عبدالله المغلوث
3.26K subscribers
62 photos
155 videos
5 files
22 links
مقالات، وڤيديوهات قصيرة، وقصص، تهدف إلى تعزيز الإيجابية.
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
قصة الأرملة المحتاجة والمفاجأة غير المتوقعة
غلاف الكتاب
دماغ المراهقين

عبد الله المغلوث

دخل ابن أستاذة ورئيسة قسم علم الأعصاب في جامعة بنسلفانيا، الدكتورة فرنسية جيستين، المراهق المنزل وقد صبغ شعره مع خصلات باللون الأحمر. جن جنون هذه الأم المثقفة والعالمة. أثارها سلوك ابنها المتفوق المفاجئ؛ للبحث عن دوافع سلوكيات المراهقين الغريبة لا سيما أن لديها ابنين مراهقين وتود أن تفهم كيف يتصرفان وكيف تتعامل مع سلوكياتهما. فقامت بدراسات وقراءات عديدة لدماغ المراهقين أثمر عن كتاب جميل أسمته (دماغ المراهقين) ويسعدني أن أشارككم مقتطفات مهمة منه.

1 -أثبتت دراسة قامت بها جامعة ميزوري الأمريكية أن ستة آلاف مراهق تقريبا الذين يموتون كل سنة بحوادث السيارات 87 في المائة منهم يموتون بسبب السياقة مع وجود ملهيات.

وأكدت جامعة كارولينسكا السويدية في دراسة عام 2009 حين استخدموا صور الرنين المغناطيسي الوظيفي لأشخاص يقومون بمهام متعددة ليضعوا نموذجا لما يحصل في الدماغ أنه حين نحاول القيام بأكثر من شيء واحد في الوقت ذاته سيصبح التركيز على أكثر من مهمة مستحيل نوعا ما. وتزداد الصعوبة لدى المراهق الذي لم تكتمل فصوصه الجدارية التي تقوم بدور التركيز في الدماغ. استخدام الهاتف أثناء السياقة يشكل خطرا على حياتنا جميعا. لكن الخطر يتضاعف إذا كان المستخدم مراهقا.

2 - هرمون التوتر THP الذي يتم إفرازه استجابة للتوتر والتخفيف عن القلق له آثار عكسية على المراهقين. فإذا كان يهدئ الكبار فهو يزيد من توتر المراهقين. فالمراهقون لا يتمتعون بدرجة احتمال الضغوط نفسها التي يظهرها البالغون كما أنهم يعانون أكثر من المشكلات الفيزيولوجية والأمراض الناتجة عن التوتر، كالزكام والصداع وآلام المعدة، إضافة إلى أعراض وبائية تراوح بين قضم الأظفار واضطرابات الأكل الشائعة بين مراهقي هذه الأيام.

3 - دماغ المراهق مليء بالتناقضات والمادة الرمادية فيه وفيرة (العصبونات التي تشكل البنية الأساسية للدماغ) في حين يوجد شح في المادة البيضاء (الروابط التي تساعد في تدفق المعلومات بفعالية من جزء من الدماغ إلى آخر). ولهذا يشبه دماغ المراهق سيارة فيراري فهي مزودة ومجهزة بإمكانات لا تخطر على البال لكن لم يتم اختبارها على الطريق. أي أنها مجهزة وجاهزة تماما للانطلاق لكن لا تعرف كيف وإلى أين تنطلق؟

4 - دماغ المراهق يرى الهرمونات الجنسية لأول مرة لذلك لا يعرف كيف يستجيب إلى هذا التدفق من المواد الكيماوية. فالتستوستيرون والإستروجين والبروجسترون هرمونات جنسية تثير تغييرات فيزيولوجية تفسر لماذا المراهقون متقلبون عاطفيا. وختاما، تقول الدكتورة فرنسية جينسين، دعوا المراهقين يجربوا تلك الأشياء غير المؤذية حتى لا يتمردوا ويقعوا في مشكلات أكثر خطورة. جربوا ألا تركزوا على ربح معركة وإنما على ربح الحرب بكاملها.

ما لا تريدون فعله هو الاستهزاء أو الرفض أو الشجب وإنما عليكم بمحاولة فهم أبنائكم. فلديهم تحديات يعانون منها ولا يعرفون أسبابها. قبل أن تسدوا إليهم النصائح كونوا بالقرب منهم والعمل على فهم كيف يتعلمون ويرتبكون ويخطئون. تأكدوا أن أياديكم قريبة منهم تربت على أكتافهم في الوقت المناسب وتساعدهم على النهوض حينما يحتاجون إلى مساعدتكم. لا تقسوا عليهم فهم إذا أتعبوكم قليلا سيكونون قريبا مصدرا لفخركم.
🔴أسعد رجل على وجه الأرض🔴

بقلم…الكاتب: عبدالله المغلوث

لم ألتق في حياتي بشخص أكثر سعادة من السيرلانكي روشان داسن (37 عاما)...

فهو يبتسم على الدوام..
يبتسم وهو يستقبلك..
ويبتسم وهو يودعك..
ويبتسم بينهما..

لا يملك سوى ثلاثة قمصان يكررها على مدار العام !
لكنه يشعرك أنه يملك الدنيا وما عليها...

درست معه مادة قبل 9 شهور في مانشستر ببريطانيا ومازلت أقصده كلما حزنت.. فهو يملك قدرة فائقة على إطفاء أي حزن بابتسامة واسعة وتفاؤل غفير..

روشان لا يغادر جامعة سالفورد ببريطانيا التي يدرس فيها الدكتوراه في الهندسة..
فإما تجده في غرفة طلاب الدكتوراه يكتب ويقرأ..
أو تجده داخل دورات مياهها ينظف ويكنس..
مستعد أن يقوم بأي عمل شريف يساعده على تسديد رسومه الدراسية وإيجار شقته !!!

لم أره متذمرا قط..
ولم أره يأكل طوال معرفتي به..
عفوا رأيته مرة واحدة..
وكان يأكل مثل العصافير، قليلا جدا..
وعندما شاهدني أعاد علبة طعامه الصغيرة إلى حقيبته بسرعة فائقة وابتسم..

يقرأ التايمز والجارديان يوميا في مكتبة الجامعة..
ولا يتابع التلفزيون إلا لماماً.
لكنه يتابع برنامجا شهيا على إذاعة
(ريل راديو نورث ويست)..

هذا البرنامج يمتد إلى ساعة واحدة.. يذيع فقط أنباء سعيدة طريفة يستقبلها من مستمعيه..

لدى روشان ميزة استثنائية تكمن بالاحتفال بالأشياء الصغيرة..
سعادة تفيض من وجهه عندما يعثر على كتاب أو جملة جذابة في رواية..

تجاوز روشان الفقر المدقع الذي كان يرزح تحت وطأته في مسقط رأسه،
وظروف صعبة عاشها في بريطانيا بفضل ابتسامته التي ورثها من والدته.

يتذكر أمامي دائما كلمات أمه عندما كان صغيرا:
"لا تحزن لأنك لا تملك حذاء، بل افرح لأن لديك جوربا"..

وعلى النقيض تماما من روشان لدي صديق عابس وقانط على الدوام..
لم أشاهده مبتسما قط.
كل الأفراح يحولها إلى أتراح !

عندما باركت له التخرج صعقني قائلا:
"اخفض صوتك.. من يسمعك سيعتقد أنني حصلت على وظيفة أو ورثت مالا؟"

وحينما هنأته بطفله الأول، سحب يدي بصرامة حتى كاد أن ينزعها ثم قال:
"احذر. لا تنجب مبكرا..
منذ أن أبصر طفلي النور وأنا لا أعرف النوم"!!

إذا ابتسمت أمامه عاقبني قائلا:
"سيجيء لك يوم وتبكي"!!

وإذا وجدني مهموما زاد همي هما بقوله:
"قطعا، تفكر في دراهمك؟"..

صديقي هذا لا يمثل حالة شخصية،
بل واقع الكثير من الذين ينظرون للنصف الفارغ من الكأس..
وينقلون عدوى الإحباط لأترابهم ليسود جو عارم من الانهزامية والخيبة والحزن!!

》يقول الفيلسوف الفرنسي، أوغست كونت:
"لكي تحتفظ بالسعادة عليك أن تتقاسمها مع الآخرين".

فالابتسامة التي تسكبها من وجهك ستعود لك.
ستذهب بعيدا.
لكنها حتما ستعود.

قضيت سنوات عديدة في الغربة أدرس ولا أختلط إلا بأبناء جلدتي.
فأمسيت على الدوام أنتقد حجم المكافأة وارتفاع غلاء المعيشة وتجاهل الملحقية الثقافية الرد على اتصالاتي.

أهدرت سنوات طويلة مكفهرا ومتجهما.
ضيعت شهورا جمة غاضبا وحانقا!!!

لكن عندما تعرفت على روشان أدركت أن الحياة تستحق أن نتعلق بها بسعادة ورضى أكثر..

جعلني أستمتع بكوب الشاي، وأبتهج بقميصي الجديد.

جعلني أحتفل برسالة نصية هاتفية، وأطرب لمحاضرة تقليدية.
جعلني أفرح أكثر وأحزن أقل. جعلني أبتسم كثيرا.

》تفشى الإحباط في مجتمعاتنا
لأننا تخلينا عن الفرح. ونسينا أن الأفراح الصغيرة وقود للأفراح الكبيرة.
وأن البحر يبدأ بقطرة. والشجر ينهض من بذرة.
عيدية أمي

عبدالله المغلوث

دأبت أمي على معايدتي صغيرا بدفتر يحمل كلمات جميلة تفوهت بها على مسامعها أو كتبتها. كنت أنتظر العيد لأستكشف ما أعجب أمي عبر الدفتر الذي تتصدره 5 نجوم دلالة على عمري حينما شرعت في مكافأتي به. كانت تكتب كل جملة وبجانبها تاريخها ومناسبتها.
أصبح هذا الدفتر حصادا لعام مضى وإلهاما لعام سيأتي.. صار شاهدا على ذكرياتي. جعلتني هذه المكافأة أكثر حرصا على اختيار عباراتي ومفرداتي أمام أمي؛ لكي أقبض على دفتر أسمن وأشهى من سابقه. انعكست هذه السياسة التي انتهجتها أمي في حرصي على التفوه أمامها وغيرها بعبارات منتقاة ومصطفاة. أفكر في كلماتي غير مرة قبل أن أطلقها وأشيعها. دفعني أسلوبها إلى التساؤل: هل ما سأقوله أو ما سأكتبه سيكون جديرا بالإقامة في دفتر أمي ذي الخمس نجوم أم لا؟ أزعم أن هذا الدفتر هو أحد أهم أسباب تعلقي بالكتابة وارتباطي بها.
كبرت وما زالت أمي تعايدني بهذا الدفتر حتى هذا اليوم. أصبحت تملؤه بما يعجبها مما أكتبه وأنشره وأنثره هنا وهناك. تقتبس بسخاء، وتحيط حروفي بورود ترسمها ونجوم تصنعها.
فرحتي بهذا الدفتر لم تذو أو تتراجع، بل زادت وارتفعت. أبتهج به كطفل صغير. كلما فزت به أشعر أنني ما زلت أكتب ما يستحق اهتمامها وعنايتها، جلدها وكرمها. فالدفتر حتى ولو بدا بسيطا وصغيرا فهو يحتاج إلى مجهود كبير. فهي تحرص على أن تعده بنفسها. تكتبه بخطها الجميل.
وتضع بجوار كل جملة تعليقها الأخاذ الذي يسحرني ويأسرني. وبعد أن تفرغ منه تطبع منه نسخة إضافية تدخرها.
لنجعل العيد فرصة جميلة لنجمع ما نحب لمن نحب. أن نروج للجمال والدهشة والبساطة.
إن هذا العالم المتخم بالتقنية والتكلف بحاجة إلى الكثير من المشاعر التلقائية والخاصة لاستمطار السعادة المفقودة.
ثمة بهجة عارمة مخبوءة في حصر الجمال الذي ينهمر من أصدقائنا وأحبتنا، لكننا للأسف مشغولون عنه بتعداد زلاتهم والتنقيب عن أخطائهم.
لو حاول كل منا استرداد واسترجاع اللحظات الجميلة والكلمات الصادقة المعبرة التي هطلت من شفاه وأصابع أحبتنا أجزم أننا بوسعنا أن نصنع مجلدات كافية لرسم فرح يغمر هذا الكون.
إننا دائما ننفق أوقاتنا في البحث عن هدية تبسط السعادة في صدور أحبتنا، بدلا من أن نصنعها. اصنع السعادة ولا تبحث عنها.
هناك أشياء تحتفظ بها، وأشياء تحتفل بها.
بيد أن أجملها على الإطلاق هو ما تحتفظ وتحتفل به معا. أشياء لا تذبل ولا تصدأ تزداد تألقا وتوهجا مع مرور الأيام.
مضى العيد بعد أن أنفقنا الكثير الكثير. لكن القليل منا نال السعادة الحقيقية. من أراد أن يتذوقها فعليه أن يبدأ من اليوم في رصد الأشياء الجميلة وإشاعتها في اللحظات الجميلة.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف تتعامل مع طفلك في أول يوم دراسي؟
كيف تتعامل مع أول يوم دراسي لطفلك؟
عبد الله المغلوث

قد يكون اليوم الدراسي الأول لطفلك أهم أيام حياته، هنا محاولة لمساعدتنا جميعا على أن نجعله مختلفا ومميزا رغم تحدياته العديدة والمعقدة.

1- حاول أن تزور المدرسة مع طفلك قبل بداية الدراسة: هذه الزيارة ستمنح طفلك الفرصة للتعرف على المدرسة ومرافقها، إذا لم تستطع دخولها فعلى الأقل من الخارج. أهمية هذه الزيارة تكمن في أن يألف طفلك ويتآلف مبكرا مع مدرسته، الإنسان عدو ما يجهل.

2- رافق طفلك في يومه الأول: لا تكتفي بإيصاله إلى المدرسة أدخل معه وتعرف على إدارة المدرسة ومعلميه، وجودك بجواره أطول فترة ممكنة سيجعله يشعر بطمأنينة أكبر، سيكون من الأفضل أن تأخذ إجازة في هذا اليوم، فهذا اليوم لا يقل قيمة وأثرا عن يوم زواجه، يبقى في ذاكرتنا طوال العمر، الكثير منا يتذكر تفاصيل هذا اليوم ويحتفظ بها في ألبوم خاص في ذاكرته. احرص أن تكون لك صورة في هذا الألبوم الذي سيدخره طفلك، يوم واحد له تأثير كبير وبالغ عليك وعليه، ومن لا يستطيع مرافقة طفله بسبب سفر أو ظرف طارئ، لا ينس أن تكون له بصمة فيه عبر هدية أو يتواصل معه بڤيديو يرسله مع من سيقله إلى المدرسة.

3- التقط صورة تذكارية وڤيديو أثناء استعداد طفلك ليومه الدراسي الأول: سيكون وجهه مملوءا بالنوم والقلق لكن ستكون صورة تاريخية له، كلما مر عليها الزمن أصبحت أكثر قيمة، تخيل وجهه وهو يستعرض هذه الصورة أبا في المستقبل مع ابنه. لا تنس أن تبعث الصورة والڤيديو لأبويك اللذين قد يبكيان فرحا عندما يشاهدانها.

4- استرجع معه ذكرياتك: أخبره بذكريات يومك الأول مع المدرسة، دعه يعرف أنك بكيت عندما أقلك والدك إليها، سيدرك أنه ليس الوحيد الذي يعاني من قلق هذا اليوم وسيدرك أنه سيتجاوزه كما تجاوزته وسيبتسم.

5- احصل على قائمة طلاب فصل طفلك: حاول أن تحصل عليها من المدير أو إداري في المدرسة أو تطلع عليها، ربما انتبهت إلى اسم ابن قريب أو ابن صديق أو ابن جار، اجمعه مع طفلك قبل بداية الدراسة، حتى لا يكون كل الطلاب غرباء عليه وتتبدد ولو قليلا غربة هذا اليوم.

6- كن الكتف الذي يبكي عليه: احرص أن تكون في استقباله عند خروجه من المدرسة في يومه الأول، كونك أول شخص يراه عند مغادرته سيعني الكثير له وسترى الأمان في عينيه، دعه يبكي على كتفك، هو بحاجة ماسة إليك سيعبر عنه بعناق رطب.
لا يأتي التتويج إلا بعد ألم

عبد الله المغلوث

عندما كنا صغارا كنا نلعب بالسيارات بينما كان حسين يحيى القحطاني يلعب بالطائرات. كان حلمه أن يصبح طيارا، أخبره قريبه أنه إذا كان يريد أن يصبح طيارا عليه أن يحصل على درجات مرتفعة في الثانوية، ثابر حسين ليحصل على درجات تجعله يلتحق بالكلية التي ستقله إلى حلمه، في الصف الثاني ثانوي اقترح عليه اثنان من رفاق فصله أن يجروا كشوفات طبية مبكرة بعد أن سمعا عن صرامة الشروط الطبية للالتحاق بالكلية الجوية، فلا بد على المتقدم أن ينجح في اختبارات النظر والقلب وقياس الطول والوزن واللياقة البدنية وغيرها، ذهب الثلاثة إلى أحد المستشفيات وخضعوا لجميع الفحوص المطلوبة ليتأكدوا من لياقتهم الصحية ومدى ملاءمتهم لدخول الكلية الجوية، نجح الاثنان ولم ينجح حسين، أخبره الطبيب أن لديه تسارعا في نبضات القلب ويتوجب عليه مراجعة استشاري قلب، تحطم حلم حسين، غاب أسبوعا عن المدرسة، بعد هذا الأسبوع سألته أمه أن يذاكر وربي لن يتخلى عنه، تحامل حسين على حزنه وآلامه وعاد لمدرسته ودراسته، تخرج مع زميليه بتفوق، حان موعد التسجيل في الكلية الجوية، اتصل عليه زميلاه ليرافقهما ويقدم معهما، رفض بشدة كون الفحوص المبكرة التي أجراها أشارت إلى عدم ملاءمته، لكن أمه طلبت منه أن يقدم أوراقه مع زميليه، المفاجأة أن الفحوص الطبية الرسمية التي أجراها في عيادة الكلية أشارت إلى نجاحه وعدم نجاحهما، لم يصدق الخبر حتى بدأت الدراسة في الكلية فعلا، أثبت حسين تفوقه منذ يومه الأول، تخرج متفوقا وأظهر كفاءة عالية جعلته يقود إحدى أهم الطائرات المقاتلة في القرن العشرين (إف 15). براعته منحته شرف قيادة تمرين دولي في المنطقة الشمالية عام 2012، قاد حسين في التمرين طائرة (إف 15)، كانت الأمور تسير على ما يرام، لكن فجأة تحطم غطاء قمرة القيادة فأغمي على حسين ومساعده على ارتفاع 37 ألف قدم، بيد أنه سرعان ما استيقظ حسين وأحس أنه في كابوس والطائرة تمخر عباب السماء، في هذا الوضع المأساوي الخطير كان أمام حسين خياران. الأول: أن يحاول إنقاذ حياته من خلال ضغط زر الخروج الذي يسمح بمقعده أن يخرج من الطائرة ويتحول إلى (باراشوت) يهبط عبره، الثاني أن يحاول السيطرة على الطائرة وينقذ حياته وحياة مساعده والطائرة التي تبلغ قيمتها نحو 50 مليون دولار أمريكي، تشهد حسين واختار الخيار الثاني الأصعب وبفضل الله ثم براعته وبسالته هبط بالطائرة بسلام رغم جسامة وصعوبة وخطورة المهمة. يقول لي حسين: "بعد أن تشهدت شعرت براحة شديدة منحتني ثقة أكبر في إدارة الأزمة". كرم الملك سلمان - حفظه الله - حسين تقديرا لشجاعته. يا أصدقائي، يجب أن نتذكر أن كل تتويج يأتي بعد ألم، ألم مضن.
في الأعلى صورة الملك سلمان يكرم الرائد طيار حسين القحطاني وفي الأسفل صورة شخصية له
كيف تعثر على شغفك
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كيف تجنب طفلك إدمان الأجهزة الذكية؟
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لماذا يجب أن لا تقارن نفسك بأحد؟