من الدّعوات الّتي هذّبتُ لساني بها وعوّدتُه عليها حتّى صارت رهينة ذِكره؛
ربِّ آنسني بنفسِي ولا توحِشني بها.
ذاك أنّي لا أريدُ أن أستأنِس بالجموع حتّى إذا خلوتُ إلى نفسي ألفيتُ فيها من التِيه والغُربة ما يُربكنِي، ويُنسيني موضعِي منّي!
أحبُّ أن تطمئنّ هذه النّفس العزيزة إليّ فأطمئنّ لها ولو ارتبتُ من سواها، أن أجدَ فيها سلوتِي ومُبتغاي وكفايتِي من الزّحام، وأن يكونَ بيني وبينهَا ألفة تتعهّدُني بالرّضا وقد آثرتُها عن العالمِين.
✒️ سارّة عليوان
ربِّ آنسني بنفسِي ولا توحِشني بها.
ذاك أنّي لا أريدُ أن أستأنِس بالجموع حتّى إذا خلوتُ إلى نفسي ألفيتُ فيها من التِيه والغُربة ما يُربكنِي، ويُنسيني موضعِي منّي!
أحبُّ أن تطمئنّ هذه النّفس العزيزة إليّ فأطمئنّ لها ولو ارتبتُ من سواها، أن أجدَ فيها سلوتِي ومُبتغاي وكفايتِي من الزّحام، وأن يكونَ بيني وبينهَا ألفة تتعهّدُني بالرّضا وقد آثرتُها عن العالمِين.
✒️ سارّة عليوان
لا أَكُذبُ اللَهَ ثوبُ الصَبرِ مُنخَرقٌ
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ!
رحم الله ابن زريق، كم أعياه رتق ما أحدثه الفراق!
عَنّي بِفُرقَتِهِ لَكِن أَرَقِّعُهُ!
رحم الله ابن زريق، كم أعياه رتق ما أحدثه الفراق!
صَباحُ الخير..
«تُذَكّرُنِي المَشَارِقُ كُلّ يَومٍ
بِأنّ اللَّٰه لَا يُبقِي الظَّلَامَا.»
«تُذَكّرُنِي المَشَارِقُ كُلّ يَومٍ
بِأنّ اللَّٰه لَا يُبقِي الظَّلَامَا.»
«فلا مرّت ولا ألقت سلاما
ولا حنَّت ولا وفَّت ذِمامَا
ولا رقّت ولا مالت لذِكرى
ولا فاهت ولا رَوَتِ الأُوامَا
ولا أبدت وِدادا مستحَقّا
ولا صدَّت ولا أبدت مَلامَا
فيا قومي أجيبوني وقولوا:
أمَن عرف الهوى هَجَرَ الكلاما؟!»
ولا حنَّت ولا وفَّت ذِمامَا
ولا رقّت ولا مالت لذِكرى
ولا فاهت ولا رَوَتِ الأُوامَا
ولا أبدت وِدادا مستحَقّا
ولا صدَّت ولا أبدت مَلامَا
فيا قومي أجيبوني وقولوا:
أمَن عرف الهوى هَجَرَ الكلاما؟!»
"لا تَحْكُمَنَّ على السَّعيدِ بِبَسْمةٍ
فلرُبمـا يُمضي اللَّيالي توَجُّعا"
فلرُبمـا يُمضي اللَّيالي توَجُّعا"
«عجيبٌ هذا الإنسان!
تارةً تحملهُ السَّماء..
وتارةً تضيقُ بهِ الأرض..
مِسكينٌ يحسبُ الدُّنيا لَه!
وَما كانَ يومًا للدُّنيا ولا كانتِ الدُّنيا له»
تارةً تحملهُ السَّماء..
وتارةً تضيقُ بهِ الأرض..
مِسكينٌ يحسبُ الدُّنيا لَه!
وَما كانَ يومًا للدُّنيا ولا كانتِ الدُّنيا له»
"يمكن للأشياء أن تتضاءلَ قيمتِها بعد أن بلغت فيك مبلغًا عظيمًا ، أن يتهشّم وجه الوداد الذي كانت تُساق له الأقدام بحفاوة"
"أتمنى أن أظل بالفطرة التي خلقني الله عليها.
ألا يملأ قلبي شيء من حقد أو غل على أحد، أن أكون عذبة اللسان خفيفة الحضور، ألا تشوهني التجارب، وألا يجبرني العالم على التحول من شخص يأمنه الناس لآخر يخافون مكره.
أتمنى أن أبقى كما أنا، طيبة بالفطرة، هينة لينة، الوجهة التي لا يَخافُها أحد."
ألا يملأ قلبي شيء من حقد أو غل على أحد، أن أكون عذبة اللسان خفيفة الحضور، ألا تشوهني التجارب، وألا يجبرني العالم على التحول من شخص يأمنه الناس لآخر يخافون مكره.
أتمنى أن أبقى كما أنا، طيبة بالفطرة، هينة لينة، الوجهة التي لا يَخافُها أحد."
لا بأس؛ سيُشفى الجناحان، ونغرّد بأمنيات البارحة على أغصانِ الغد الجديد."
"ليست الألفة أن تتّسع لك الأماكن ،
بل أن تضيق بك الدنيا فتجد في قلب أحدهم متّسعًا لا تمنحك إياه الأرض بأسرها"
بل أن تضيق بك الدنيا فتجد في قلب أحدهم متّسعًا لا تمنحك إياه الأرض بأسرها"