم على ناحيتي إيمبوردان Embrurdan وجريزفان Graisivan ثم تشجعوا فدخلوا الوديان الإيطالية وتوغلوا في بيدمونت حتى أكوي ACqui وأستى Aste .

وبينما كانت قاعدتهم الرئيسية في فراكسينتوم كانت فرق طيارة منهم تخرج وتغير على ماتستطيع ثم تعود . ثم نشأت لهم قواعد فرعية في مخارم جبال الألب . وحاول أهل هذه النواحي بتأييد الدولة الفرنجية التصدي لهم فلم يستطيعوا وفي سنة ٣٢٨ هـ / ٩٣٩ م أوغلت فرق الغزاة حتى بلغت سان جالن Sanct Gallen في قلب سويسرا الحالية وفي سنة ٣٣٢ هـ / ٩٤٣ م توجهت ضدهم حملة جردها هوجو ملك إيطاليا ورومانوس ليكابينوس إمبراطور بيزنطة فلم توفق ، وظلوا في قاعدتهم في فراكسينتوم حتى أخرجهم منها أوتو الأول إمبراطور الدولة الرومانية المقدسة الألمانية سنة ٣٦١ هـ / ٩٧٢ م . ومع ذلك فلم تكن تلك نهايتهم ، بل نجدهم يتفرقون بعد ذلك ، ويعتصم كل فريق منهم في ناحية من جبال الألب ليواصل نشاطه حتى اختفوا وذابوا في السكان مع الزمن ، وإلى يومنا هذا مازالت وديان كثيرة في جبال الألب الجنوبية وفي نواحي الجريزون ( جراوبوندن ) في سويسرا تحمل أسماء مثل سرازيني Sarraseni وموري Mauri نسبة إلى أولئك الغزاة المغامرين .

وكل أخبار هذه الجماعة - وغيرها أقل منها أهمية - وصلتنا تفاريق في المدونات النصرانية دون أن يعلم بأمرها مؤرخ عربي أو مسلم ، بل لم تكن الدول الإسلامية القائمة تعرف عن أمرها شيئاً ، وإنما هي أقباس من النشاط الإسلامي الغزير الذي عجزت حكومات هذه الأعصر عن احتوائها والإفادة منها في عمل إيجابي منظم .

ولكن أخبار هذه الجماعة ومارأينا وسنرى من نشاط الغزو الإسلامي الذي عم البحر المتوسط كله في تلك العصور يؤكد الحقيقة التي ذكرناها من أن سلطان المسلمين ساد أمواه البحر المتوسط وسواحله كلها في خلال القرنين الثالث والرابع الهجريين / التاسع والعاشر الميلاديين.
#من_أسباب_سقوط_الأندلس :

أسباب سقوط الأندلس كثيرة يأتي على رأسها تفريط مسلمي الأندلس في هذه الوصية الربانية التي أوصى الله بها عبادة المسلمين :
قال تعالى :

﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [الأنفال: 46]

بإلإضافة إلى الترف والنعيم الذي عاش فيها الأندلسيون نتيجة للثراء الذي بلغته دولتهم.

ولكن يوجد سبب قديم مهم يعود الى حقبة الفتح ( فتح الأندلس ).

فقد فتح المسلمون الاندلس بقيادة طارق بن زياد وموسى بن نصير سنة 92هجرية/711م واستغرق الفتح زهاء سنتين.وبقيت منطقة جبلية وعرة في أقصى الشمال الغربي لم يفتحها المسلمون.وقد لجأ اليها المنهزمون من القوط الغربيين واختفوا في مغاراتها. وقد أهملها المسلمون بسبب برودة طقسها ووعورتها ، ومنها خرجت المقاومة النصرانية لمحاربة المسلمين.
وأول بؤرة تكونت لمقاومة المسلمين كانت في اشتوريش بإقليم جليقية حيث تزعم المقاومة مقاتل يدعى بلايو وأختبأ مع اتباعه في مغارة حيث حاصرهم المسلمون ولكنهم تركوا حصارهم ولم يبدوا صبراً كافياً حتى القضاء عليهم.

وعاش بلايو مع أصحابه زهاء اربعين يوما على عسل النحل.

وقد انسحب المسلمون عنهم بسبب حلول فصل الشتاء.
وقد أعتبر النصارى هذا الانسحاب نصرا لهم ولزعيمهم بلايو الذي لايزال قبره الى اليوم مكانا مقدسا يحج اليه النصارى الأسبان.

ومع مرور الزمن توسع النصارى نحو الجنوب وأصبحت تلك المنطقة نواة لمملكة قشتالة واراغون وتوحدتا فيما بعد .
وانتزع النصارى الاندلس من المسلمين.
وهكذا يتضح لنا أن إهمال السيطرة المطلقة على تلك المنطقة زمن الفتح كان ضمن الاسباب الرئيسة التي أدت الى فقدان ألاندلس.

كتبه.أ.د/علي بن محمد عودة الغامدي.
#الكيسانية_وجبل_رضوى
اعتقدت الكيسانية الذين يؤمنون بإمامة محمد بن الحنفية أن عودته ستكون من هذا الجبل لذلك قال شاعرهم ، وهو كثير عزة :
ألا إن ألأئمة من قريش
ولاة الحق أربعة سواء
علي والثلاثة من بنيه
هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان وبر
وسبط غيبته كربلاء
وسبط لا يذوق الموت حتى
يقود الخيل يتبعها اللواء
تغيب لا يرى عنهم زمانا
برضوى عنده عسل وماء
وقد أخذت هذه الطائفة اسمها من كيسان مولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه حيث اعتقدت أن كيسان أخذ من علي وابنه محمد علم الظاهر والباطن وعلم التأويل وسائر العلوم!!!!!
ومحمد بن الحنفية هو الإبن الثالث لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه ، ولكنه ليس من ابناء فاطمة رضي الله عنها.
ويبدو ان طائفة الكيسانية من الطوائف التي انقرضت ، ولم يعد لها وجود.
#الخلافات_بين_أهل_السنة
#تستغلها_الباطنية_لنشر
#دينها_الباطل.
#مثال_من_التاريخ .

من الحقائق المسلم بها ان العديد من الانتصارات التي حققها الاعداء على المسلمين عبر عصور التاريخ كانت بسبب المشاحنات والخلافات والمنازعات فيما بينهم وبين بعض.
قال الله تعالى : ( ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) .

ومن أسف ان المسلمين لايتذكرون هذه السنة الربانية الا بعد فوات الأوان وبعد ان يجني عدوهم ثمار خلافاتهم ومنازعاتهم .
واحيانا قد تكون اسباب تلك الخلافات تافهة لاتساوي شيئا اذا قيست بالخسائر التي ستقع عليهم جراء تلك الخلافات.

واليوم قد تحقق الخلافات بين اهل السنة النصر الحاسم للاعداء في الوقت الذي احاط فيه الاعداء من الصهاينة والمجوس والغرب الصليبي بأهل السنة لتمزيقهم والقضاء عليهم .والباطنيون الروافض هم من أخطر الاعداء الذين يمكن ان يستفيدوا من هذه الخلافات .

وساضرب هنا مثالا واحدا من التاريخ لعل اهل السنة يفيدون منه ويجمعون صفوفهم ويوحدون كلمتهم ويتناسون خلافاتهم .

فقد كان معظم سكان إيران منذ فتحها وعلى مدى سبعة قرون من أهل السنة. وقد خضعت إيران والعراق للمغول بحملة هولاكو المشهورة.
وقامت فيها دولة مغولية ظلت قائمة أقل من قرن من الزمان.

ولما تولى الحكم أولجايتو ( 716 - 703 هجرية ) أحد أحفاد هولاكو الحكم اعتنق الإسلام على المذهب السني الحنفي وتسمى باسم محمد خدابنده وتحمس لعقيدة أهل السنة وشرع في بناء المساجد وكتب على الدنانير أسماء الخلفاء الراشدين الأربعة رضي الله عنهم.

وانتشر الإسلام بين معظم قادة المغول وموظفيهم وجنودهم.

ثم حدثت خلافات بين الشافعية والحنفية على بعض المسائل الفقهية ، فدعا السلطان محمد خدا بنده إلى عقد مناظرة بين علماء المذهبين في قصره، ودارت المناظرة بين الجانبين في حضور السلطان وقادته ثم خرجت المناظرة عن طابع الأدب وتحولت إلى سباب وشتائم بذيئة بين علماء المذهبين .
فغضب السلطان وخرج من المجلس وتبعه قادته وضباطه ، ولاموه على اعتناق الآسلام وحثوه على الردة والعودة إلى عقيدة جنكيز خان الوثنية وقوانين الياسا التي وضعها.

لكن السلطان عز عليه ترك الإسلام بهذه السهولة واستغل الفرصة أحد علماء الرافضة المشهورين وهو الحسن بن يوسف الحلي - من الحلة في العراق - من، وتقدم للسلطان وأقنعه بالتحول للمذهب الشيعي الرافضي وصنف له كتابا بعنوان ” منهاج الكرامة في إثبات الإمامة ".

وحدث أن اتبع معظم قادة وأفراد جيش المغول السلطان فاعتنقوا التشيع وتحولت دولة المغول في ايران والعراق إلى مذهب الرافضة.

وعلى الرغم من أن شيخ الإسلام ابن تيمية رد على الحلي ردا مفحما بكتابه " منهاج السنة " فإن رده لم يجد نفعا في عودة دولة المغول في ايران الى العقيدة السنية .

وكان هذا التحول هو الخطوة الممهدة التي مهدت الطريق في مابعد للدولة الصفوية لتحويل معظم سكان ايران والعراق الى عقيدة الروافض.
فإذا كان عالم واحد من الروافض قد استغل الخلافات بين الحنفية والشافعية وتمكن بسبب ذلك من تحويل دولة كاملة بجيوشها وموظفيها إلى التشيع .
فما بالنا نحن أهل السنة لا نتعظ من التاريخ ، بل ونزداد انغماسا في المنازعات والخلافات في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها الأمة ونحن أمام دولة باطنية كبيرة بقوتها وعلمائها واعلامها وعملائها.
وتستغل هذه الخلافات لتصب في مصلحتها في نهاية المطاف.
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد.

كتبه أ.د.علي بن محمد عودة الغامدي.
#البذرة_الأولى_لنظرية_ولاية_الفقيه
#التي_جاء_بها_الخميني_الهالك .

البذرة الأولى لهذه النظرية أول من بذرها الفقيه الرافضي محمد بن مكي العاملي من جبل عامل في لبنان في عصر سلاطين المماليك ، حين زعم أن إمامهم الغائب ، المزعوم ، له نائب في الأرض.

وقد حُوكِمَ على زندقته وتم إعدامه في دمشق سنة ٧٨٦ هجرية في عهد السلطان المملوكي برقوق.

وهرب اتباعه إلى إيران ونشروا نظريته الباطلة ، ولما قامت الدولة الصفوية تبنت تلك النظرية.

وجاء الخميني وطورها إلى نظرية ولاية الفقيه المعروفة.
#شيعي_يتسنن_على_يد
#يهودي_واليهودي_يعتنق
#الاسلام_بسبب_ذلك !!!!!!

قصة فيها عبرة لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد.

روى اﺑﻦ ﻗﺪﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪسي ( توفي سنة : ٦٤٣ هجرية ).
ﺃﻥ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺤﺮﺍﻧﻲ ﻗﺎﻝ : ﺧﺮﺟﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﺟﻤﺎﻋﺔ ﻓﻨﺰﻟﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻴﺐ ( شيعي ) ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻳﻴﻦ ﻓﺄﻛﺮﻣﻨﺎ ﻭﺃﺣﺴﻦ ﻣﺜﻮﺍﻧﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺧﺎﺩﻡ ﻳﻬﻮﺩﻱ ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻲ ﻟﻠﻨﻘﻴﺐ : ﺇﻥ ﺃﻣﻮﺭﻙ ﻛﻠﻬﺎ ﺣﺴﻨﺔ ﻭﻗﺪ ﺟﻤﻌﺖ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺮﻡ ، ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻨﺎ ﺃﻧﻜﺮﻧﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻚ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻣﻊ ﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻪ ﺩﻳﻨﻚ ...ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ : ﺇﻧﻲ ﻗﺪ ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﻣﻤﺎﻟﻴﻚ ﻭﺟﻮﺍﺭٍ كُثُر ﻓﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻣﺎﻧﺔ ﻭﻧﺼﺤﺎً ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺄﻣﺮ ﺍﻟﺒﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻭﻓﻴﻪ ﺍﻷ‌ﻣﺎﻧﺔ ﻭﻣﺎ ﻣﻦ ﺧﺪﻣﺔ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻭﻻ‌ ﺩﺍﺧﻠﺔ ﺇﻻ‌ ﻗﺪ ﻛﻔﺎﻧﻴﻬﺎ ... ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ : ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ ﻓﺎﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻓﻠﻌﻠﻪ ﻳﺴﻠﻢ .

ﻓﺒﻌﺚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ : ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﻓﻀﻠﻪ ﻭﺑﻴﺘﻪ ﻭﺭﺋﺎﺳﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﺒﻚ ، ﻓﻘﺎﻝ : ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﺒﻪ.
ﻓﻘﻴﻞ ﻟﻪ : ﻓﻠﻢ ﻻ‌ ﺗﺘﺒﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﻳﻨﻪ ﻭﺗﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ؟؟؟

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ : ﻗﺪ ﻋﻠﻤﺘﻢ أﻧﻲ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ نبي كريم ﻭﻟﻮ ﻋﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﻳﺘﻬﻢ ﺯﻭﺟته ﺑﺎﻟﻔﺎﺣﺸﺔ ﻭﻳﻠﻌﻦ ﺃﺑﺎﻫﺎ ﺃﻭ ﺃﺻﺤﺎبه ﻟﻤﺎ ﺗﺒﻌﺖُ ﺩﻳﻨﻬﻢ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻧﺎ ﺃﺳﻠﻤﺖ من ﺃﺗﺒﻊ؟؟؟

ﻗﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻬﺎﺷﻤﻲ : ﺗﺘﺒﻊ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺘﻪ.
ﻗﺎﻝ: ﻣﺎ ﺃﺭﺿﻰ ﻫﺬﺍ ﻟﻨﻔﺴﻲ!!!
ﻗﺎﻝ : ﻭﻟﻢ؟؟؟
ﻗﺎﻝ : ﻷ‌ﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻋﺎﺋﺸﺔ ما ﻳﻘﻮﻝ ﻭﻳﺴﺐ ﺃﺑﺎ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ ﻭﻻ‌ ﺃﺭﺿﻰ ﻫﺬﺍ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﺃﻥ ﺃﺗﺒﻊ ﺩﻳﻦ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﺃﻗﺬﻑ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺃﻟﻌﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﺃﻥ ﺩﻳﻨﻲ ﺃﻭﻟﻰ .
ﻗﺎﻝ : ﻓﻮﺟﻢ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﺳﺎﻋﺔ ،
ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩﻱ : ﻣﺪ ﻳﺪﻙ ،، ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ‌ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪاً ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭأﻧﻲ ﺗﺎﺋﺐ ﻋﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ .

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ : ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ‌ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻛﻞ ﺩﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺩﻳﻦ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﺑﺎﻃﻞ.
ﻓﺄﺳﻠﻢ ﻭﺣﺴﻦ ﺇﺳﻼ‌ﻣﻪ ﻭﺗﺎﺏ ﺍﻟﻨﻘﻴﺐ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﻭﺣﺴﻨﺖ ﺗﻮﺑﺘﻪ.
المصدر كتاب : " النهي عن سب الأصحاب ".
لضياء الدين المقدسي ( ص ؛ ١١٣ ).
بروتوكولات_آيات_قم_حول_الحرمين_المقدسين_ناصر_القفاري.pdf
2.9 MB
‎بروتوكولات_آيات_قم_حول_الحرمين_المقدسين_ناصر_القفاري.pdf
الصحابة في القرآن.
من المسلم به عند أهل الاسلام المنزلة العالية للصحابة الكرام ، وإن من المسلم به عند أمة الإسلام قديماً وحديثاً إبتداءً بالصحابة الكرام وإنتهاءً بإخر مسلم أن أفضل هذه الامة وسادتها بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام هم الخلفاء الراشدون الاربعة.
ومعلومٌ كفر وزندقة من قال بغير ذلك ، وسنبين هنا من كتاب الله تعالى المنزلة العالية لهؤلاء الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة ، وذلك كمايلي :

1 – شهد الله تعالى للصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة بالخيرية {كنتم خيرأمةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}آل عمران_110 ، ولا ينكر أحدٌ أن الخلفاء الراشدين هم على رأس هذة الأمة إلا جاحدٌ كاذب .

2_نفى الله عن الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة الكفر او الردة نفياً قاطعاً ، واثبت لهم الآيمان ، قال تعالى آولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين )الانعام 89 ، وقال تعالى :
( واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثيرٍ من الامر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ) الحجرات 7

3_نفى الله تعالى عن المهاجرين وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة النفاق ، حيث إشترط سبحانه على المنافقين الهجرة في سبيله ؛ حتى يتحقق إيمانهم ، ويحق للمؤمنين ان يتخذوهم أولياء ، قال تعالى عن المنافقين : ( ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءً فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم ولياً ولا نصيراً ) النساء 89 ، ولا يُنكر أحدٌ أن الخلفاء الاربعة هم من المهاجرين إلا جاحدٌ كاذب .

4_ شهد الله تعالى بإن للصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة الخيرات وشهد لهم بالفلاح ، حيث يقول سبحانه : ( لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بإموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون ) التوبة 88 .

ولا يُنكر أحدٌ أن الخلفاء الاربعة جاهدوا في سبيل الله بإموالهم وانفسهم إلا جاحدٌ كاذب .

5_ ارشدنا الله جل وعلا لاتباع الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة والسير على منهاجهم ، ورضي الله عنهم وغفر لهم وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار :
قال تعالى : ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴾ [التوبة: 100].
ولا يُنكر أحدٌ أن الخلفاء الاربعة هم على رأس السابقين الاولين من المهاجرين والانصار إلا جاحدٌ كاذب .

6_تاب على الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة سبحانه وتعالى؛ لما علم صدق نياتهم وصدق توبتهم.
والتوبة عمل قلبي محض كما هو معلوم…قال تعالى :﴿ لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ ﴾ [التوبة: 117]. ، ولا يٌنكر أحدٌ أن الخلفاء الاربعة هم ممن شملتهم هذة الاية إلا منافقٌ كذاب .

7_وعد الله جل وعلا عباده المؤمنين من الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة بإقامة دولة خلافة الاسلام الراشدة ، واوفى ربنا لهم بذلك، قال تعالى :{ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟّﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻣﻨﻜﻢ ﻭ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﺼّﺎﻟﺤﺎﺕ ﻟﻴﺴﺘﺨﻠﻔﻨّﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ
ﻛﻤــﺎ ﺍﺳﺘﺨﻠﻒ ﺍﻟّﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﻢ﴾ (ﺍﻟﻨﻮﺭ:ﺍﻵﻳﺔ 55) .
ولا ينُكر أحدٌ أن الخلفاء الاربعة كانوا قادةً لجند الله الذين استخلفهم الله على ارضه ودينه بعد وفاة رسوله إلا منافقٌ دجال .

8_أخبرنا عز وجل بصدق بواطن الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة وصلاح نياتهم فرضي عنهم ،قال تعالى : ﴿ لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴾ [الفتح: 18].
ولا يُنكر أحدٌ أن الخلفاء الاربعة كانوا على رأس أهل بيعة الرضوان إلا منافقٌ جاحد .
9_ زكى الله ظواهر الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة وأثنى الله عليهم وذكر بعض صفاتهم ، واغاظ بهم الكفار، قال تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ﴾

[الفتح: 29]. ولايُنكر أحدٌ أن الخلفاء الاربعة كانوا أقرب الصحابة مجلساً ومرافقةً للنبي الكريم إلا جاحدٌ كذاب .

10- لا يستطيع احد أن يبلغ درجت الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة عند الله مهما فعل ، قال تعالى ﴿ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَن ْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً ﴾ [الحديد:

12_شهد الله للصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة بالايمان وزكى بواطنهم ، قال تعالى :(هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم ) الفتح 4
،وقال تعالى : { والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم يُحبون من هاجر إليهم وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ [الحشر: 9].}

13_شهد الله تعالى للصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة بإنهم أهل التقوى ، وأحق بها من غيرهم ، قال تعالى :(إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا إحق بها وأهلها وكان الله بكل شيءٍ عليماً ) الفتح 26 ،
ولا ينٌنكر أحدٌ أن الخلفاء الراشدين هم ممن شملتهم هذة الآية إلا كاذبٌ أشر .

14_ ارشدنا ربنا الكريم الى الدعاء للصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدين الاربعة ، قال الله تعالى ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].

فما كان الصحابة خير امةٍ ، وما نفى الله عنهم الكفر والنفاق ، وما كانوا اصحاب الايمان الحقيقي ، وما ارشدنا ربنا الى اتباعهم ، وما كانوا اهل الصدق ، وشهد الله لهم بالتقوى ؛ إلا لإنهم جميعاً عدول غير مجروحين ، قال تعالى :{ وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا }البقرة_143 ، والوسط العدل أي جعلناكم عدولا لتنقلوا الإسلام من بعدكم وهذا ما فعلوه فأوصلوا الإسلام إلى السند والهند وإفريقيا والفرس والروم والشام وأروبا فلو لم يكونوا عدولا لما حمّلوا أنفسهم مشقة الهجرة من بيوتهم وفرشهم إلى أقصى الأرض وغربها ليعرفوا الناس الإسلام.

فالله جل وعلا ارشدنا الى اتباع سبيل هؤلاء المهاجرين والانصار واقتفاء اثرهم ،وهؤلاء المهاجرين والأنصار لم يجدوا افضل من أبي بكرٍ وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ليكونوا قادةً لهم وخلفاء للنبي عليه الصلاة والسلام ،فإن اتبعناهم في ما ارتضوه لانفسهم فقد شملنا قوله تعالى :” والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جناتٍ تجري تحتها اﻷنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ” ، وان رفضنا ذلك وقدحنا وطعنا في هؤلاء الصحابة فقد شملنا الوعد الالهي ،قال تعالى : “ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين كنوله ماتولى ونصله جهنم وسآءت مصيراً “. فاختر يا مؤمن لنفسك ماشئت!!
والحمد لله رب العالمين.