قناة حركة التاريخ
11.5K subscribers
112 photos
30 videos
236 files
3.46K links
للأستاذ :الدكتور / علي محمد عودة الغامدي
Download Telegram
الخطاب الفكري السلفي المعاصر.pdf
418.1 KB
الخطاب الفكري السلفي المعاصر.pdf
الفروق_بين_مهدي_أهل_السنة_ومهدي_الشيعة.pdf
2 MB
الفروق بين مهدي أهل السنة ومهدي الشيعة.pdf
إذا كان المسلمون بقيادة قطز قد انتصروا في معركة عين جالوت على المغول سنة 658 هجرية فإن الجيش المغولي في تلك المعركة لم يزد عن 15ألف مقاتل بسبب عودة هولاكو الى منغوليا بمعظم جيشه لوفاة أخيه الخان منكوقآآن . كما أن بيبرس اباد جيشا مغوليا في ابلستين(البستان) جنوب أسيا الصغرى سنة 675هجري وكان عدده نحو 15ألف مقاتل .الامر الذي جعل أبغا بن هولاكو يقرر حشدكل جيوشه للانتقام من دولة المماليك واحتلال مصر والشام .وظل يجمع القوات ويستعد لمدة خمس سنوات حتى حشد أكثرمن مئة ألف مقاتل وأسند قيادتها الى أخيه منكوتيمور الذي توجه بتلك القوات الى الشام .وكان سلطان المماليك حينذاك هوقلاوون الذي ماأن علم بزحف المغول حتى خرج من مصر بجيش يزيد عن 50 ألف مقاتل لصد الخطر الداهم..وكان سكان حلب وكل شمال الشام قدهربوا من مناطقهم صوب دمشق خوفا من وحشية المغول.
والتقى قلاوون بجموع المغول عند حمص ودارت معركة رهيبة بين الجانبين استمرت من عصريوم السبت 6من شهر رجب الى بعد ظهر الاحد التالي سنة 680هجرية وصمد قلاوون في قلب الجيش صمودا اسطوريا ورغم هزيمة ميسرة المسلمين في بداية المعركة الا أن صمود قلاوون قلب المعركة رأسا على عقب على المغول وأنزل بالمغول هزيمة ساحقة وكبدهم خسائر جسيمةوأصيب القائد المغولي منكوتيمور بجروح بالغة.وطارد المسلمون فلول المغول حتى نهر الفرات وأبادوا معظمهم،ومات أبغا بن هولاكو كمداًفي السنةِ نفسها،وتعتبر معركة حمص أكبر معركة وقعت بين المسلمين والمغول على الاطلاق من حيث عدد الجيوش التي تقاتلت فيها ومن حيث النتائج التي تمخضت عنها. فقد قصمت ظهر مغول فارس.ولم يحاولوا الانتقام زهاء عشرين سنة.
لقد كانت امتنا أمة حية تنتقم لنفسها وتعاقب الغزاة . أما آن لها اليوم ان تنهض وتعيد امجادها وتنتقم من العدوان الصهيو صليبي مجوسي الذي لن يتوقف الا إذا تلقى خسائر جسيمة كتلك التي الحقها أولئك الابطال بالمغول!!!!
كتبه.أ.د/علي بن محمدعودة الغامدي.
يلجأ أغلبية الباحثين عادة إلى " غوغل " و لا يعودون إلَّا بالقليل أو بمعلوماتٍ غير مؤكدة ..
في هذا المنشور تجدون أهم 12 موقعا جادا في شؤون العلم و الثقافة ..

* موقع refseek ..
محركُ بحثٍ يوفر المصادر الأكاديمية بطريقةٍ سهلة أكثر من مليار مصدر من الكتب والمجلات والأخبار
و الموسوعات ..
https://www.refseek.com
* موقع WorldCat ..
محركُ بحثٍ سهلُ الإستخدام يبحث في أكثر من 20 ألف مكتبةٍ و يحتوي على أكثر من 2مليار مصدر
و يمكنك من إيجاد أقرب مكتبة لك ..
https://www.worldcat.org
* موقع Springer ..
يحتوي على أكثر من 3مليون مصدر في مختلف المجالات العلمية من مقالات و أوراق و مؤتمرات
و أجزاء من كتب ..
https://link.springer.com
* موقع Microsoft_Academic ..
يحمل نتائج بحث واسعة المحتوى للأكاديميين و يتم تحديثها باستمرار يحتوي على أكثر من120 مليون مطبوعة ..
https://academic.microsoft.com
* موقع Bioline ..
محركُ بحثٍ تطوعيٍ يعمل على جمع المقالات المنشورة في المجلات العلمية بالدول النامية مثل
مصر و تركيا و العراق و الأردن و غيرها ..
http://www.bioline.org.br
* موقع EThOS ..
يحملُ أكثر من 500 ألف رسالةَ ماجستيرٍ و دكتوراه في جميع المجالات ..
https://ethos.bl.uk
* موقع Research Paper’s in Economics ..
محركُ بحثٍ يحتوي على أكثر من مليوني بحثٍ في علم الإقتصاد و العلوم الأخرى ذات الصلة ..
http://repec.org
* موقع Science.gove ..
محركُ بحثٍ علميٍ تابع للحكومة الأمريكية يجمع أكثر من 2000 موقعٍ علميٍ و يحتوي على أكثر من 200 مليونَ ورقةٍ و نتائجَ موثوقةٍ ..
https://www.science.gov
* موقع kotobgy ..
محركُ بحث يحتوي على الملايين من الكتب العربية القابلة للتحميل ..
كتبجي - محرك بحث الكتب العربية ..
https://www.kotobgy.com
* موقع pdfdrive ..
أكبرُ و أفضلُ موقع لتحميل الكتب في جميع التخصصّات بصيغة PDF يحتوي أكثر من 225 مليون كتاب جاهزة للتحميل المباشر و يمكن استخدامه للدراسة ..
https://www.pdfdrive.com
* موقع ISEEK Education ..
محركُ بحث ممتاز يستهدف الطلاب و المعلمين
و الإداريين و غيرهم يحتوي على موادَ موثوقةٍ ..

https://education.iseek.com
* موقع base_-search ..
من أفضل و أقوى محركات البحوث الأكاديمية توجد أكثر من 100 مليون وثيقةٍ علميةٍ .. 70٪ من المقالات التي يحتويها مجانية ..
https://www.base-search.net
عقيدة_الشعراوي_في_تفسيره_رسالة_دكتوراه_د_إبراهيم_الغامدي.pdf
11.6 MB
عقيدة الشعراوي في تفسيره رسالة دكتوراه د إبراهيم الغامدي.pdf
قناة حركة التاريخ.
قصة عحيبة.
قصة عجيبة حدثت لأحد أئمة الحديث، وهو القاضي محمد بن عبد الباقي الأنصاري البزار، المشهور بقاضي المارستان، الحافظ المتوفي عام 535 للهجرة.
وقعت له قصة عجيبة فيها أيما عبرة.
فقد حكى أنه كان بمكة في موسم حج، وكان مفلساً لا يملك شيئاً من حطام الدنيا ..
وقد اشتد به الجوع ذات يومٍ، فخرج يبحث عن كِسرة خبزٍ أو أي شيءٍ يسد به رمقه ..
فإذا به يجد صرةً من الحرير الأحمر ملقاة على الأرض، ففتحها فوجد بداخلها عقداً ثميناً من اللؤلؤ، تقدر قيمته بخمسين ألف دينار.
فأخذه وقفل راجعاً، فبينا هو في طريقه، إذا برجلٍ ينشد العقد، وينادي في الناس؛ يقول أنه افتقد صرة من حرير، فمن وجدها فله خمسون ديناراً!!
فسأله: وماذا يوجد بداخل الصرة؟
قال: بداخلها عقد لؤلؤٍ ثمين!
فسأله عن علامة العقد!
فلما أخبره بها، دفع إليه الصرة على الفور.
فأخرج له خمسين ديناراً وناولها له.
فأبى أن يأخذها؛ قائلاً: ما ينبغي لي أن آخذ مقابلاً على لقطةٍ وجدتها وأعدتها لصاحبها ..
فإني ما أعدت لك هذا العقد طمعاً في الجائزة، بل طمعاً في رضا ربي.
فرفض أخذ المال، وهو حينها يتضور جوعاً، ولا يجد كِسرة خبز يابسة، يسد بها رمقه.
فدعا له ذلك الرجل بخير، ومضى لحال سبيله.
مكث هذا القاضي المحدِّث بمكة أياماً، ثم قرر أن يركب البحر، لعله يصيب شيئاً يتموَّل به.
فبينما هم في عرض البحر، إذ هبت عاصفة هوجاء، لم تزل تتلاعب بسفينتهم، حتى حطمتها وأغرقتها.
فتعلق القاضي بلوحٍ من حطام السفينة، وما زال متشبثاً بذلك اللوح، والموج يتقاذفه على مدى أيام، حتى ألقى به على الشاطئ، وقد بلغ به الجهد والإعياء مبلغاً عظيماً.
فاستجمع قواه، وجر نفسه حتى وصل إلى أقرب مسجد، فارتمى في داخله، وهو لا يدري شيئاً عن هذه المحلة، ولا يعرف أحداً من أهلها.
ثم لم يلبث أن دخل ذلك المسجد رجل، فلما رآه، سأله عن حاله!
فلما قص عليه قصته؛ أتى له بطعامٍ وشرابٍ وثوبٍ يستدفئ به، وقال له أنهم يبحثون عن رجلٍ يستأجرونه ليؤمهم في الصلاة في ذلك المسجد.
فلما أخبره أنه يحفظ كتاب الله تعالى، سارعوا باستئجاره إماماً للمسجد.
فلما علموا أنه يجيد الكتابة، استأجروه ليُعلم لهم أبناءهم.
قال: فتموَّلت، وأصبحت بخير حال. فجاءوني يوماً وقالوا لي:
إن لدينا فتاةً يتيمة، نريد أن نزوِّجك بها، وألحُّوا عليَّ في ذلك، فوافقت!
فلمَّا أدخلوني عليها، رأيت على صدرها عقداً من اللؤلؤ، فلم أتمالك نفسي من إمعان النظر في ذلك العقد، وأنا في حالٍ من الذهول والعجب، إذ أنه هو ذات العقد، الذي وجدته بمكة ..
فبينما أنا أنظر في العقد؛ إذا بالفتاة تخرج باكيةً منتحبة، وهي تقول:
إنه لا يريد أن ينظر إلى وجهي، فهو لا يرفع بصره عن العقد الذي على صدري.
فلما صليت بهم صلاة الفجر، ذكروا لي ذلك، فأخبرتهم أنني قد وجدت هذا العقد قبل كذا وكذا ملقىً على الأرض في صرة من حرير ببيت الله الحرام، وقد أعدته لصاحبه ..
فكبَّروا جميعاً، حتى ارتجَّ المسجد بتكبيرهم.
ثم أخبروني أن صاحب العقد هو والد هذه اليتيمة، وليس لديه سواها، وقد كان يؤمهم في الصلاة بهذا المسجد، وأنه توفي قبل مدة ..
ولكنه منذ أن عاد من الحج، لم يفتأ يدعو بهذا الدعاء، ونحن نؤمِّن من خلفه:
(اللهمَّ إني لن أجد أحداً مثل صاحب العقد؛ اللهم لقني به حتى أزوِّجه وحيدتي).
وها قد استجاب الله تعالى لدعائه، فجاء بك وزوَّجك من ابنته، ولو بعد موته!!!!
وهذا جزاء الأمانة وعفة النفس!!!
---------------------------------------
(مرآة الزمان في تاريخ الأعيان)
واختصرها الذهبيُّ.
📚 📕 قال الحافظ ابن رجب:
هكذا ساق هذه الحكاية يوسف بن خليل الحافظ في "معجمه".
ذيل طبقات الحنابلة 1/434
سير أعلام النبلاء 20/23
شذرات الذهب 4/108
سُنن النبي ﷺ و أذكاره اليومية.pdf
1.8 MB
‎⁨سُنن النبي ﷺ و أذكاره اليومية⁩.pdf