الحظ جافاني في كل شيء، ولكني على الله أمشي دربي بالنية، ولو إني أمشيه وحيدة، وأنا مدركة بأنه طويل وهالك والبرد يثقل خطواتي،
لكني أقاوم وأنا متجردة من وهم النجاة
لكني أقاوم وأنا متجردة من وهم النجاة
❤1
الوقت سرقني، والعمر يجري ولو إن أيامه ثقال وجراحه وساع، عشت في الظلام كل أيام حياتي وللأن ما أدركت عتمته ولا تأقلمت
لازلت عالقة في أعمق نقطة من الماضي بثبات ومتشبثه فيها بمخالب روحي وفكري
بنفس الثقل والسخط والغضب والإنكسار
لازلت عالقة في أعمق نقطة من الماضي بثبات ومتشبثه فيها بمخالب روحي وفكري
بنفس الثقل والسخط والغضب والإنكسار
❤1
خَلْوَةٌ
الوقت سرقني، والعمر يجري ولو إن أيامه ثقال وجراحه وساع، عشت في الظلام كل أيام حياتي وللأن ما أدركت عتمته ولا تأقلمت لازلت عالقة في أعمق نقطة من الماضي بثبات ومتشبثه فيها بمخالب روحي وفكري بنفس الثقل والسخط والغضب والإنكسار
مر على تلك اللحظة عدة أيام وشهور وسنين وفصول والزمن يتحرك في الخارج، بينما تتسع بداخلي مجاعة زمنية لا تشبع
❤1
«كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى»
💘2❤1 1
لاتقطعين الوصل من دون سبّـه
وش هي حياتي دون شوفك ولقياك؟
انتي علاج الهم والضيقه وطبه
وانتي ملاذي من خطاويّ الهلاك
ان كان في قربك عرفت طعم المحبه
وش لون اببقى عايشٍ عمري بلاك
وش هي حياتي دون شوفك ولقياك؟
انتي علاج الهم والضيقه وطبه
وانتي ملاذي من خطاويّ الهلاك
ان كان في قربك عرفت طعم المحبه
وش لون اببقى عايشٍ عمري بلاك
❤2
يحيا حياته فارق ماله أشباه
لو قلدوه الناس ماينتشبّه
سهله تمرّه لكن صعبه تعدّاه
تبقى بذاكرتك وساويس حبّـه
لو قلدوه الناس ماينتشبّه
سهله تمرّه لكن صعبه تعدّاه
تبقى بذاكرتك وساويس حبّـه
❤2💘1
لأول مرة في حياتي، أضيع ضياعًا ماله نهاية، كل شيء حولي غريب، حتى درب الأمان قفّل أبوابه
😢2❤1🕊1 1
ذلك الإبتلاء الذي جعلك تتوارى عن أعين الناس وتذهب لله في دجى الليل، شاكيا وداعيا وراجيا
لم يكن عبثا بل كان رحمةً من اللّٰه ليقربك منه وكان رحمة من اللّٰه لينزع من صدرك حب الدنيا وزينتها وكان رحمة من اللّٰه ليرفعك منازل عنده، فاحمد اللّٰه لأنّك حتى في ابتلاءك تؤجر، ربك غني كريم
لم يكن عبثا بل كان رحمةً من اللّٰه ليقربك منه وكان رحمة من اللّٰه لينزع من صدرك حب الدنيا وزينتها وكان رحمة من اللّٰه ليرفعك منازل عنده، فاحمد اللّٰه لأنّك حتى في ابتلاءك تؤجر، ربك غني كريم
❤2