تنبيه مهم في ضابط اللباس الساتر بين النساء
من المقاصد الشرعية في اللباس تحقيق الستر، وليس المقصود بالستر مجرد عدم ظهور لون البشرة، بل ينبغي كذلك مراعاة ألا يكون اللباس محدِّدًا للعورة التي يجب سترها تحديدًا ظاهرًا.
ومن هنا ينبغي التنبه إلى أن وصف البنطال بأنه «واسع» لا يُحكم عليه بمجرد مظهره حال الوقوف؛ فقد يكون واسعًا في أصل تفصيله، ثم يلتصق بالجسد أو يفصل مواضع العورة عند الجلوس أو الانحناء أو صعود الدرج ونحو ذلك من الحركات.
(و العورة المغلظة هي: ما بين السرة والركبة، فتشمل الفخذ كاملة)
ولذلك فالمعيار العملي الأهم هو: هل يبقى اللباس ساترًا غير محدِّد للعورة في الأحوال المعتادة للحركة، أم أنه يصفها في بعضها؟
وهذا مهم خصوصًا في البنطال؛ لأن طبيعة تفصيله تفصل بين الساقين، وقد يؤدي بعض أنواعه – وإن بدا واسعًا عند الوقوف – إلى تحديد موضع العورة المغلظة عند الجلوس أو الانحناء.
فإذا كان البنطال فضفاضًا حقيقةً، ولا يصف حجم العورة في الأحوال المعتادة، فقد أجاز أهل العلم لبسه بين النساء بضوابطه. أما إذا كان يحدد العورة عند الحركة، فمجرد تسميته «واسعًا» لا يحقق المقصود من الستر.
ومن الحلول العملية المريحة: أن يكون فوق البنطال قميص أو ثوب طويل فضفاض يستر موضع العورة؛ فيجمع اللباس بين الراحة وتمام الستر.
https://t.me/Artaqy
من المقاصد الشرعية في اللباس تحقيق الستر، وليس المقصود بالستر مجرد عدم ظهور لون البشرة، بل ينبغي كذلك مراعاة ألا يكون اللباس محدِّدًا للعورة التي يجب سترها تحديدًا ظاهرًا.
ومن هنا ينبغي التنبه إلى أن وصف البنطال بأنه «واسع» لا يُحكم عليه بمجرد مظهره حال الوقوف؛ فقد يكون واسعًا في أصل تفصيله، ثم يلتصق بالجسد أو يفصل مواضع العورة عند الجلوس أو الانحناء أو صعود الدرج ونحو ذلك من الحركات.
(و العورة المغلظة هي: ما بين السرة والركبة، فتشمل الفخذ كاملة)
ولذلك فالمعيار العملي الأهم هو: هل يبقى اللباس ساترًا غير محدِّد للعورة في الأحوال المعتادة للحركة، أم أنه يصفها في بعضها؟
وهذا مهم خصوصًا في البنطال؛ لأن طبيعة تفصيله تفصل بين الساقين، وقد يؤدي بعض أنواعه – وإن بدا واسعًا عند الوقوف – إلى تحديد موضع العورة المغلظة عند الجلوس أو الانحناء.
فإذا كان البنطال فضفاضًا حقيقةً، ولا يصف حجم العورة في الأحوال المعتادة، فقد أجاز أهل العلم لبسه بين النساء بضوابطه. أما إذا كان يحدد العورة عند الحركة، فمجرد تسميته «واسعًا» لا يحقق المقصود من الستر.
ومن الحلول العملية المريحة: أن يكون فوق البنطال قميص أو ثوب طويل فضفاض يستر موضع العورة؛ فيجمع اللباس بين الراحة وتمام الستر.
https://t.me/Artaqy
❤5
حبُّ الستر والعفاف واستنكافُ الظهور متكشِّفَةً والنُّفرة من سبل العُريّ، نعمةٌ من الله وفضل🍃🤍
📍وقفة مع أحاديث لباس المرأة📍
هل تفكرتِ يوماً في هذه الأحاديث :
▪️لماذا جاء الحديث عن النساء: (كاسيات عاريات) ولم يأت مثله عن الرجال ؟
▪️ولماذا في (حديث القبطية)لما أعطى أسامة رضي الله عنه القبطية لامرأته أمره الرسول ﷺ ان تجعل تحته غلالة(بطانه) وقال أخاف ان يصف شكل عظامها؟ ولم يقل ذلك لأسامة حين أعطاه القبطية ؟!
🛑 هذا دليل على أن هناك فرق بين لباس الرجل والمرأة وأن المرأة مطالبة بمزيد من الستر والاحتشام حتى أمام النساء
يقول الشيخ ابن عثيمين:
فرق في اللباس بين الرجال وبين النساء، فالنساء قال:
«كاسيات عاريات» ولم يقل في الرجال: إنهم كاسون عارون! لأن الرجل لا بأس أن يبدي صدره للرجل أو يبدي ساقه، لا بأس بهذا، لكن المرأة ممنوعة من ذلك.
وجاءت الأحاديث في وعيد لباس الكاسيات العاريات والنهي عما يصف و يشف ولم يأت مثلها عن لباس الرجل
وقد كان عمر رضي الله عنه ينهى النساء عن لبس القباطي لأنها تصف
وجاء في كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر:
"ومن الكبائر لبس المرأة ثوبا رقيقا يصف بشرتها
🔹 وهنا تنبيه مهم:
قول الفقهاء في تحديد عورة المرأة أمام المرأة لا يعني أن هذا هو حدُّ لباسها أمام النساء؛ فعورة النظر شيء، وحدود اللباس والستر والاحتشام شيء آخر.
فلا يصح أن نجعل ما يجوز للرجل كشفه أمام الرجال دليلًا على جواز مثله للمرأة أمام النساء.
فالمرأة مأمورة بالستر والحياء والاحتشام، وهذا من محاسن شريعتنا وحفظها للمرأة
https://t.me/Artaqy
هل تفكرتِ يوماً في هذه الأحاديث :
▪️لماذا جاء الحديث عن النساء: (كاسيات عاريات) ولم يأت مثله عن الرجال ؟
▪️ولماذا في (حديث القبطية)لما أعطى أسامة رضي الله عنه القبطية لامرأته أمره الرسول ﷺ ان تجعل تحته غلالة(بطانه) وقال أخاف ان يصف شكل عظامها؟ ولم يقل ذلك لأسامة حين أعطاه القبطية ؟!
🛑 هذا دليل على أن هناك فرق بين لباس الرجل والمرأة وأن المرأة مطالبة بمزيد من الستر والاحتشام حتى أمام النساء
يقول الشيخ ابن عثيمين:
فرق في اللباس بين الرجال وبين النساء، فالنساء قال:
«كاسيات عاريات» ولم يقل في الرجال: إنهم كاسون عارون! لأن الرجل لا بأس أن يبدي صدره للرجل أو يبدي ساقه، لا بأس بهذا، لكن المرأة ممنوعة من ذلك.
وجاءت الأحاديث في وعيد لباس الكاسيات العاريات والنهي عما يصف و يشف ولم يأت مثلها عن لباس الرجل
وقد كان عمر رضي الله عنه ينهى النساء عن لبس القباطي لأنها تصف
وجاء في كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر:
"ومن الكبائر لبس المرأة ثوبا رقيقا يصف بشرتها
🔹 وهنا تنبيه مهم:
قول الفقهاء في تحديد عورة المرأة أمام المرأة لا يعني أن هذا هو حدُّ لباسها أمام النساء؛ فعورة النظر شيء، وحدود اللباس والستر والاحتشام شيء آخر.
فلا يصح أن نجعل ما يجوز للرجل كشفه أمام الرجال دليلًا على جواز مثله للمرأة أمام النساء.
فالمرأة مأمورة بالستر والحياء والاحتشام، وهذا من محاسن شريعتنا وحفظها للمرأة
https://t.me/Artaqy
🌸بلباسي أرتقي🌸
Photo
👗حين يتغير معيارنا للستر:
تأمل في ملابس الأعراس👗
حضرتُ مؤخرًا عددًا من الأعراس، ولاحظتُ أمرًا تكرر أكثر من مرة: بعض النساء ممن أعرف عنهن الحرص على الستر والالتزام عمومًا، يرتدين في الأعراس ملابس مختلفة عما اعتدن عليه، تكشف أجزاءً من الظهر أو الكتفين، وأغلب الظن أن بعضهن قد لا ينتبهن إلى أن في هذا اللباس إشكالًا.
هذا جعلني أتساءل: كيف أصبح لدينا معياران للستر؛ معيار في الحياة اليومية، ومعيار آخر في الأعراس والمناسبات؟
وكأن مجرد كون المكان عرسًا يغيّر نظرتنا إلى اللباس نفسه، مع أن اللباس لم يتغير، وإنما تغير السياق الذي وضعناه فيه.
فلو أعطيتُ امرأة فستانًا وقلتُ لها: «ارتدي هذا الفستان واذهبي به إلى الزيارات العائلية»، فقد تشعر مباشرة بأنه مكشوف أو غير مناسب، وتستحي أن تجلس به أمامهم. .
لكن لو قيل لها: «هذا فستان عرس»، فقد يتغير تقييمها له، ويصبح ما كان مستنكرًا قبل قليل مقبولًا في ذهنها.
وقد يحدث هذا عند كثير منا، ولكن بدرجات متفاوتة؛ فمن لا تلبس القصير أو المفتوح قد تلبس الضيق، وربما يزيد ذلك تدريجيًا.
فكيف يحدث هذا التغير؟
في نظري تجتمع عدة عوامل لتغيّر نظرتنا وحساسيتنا تجاه ما نلبس، ومنها ربط الفخامة والجمال بالكشف.
فكثير من التصاميم التي تُقدَّم على أنها فاخرة ومميزة تعتمد على الضيق، أو فتحات الظهر، أو إظهار الكتفين، بينما قد تكون الملابس الساترة المعروضة أقل عناية من حيث التصميم والقماش والألوان. .
ومع التكرار يبدأ العقل، من حيث لا نشعر، في الربط بين الفخامة والكشف.
ثم يأتي تكرار المشاهدة؛ فالإنسان يتأثر بما تراه عينه باستمرار.
فما كان غريبًا في البداية يصبح مألوفًا، والمألوف يقل استنكاره، وقد يتحول مع الوقت إلى شيء جميل في نظر الإنسان.
ثم يأتي تأثير الجماعة. عندما نرى كثيرًا من الناس يلبسون الشيء نفسه، يقل شعورنا بأنه غير مألوف..
وإذا رأينا أشخاصًا نحبهم ونحترمهم يرتدونه، يصبح الأمر أقل غرابة، ثم مقبولًا، ثم جميلًا، حتى يصبح هو معيار الجمال، ويصبح اللباس الساتر هو الغريب وغير المناسب.
وهنا تصبح لغة المناسبة نفسها مؤثرة؛ فمجرد أن نسميه «فستان سهرة» أو «فستان عرس» قد يمنحه في أذهاننا مساحة مختلفة عن «فستان عادي»، وكأن المناسبة تمنح اللباس تصريحًا نفسيًا لتجاوز حدود لم نكن نقبلها في الظروف الأخرى.
وهنا يظهر أثر التدرج بوضوح:
فقد يبدأ الأمر بجزء من الكتف، ثم فتحة صغيرة، ثم جزء من الظهر، حتى يصبح ما كان كبيرًا في السابق عاديًا؛ لأن العين اعتادت عليه.
وهذا هو الجانب الأكثر إثارة للقلق في نظري: أن المشكلة ليست فقط أن يلبس الإنسان شيئًا يعرف أنه غير مناسب، وإنما أن يصل به التدرج والألفة إلى مرحلة لا يعود فيها يرى المشكلة أصلًا.
ففي البداية قد تشتري الواحدة منا القطعة مع شيء من التردد، ثم تهوّن على نفسها: «مو باين كثير»، «كل الناس يلبسون كذا»، أو تسمع ممن حولها: «حلو عليك، ترى مو مبين شيء». وبعد فترة تتعوّد على هذا القدر من الكشف، فيصبح ما كان مستنكرًا عاديًا في نظرها.
وللسوق دور في ذلك أيضًا؛ فهو لا يبيعنا الملابس فقط، وإنما يكرر أمامنا صورة معينة للجمال. .
فالفساتين المكشوفة تُعرض بصورة جذابة وتُربط بالفخامة والتميز، بينما قد يحتاج العثور على فستان ساتر يجمع بين الستر والفخامة وجودة التصميم إلى بحث وصبر أكبر.
فالمقصود ألا نجعل السوق أو المجتمع يصنعان لنا معيارنا الشرعي والجمالي دون أن نشعر.
ومن هنا تأتي الحاجة إلى استعادة حساسية القلب والعين تجاه الحياء والستر.
فالحياء إذا ظل حاضرًا في النفس، بقي الإنسان منتبهًا إلى ما كان يعدّه من قبل غير مناسب، ولم يسمح للألفة أن تعيد تشكيل حدوده دون أن يشعر.
والتمسك بالستر في هذا الزمن قد يحتاج إلى صبر ومجاهدة؛ فليس سهلًا أن يجد الإنسان نفسه مختلفًا عما هو سائد،
كما يحتاج إلى جهد أكبر في البحث عن لباس يجمع بين الجمال والستر.
ونذكّر أنفسنا كذلك بما جاء من الوعيد في حديث «الكاسيات العاريات»؛ فالواحدة منا لا تريد أن تكون جزءًا من هذا الوصف أو أن تصل إليه بالتدرج. وليس المقصود أن تكون المرأة بلا لباس حتى يصدق عليها الوصف؛ فقد يكون اللباس موجودًا، لكنه لا يؤدي مقصوده من الستر بسبب ضيقه أو رقته أو كشفه لما ينبغي ستره.
فلنحاول أن نستعيد معيارنا الأول، وأن ندرّب أعيننا من جديد على أن ترى الجمال في الستر، والأناقة في الاحتشام، دون أن يكون ثمن ذلك التنازل شيئًا فشيئًا عن حدود اعتدنا يومًا أن نحترمها
https://t.me/Artaqy
تأمل في ملابس الأعراس👗
حضرتُ مؤخرًا عددًا من الأعراس، ولاحظتُ أمرًا تكرر أكثر من مرة: بعض النساء ممن أعرف عنهن الحرص على الستر والالتزام عمومًا، يرتدين في الأعراس ملابس مختلفة عما اعتدن عليه، تكشف أجزاءً من الظهر أو الكتفين، وأغلب الظن أن بعضهن قد لا ينتبهن إلى أن في هذا اللباس إشكالًا.
هذا جعلني أتساءل: كيف أصبح لدينا معياران للستر؛ معيار في الحياة اليومية، ومعيار آخر في الأعراس والمناسبات؟
وكأن مجرد كون المكان عرسًا يغيّر نظرتنا إلى اللباس نفسه، مع أن اللباس لم يتغير، وإنما تغير السياق الذي وضعناه فيه.
فلو أعطيتُ امرأة فستانًا وقلتُ لها: «ارتدي هذا الفستان واذهبي به إلى الزيارات العائلية»، فقد تشعر مباشرة بأنه مكشوف أو غير مناسب، وتستحي أن تجلس به أمامهم. .
لكن لو قيل لها: «هذا فستان عرس»، فقد يتغير تقييمها له، ويصبح ما كان مستنكرًا قبل قليل مقبولًا في ذهنها.
وقد يحدث هذا عند كثير منا، ولكن بدرجات متفاوتة؛ فمن لا تلبس القصير أو المفتوح قد تلبس الضيق، وربما يزيد ذلك تدريجيًا.
فكيف يحدث هذا التغير؟
في نظري تجتمع عدة عوامل لتغيّر نظرتنا وحساسيتنا تجاه ما نلبس، ومنها ربط الفخامة والجمال بالكشف.
فكثير من التصاميم التي تُقدَّم على أنها فاخرة ومميزة تعتمد على الضيق، أو فتحات الظهر، أو إظهار الكتفين، بينما قد تكون الملابس الساترة المعروضة أقل عناية من حيث التصميم والقماش والألوان. .
ومع التكرار يبدأ العقل، من حيث لا نشعر، في الربط بين الفخامة والكشف.
ثم يأتي تكرار المشاهدة؛ فالإنسان يتأثر بما تراه عينه باستمرار.
فما كان غريبًا في البداية يصبح مألوفًا، والمألوف يقل استنكاره، وقد يتحول مع الوقت إلى شيء جميل في نظر الإنسان.
ثم يأتي تأثير الجماعة. عندما نرى كثيرًا من الناس يلبسون الشيء نفسه، يقل شعورنا بأنه غير مألوف..
وإذا رأينا أشخاصًا نحبهم ونحترمهم يرتدونه، يصبح الأمر أقل غرابة، ثم مقبولًا، ثم جميلًا، حتى يصبح هو معيار الجمال، ويصبح اللباس الساتر هو الغريب وغير المناسب.
وهنا تصبح لغة المناسبة نفسها مؤثرة؛ فمجرد أن نسميه «فستان سهرة» أو «فستان عرس» قد يمنحه في أذهاننا مساحة مختلفة عن «فستان عادي»، وكأن المناسبة تمنح اللباس تصريحًا نفسيًا لتجاوز حدود لم نكن نقبلها في الظروف الأخرى.
وهنا يظهر أثر التدرج بوضوح:
فقد يبدأ الأمر بجزء من الكتف، ثم فتحة صغيرة، ثم جزء من الظهر، حتى يصبح ما كان كبيرًا في السابق عاديًا؛ لأن العين اعتادت عليه.
وهذا هو الجانب الأكثر إثارة للقلق في نظري: أن المشكلة ليست فقط أن يلبس الإنسان شيئًا يعرف أنه غير مناسب، وإنما أن يصل به التدرج والألفة إلى مرحلة لا يعود فيها يرى المشكلة أصلًا.
ففي البداية قد تشتري الواحدة منا القطعة مع شيء من التردد، ثم تهوّن على نفسها: «مو باين كثير»، «كل الناس يلبسون كذا»، أو تسمع ممن حولها: «حلو عليك، ترى مو مبين شيء». وبعد فترة تتعوّد على هذا القدر من الكشف، فيصبح ما كان مستنكرًا عاديًا في نظرها.
وللسوق دور في ذلك أيضًا؛ فهو لا يبيعنا الملابس فقط، وإنما يكرر أمامنا صورة معينة للجمال. .
فالفساتين المكشوفة تُعرض بصورة جذابة وتُربط بالفخامة والتميز، بينما قد يحتاج العثور على فستان ساتر يجمع بين الستر والفخامة وجودة التصميم إلى بحث وصبر أكبر.
فالمقصود ألا نجعل السوق أو المجتمع يصنعان لنا معيارنا الشرعي والجمالي دون أن نشعر.
ومن هنا تأتي الحاجة إلى استعادة حساسية القلب والعين تجاه الحياء والستر.
فالحياء إذا ظل حاضرًا في النفس، بقي الإنسان منتبهًا إلى ما كان يعدّه من قبل غير مناسب، ولم يسمح للألفة أن تعيد تشكيل حدوده دون أن يشعر.
والتمسك بالستر في هذا الزمن قد يحتاج إلى صبر ومجاهدة؛ فليس سهلًا أن يجد الإنسان نفسه مختلفًا عما هو سائد،
كما يحتاج إلى جهد أكبر في البحث عن لباس يجمع بين الجمال والستر.
ونذكّر أنفسنا كذلك بما جاء من الوعيد في حديث «الكاسيات العاريات»؛ فالواحدة منا لا تريد أن تكون جزءًا من هذا الوصف أو أن تصل إليه بالتدرج. وليس المقصود أن تكون المرأة بلا لباس حتى يصدق عليها الوصف؛ فقد يكون اللباس موجودًا، لكنه لا يؤدي مقصوده من الستر بسبب ضيقه أو رقته أو كشفه لما ينبغي ستره.
فلنحاول أن نستعيد معيارنا الأول، وأن ندرّب أعيننا من جديد على أن ترى الجمال في الستر، والأناقة في الاحتشام، دون أن يكون ثمن ذلك التنازل شيئًا فشيئًا عن حدود اعتدنا يومًا أن نحترمها
https://t.me/Artaqy
❤2
📌لباس المرأة العاري يتعارض مع المقاصد الشرعية للباس
لباس المرأة يُقصَد منه ما يلي:
✅ الاستتار والاحتِشام.
✅ إظهار الفرق بين النساء والرجال.
✅ إظهار الفَرْق بين المُسلِمات والكافرات.
✅ إظهار الفَرق بين العفيفات والعاهرات.
📍إذا تقرر هذا فالملابس النسائية القصيرة والشفافة والضيقة تَخلو مِن روح هذه المقاصد الشرعية.
كتاب: الأدلة الصوارم / الشيخ علي النمي
https://t.me/Artaqy
Forwarded from النقاب بوضوح
🎯 حين يصبح النقاب هو العدو 🎯
حين يصبح النقاب هدفًا للحملات والسخرية، فاعلم أن القضية لم تعد مجرد قطعة قماش، بل معركة على الحياء والستر والهوية الإسلامية.
يا للعجب! يرفعون شعار «حرية المرأة»، ثم يضيقون ذرعًا بامرأة اختارت النقاب طاعةً لله! وكأن الحرية حقٌّ لها ما دامت توافق أهواءهم، فإذا اختارت الستر أصبحت متخلفة ومقهورة!
فأي حرية هذه التي تحتفي بكشف الوجه، وتحارب من اختارت ستره؟! وأي احترام للمرأة يُسلب منها بمجرد تمسكها بدينها؟!
إن المرأة التي اختارت النقاب ابتغاء مرضاة الله لا تنتظر رضا الناس، ولا ينبغي أن تهزّ قناعتها حملات السخرية والتشويه.
فيا أيتها المنتقبة، اعتزّي بنقابك، واثبتي على طاعتك، ولا تجعلي ضجيج المستهزئين يُخجلك من سترٍ اخترتِه لله.
فالحياء فضيلة لا تُعتذر عنها، والستر كرامة لا تُستحى منها، ولن تتحول الطاعة إلى عار مهما اشتدت حملات السخرية
https://t.me/niqab_bewodhooh
حين يصبح النقاب هدفًا للحملات والسخرية، فاعلم أن القضية لم تعد مجرد قطعة قماش، بل معركة على الحياء والستر والهوية الإسلامية.
يا للعجب! يرفعون شعار «حرية المرأة»، ثم يضيقون ذرعًا بامرأة اختارت النقاب طاعةً لله! وكأن الحرية حقٌّ لها ما دامت توافق أهواءهم، فإذا اختارت الستر أصبحت متخلفة ومقهورة!
فأي حرية هذه التي تحتفي بكشف الوجه، وتحارب من اختارت ستره؟! وأي احترام للمرأة يُسلب منها بمجرد تمسكها بدينها؟!
إن المرأة التي اختارت النقاب ابتغاء مرضاة الله لا تنتظر رضا الناس، ولا ينبغي أن تهزّ قناعتها حملات السخرية والتشويه.
فيا أيتها المنتقبة، اعتزّي بنقابك، واثبتي على طاعتك، ولا تجعلي ضجيج المستهزئين يُخجلك من سترٍ اخترتِه لله.
فالحياء فضيلة لا تُعتذر عنها، والستر كرامة لا تُستحى منها، ولن تتحول الطاعة إلى عار مهما اشتدت حملات السخرية
لتنقلب الحملة ضدهم .. اكتبي هنا قصتك او تجربتك مع النقاب ..
٢٠٣٠ عودة للنقاب
#مع_النقاب
https://t.me/niqab_bewodhooh