This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اضطراب الشخصية التمثيلي (شبه الهستيري) histrionic personality disorder
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أسباب التأجيل المزمن وحلول علمية وعملية مقترحة
كيف نستطيع أن نواجه التأجيل المستمر؟
عبد الله المغلوث
تشير الأبحاث إلى أن 24 في المائة من الأشخاص يعانون من "المماطلة المزمنة" أو التأجيل المستمر. وتنتشر هذه الظاهرة السلبية لعدة أسباب منها: الخوف من الفشل، وطبيعة البشر التي تبحث عن الكمال، وصعوبة التحكم في النفس، والميل إلى رؤية المهام ككتلة كبيرة دون تقسيمها، والشعور بالملل وعدم القدرة على العمل، وعدم الكفاءة في ترتيب الأولويات.
إن الأشخاص الذين يؤجلون أعمالهم يندلع في صدورهم الخوف والرهبة من كبر المهمة الواجب إتمامها فتتراكم المهام والمسؤوليات في أجندتهم فتودي بحياة كثير من الأحلام والطموحات. من يؤجل أعماله يصبح إنسانا يائسا فقيرا من الأمل على الرغم من كل المهارات والمواهب التي يكتنزها. التأجيل أحد أهم أسباب الإخفاق وعدم التوفيق. هنا بعض الاقتراحات لمواجهة تأجيلنا المستمر:
1 - ابدأ في المهمة، إذا بدأت في مهمتك ستجد نفسك منتهيا منها. هناك نظرية علمية تسمى: تأثير زيجارنيك
Zeigarnik effect أسستها الروسية بلوما زيجارنيك عام 1927 تشير إلى أن المرء إذا بدأ عقله في الانشغال بمهمة لعدة دقائق أجبر نفسه على الانغماس فيها والانتهاء منها.
إذا استقللت سيارتك، وانطلقت في رحلة سفر، من الصعب أن تتوقف وتعود أدراجك. ستكملها مهما كانت التحديات. ابدأ يا صديقي ولا تتأخر أكثر من ذلك.
2 - أحيانا تقطيع المشروع أو المهمة إلى أجزاء يساعدك على إتمامها. نظرك لها ككتلة كبيرة يرعبك ويخيفك ويحيلك إلى التأجيل والمماطلة.
3 - ضع لنفسك مهلة ضيقة جدا لتنفيذ مهمتك. ضع مدة لا تتجاوز 20 دقيقة لإنهائها. كلما كان الوقت ضيقا جدا كان من الصعب تأجيله.
4 - نحن نصرف كثيرا من الوقت والتفكير في الأشياء التي لا نرغب في القيام بها. لم لا نركز على الأشياء التي نود القيام بها. ونقول (لا) للأشياء التي تزعجنا. قل (لا) مبكرا أفضل من أن نجعلها تزاحم أشياءنا المفضلة فتخسر كل شيء.
5 - اكتب قائمة الأشياء التي أرجأت القيام بها. كتابتك لها سيجعلك تتذكرها. وسيسهل عليك مهمة التصدي لها.
6 - هناك كثير من اللصوص الذين يخطفون أجمل لحظاتك ويسهمون في تأجيل مشاريعك. احترس منهم. ستجدهم في الواتساب ومواقع التواصل. احذرهم وابتعد عنهم. صدقني لن ينفعوك عندما تتأخر في مهمتك أو واجباتك.
عبد الله المغلوث
تشير الأبحاث إلى أن 24 في المائة من الأشخاص يعانون من "المماطلة المزمنة" أو التأجيل المستمر. وتنتشر هذه الظاهرة السلبية لعدة أسباب منها: الخوف من الفشل، وطبيعة البشر التي تبحث عن الكمال، وصعوبة التحكم في النفس، والميل إلى رؤية المهام ككتلة كبيرة دون تقسيمها، والشعور بالملل وعدم القدرة على العمل، وعدم الكفاءة في ترتيب الأولويات.
إن الأشخاص الذين يؤجلون أعمالهم يندلع في صدورهم الخوف والرهبة من كبر المهمة الواجب إتمامها فتتراكم المهام والمسؤوليات في أجندتهم فتودي بحياة كثير من الأحلام والطموحات. من يؤجل أعماله يصبح إنسانا يائسا فقيرا من الأمل على الرغم من كل المهارات والمواهب التي يكتنزها. التأجيل أحد أهم أسباب الإخفاق وعدم التوفيق. هنا بعض الاقتراحات لمواجهة تأجيلنا المستمر:
1 - ابدأ في المهمة، إذا بدأت في مهمتك ستجد نفسك منتهيا منها. هناك نظرية علمية تسمى: تأثير زيجارنيك
Zeigarnik effect أسستها الروسية بلوما زيجارنيك عام 1927 تشير إلى أن المرء إذا بدأ عقله في الانشغال بمهمة لعدة دقائق أجبر نفسه على الانغماس فيها والانتهاء منها.
إذا استقللت سيارتك، وانطلقت في رحلة سفر، من الصعب أن تتوقف وتعود أدراجك. ستكملها مهما كانت التحديات. ابدأ يا صديقي ولا تتأخر أكثر من ذلك.
2 - أحيانا تقطيع المشروع أو المهمة إلى أجزاء يساعدك على إتمامها. نظرك لها ككتلة كبيرة يرعبك ويخيفك ويحيلك إلى التأجيل والمماطلة.
3 - ضع لنفسك مهلة ضيقة جدا لتنفيذ مهمتك. ضع مدة لا تتجاوز 20 دقيقة لإنهائها. كلما كان الوقت ضيقا جدا كان من الصعب تأجيله.
4 - نحن نصرف كثيرا من الوقت والتفكير في الأشياء التي لا نرغب في القيام بها. لم لا نركز على الأشياء التي نود القيام بها. ونقول (لا) للأشياء التي تزعجنا. قل (لا) مبكرا أفضل من أن نجعلها تزاحم أشياءنا المفضلة فتخسر كل شيء.
5 - اكتب قائمة الأشياء التي أرجأت القيام بها. كتابتك لها سيجعلك تتذكرها. وسيسهل عليك مهمة التصدي لها.
6 - هناك كثير من اللصوص الذين يخطفون أجمل لحظاتك ويسهمون في تأجيل مشاريعك. احترس منهم. ستجدهم في الواتساب ومواقع التواصل. احذرهم وابتعد عنهم. صدقني لن ينفعوك عندما تتأخر في مهمتك أو واجباتك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مسؤوليتنا تجاه الاعتداءات الإرهابية
جربوا أن تصنعوا عيدا مختلفا
عبد الله المغلوث
قررت هذا العيد أن يكون مختلفا، لا يكون محصورا بين الأسرة والأقارب فحسب. حرصت أن أكسر الروتين الذي قيدني لسنوات، حاولت أن أزور أشخاصا لم أعتد زيارتهم، أعود ناسا تناسيتهم رغم فضلهم علي بعد الله، كتبت لشخصيات رسائل ظلت حبيسة أدراج صدري طويلا.
بدأت بزيارة بعض معلميّ في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، لم أكتف بزيارة عابرة وقبلات على رؤوسهم، لقد حرصت على أن أروي لهم أثر تدريسهم وتوجيههم علي.. كيف استفدت من نصائحهم وملاحظاتهم وانتقاداتهم؟ جهزت نفسي جيدا لهذا اللقاء، استعرضت معهم بعض ملاحظاتهم التي كتبوها في دفاتري وما زلت أحتفظ بها في أدراج مكتبي وصدري، تقاسمت معهم كلماتهم التي نسوها على أوراقي، استذكرناها وضحكنا، سعدنا كثيرا حتى كدنا أن نبكي من فرط فرحنا، لقد كان عيدا مختلفا لنا جميعا.
زرت بعض رؤسائي السابقين في العمل، رددت على مسامعهم أثرهم وتأثيرهم علي، كانت ردة فعلهم عظيمة بشكل يفوق الوصف، رغم أني كنت لا أدخر مشاعري الإيجابية تجاههم أثناء عملي تحت إدارتهم إلا أن تفاعلهم مع إشادتي لهم بعد رحيلهم عن مواقعهم كان فائقا، شعرت بتقصير كبير نحوهم، أحسست أنني تأخرت كثيرا وأنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة منذ فترة غير قصيرة، أحيانا لا ندرك مدى أهمية هذه المبادرات على الآخرين.. يا أصدقائي، لقد لمست قيمتها في عيونهم وجوارحهم وأطرافهم، لم تسكنهم السعادة وحدهم؛ إذ سكنتني وجعلت عيدي مختلفا جدا هذه المرة.
كتبت لأصدقاء وزملاء بعيدين جغرافيا قريبين روحيا رسائل نصية عبر الجوال، طعمتها بمواقف نبيلة كانوا خلفها، توقعت ألا يقرأوا هذه الرسائل في زحمة رسائل أو يرجئوا الرد عليها في وقت لاحق، لكن كان الرد دافئا وسريعا يعكس جوعنا لمثل هذه الرسائل الخاصة التي تمتلئ امتنانا وحبا.
جربوا أن تتواصلوا مع معلميكم ورؤسائكم السابقين، جربوا أن تجددوا أواصر المحبة مع أصدقائكم وزملائكم القدامى وأخبروني ماذا حدث؟ متأكد أن النتيجة مدوية جدا، مبهجة جدا.
عبد الله المغلوث
قررت هذا العيد أن يكون مختلفا، لا يكون محصورا بين الأسرة والأقارب فحسب. حرصت أن أكسر الروتين الذي قيدني لسنوات، حاولت أن أزور أشخاصا لم أعتد زيارتهم، أعود ناسا تناسيتهم رغم فضلهم علي بعد الله، كتبت لشخصيات رسائل ظلت حبيسة أدراج صدري طويلا.
بدأت بزيارة بعض معلميّ في المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية، لم أكتف بزيارة عابرة وقبلات على رؤوسهم، لقد حرصت على أن أروي لهم أثر تدريسهم وتوجيههم علي.. كيف استفدت من نصائحهم وملاحظاتهم وانتقاداتهم؟ جهزت نفسي جيدا لهذا اللقاء، استعرضت معهم بعض ملاحظاتهم التي كتبوها في دفاتري وما زلت أحتفظ بها في أدراج مكتبي وصدري، تقاسمت معهم كلماتهم التي نسوها على أوراقي، استذكرناها وضحكنا، سعدنا كثيرا حتى كدنا أن نبكي من فرط فرحنا، لقد كان عيدا مختلفا لنا جميعا.
زرت بعض رؤسائي السابقين في العمل، رددت على مسامعهم أثرهم وتأثيرهم علي، كانت ردة فعلهم عظيمة بشكل يفوق الوصف، رغم أني كنت لا أدخر مشاعري الإيجابية تجاههم أثناء عملي تحت إدارتهم إلا أن تفاعلهم مع إشادتي لهم بعد رحيلهم عن مواقعهم كان فائقا، شعرت بتقصير كبير نحوهم، أحسست أنني تأخرت كثيرا وأنهم كانوا ينتظرون هذه اللحظة منذ فترة غير قصيرة، أحيانا لا ندرك مدى أهمية هذه المبادرات على الآخرين.. يا أصدقائي، لقد لمست قيمتها في عيونهم وجوارحهم وأطرافهم، لم تسكنهم السعادة وحدهم؛ إذ سكنتني وجعلت عيدي مختلفا جدا هذه المرة.
كتبت لأصدقاء وزملاء بعيدين جغرافيا قريبين روحيا رسائل نصية عبر الجوال، طعمتها بمواقف نبيلة كانوا خلفها، توقعت ألا يقرأوا هذه الرسائل في زحمة رسائل أو يرجئوا الرد عليها في وقت لاحق، لكن كان الرد دافئا وسريعا يعكس جوعنا لمثل هذه الرسائل الخاصة التي تمتلئ امتنانا وحبا.
جربوا أن تتواصلوا مع معلميكم ورؤسائكم السابقين، جربوا أن تجددوا أواصر المحبة مع أصدقائكم وزملائكم القدامى وأخبروني ماذا حدث؟ متأكد أن النتيجة مدوية جدا، مبهجة جدا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قال لها: أنتِ لستِ أنثى!
انتقم من كل من سخر من إمكاناتك وأحبطك بالنجاح. بالعمل الدؤوب والإصرار حتى تصل إلى أهدافك. هذا هو الانتقام المحفز للنجاح. #عبدالله_المغلوث
قصة زوجين من الصم في الطائف
https://youtu.be/3Qiq2wWAAKs
https://youtu.be/3Qiq2wWAAKs
YouTube
قصة زوجين من الصم في الطائف
يا حبيبتي
عبد الله المغلوث
ذهبت في رحلة طويلة بالسيارة مع زميلي لحضور اجتماع عمل خارج المنطقة. كان صديقي طوال الرحلة يتحدث في الجوال مع شخص آخر. لفت انتباهي أن منسوب الرومانسية كان عاليا جدا في اتصاله. فقد كان بين كل كلمة وأخرى يناديها قائلا: يا حياتي، ويا عمري، ويا دنيتي، ويا حلوتي، ويا أميرتي، وغيرها من المفردات الطافحة غزلا وهياما. من فرط استخدامه لهذه المفردات توقعت في ختام المكالمة أن يحتضن السماعة ويقبّلها تتويجا لهذه المكالمة الشاعرية. لكن كانت المفاجأة أنه مع نهاية المكالمة قال: "أحبك يا يمه. أتمنى أن ينتهي اجتماعي سريعا لأتمكن من العودة وأتعشى معك يا ست الحبايب".
أذهلتني العلاقة الفريدة التي تربط زميلي بأمه. سألته بلا تفكير: علمني ونورني وفهمني يا خالد، كيف استطعت أن ترتفع بعلاقتك مع والدتك إلى هذه الدرجة الرفيعة.
أجابني وابتسامة واسعة مرسومة على وجهه وبريق يسطع من عينيه: "تصدق يا عبدالله منذ أن بدأت أدلع أمي بدأ يتحسن مزاجي ومزاجها، علاقتنا أخذت منحى أجمل".
فور أن طرحت هذا الموقف عبر حسابي في تطبيق "سناب تشات"، للفيديوهات القصيرة، وصلتني ردود فعل غزيرة أحببت أن أتقاسم رسالتين منها معكم.
تعلق أخت كريمة على الموقف قائلة:
"أنا أنادي أمي يا حبيبتي، ويا جنتي. فديت أم عبدالرحمن. تسلم يدك على الطبخ اللذيذ. وألاحظ أمي تبادلني المشاعر نفسها، وتدلعني، وأحيانا تعطيني فلوسا رغم أني متزوجة وغير محتاجة، وتفضلني على أخواتي جميعهن. ليس تفرقة من أمي، وليس لتميزي عليهن، لكن لأنني الوحيدة التي أتعامل معها بهذا الأسلوب، علما بأن أخواتي كريمات معها، ويتعاملن معها بلطف وكياسة؛ بيد أن الكلام له مفعول السحر وأبلغ من أي شيء آخر".
ويعلق أخ كريم قائلا:
"لاحظت عندما أتغزل في أمي تصبح أجمل في كل شيء. في شكلها وحديثها وسلوكها. أحس أنها تصغر كثيرا كثيرا وتصبح مثل أجمل الأطفال. ربما أكثر. هل وصلت لك الصورة؟".
في أحيان كثيرة، لا تحتاج أمي وأمك إلى أشياء كبيرة. تحتاج إلى كلمة صغيرة نودعها في آذانهن وصدورهن لتضيء بهجة مثل: أحبك، أو تناديها: يا حياتي ويا عمري.
لا تخدعك التجاعيد، التي تطفو على يد أمك.
ففي داخلها طفل صغير يستيقظ إذا دللتها ودلعتها.
عبد الله المغلوث
ذهبت في رحلة طويلة بالسيارة مع زميلي لحضور اجتماع عمل خارج المنطقة. كان صديقي طوال الرحلة يتحدث في الجوال مع شخص آخر. لفت انتباهي أن منسوب الرومانسية كان عاليا جدا في اتصاله. فقد كان بين كل كلمة وأخرى يناديها قائلا: يا حياتي، ويا عمري، ويا دنيتي، ويا حلوتي، ويا أميرتي، وغيرها من المفردات الطافحة غزلا وهياما. من فرط استخدامه لهذه المفردات توقعت في ختام المكالمة أن يحتضن السماعة ويقبّلها تتويجا لهذه المكالمة الشاعرية. لكن كانت المفاجأة أنه مع نهاية المكالمة قال: "أحبك يا يمه. أتمنى أن ينتهي اجتماعي سريعا لأتمكن من العودة وأتعشى معك يا ست الحبايب".
أذهلتني العلاقة الفريدة التي تربط زميلي بأمه. سألته بلا تفكير: علمني ونورني وفهمني يا خالد، كيف استطعت أن ترتفع بعلاقتك مع والدتك إلى هذه الدرجة الرفيعة.
أجابني وابتسامة واسعة مرسومة على وجهه وبريق يسطع من عينيه: "تصدق يا عبدالله منذ أن بدأت أدلع أمي بدأ يتحسن مزاجي ومزاجها، علاقتنا أخذت منحى أجمل".
فور أن طرحت هذا الموقف عبر حسابي في تطبيق "سناب تشات"، للفيديوهات القصيرة، وصلتني ردود فعل غزيرة أحببت أن أتقاسم رسالتين منها معكم.
تعلق أخت كريمة على الموقف قائلة:
"أنا أنادي أمي يا حبيبتي، ويا جنتي. فديت أم عبدالرحمن. تسلم يدك على الطبخ اللذيذ. وألاحظ أمي تبادلني المشاعر نفسها، وتدلعني، وأحيانا تعطيني فلوسا رغم أني متزوجة وغير محتاجة، وتفضلني على أخواتي جميعهن. ليس تفرقة من أمي، وليس لتميزي عليهن، لكن لأنني الوحيدة التي أتعامل معها بهذا الأسلوب، علما بأن أخواتي كريمات معها، ويتعاملن معها بلطف وكياسة؛ بيد أن الكلام له مفعول السحر وأبلغ من أي شيء آخر".
ويعلق أخ كريم قائلا:
"لاحظت عندما أتغزل في أمي تصبح أجمل في كل شيء. في شكلها وحديثها وسلوكها. أحس أنها تصغر كثيرا كثيرا وتصبح مثل أجمل الأطفال. ربما أكثر. هل وصلت لك الصورة؟".
في أحيان كثيرة، لا تحتاج أمي وأمك إلى أشياء كبيرة. تحتاج إلى كلمة صغيرة نودعها في آذانهن وصدورهن لتضيء بهجة مثل: أحبك، أو تناديها: يا حياتي ويا عمري.
لا تخدعك التجاعيد، التي تطفو على يد أمك.
ففي داخلها طفل صغير يستيقظ إذا دللتها ودلعتها.
نعمة الأخطاء
عبد الله المغلوث
عاد أحد زملائي السابقين إلى أرض الوطن، بعد أن احتفل مع زوجته بمرور خمس سنوات على زواجهما في المالديف. سعادتي كبيرة بهذا الاحتفال؛ كونه يعزز نجاح زواجه الحالي بعد تجربة أولى غير موفقة. يخبرني زميلي وهو يستعرض أمامي صوره عبر جواله الشخصي وهو يستجم على ضفاف إحدى جزر المالديف الحالمة: "لم أكن أتوقع أن هذا الزواج سينجح بهذه الصورة لأنني مررت بتجربة زواج سابقة مريرة. ساورت زوجتي الشكوك نفسها كذلك لأنها عاشت أياما عصيبة مع زوجها الأول. شكرا لأخطائنا. تعلمنا منها وجعلتنا نعيش حياة أسرية أفضل ولله الحمد".
لا شك أن الأخطاء مؤذية ومزعجة ولن نتقبلها. لكن علينا أن نتصالح معها وندرك أنها هي التي صنعت شخصيتنا الآن. هي التي جعلت كثيرا منا أكثر حكمة ووعيا. فمهما قرأت وشاهدت واستمعت فلا شيء يعادل التجربة نفسها. فلا تسمح لخوفك أن يمنعك من المحاولة لتفادي الوقوع في الخطأ. لا تدعه يحرمك خوض التجربة التي ستضيف لك وتسعدك. الناجح والفاشل كلاهما يخطئان. لكن الأول يتعلم من خطئه، بينما الثاني لا يتعلم. الدروس المستفادة من الأخطاء لا نتعلمها من المدارس بل من الحياة. إنها دروس عظيمة. الخطأ كالدواء مزعج، بيد أنه يساعدنا. الأخطاء التي نمقتها اليوم هي التي سترفعنا غدا. سترفعنا عاليا. الخطأ كالسماد لا يروق لأحد. لكن هو وراء كل هذا الثمر الذي ننعم به.
شخصيا، درست تخصصا خطأ ولا يناسبني. درست نحو عامين ونصف العام فيه ثم انتقلت إلى تخصص يستهويني. الخطأ الذي ارتكبته في اختيار التخصص غير المناسب هو الذي جعلني اليوم أحمل درجة الدكتوراه في التخصص الذي يروق لي. كان اختيار تخصصي السابق خطأ أخجل منه. لكن اليوم أصبح فخرا أزهو به. بإمكانك وإمكاني أن نحول أخطاءنا من مصدر شقاء إلى هناء، متى ما استفدنا منها. الأخطاء مثل العلامات في مشوارنا تدلنا على الطريق الصحيح. لولا الحزن لما شعرنا بقيمة الفرح. لولا العطش لما شعرنا بالارتواء.
اسخط من خطئك. اغضب منه. لكن احذر أن تقسو على نفسك. فما دمت بخير بوسعك أن تتعلم منه وتحقق مرادك. أرجوك حافظ على ثقتك بالله ثم بك. يقول توماس إديسون: "عديد من الفاشلين في الحياة لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح حين استسلموا". فلا تستسلم. استمر في المحاولة حتى تنجح. أعلم أن تكرار المحاولات مضن وممل ومرهق. لكن أؤمن أن هو السبيل الوحيد للضوء الذي تبحث عنه طويلا.
أصحاب العقول الصغيرة تهزمهم أخطاؤهم. أصحاب العقول الملهمة يجعلونها سلما يقودهم إلى الأعلى.
عبد الله المغلوث
عاد أحد زملائي السابقين إلى أرض الوطن، بعد أن احتفل مع زوجته بمرور خمس سنوات على زواجهما في المالديف. سعادتي كبيرة بهذا الاحتفال؛ كونه يعزز نجاح زواجه الحالي بعد تجربة أولى غير موفقة. يخبرني زميلي وهو يستعرض أمامي صوره عبر جواله الشخصي وهو يستجم على ضفاف إحدى جزر المالديف الحالمة: "لم أكن أتوقع أن هذا الزواج سينجح بهذه الصورة لأنني مررت بتجربة زواج سابقة مريرة. ساورت زوجتي الشكوك نفسها كذلك لأنها عاشت أياما عصيبة مع زوجها الأول. شكرا لأخطائنا. تعلمنا منها وجعلتنا نعيش حياة أسرية أفضل ولله الحمد".
لا شك أن الأخطاء مؤذية ومزعجة ولن نتقبلها. لكن علينا أن نتصالح معها وندرك أنها هي التي صنعت شخصيتنا الآن. هي التي جعلت كثيرا منا أكثر حكمة ووعيا. فمهما قرأت وشاهدت واستمعت فلا شيء يعادل التجربة نفسها. فلا تسمح لخوفك أن يمنعك من المحاولة لتفادي الوقوع في الخطأ. لا تدعه يحرمك خوض التجربة التي ستضيف لك وتسعدك. الناجح والفاشل كلاهما يخطئان. لكن الأول يتعلم من خطئه، بينما الثاني لا يتعلم. الدروس المستفادة من الأخطاء لا نتعلمها من المدارس بل من الحياة. إنها دروس عظيمة. الخطأ كالدواء مزعج، بيد أنه يساعدنا. الأخطاء التي نمقتها اليوم هي التي سترفعنا غدا. سترفعنا عاليا. الخطأ كالسماد لا يروق لأحد. لكن هو وراء كل هذا الثمر الذي ننعم به.
شخصيا، درست تخصصا خطأ ولا يناسبني. درست نحو عامين ونصف العام فيه ثم انتقلت إلى تخصص يستهويني. الخطأ الذي ارتكبته في اختيار التخصص غير المناسب هو الذي جعلني اليوم أحمل درجة الدكتوراه في التخصص الذي يروق لي. كان اختيار تخصصي السابق خطأ أخجل منه. لكن اليوم أصبح فخرا أزهو به. بإمكانك وإمكاني أن نحول أخطاءنا من مصدر شقاء إلى هناء، متى ما استفدنا منها. الأخطاء مثل العلامات في مشوارنا تدلنا على الطريق الصحيح. لولا الحزن لما شعرنا بقيمة الفرح. لولا العطش لما شعرنا بالارتواء.
اسخط من خطئك. اغضب منه. لكن احذر أن تقسو على نفسك. فما دمت بخير بوسعك أن تتعلم منه وتحقق مرادك. أرجوك حافظ على ثقتك بالله ثم بك. يقول توماس إديسون: "عديد من الفاشلين في الحياة لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح حين استسلموا". فلا تستسلم. استمر في المحاولة حتى تنجح. أعلم أن تكرار المحاولات مضن وممل ومرهق. لكن أؤمن أن هو السبيل الوحيد للضوء الذي تبحث عنه طويلا.
أصحاب العقول الصغيرة تهزمهم أخطاؤهم. أصحاب العقول الملهمة يجعلونها سلما يقودهم إلى الأعلى.
لماذا يجب أن نحصل على هذا الهرمون؟
عبد الله المغلوث
نصحني مشرفي الدراسي في مرحلة الدكتوراه البروفيسور، بن لايت، في أول لقاء جمعنا أن أبحث عن أصدقاء خفيفي الظل ليساعدوني على هذه المرحلة. ما زلت أتذكر كلامه جيدا. قال: "دراستك الحالية زاخرة بالتحديات، لن يهونها عليك سوى أسرة داعمة وصديق خفيف الظل". قلت له: "لا جدال في موضوع العائلة. لكن ما علاقة الشخص المرح بالموضوع؟". فأجابني: "أنت تحتاج إلى الضحك. جسدك ودماغك وروحك ينتظرون منك كثيرا من هرمون الأندورفين". صمت وانتقلت إلى موضوع آخر في الحوار. فلم أرغب في استكماله فيكتشف أن طالبه الجديد لا يفقه في الأندورفين ويأخذ عني انطباعا سلبيا مبكرا. لكن فور أن خرجت من مكتبه وقبل أن أصل إلى موقف الحافلة التي ستقلني إلى الحي الذي كنت أقطن فيه هرعت إلى صديقنا (جوجل) لأقرأ سيرة الأندورفين. فاكتشفت أنه هرمون يمدك بالسعادة والاسترخاء ومن أهم مصادره الضحك. ويطلق عليه هرمون السعادة.
يا أصدقائي، الضحك ليس مهما للدراسة فحسب، بل مهما لصحتنا وحياتنا بشكل عام. وهنا سأورد بعض إيجابيات الضحك:
1 - يعزز جهازك المناعي.
2 - يخفض هرمونات التوتر.
3 - يقلل من الألم.
4 - يحسن المزاج.
5 - يسهل من ارتخاء العضلات.
6 - يحميك من الاكتئاب
7 - يحسن وظيفة الأوعية الدموية ويزيد من تدفق الدم، التي يمكن أن تساعد على حمايتك من نوبة قلبية.
وربما ستتساءل كيف أضحك يا عبدالله وأنا محاصر بالخيبات والآلام والديون. شخصيا جربت في خيباتي العديدة تقنيتين. التقنية الأولى الانكفاء والانعزال والأخرى الخروج والمشاركة. اكتشفت أنه كلما خرجت وتقاسمت مع زملائي اللحظة خفتت أحزاني بعد توفيق الله- سبحانه وتعالى. لا تعتقد أن الوحدة هي الحل. ربما تزيد من أوجاعك إذا تجرعتها طويلا. ابحث عما يسعدك ويضحكك؛ لتخرج من أزماتك وتتعاطى معها بهدوء وواقعية.
ولا يحتاج الضحك إلى كثير من الجهد والعمل للحصول عليه، هناك أشياء بديهية قد تغمرك بالضحك أو على الأقل بالابتسامات مثل:
1 - اللعب مع الأطفال: اللعب أو الاستماع إليهم سيملؤنا فرحا وضحكا.
2 - اسخر من نفسك. تذكر المواقف المضحكة التي قمت بها مبكرا. استعدها فستمدك بضحكات لا تتوقف.
3 - ضع خلفية مضحكة على شاشة جوالك أو جهازك في العمل سترسم على وجهك ابتسامة وتكسر الرتابة.
4 - ضع صورة ظريفة لطفلك أو شقيقك على طاولة مكتبك في المنزل أو العمل. ستبتسم كلما رأيتها.
5 - ضع رسمة بلا معنى رسمها طفلك الصغير أو أختك الصغيرة على جدار مكتبك. ستفتح هذه الرسمة حوارا باسما مع زملائك. سترطب الأجواء الجافة وتدفع الأندورفين للخروج والتدفق وشعورك بالسعادة التي تحتاج إليها ونحتاج إليها.
عبد الله المغلوث
نصحني مشرفي الدراسي في مرحلة الدكتوراه البروفيسور، بن لايت، في أول لقاء جمعنا أن أبحث عن أصدقاء خفيفي الظل ليساعدوني على هذه المرحلة. ما زلت أتذكر كلامه جيدا. قال: "دراستك الحالية زاخرة بالتحديات، لن يهونها عليك سوى أسرة داعمة وصديق خفيف الظل". قلت له: "لا جدال في موضوع العائلة. لكن ما علاقة الشخص المرح بالموضوع؟". فأجابني: "أنت تحتاج إلى الضحك. جسدك ودماغك وروحك ينتظرون منك كثيرا من هرمون الأندورفين". صمت وانتقلت إلى موضوع آخر في الحوار. فلم أرغب في استكماله فيكتشف أن طالبه الجديد لا يفقه في الأندورفين ويأخذ عني انطباعا سلبيا مبكرا. لكن فور أن خرجت من مكتبه وقبل أن أصل إلى موقف الحافلة التي ستقلني إلى الحي الذي كنت أقطن فيه هرعت إلى صديقنا (جوجل) لأقرأ سيرة الأندورفين. فاكتشفت أنه هرمون يمدك بالسعادة والاسترخاء ومن أهم مصادره الضحك. ويطلق عليه هرمون السعادة.
يا أصدقائي، الضحك ليس مهما للدراسة فحسب، بل مهما لصحتنا وحياتنا بشكل عام. وهنا سأورد بعض إيجابيات الضحك:
1 - يعزز جهازك المناعي.
2 - يخفض هرمونات التوتر.
3 - يقلل من الألم.
4 - يحسن المزاج.
5 - يسهل من ارتخاء العضلات.
6 - يحميك من الاكتئاب
7 - يحسن وظيفة الأوعية الدموية ويزيد من تدفق الدم، التي يمكن أن تساعد على حمايتك من نوبة قلبية.
وربما ستتساءل كيف أضحك يا عبدالله وأنا محاصر بالخيبات والآلام والديون. شخصيا جربت في خيباتي العديدة تقنيتين. التقنية الأولى الانكفاء والانعزال والأخرى الخروج والمشاركة. اكتشفت أنه كلما خرجت وتقاسمت مع زملائي اللحظة خفتت أحزاني بعد توفيق الله- سبحانه وتعالى. لا تعتقد أن الوحدة هي الحل. ربما تزيد من أوجاعك إذا تجرعتها طويلا. ابحث عما يسعدك ويضحكك؛ لتخرج من أزماتك وتتعاطى معها بهدوء وواقعية.
ولا يحتاج الضحك إلى كثير من الجهد والعمل للحصول عليه، هناك أشياء بديهية قد تغمرك بالضحك أو على الأقل بالابتسامات مثل:
1 - اللعب مع الأطفال: اللعب أو الاستماع إليهم سيملؤنا فرحا وضحكا.
2 - اسخر من نفسك. تذكر المواقف المضحكة التي قمت بها مبكرا. استعدها فستمدك بضحكات لا تتوقف.
3 - ضع خلفية مضحكة على شاشة جوالك أو جهازك في العمل سترسم على وجهك ابتسامة وتكسر الرتابة.
4 - ضع صورة ظريفة لطفلك أو شقيقك على طاولة مكتبك في المنزل أو العمل. ستبتسم كلما رأيتها.
5 - ضع رسمة بلا معنى رسمها طفلك الصغير أو أختك الصغيرة على جدار مكتبك. ستفتح هذه الرسمة حوارا باسما مع زملائك. سترطب الأجواء الجافة وتدفع الأندورفين للخروج والتدفق وشعورك بالسعادة التي تحتاج إليها ونحتاج إليها.