قناة حركة التاريخ
11.5K subscribers
112 photos
30 videos
236 files
3.46K links
للأستاذ :الدكتور / علي محمد عودة الغامدي
Download Telegram
🔺 قبل يومين أو ثلاثة ، نشر مكتب الإحصاء الوطني البريطاني إحصائية كانت صادمة للرأي العام البريطاني ، حيث أشارت الإحصائية إلى حدوث ٦١ ألف حالة اغتصاب عام ٢٠٢١م بواقع ١٧٠ حالة يومياً !
ولم أجد تعليقاً واحداً على هذه الإحصائية من قِبَل الليبراليين العرب - كانوا على وضعية اعمل نفسك ميت !! - والذين صدعوا رؤوسنا بحرية المرأة ، وبعباءتها ، وأن التحرش بالمرأة يندر حدوثه في المجتمعات الغربية ، وأن القانون يحميها ، وبحقوق المرأة في الغرب .. الخ .
هؤلاء أهل الأهواء ليسوا أصحاب أمانة علمية ، أو رزانة فكرية ، أو منطق سليم ، بل هم مخادعون ، وأهل شهوات ساقتهم إلى التبضع في سوق الشبهات ، فشاهت تلك الوجوه وخابت !

*وهنا مصدر الخبر:*

https://www.standard.co.uk/news/uk/rapes-recorded-police-61000-england-wales-b964319.html
خربشات علي جدران العقل
انظر ماذا كتبت هذه الكاتبة اﻹماراتية
خطير جدا
الكاتبة الإماراتية : شهرزاد.
ساءت ملامح الزمن كثيرا فالجدران التي كنا نلطخها بالطباشير والفحم بفرح أمست تُلطخ بالدم بحزن
وقوم لوط أمسينا نطلق عليهم :( جنس ثالث )
والمتشبهات من النساء بالرجال واللاتي لعنهن الله نطلق عليهن ( بويات )
ونتعامل مع الكبائر على أنها ( حالات نفسية )
ونستهلك الكثير من وقتنا في حوارات مقرفة مع ( بويات ) و ( جنس ثالث )
ومدمني خمر ومخدرات وعلماء نفس واجتماع يناقشون ويحللون
عفواً ماذا تناقشون
رجال يمارسون اللواط ونقول أسباب نفسية
أبناء يمارسون العقوق بأبشع صورة ونقول أسباب نفسية
فتيات يمتهن ( الدعارة ) ونقول أسباب نفسية
وأمست الحالة النفسية شماعة لزمن بشع
في طفولتنا كانت لعبة الألوان وكراسة الرسم متعة ما بعدها متعة
فالرسم كان بمثابة ( الكمبيوتر والنت والبليستيشن )
وفي طفولتنا كانت القنوات التلفزيونية مدرسة من مدارس الحياة وكانت هناك ثوابت لاتتغير بها
كان البث التلفزيوني يبدأ ( بالقرآن الكريم )
ويليه ( الحديث الشريف )
ثم أفلام الكرتون التي كنا نطلق عليها ( رسوم متحركة )
ثم المسلسلات العربية المحترمة والتي كان لا يصلنا منها إلا الصالح
لأن رقابة التلفزيون في ذلك الوقت كانت لاتتجاوز الخطوط الحمراء وكانت تحمل في أجندتها ماتحرص على احترامه
بدءا بالدين وانتهاء بالعادات والتقاليد
فكانت مشاهد ( العُري ) تُحذف
ومشاهد ( الرقص ) تُحذف ومشاهد ( القُبَل ) تُحذف
و ( الألفاظ البذيئة ) تُحذف
وكان وقت الأذان مقدّس ويليه فترة استراحة للصلاة
والآن ماذا تبقى من إعلام ذلك الزمان
مشاهد رقصٍ وعريٍ
وإعلانات مخجلة بدءا ( بمزيلات الشعر ) وإنتهاء بمذيعات كاسيات عاريات
لينهار من جبال الأخلاق ماينهار إلا من رحم الله
المسلسلات وآخر أنواع المخدرات التي صدرت للوطن العربي
فلا عادات تتناسب مع عاداتنا ولا مفاهيم يتقبلها ديننا
فلا يكاد يخلو مسلسل من امرأة حامل تحمل في أحشائها بذرة حرام ونتابع المسلسل والبذرة تكبر
ونحن نتعاطف مع المرأة لأنها بطلة المسلسل التي يجب أن نعيش حكايتها الحزينة
ونترقب الأحداث بلهفة عظيمة ونتحاور ونتناقش هل ستعود إليه أم لا متجاهلين إنها زانية تحمل في احشائها سفاح
ضاربين بعرض الحائط كل القيم التي تربينا عليها
فمسلسل واحد كفيل بأن ينسف بنا من الأخلاق الكثير
وأصبح التناقض يسري مسرى الدم
ففي الوقت الذي نربي فيه فلذاتنا على الفضيلة والأخلاق
ننسف هذه الفضيلة وهذه الاخلاق أمامهم في جلسة واحدة
لمتابعة مسلسل بطلته حامل من صديقها البطل ونحن نصفق ونشجع ونتعاطف ونبكي وننتظر ولادتها بفارغ الصبر
أتراه زمن أسنمة البخت المائلة والنساء المائلات المميلات
في الماضي الأجمل
كان إبن الخامسة عشر يحمل السيف ويفتتح البلدان ويتحدى البحر في زمن الغوص من أجل لقمة العيش
وأصبح ابن الخامسة عشر في زماننا مراهق يمر بمرحلة خطرة
ولابد من مراعاة مشاعره ولابد من الانتباه إليه وتتبع خطواته حتى لايزل
وإن أخطأ فهو ( حَـدَث ) ولايعاقبه القانون والمجتمع
إبنة الخامسة عشر في الماضي كانت أم تربي أجيال وابنة الخامسة عشر في الحاضر مراهقة
إن لم نسخر حواسنا الخمسة في مراقبتها ضاعت
ترى لماذا لم يراهق شباب الزمن الماضي وفتياته
هل المراهقة مرحلة من إختراعنا نحن
هل نحن من أوجدها وألصقناها في زماننا هذا
في اعتقادي ان هذه المقاله جديره ان تنشر ولا تتوقف عندك
لاتنشرها ان لم تدرك معناها وان ادركت المعنى فقد وصلت الرسالة !
فى التسعينات من القرن الماضى .. نشر المفكر وعالم اللغويات الأمريكى نعوم تشومسكى مقالة بالغة الأهمية بعنوان "استراتيجيات التحكم والتوجيه العشر" .. وقد طرح تشومسكى فى هذه المقالة عشر استراتيجيات بالغة الذكاء تعتمدها دوائر النفوذ فى العالم .. عبر وسائل الإعلام .. من أجل التلاعب بجموع الناس وتوجيه سلوكهم والسيطرة على أفكارهم وأفعالهم فى مختلف بلدان العالم .. وقد كتب تشومسكى هذه المقالة اعتمادا على وثيقة سرية للغاية يعود تاريخها إلى عام 1979 .. تم العثور عليها بطريق الصدفة فى عام 1986 .. وتحمل عنوانا مثيرا هو "الأسلحة الصامتة لخوض حروب هادئة" Silent Weapons for Quiet Wars .. وهى عبارة عن كتيب أو دليل إرشادى لتدجين البشر والتحكم فى المجتمعات والسيطرة على الشعوب .. كتبه بعض كبار الساسة والرأسماليين والخبراء فى مختلف المجالات .. ورغم أن هذه الوثيقة السرية تذكرنا ببروتوكولات حكماء صهيون .. وطريقة العثور عليها تثير الكثير من التساؤلات .. مثل تلك التى أثارها نشر البروتوكولات .. فإن فيها كذلك الكثير من الخطط الخطيرة التى تكشف أن من أعدها لم يكن أقل خبثا ممن أعد البروتوكولات .. وبصرف النظر عن صحة هذه الوثيقة أو عدم صحتها .. فإنها فى الحقيقة تستحق النظر والتأمل .. فقد نجد فيها تفسيرا لأشياء كثيرة تحدث فى واقعنا الذى نعيشه اليوم .. والاستراتيجيات العشر للتحكم فى الشعوب .. التى وضعها تشومسكى بناء على تلك الوثيقة .. هى :

أولا - استراتيجية الإلهاء : تقول هذه الاستراتيجية إن وظيفة وسائل الإعلام هى إلهاء الشعب عن الوصول إلى معلومات صحيحة حول التغيرات والقضايا الهامة التى تقررها النخب السياسية والاقتصادية .. عن طريق إغراق الناس بسيل متواصل من وسائل الترفيه فى مقابل نقص المعلومات وندرتها .. كتب تشومسكى يقول : "حافظوا على اهتمام الرأى العام بعيدا عن المشاكل الاجتماعية الحقيقية .. أجعلوه مفتونا بمسائل لا أهمية حقيقية لها .. أبقوا الجمهور مشغولا .. مشغولا .. مشغولا .. لا وقت لديه للتفكير .. وعليه العودة إلى الحظيرة مع غيره من الحيوانات" ..

ثانيا - استراتيجية افتعال المشاكل وتقديم الحلول : وتبدأ هذه الاستراتيجية بخلق مشكلة ما بحيث تصبح حديث الناس فى المجتمع عن طريق وسائل الإعلام .. حتى يندفع الشعب ليطلب حلا لها .. على سبيل المثال : ترك الإنفلات الأمنى يتزايد أو السماح بوقوع عمليات إرهابية .. حتى يطالب الشعب بقوانين أمنية مشددة على حساب حريته .. أو خلق أزمات اقتصادية يصبح الخروج منها مشروطا بقبول الحد الأدنى من الحقوق الاجتماعية .. ويتم طرح تلك الحلول الموضوعة مسبقا ومن ثم قبولها .. على أنها شر لا بد منه ..

ثالثا - استراتيجية التدرج : فلضمان قبول ما لا يمكن قبوله .. يكفى أن يتم تطبيقه تدريجيا على مدى زمنى طويل .. وبهذه الطريقة فُرضت ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة شكلت تحولات جذرية فى المجتمعات الغربية .. مثل الليبرالية الجديدة بين الثمانينات والتسعينات .. وما رافقها من زيادة رهيبة فى معدلات البطالة .. ورواتب ضعيفة لا تضمن الحياة الكريمة للأفراد .. وهشاشة فى البنية التحتية للمجتمع .. فالكثير من التغيرات .. إذا ما طبقت بشكل فورى وفجائى .. تدفع لحدوث ثورة شعبية عارمة .. لذلك يتم تمريرها تدريجيا وعلى مراحل وعلى مدى سنوات عديدة .. بحيث يتكيف المواطن مع التغيرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولا يثور ..

رابعا - استراتيجية التأجيل : وهى طريقة أخرى لتمرير قرار لا يحظى بشعبية كبيرة عن طريق تقديمه باعتباره "دواء مؤلم ولكن ضرورى" .. ويكون ذلك بكسب موافقة الشعب فى الحاضر على تطبيق شىء ما فى المستقبل .. ذلك لأنه من الأسهل دائما قبول القيام بالتضحية فى المستقبل عوضا عن التضحية فى الحاضر .. أولا لأن المجهود لن يتم بذله فى الوقت الحاضر .. وثانيا لأن الشعب يميل إلى الاعتقاد بسذاجة أن كل شىء سيكون أفضل فى الغد .. وأنه سيكون بإمكانه تفادى التضحية المطلوبة فى المستقبل .. وأخيرا .. فإن الوقت سيسمح للشعب أن يعتاد فكرة التغيير ويقبلها طائعا مستسلما عندما يحين أوانها ..

خامسا - مخاطبة أفراد الشعب كما لو كانوا أطفال صغار : فلتضليل الشعب .. لا بد من استعمال لغة ذات طابع طفولى فى الخطاب الإعلامى .. وكأن المشاهد طفل صغير أو يعانى إعاقة عقلية. وهكذا يكون رد فعل البالغين كرد فعل الأطفال الصغار .. لأن وسائل الإعلام غرست فيهم ذلك .. كتب تشومسكى يقول : "إذا خاطبنا شخصا كما لو كان طفلا فى سن الثانية عشر .. فستكون لدى هذا الشخص إجابة أو ردة فعل مجردة من الحس النقدى بنفس الدرجة التى ستكون عليها إجابة أو ردة فعل الطفل ذى الاثنى عشر عاما" ..
سادسا - استثارة العاطفة بدلا من استخدام العقل : إن الأمر الذى لا شك فيه هو أن العاطفة تتغلب على العقل فى كثير من الأحيان .. عند كثير من البشر .. وهذا ما تستفيد منه وسائل الإعلام من خلال أسلوبها الكلاسيكى فى استعمال سلاح العاطفة لتعطيل التحليل المنطقى .. وبالتالى الحس النقدى للأفراد .. وذلك من خلال التحدث عن العقائد أو العادات أو التقاليد التى يمتلك الناس التزاما عميقا تجاهها .. فيدخل الأفراد فى حالة من اللا وعى وعدم التفكير إذا ما تم التعدى على أى من هذه المعتقدات بدرجة تثير عندهم المخاوف والانفعالات ..

سابعا - إبقاء الشعب فى حالة دائمة من الجهل والضعف : فيجب أن يبقى الشعب غير قادر على فهم العلوم المتقدمة والتكنولوجيا الحديثة من أجل السيطرة عليه واستعباده .. وتبدأ هذه الاستراتجية من نوعية التعليم التى تقدمها المدارس الحكومية والتى يتعلم فيها أبناء العامة .. فيجب أن تكون نوعية التعليم الذى يتوفر للطبقات الدنيا سطحيا وسيئا .. بحيث تحافظ على الفجوة التى تفصل بين النخبة والعامة .. وأن تبقى أسباب الفجوة مجهولة وغير مفهومة من قبل الطبقات الدنيا ..

ثامنا - تشجيع الشعب على الرضا بالمتوسط : بمعنى تشجيع الجمهور على أن ينظر بعين الرضا إلى كونه جاهلا وغبيا ومبتذلا .. وهنا تلعب وسائل الإعلام دورا كبيرا فى تدهور مستوى الذوق العام .. وانحطاط مستوى الثقافة العامة .. وانتشار الجهل والغباء والابتذال .. وتخويف العامة من المعرفة .. وتشجيع الجمهور على التعامل مع كل هذا وقبوله .. فيصبح عاملا محفزا على ارتكاب الجريمة والعنف والشذوذ الجنسى ..

تاسعا - تقوية الشعور بالذنب واللوم الذاتى : حيث تعمل وسائل الإعلام على جعل كل فرد فى المجتمع يظن أنه هو المسئول الوحيد عن فشله وتعاسته .. وعدم حصوله على فرص جيدة فى النظام الاقتصادى .. وذلك لنقص ذكائه .. وضعف قدراته .. وخموله وعدم حصوله على المؤهلات التى تسمح له بذلك .. وهكذا بدلا من أن يثور الفرد على النظام الاقتصادى .. يستسلم للواقع ويحط من ذاته ويحقرها ويغرق نفسه فى الشعور بالذنب .. مما يخلق لديه حالة من الاكتئاب تؤثر سلبيا على نشاطه اليومى .. وبدون نشاط أو فاعلية لا تتحقق الثورة ..

عاشرا - معرفة الأفراد أكثر من معرفتهم لأنفسهم : فعلى مدى الأعوام الخمسين الماضية .. نتج عن التقدم السريع فى العلوم اتساع الفجوة بين المعارف التى تملكها العامة وتلك التى تملكها وتستخدمها النخب الحاكمة .. فبفضل علم الأحياء وعلم النفس التطبيقى توصل "النظام العالمى" إلى معرفة متقدمة للكائن البشرى .. على الصعيدين العضوى والنفسى .. وبالتالى تمكن هذا "النظام" من معرفة الإنسان العادى أكثر مما يعرف نفسه .. وهذا يعنى أنه فى معظم الحالات يسيطر "النظام" على الأفراد ويتحكم بهم أكثر من سيطرتهم على أنفسهم ..
(منقول…)
صفات_المراحل_العمرية_وكيفية_ترتيبها.pdf
4 MB
‎⁨صفات المراحل العمرية وكيفية ترتيبها⁩.pdf
واقف أمامك بجسمه المكون من ما يقارب 37 تريليون خلية، وكل خلية منها تحوي جسوراً ومصانع ونظام تشفير معقد متقن في الشيفرة الوراثية وينظر إليك بعينيه التي تحوي نظام تصوير مميز للألوان، وبدقة مذهلة تصل الى ما يقارب ل 576 ميغا بكسل مع آلية خيالية لتخزين الصورة المتحركة والساكنة، بل وتفسيرها بواسطة الدماغ وتحليلها بأقل من الثانية..! وبقوامه المعتدل الذي يدار من قبل 640 عضلة، ناسياً قلبه الذي يعمل منذ عشرات السنوات ليلاً ونهاراً، في النوم واليقظة، وبلا توقف ولا صيانة خارجية..! ثم يصدر الأمر من عقله الذي كتبت في أجزائه الرسائل العلمية المحكمة وما زال فيه من الغموض ما فيه..! بتحريك اللسان المرتبط بالفك بسبعة عشر عضلة..! ليسألك بذكاء خارق للعادة: أين الدليل على وجود الخالق......!
عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِساً يَوْماً فَعَرَضَتْ لَهُ هَذِهِ الْآيَةُ: (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ) فَانْتَبَهَ فَقَالَ: عَلَيَّ بِالْمُصْحَفِ، لِأَلْتَمِسَ ذِكْرِي اليَومَ حَتَّى أَعْلَمَ مَعَ مَنْ أَنَا وَمَنْ أُشْبِهُ، فَنَشَرَ المُصْحَفَ فَمَرَّ بِقَوْمٍ: (كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ. وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ. وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ)، وَمَرَّ بِقَوْمٍ: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)، وَمَرَّ بِقَوْمٍ: (يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) قَالَ: فَوَقَفَ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ لَسْتُ أَعْرِفُ نَفْسِي هَهُنَا. ثُمَّ أَخَذَ فِي السَّبِيلِ الآخَرِ، فَمَرَّ بِقَوْمٍ: (إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ)، وَمَرَّ بِقَوْمٍ: (إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ)، وَمَرَّ بِقَوْمٍ يُقَالُ لَهُمْ: (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرٍ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ). قَالَ: فَوَقَفَ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ هَؤُلَاءِ. قَالَ: فَمَا زَالَ يُقَلِّبُ الْوَرَقَ وَيَلْتَمِسُ حَتَّى وَقَعَ عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ: (وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللهُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أنا مِنْ هَؤُلَاءِ.