طرائف وقصص منوعة
173 subscribers
147 photos
254 links
قناة تهتم بالطرائف والقصص الأدبية والتاريخية
Download Telegram
يحكى أنه لما مات حاتم الطائي تشبّه به اخوه
فقالت له أمه: " يا بُني أتريد ان تحذو حذو أخيك"؟
فقال لها: " نعم يا أمّاه" فقالت: "انك لن تبلغ ما بلغه فلا تتعبنّ نفسك فيما لا تناله".
فقال لها: "وما يمنعني ان اكون مثله وقد كان حاتم شقيقي من امي وابي"؟
فقالت: "يا بُني إنني لما ولدته وكنت لما ارضعته يأبى أن يرضع حتى آتيه بمن يشاركه الرضاعة فيرضع من الثدي الاخر..
أما أنت فقد كنت إذا ارضعتك من ثدي تضع يدك على الثدي الاخر حتى لا يشاركك احد فيه...
المعنى ان الكرم يخلق معك مثل الكرامة.. فلا تبحث عنها لانها ليست سلعة...
*ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪ ﻣﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ:*
ﺃﺗﺎﻧﻲ ﻭﻟﺪ ﺻﻐﻴﺮ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ، ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﻫﻞ ﺗﺤﻔﻆ ﺷﻴﺌًا ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ
ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻪ : ﺍﻗﺮﺃ ﻣﻦ ﺟﺰﺀ ﻋﻢ ، ﻓﻘﺮﺃ ، ﻓﻘﻠﺖ : ﻫﻞ ﺗﺤﻔﻆ ﺳﻮﺭﺓ ﺗﺒﺎﺭﻙ ؟
ﻓﺘﻌﺠﺒﺖ ﻣﻦ ﺣﻔﻈﻪ ﺑﺮﻏﻢ ﺻﻐﺮ ﺳﻨﻪ ، ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﺤﻞ ؟
ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﺤﻔﻈﻬﺎ ﻓﺰﺍﺩ ﻋﺠﺒﻲ ، ﻓﺄﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺃﻋﻄﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭ ﺍﻟﻄﻮﺍﻝ ﻓﻘﻠﺖ : ﻫﻞ ﺗﺤﻔﻆ ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ؟
ﻓﺄﺟﺎﺑﻨﻲ ﺑﻨﻌﻢ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻪ ﻳﻘﺮﺃ ﻭلا ﻳﺨﻄﺊ ﻓﻘﻠﺖ : ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻫﻞ ﺗﺤﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ !! ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ
ﻃﻠﺒﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﻏﺪًا ﻭﻳﺤﻀﺮ ﻭﻟﻲ ﺃﻣﺮﻩ ، ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺠﺐ ، ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ الأﺏ ؟
ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺣﻀﺮ ﺍلأﺏ !
ﻭﺭﺃﻳﺘﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﻈﻬﺮﻩ ﻣﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺰﺍﻣﻪ بالسُنة
ﻓﺒﺎﺩﺭﻧﻲ ﻗﺎﺋلًا : ﺃﻋﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﻣﺘﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺃﻧﻨﻲ ﻭﺍﻟﺪﻩ.
ﻭﻟﻜﻦ ﺳﺄﻗﻄﻊ ﺣﻴﺮﺗﻚ ، ﺇﻥ ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺑﺄﻟﻒ ﺭﺟﻞ ﻭﺃﺑﺸﺮﻙ ﺃﻥ ﻟﺪﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺛلاﺛﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻛﻠﻬﻢ ﺣﻔﻈﺔ ﻟﻠﻘﺮﺁﻥ ، ﻭﺃﻥ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﺤﻔﻆ ﺟﺰﺀ ﻋﻢ
ﻓﺘﻌﺠﺒﺖ ﻭﻗﻠﺖ : ﻛﻴﻒ ﺫﻟﻚ!
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ : ﺇﻥ ﺃﻣﻬﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﺪأ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻜلاﻡ ﺗﺒﺪﺃ ﻣﻌﻪ ﺑﺤﻔﻆ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺗﺸﺠﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ، ﻭﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﺤﻔﻆ ﺃﻭلًا ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﻭﺟﺒﺔ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ، ﻭﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﺮﺍﺟﻊ ﺃﻭلًا ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺃﻳﻦ ﻧﺬﻫﺐ ﻓﻲ ﻋﻄﻠﺔ ﺍلأﺳﺒﻮﻉ ، ﻭﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﺨﺘﻢ ﺃﻭلًا ﻫﻮ ﻣﻦ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﺃﻳﻦ ﻧﺴﺎﻓﺮ ﻓﻲ ﺍلإﺟﺎﺯﺓ ، ﻭﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺗﺨﻠﻖ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﻆ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻌﺔ.

*ﻧﻌﻢ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﺫﺍ ﺻﻠﺤﺖ ﺻﻠﺢ ﺑﻴﺘﻬﺎ.*
.*🌺«قصة وعبرة: إن لم ترفع رأسي فلا تضعه»*

حكى مدير إحدى المدارس قائلاً: "وصلتُ إلى المدرسة ذات صباح، فصُدمت بتشويه السور الخارجي للمدرسة بكتابات عشوائية باستخدام (بخاخ الدهان). وبعد التحري ومطابقة كشوف الغياب، حُصرت الشبهة في أحد طلاب الصف الثالث الثانوي. استدعينا ولي أمره، وعندما حضر وشاهد الجدار وشرحنا له الموقف، التزم هدوءاً غريباً.
طلب الأب حضور ابنه، وبمواجهته اعترف الطالب بفعلته. حينها، لم يصرخ الأب ولم يغضب، بل أخرج هاتفه واتصل بـ(دهّان)، وطلب منه الحضور فوراً وصبغ الجدار بالكامل بلون أفضل مما كان عليه، وتكفل بكافة المصاريف.
‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏بعدها، التفت الأب إلى ابنه وبنبرة هادئة مليئة بالعتب والوقار، قال له كلمات قليلة: *(يا بني، إن لم تستطع أن ترفع رأسي بين الناس، فلا تضعه في التراب)*، ثم استأذن وانصرف بوقار.
يقول المدير: نظرنا إلى الطالب، فإذا به ينهار باكياً، وقد غطى وجهه بيديه خجلاً. كنا جميعاً (أنا والمرشد والطلاب) في حالة ذهول من هذا الرقي التربوي. اقتربنا من الطالب، فقال وهو يشهق بالبكاء: *(ليت أبي ضربني ولم يقل لي تلك الكلمات)*. ومنذ ذلك اليوم، تحول ذلك الشاب إلى واحد من أرقى وأكثر طلاب المدرسة تميزاً وأدباً."

> 🌺*العــــــــــــبرة:*
هذه القصة هي تجسيد حي لمبدأ "التربية بالحب والكرامة"، أحياناً يكون الصمت أبلغ من الخطابة، والحكمة أوقع من العقاب البدني.
*سلطة القدوة:* الأب لم يُعلم ابنه "الدهان"، بل علمه "المسؤولية". فبدلاً من أن يضربه، جعله يرى حجم الخطأ من خلال إصلاحه فوراً.
*الكلمة الطيبة والمؤثرة:* الكلمات التي تلامس الروح وتخاطب العزة في النفس هي التي تصنع التغيير الحقيقي. الضرب قد يكسر الجسد، لكن الحكمة هي التي تبني الضمير.
*فن الاحتواء:* الحزم لا يعني القسوة، واللين لا يعني التفريط. الأب كان حازماً في تصحيح الخطأ (بإعادة صبغ السور)، وليناً في التعامل مع نفسية ابنه، مما خلق لديه دافعاً ذاتياً للتغيير بدلاً من التمرد.
> ✨*الخلاصة:*
"ازرع في ابنك أنه مرآتك، فإذا رأى منك نُبلاً وتسامحاً، استحى أن يعكس لك غير ذلك."
➖➖➖
❤1
. من طرائف المغفلين

قال الجاحظ: كان في المدينة رجل معلّم صبيان، يفرط في ضربهم، فلاموه على ذلك، فساءني حاله معهم..
فاستفتح صبيّ، وقال: يا معلم، وإنّ عليك اللعنة إلى يوم الدين ، ما بعده؟
فقال: بل عليك وعلى والديك لعائن الله تترى.😁
وجاء آخر فقال: يا معلم، اخرج منها فإنك رجيم ، ما بعده؟
قال: ذاك أبوك الكشخان(الديوث)
وجاء آخر ، فقال: يا معلّم ما لنا في بناتك من حقّ، ما بعده؟
فقال: لا ، ولا رأيتهنّ
فقال: على هذا أضربهم، أتعذرونني؟
قلت: نعم.😁
❤1
لما دخل "المأمون' إلى مصر قال: «قبح الله "فرعون" إذ قال: ﴿أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ ، فلو رأى العراق!».

فقال له "سعيد بن عفير": «لا تقل ذلك يا أمير المؤمنين ، فإن الله تعالى قال: ﴿وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ ، فما ظنك بشيء دمّره الله ، وهذه بقيته؟».

فأُعجب "المأمون" بكلامه ، فقال "سعيد":
«لقد بلغنا أن مصر كانت أعظم أرض على وجه الأرض ، وكانت الأمم كلها تحتاج إليها.
أنهارها بقناطر ، وجسور محكمة ، يجري الماء تحت البيوت والأفنية ، يحبسونه متى شاؤوا ويطلقونه متى شاؤوا.
أما البساتين فكانت تمتد على ضفتي (النيل) من (أسوان) إلى (رشيد) بلا إنقطاع ، حتى إن المرأة كانت تخرج حاسرة الرأس لا تحتاج إلى خمار ، لكثرة الأشجار التي تسترها ، وتضع المكتل على رأسها فيمتلئ بما يتساقط من الفاكهة دون أن تمد يدها.
فلما جاء "فرعون" الجبار ، تحولت مصر من جنة لا مثيل لها إلى صحراء قاحلة إلا قليلًا منها .. وهكذا شأن الطغاة».

📚 حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، الجلال السيوطي
قال عمرو بن العاص لمعاوية رضي الله عنهما : يا أمير المؤمنين، ما بقي من شبابك وتلذذك ؟
قال : والله ما بقي شيء يصيبه الناس من الدنيا إلا وقد أصبته ، أما النساء فلا إرب لي فيهن ولا لهن فيّ ، وأما الطيب فقد شممته حتى ما أبالي به ، وأما الثياب فقد لبست من لينها وجيدها حتى ما أبالي ما ألبس ، فما شيء ألذّ عندي من شربة باردة في يوم صائف ، ونظري إلى بنيّ وبني بنيّ يدرجون حولي.
فأنت يا عمرو ، ما بقي من لذتك ؟
قال: أرض أغرسها، فآكل من ثمرها، وأنتفع بغلّتها.
ثم التفت معاوية إلى وردان فقال : يا وردان ، ما بقي من لذتك؟
قال: صنائع كريمة أعتقدها في أعناق الرجال ، لا يكافئونني عليها، تكون لأعقابي من بعدي.

فقال معاوية : تبًّا لهذا المجلس، يغلبنا عليه هذا العبد !

المحاسن والمساوئ/ إبراهيم البيهقي( ١٢٧/١)
❤1
يروى أن نصرا بن مقبل كان عاملا للرشيد على الرقة وكان أحمقا فأمر بجلد شاة. فقالوا له: إنها بهيمة.😳
قال: الحدود لا تعطل وإن عطلتها فبئس الوالي أنا.
فانتهى خبره إلى الرشيد، فلما وقف بين يديه
قال: من أنت؟
قال: مولى لبني كلاب. فقال الرشيد:
_ كيف بصرك بالحكم؟
قال: الناس والبهائم عندي سواء في الحق، ولو وجب الحق على بهيمة وكانت أمي أو أختي لحددتها ولم تأخذني في الله لومة لائم.

فضحك الرشيد حتى دمعت عيناه ثم أمر أن لا يولى أي ولاية فهو أحمق.
❤1
حين تمرد الشيخ (الغادر) على الإمام أحمد في مطلع الستينيات، قام أحدهم بنصيحة الإمام أن يأخذ الغادر بالملاينة والحكمة، لأن الحرب مع خولان ليست سهلة، لشدة رجالها وصعوبة تضاريسها، فبعث إليه الإمام مصحفًا كتب عليه: (إنه قد حلف أن لا يَمَسّ الغادرَ من قِبَله سوء).

ولأن الغادر كان يعلم من هو الإمام أحمد، قام بالاحتيال عليه، إذ راسله من منطقة (وعلان) باسم عامل الإمام فيها، قائلًا: (إن الخائن "الغادر" قد وصل إلينا) فرد الإمام منخدعًا: (اضربوا عليه قيدًا وكتفوه وأرسلوه إلينا سريعًا). فكتب الغادر على ظهر المصحف الذي بعث به الإمام إليه: (والله ما لك صدق ولا دين، ولو أكلت هذه الختمة)، وعاد إلى جبال خولان.

الرواية على عهدة #البردوني
​في إحدى القرى الوادعة التي تطوّقها الجبال، عاش شابٌ يُدعى "عمر". كان عمر شاباً رقيق القلب، يعول أمه المسنة وأخته الصغيرة، ويعمل في دكانه البسيط ليكفي أهله قوت يومهم.
​لم يكن عمر يوماً رجل حرب؛ كان إذا سمع أصوات الرصاص في الميادين البعيدة ارتكض قلبه خوفاً، وإذا أقبلت الأخبار باشتداد المعارك على أطراف الوطن، انزوى في بيته يراجع حساباته ودكانه، ويُهمس لنفسه: "لستُ رجلاً للقتال.. ما بالي وبال المعارك؟ إن خرجتُ فمن لأمي الأرملة؟ ومن لأختي الضعيفة؟ الرزق يخيفني، والموت يرعبني، وما زلتُ في مقتبل العمر!"
​كان الخوف يلتهم فؤاده، وتصوّرُ الموتِ يُلاحقه في نومه ويقظته، حتى جاء ذلك اليوم العبوس..
​أقبلت فلول المعتدين على القرية، ولم تكن تبعد سوى كيلومترات قليلة. كانت الأنباء تفيد بأن العدو يزحف بأعداد غفيرة وعتاد ثقيل، وأن خط الدفاع الأول قد ضعف وتدحرجت الصفوف، وباتت على وشك الانهيار. اختبأ عمر في زاوية بيته، وتسلل الرعب إلى أعماقه حتى كادت أطرافه تتجمد.
​في تلك اللحظات العصيبة، دخلت عليه أمه المسنة، ولم تكن تبكي أو ترتجف كما ظن، بل جلست أمامه ونظرت في عينيه بنظرةٍ هزّت كيانه، وقالت له بصوتٍ هادئ ينفجر قوة:
"يا عمر.. أتظن أنك إن أغلقت هذا الباب وخبأت رأسك تحت الدثار ستسلم؟ إن الأعمار والأرزاق بيد الله وحده، لا يقرّبها خروجك ولا يؤخّرها قعودك! والله إن كُتب الموت لك في مضجعك هذا فلن يخطئك، وإن كُتبت لك الحياة بين الرصاص فلن تمسك بك منية. أتشتري طول عمرٍ مظنون بقلة حيلة وهوان؟ اخرج يا بني وادفع عن عرضك ودينك، ودع الموت والمحيا لمن خلقك!"
​سقطت كلماتها على قلبه كالجمر، وتراءت أمامه الآية: ﴿قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ﴾.
​في تلك اللحظة بالذات، انكسر قيد الخوف في صدره. مسح دمعه، وقبّل يد أمه، وأخذ سلاحاً قداماً كان يحتفظ به والده، وركض نحو الجبهة.. ركضاً لا يلتفت فيه وراءه.
​وصل عمر إلى الثغر في أشدّ ساعات الملحمة هولاً؛ كان المدافعون متعبين وتراجع بعضهم من شدة القصف. وقف عمر وسط الغبار والدخان، وتذكر وصية أمه بأن العمر بيد الله، فصرخ بصوتٍ جهوري هزّ الأرجاء:
"يا رجال الله! إن الأعمار بيد الله ولا يقرّب الأجل خوفٌ ولا يباعده إقدام! إن لم نذد عن ديارنا وأعراضنا اليوم، فلا خير في عيشنا بعد هذا اليوم!"
​كانت كلماته كالشرارة؛ أفاقت النفوس المغشيّة عليها. تقدم عمر بنفسه إلى أعتى التلال التي ينهمر منها رصاص العدو، متدحرجاً بين الصخور، لا يهاب الموت ولا يلتفت للرصاص. وبفضل إقدامه، وُفّق في تسلق الساتر الخلفي للعدو، واستطاع بمهارةٍ وتوفيقٍ إلهي عجيب أن يباغت موقع رشاشهم الرئيسي ودمره، وأخذ يكبر بـ "الله أكبر!" ويرمي العدو بسلاحهم نفسه.
​دبّت الروح في المجاهدين، فكبّروا هجمة رجل واحد وأقدموا، وانكسر جحفل المعتدين وولوا مدبرين، وانكشفت الغمة عن القرية.
​لكن عند انتهاء المعركة، صمت التكبير فجأة عند موقع عمر.. وتسلل من أرض الميدان رسولٌ إلى القرية يركض بملابس ملطخة بالدماء، ودخل بيت أم عمر والدموع تسبق كلماته، وقال بصوت متقطع: "عظم الله أجرك يا أماه.. لقد سقط عمر في التل الأخير، وبذل روحه ليصلنا النصر!"
​شهقت الأخت وانهمرت دموعها، بينما وقفت الأم المسنة وثبتت، ومسحت على رأس ابنتها وقالت بقلبٍ مؤمن: "الحمد لله.. لقد قال لي إنه يخاف الموت، فأخبرته أن العمر بيد الله، وقد اختار الله له أن يموت كريماً لا قاعداً خائفاً."
​وبينما كانت القرية تتشح بالسواد وتستعد لاستقبال جثمانه، تعالت فجأة صيحات التكبير عند مدخل القرية!
​لم يكن حملاً على النعش.. بل كان عمر محمولاً على أكتاف الرجال، تحيط به أكاليل الغار، ووجوه المقاتلين تشرق بالنصر والفخر. لقد أصيب بجراحٍ بليغة وسقط مغشياً عليه وثقبت جراحه صدره، فظنه الرفاق شهيداً في زحمة الدخان، قبل أن يستفيق وسط أطباء الميدان ويبتسم!
​وصل المواكب إلى باب البيت، ونزل عمر من على الأكتاف يتكئ على أصحابه ورأسه مرفوع، ودماؤه الزكية تطرز ثيابه كأوسمة شرف.
​ارتفعت زغاريد الفرح وشقّت عنان السماء، وارتمى عمر في أحضان أمه الباكية فرحاً، وقبّل قدميها وهو يقول بصوتٍ خافت متأثر:
"صدقتِ يا أمي.. والله إن العمر بيد الله، لقد ركضتُ نحو الموت برغبتي فلم يأتني، وأتاني النصر والعزة! لم أرَ الموت الذي كنتُ أخافه، بل رأيتُ معية الله وثباتاً لم أعرفه في حياتي قط!"
​ضمت الأم رأس ابنها المجروح إلى صدرها أمام شباب القرية الذين تجمعوا يرقبون هذا المشهد المبكي، وقالت وصوتها يتردد في الآفاق:
"رأيت يا بني؟ الخوف لا يطيل عمراً، والإقدام لا ينقص رزقاً ولا أجلاً.. عودتك مجروحاً محمولاً بالكرامة خيرٌ من ألف عامٍ تعيشها جريح الكبرياء!"
يوم موت الحجاج جاء رجل إلى قصره وطلب مقابلته، فقال له الحارس : #الحجاج_مات.
عاد الرجل بعد ساعة، وكرر الطلب،
قال له الحارس : قلت لك الحجاج مات
ثم عاد ثالثة وكرر الطلب ! ..
قال له الحارس : ألا تفهم، قلت لك الحجاج مات.
قال : أفهم لكنني #أستمتع_بسماع_الخبر .😁
💯2
*👨🏻‍⚖️غـريمــك القــاضـــي 💁🏻‍♂️*
💢⚖️💢⚖️💢⚖️💢⚖️💢
1️⃣ جـاء رجـلٌ إلـى محـل دجـاج ومعـه دجاجـةٌ مـذبـوحـةٌ يـريـد تقطيعهـا، فطلب منـه صاحـبُ المحـل تركهـا والعـودة بعـد نصف ساعـةٍ لأخـذهـا.
مـر قاضـي المدينة على صاحب محل الدجاج وقال له: أعطني دجاجة فأجابه : ليس عنـدي إلا هـذه الدجاجـة، وهـي لرجـل سيرجـع ليأخذهـا فقال القاضي: أعطني إياها وإذا جاءك صاحبُها قل له إن الدجاجةَ طارت، فإن اعترض دعه يشتكي ولا يهمك.
ثم أخذ القاضي الدجاجة وذهب. وعندما جاء صاحب الدجاجة إلى محل الدجاج لكي يأخذ دجاجته، أخبرهُ صاحب المحل بأنها طارت، فغضب صاحب الدجاجة وقال: هل أنت مجنون؟ لقد أحضرتها وهي مذبوحةٌ فكيف تطير وهي ميتة؟! هيَا نذهب للقاضي، حتى يحكـم بينـا ويظهـر الحـق.
وأثنـاء ذهـابهـم للقاضـي مـرُّوا بمسلمٍ ويهـودي يقتتلان، فأراد صاحب محـل الدجـاج أن يفصل بينهما ولكن إصبعه دخلت في عين اليهودي ففقأتها !!!!
تجمع الناس وأمسكوا بصاحب محل الدجاج وجرّوه إلى عند القاضي، وعندما اقتربوا من المحكمة أفلت منهم وهرب ودخل مسجداً وصعد فوق المنارة فلحقوا به، فقفز من فوق المنارة ووقع على رجل كبيرٍ فمات الرجلُ.
جاء ابن الرجل ولحق بصاحب محل الدجاج وأمسكه هو وباقي الناس وذهبوا به إلى القاضي، فلما رآه القاضي تذكر حادثة الدجاجة وضحك، وهو لا يدري أن عليه ثلاث قضايا : سرقـة الـدجـاجـة، وفقئ عين اليهودي، وقتـل الرجـل كبير السـن.
وعنـدمـا علم القاضي بالقضايا الثلاث أمسك رأسه وجلس يفكر، ثم قال: دعونا نأخذ القضايا واحدة واحدة. نادوا أولاً على صاحب الدجاجة. قال صاحب الدجاجة: هذا سرق دجاجتي وقد أعطيته إياها وهي مذبوحة، ويقول إنها طارت، كيف يحدث هذا يا سيادة القاضي؟!
قال القاضي: هل تؤمن بالله؟ قال: نعم. قال القاضي: يحيي العظام وهي رميم قم فما لك شيء عند الرجل!!
أحضروا المدعي الثاني جاء اليهودي وقال: هذا الرجل فقأ عيني فقال القاضي لليهودي : العين بالعين والسن بالسن، لكن دية المسلم لأهل الذمة النصف يعني نفقأ عينك الثانية حتى تفقأ عين واحدة للمسلم فقال اليهودي: لا لا أنا أتنازل عن الإدعاء عليه فقال القاضي : أعطونا القضية الثالثة.
جاء ابن الرجل المسن الذي توفي وقال: هذا الرجل قفز على والدي من فوق منارة المسجد وقتله . فقال القاضي: اذهبوا بالمتهم إلى نفس المكان، واصعد أنت فوق المنارة وتقفز عليه فقال الشاب : لكن ياحضرة القاضي إذا ما تحرك يميناً أو يسارًا يمكن أن أموت أنا! قال القاضي: والله هذه ليست مشكلتي، لماذا لم يتحرك والدك يميناً أو يسارًا؟! فقال الشاب: لا لا أريد شيئاً منه، وتنازل عن الإدعاء عليه.

2️⃣ يُذكر أﻥ ﺭﺟﻼ‌ً ﺩﻓﻦ ﻛﻠﺒﺎً ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﺸﻜﻮﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ ﻓﻠﻤﺎ ﺣﻀﺮ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ .
ﺳﺄﻟﻪ القاضي  : ﻫﻞ ﺩﻓﻨﺖ ﻛﻠﺐ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ؟!
ﻗﺎﻝ : ﻧﻌﻢ ﻟﺒﻴﺖ ﻭﺻﻴﺘﻪ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ : ﻭﻳﺤﻚ ﺗﺪﻓﻦ كلباً ﻧﺠﺴﺎً ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺛﻢ ﺗﺴﺘﻬـﺰﺀ ﺑﺎﻟﻘﺎﺿﻲ !؟
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻟﻘﺪ ﺃﻭﺻﻰ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺑﺄﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻟﻠﻘﺎﺿﻲ !!
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ : ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ !!
ﻓﺘﻌﺠﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺻﻨﻴﻊ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ : ﻻ‌ ﺗﺘﻌﺠﺒﻮﺍ ﻟﻘﺪ ﺗﺎﻣﻠﺖ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻓﺮﺃﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﻧﺴﻞ ﻛﻠﺐ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻜﻬﻒ ..!!

3️⃣ ويحكى أن قاضياً من قضاة الرشوة إختصم عنده رجلان ، أحدهما بائع دجاج والآخر بائع بطيخ فأرسل اليه بائع الدجاج بقفص من الديوك كرشوة ، وأرسل له بائع البطيخ بخمس بطيخات ليحكم له ...!!
قرر القاضي أن يحكم لصالح بائع الدجاج بأعتبار أن ثمن القفص أكبر وبعد أن طبخت له زوجته ديكاً من القفص وأكله .
قال لها أئتيني ببطيخة.
فقالت له : ألن تحكم لصاحب الدجاج ؟  قال لها : لا بأس أن نتذوق شيئا من البطيخ ، فشق بطيخة فوجد بداخلها دراهم من الذهب وشق الأخرى فوجد بداخلها دراهم ذهبية .
وكلما شق بطيخة وجد دراهم أخرى من الذهب!! هنا قرر القاضي أن يحكم لصالح بائع البطيخ وفور النطق بالحكم صاح بائع الدجاج غاضبا وقال : مابال مؤذن الفجر ؟!
فقال له القاضي : اتضح لنا أنه منافق يؤذن في الناس ولا يصلي معهم ، أما الآخر فإيمانه في قلبه ، كلما شققنا عن قلبه وجدناه ناصعاً لامعاً براقاً.!

✍️ الخلاصة مع الأسف الشديد أصبح لسان حال كثير من الناس يردد عبارة لا تبحث عن محامي يعرف القانون بل ابحث عن محامي يعرف القاضي!! فحق بن هادي تجعل الصعب عادي!!
ولا يعلمون أنه إذا فسد القضاء ضـاع الـعـدل بين الناس فعنـدما تفسد العدالة تضيع الحقوق .
فكيف نـأمـل إصـلاح الإعـوجـاج
إذا كان القاضي يرتشي بالدجاح!!
وإذا خصمك القاضي من تقاضي!
فمن ينصفك والقاضي خصمك?
وصدق من قال أين ترفـع سنبلة القمـح شكواهـا إذا كان القاضي دجاجـة?
*👨🏻‍💻 قـصـة قـاضـي ذكــي👨🏻‍⚖️*
⚖️⚖️⚖️⚖️⚖️⚖️⚖️⚖️
✍️أراد أحد الأمراء 🤴🏻أن يتحقق بنفسه من صحة ما قيل له عن وجود قاضٍ 👳🏻‍♂️ عادل في مملكته لا يتمكن أحد أبداً من خډاعه، فتنكر الأمېر في زي تاجر وامتطي جواده 🏇🏼 وانطلق إلى المدينة، وهناك اقترب منه رجل كسيح يطلب منه صدقه فأعطاه الأمير فإذا بالكسيح يتشبث بردائه، الټفت الأمير في تعجب اثإلى الكسيح وسأله عما يريده بعد أن أعطاه الصدقة .
فقال الكسيح : بلي لقد أعطيتني ولكن اعمل معي معروفاً وخذني إلى ساحة المدينة، فأجابه الأمېر إلى طلبه وأوصله إلى ساحة المدينة إلا أن الرجل رفض النزول عن ظهـر الحصان ، فنهره الأمير قائلاً : لماذا ترفض النزول ؟ ها قد وصلنا الى ساحة المدينة، قال الكسيح : ولم النزول والحصان ملكي ؟ استشاط الأمير غضباً من الرجل الكسيح واشتد بينهما الخلاف حتى تجمع حولهما الناس واقترحوا عليهما الذهاب إلى قاضي المدينة .
فمضى الأثنان إلى القاضي والناس معهم، وبدأ الحاجب ينادي على المتخاصمين حسب الدور، فاستدعي في البداية نجاراً وسماناً كانا يتنازعان نقوداً بيد التاجر، قال النجار : اشتريت من هذا سمناً، وعندما أخرجت محفظتي وصرة دراهمي لكي أعطيه الثمن ، أختطفها من يدى محاولا انتزاع النقود ، وهكذا جئنا اليك، يده علي يدي ومحفظتي ولكن النقود هي نقودي أنا، اما السمان فقد قال : هذا كذب وافتراء، لقد جاء هذا النجار إلي ليشتري مني سمناً وبعد أن ملأت له الأبريق بالكامل طلب مني ان أفك له قطعة ذهبية، فأخرجت محفظتي ووضعتها على الطاولة فأخذها وأراد الهرب ولكنني تمكنت من الإمساك به من يده وجئت به إلى هنا .
صمت القاضي مفكراً ثم قال : اتركا النقود هنا واحضرا غداً، وعندما حان دور التاجر والكسيح، قص التاجر ما حدث ، ثم أشار القاضى للكسيح أن يأتى بحجته، فقال الكسيح : كل هذا كذب، لقد كنت ممتطياً حصاني في ساحة المدينة، اما هذا الرجل فقد كان جالساً على الأرض، وطلب مني أن احمله فسمحت له بركوب الحصان ونقلته إلى المكان الذي يريده ولكنه رفض النزول بعد ذلك وادعى أن الحصان ملكه، فكر القاضي قليلاً ثم قال : اتركا الجواد عندي واحضرا غداً .
وفي اليوم التالي اجتمع المتخاصمون في المحكمة للإستماع إلى حكم القاضي، فتقدم النجار والسمان أولاً لمعرفة الحكم، قال القاضي للنجار : النقود ملكك، ثم اشار الي السمان قائلاً : أما هذا فاضربوه بالعصا خمسين مرة، ثم استدعى القاضي التاجر والكسيح وسأل التاجر : هل تستطيع معرفة حصانك من بين عشرين حصاناً ؟ قال التاجر : نعم، فسأل القاضي الكسيح نفس السؤال فأجاب نعم، أخذ القاضي الاثنان الى الإسطبل فأشار التاجر على الفور إلى حصانه الذي ميزه من بين عشرين حصان وكذلك تعرف الكسيح على الحصان .
عاد القاضي إلى المحكمة وقال للتاجر : الجواد جوادك فخذه، اما الكسيح فاضربوه بالعصا خمسين مرة، بعد انتهاء المحاكمة ذهب القاضى إلى بيته، فتعقبه التاجر، الټفت اليه القاضي وسأله عن الذي يريده، أجاب التاجر : لقد أردت ان أعرف كيف علمت أن النقود ملك للتاجر وأن الجواد لي ؟ قال القاضي : أما أمر النجار والسمان ، فقد وضعت النقود فى وعاء ماء ، ثم نظرت اليوم صباحاً إلى الوعاء لأرى ما إذا كان السمن طافياً على سطح الماء، فلو كانت النقود عائدة للسمان ، لكانت ملوثة بيديه الدسمتين ولطفا السمن في وعاء الماء ، واما معرفة مالك الحصان فكانت أصعب بالنسبة إلي، حيث أن الكسيح أشار مثلك إلى الحصان على الفور، ولكنني لم اقدكما إلى الإسطبل لأرى إن كنتما سوف تتعرفان على الحصان، بل فعلت ذلك لأرى ايكما سيتعرف عليه الحصان، عندما اقتربت أنت منه الټفت برأسه ، ومده إليك ، وعندما اقترب الكسيح إليه رفع أذنيه وقائمته مستنكراً ، وبهذه الطريقة عرفت انك صاحب الحصان .
في هذه اللحظة قال التاجر : انا لست تاجراً، بل أنا امير البلاد وقد جئت إليك لأعرف حقيقة ما يقال عنك، وها أنا رأيت بنفسي أنك قاضي حكيم وعادل فاطلب مني ماشئت لأكافئك به، قال القاضى: شكرا لك أيها الأمېر، فأنا لا أحتاج مكافأة على أداء عملى بصدق 💁🏻‍♂️
❤1
*⚖️ قصة العبادلة الثلاثة💁🏻‍♂️*
🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰
👨🏻‍💻يحكى أنه كانت هناك قبيلة تعرف باسم قبيلة بني عرافة وسميت بذلك نسبة إلى أن أفراد هذه القبيلة يتميزون بالمعرفة والعلم والذكاء الحاد، وبرز من هذه القبيلة رجل كبير حكيم يشع من وجهه العلم والنور
وكان لدى هذا الشيخ ثلاثة أبناء
سماهم جميعاً بنفس الاسم ألا وهو : ( عبدالله ) وذلك لحكمة لا يعرفها سوى الله .
ومرت الأيام وجاء أجل هذا الشيخ وتوفى وكان هذا الشيخ قد كتب وصية لأبنائه يقول فيها
( عبدالله يرث ، وعبدالله لا يرث ، وعبدالله يرث )!! وبعد أن قرأ الأخوة وصية والدهم وقعوا في حيرة من أمرهم لأنهم لم يعرفوا من هو الذي لا يرث منهم، وبعد المشورة والسؤال قيل لهم أن يذهبوا إلى قاضٍ عُرف عنه الذكاء والحكمة ، وكان هذا القاضي يعيش في قرية بعيدة ، فقرروا أن يذهبوا إليه وفي طريقهم إليه وجدوا رجلاً يبحث عن شيء ما
فقال لهم الرجل : هل رأيتم جملاً ؟؟
فقال عبدالله الأول : هل هو أعور ؟ فقال الرجل : نعم
فقال عبدالله الثاني : هل هو أقطب الذيل ؟ فقال الرجل : نعم
فقال عبدالله الثالث : هل هو أعرج ؟ فقال الرجل : نعم
فظن الرجل صاحب الجمل أنهم رأوه لأنهم وصفوا الجمل وصفاً دقيقا ففرح وقال : هل رأيتموه ؟
فقالوا لا ، لم نره ، فتفاجأ الرجل
كيف لم يروه وقد وصفوه له ؟
فقال لهم الرجل : أنتم سرقتموه
وإلا كيف عرفتم أوصافه
فقالوا : لا والله لم نسرقه
فقال الرجل : سأشتكيكم للقاضي
فقالوا نحن ذاهبون إليه ، فتعال معنا !! فذهبوا جميعاً للقاضي
وعندما وصلوا إلى القاضي وشرح كل منهم قضيته
قال لهم : إذهبوا الآن وارتاحوا
فأنتم تعبون من السفر الطويل
وأمر القاضي خادمه أن يقدم لهم وليمة غداء، وأمر خادم آخر أن يراقبهم أثناء تناولهم الغداء
وفي أثناء الغداء حصل التالي👇
قال عبدالله الأول : إن المرأة التي أعدت الغداء حامل!!
وقال عبدالله الثاني : إن هذا اللحم الذي نتناوله لحم كلب وليس لحـم ماعـز!!
وقال عبدالله الثالث: إن القاضي إبن زنا!!
وكان الخادم الذي كلف بالمراقبة
قد سمع كل شئ من العبادلة الثلاثة .
وفي اليوم الثاني سأل القاضي الخادم عن الذي حدث أثناء مراقبته للعبادلة وصاحب الجمل
فقال الخادم : إن أحدهم قال أن المرأة التى أعدت الغداء لهم حامل، فذهب القاضي لتلك المرأة وسألها ما إذا كانت حامل أم لا وبعد إنكار طويل من المرأة وإصرار من القاضي
إعترفت المرأه أنها حامل
فتفاجأ القاضي كيف عرف أنها حامل وهو لم يرها أبدا !!
ثم رجع القاضي إلى الخادم وقال : ماذا قال الآخر؟
فقال الخادم : الثاني قال أن اللحم الذي أكلوه على الغداء
كان لحم كلب وليس لحم ماعز
فذهب القاضي إلى الرجل الذي كلف بالذبح فقال له : ما الذي ذبحته بالأمس ؟ فقال الذابح : أنه ذبح ماعز ولكن القاضي عرف أن الجزار كان يكذب فأصر عليه أن يقول الحقيقة إلى أن إعترف الجزار بأنه ذبح كلب لأنه لم يجد ما يذبحه من أغنام أو ما شابه فاستغرب القاضي كيف عرف العبادله أن اللحم الذي أكلوه كان لحم كلب وهم لم يروا الذبيحة إلا على الغداء!!
وبعد ذلك رجع القاضي إلى الخادم وفي رأسه تدور عدة تساؤلات فسأله إن كان العبادلة قد قالوا شيء ؟
فقال الخادم :لا لم يقولوا شيء
فشك القاضي بالخادم لأنه رأى على الخادم علامات الإرتباك وقد بدت واضحة المعالم على وجه الخادم فأصر القاضي على الخادم أن يقول الحقيقة وبعد عناد طويل من قبل الخادم قال الخادم للقاضي أن عبدالله الثالث قال أنك إبن زنا!!
فانهار القاضي وبعد تفكير طويل قرر أن يذهب إلى أمه ليسألها عن والده الحقيقي في بداية الأمر تفاجأت الأم من سؤال إبنها وأجابته وهي تخفي الحقيقة وقالت أنت إبني، أبوك وهو الذي تحمل إسمه الآن.
إلا أن القاضي كان شديد الذكاء فشك في قول أمه وكرر لها السؤال ، إلا أن الأم لم تغير إجابتها وبعد بكاء طويل من الطرفين وإصرار أكبر من القاضي
في سبيل معرفة الحقيقة خضعت الأم لرغبات إبنها وقالت له : أنه إبن رجل آخر كان قد زنا بهافأصيب القاضي بصدمة عنيفة ، كيف يكون إبن زنا ؟
وكيف لم يعرف بذلك من قبل
والسؤال الأصعب ، كيف عرف العبادلة بذلك ؟
وبعد ذلك جمع القاضي العبادلة الثلاثة وصاحب الجمل لينظر في قضية الجمل وفي قضية الوصية
فسأل القاضي عبدالله الأول : كيف عرفت أن الجمل أعور؟
فقال : لأن الجمل الأعور غالباً يأكل من جانب العين التي يرى بها ولا يأكل الأكل الذي وضع له في الجانب الذي لا يراه وأنا قد رأيت في المكان الذي ضاع فيه الجمل آثار مكان أكل الجمل واستنتجت أن الجمل كان أعور .
وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا : كيف عرفت أن الجمل كان أقطب الذيل ؟
فقال عبدالله الثاني : أن من عادة الجمل السليم أن يحرك ذيله يميناً وشمالاً أثناء إخراجه لفضلاته وينتج من ذلك أن البعر يكون مفتتاً في الأرض إلا أني لم أر ذلك في المكان الذي ضاع فيه الجمل بل على العكس، رأيت البعر من غير أن ينثر فأستنتجت أن الجمل كان أقطب الذيل!!
وأخيرا سأل القاضي عبدالله الأخير قائلا : كيف عرفت أن الجمل كان أعرج فقال عبدالله الثالث : رأيت ذلك من آثار ثلاثة اقدام خفيفة وقدم عميق في الرمل على الأرض فاستنتجت أن الجمل كان أعرج!!
وبعد أن إستمع القاضي للعبادلة إقتنع بما قالوه وقال لصاحب الجمل أن ينصرف ليبحث عن جمله بعد ما عرف حقيقة الأمر!!
وبعد رحيل صاحب الجمل قال القاضي للعبادله : كيف عرفتم أن المرأة التي أعدت لكم الطعام
كانت حاملا ؟
فقال عبدالله الأول : لأن الخبز الذي قدم على الغداء كان سميكاً من جانب
ورفيعاً من الجانب الآخر وذلك لا يحدث إلا إذا كان هناك ما يعيق المرأة من الوصول إليه كالبطن الكبير نتيجة للحمل ومن خلال ذلك ، عرفت أن المرأة كانت حاملا!!
وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا : كيف عرفت أن اللحم الذي أكلتموه كان لحم كلب؟
فقال عبدالله الثاني : أن لحم الغنم والماعز والجمل والبقر جميعها تكون حسب الترتيب التالي : ( شحم ثم لحم ثم عظم ) أما الكلب فيكون حسب الترتيب التالي : ( لحم ثم شحم ثم عظم ) لذلك عرفت أنه لحم كلب!! ثم جاء دور عبدالله الثالث
وكان القاضي ينتظر هذه اللحظه ، فقال القاضي : كيف عرفت أني إبن زنا ؟ فقال عبدالله الثالث : لانك أرسلت شخصاً يتجسس علينا
وفي العادة تكون هذه الصفة
في الأشخاص الذين ولدوا بالزنا
فقال القاضي : عرفت من منكم لا يرث? قالوا باستغرب من؟
قال عبدالله الثالث الذي عرف اني ابن زنا ( لأنه لا يعرف إبن الزنا إلا إبن الزنا ) .فهو ليس اخ لكم .
♻️ يا ليتها كانت القاضية..!

جاء أعرابي إلى أحد الولاة يشكو إليه سوء حاله وكثرة عياله وإلى جنب هذا زوجته ولدت، وليس لديه ما يطعمها ولا ما يطعم أولاده..!
فقال له الوالي:
لقد قتلك الفقر فاذهب إلى قاضي قضاة البلدة وارفع لديه تهمة ضد الفقر، فإنه سينظر في حالك..!

💠 فاحتار الأعرابي أيذهب إلى القاضي كما قال له الوالي أم يرجع ويعود خالي اليدين..!

فعزم على الذهاب إلى القاضي،
فلما دخل مجلس القضاء وجده مكتظاً بالحاضرين،
فتردد في رفع شكواه، ولكن القاضي كان قد لمحه فقال له:
ما شأنك أيها الرجل..؟

فتلعثم الأعرابي ثم شكا إليه حاله وحال زوجته وعياله،..
وذكر له ما كان من قول الوالي له، فضحك الحاضرون وقالوا له إنما أراد الوالي أن يتخلص منك..!
ولكن كاتب القاضي نظر إليه .
ولم يضحك مع من ضحك،
ففهم الأعرابي أنه يريد أن
يقول له شيئا ما..!

فخرج من مجلس القضاء وانتظره حتى أتم عمله في ذلك اليوم،
واقترب منه فقال له الكاتب:.
اعترض للقاضي غداً في الصباح وهو في طريقه إلى مجلس القضاء فلعل قلبه يرق لك فيرحم حالك،
ففعل الأعرابي مثلما أوصاه الكاتب،
فنهره القاضي وزجره وقال له أنعبث في القضاء..؟
إننا هنا نقضي بين المتخاصمين فأين هو خصيمك،
فإما أن تذهب وتمضي وإلا سجناك حتى ترجع إلى رشدك،
فانكسر الأعرابي وهو يسمع تهديد القاضي له،
فلما رآه الكاتب عرف ذلك من وجهه .
وقال له ما قال لك القاضي،
فأخبره بأن القاضي هدده بالسجن إذا لم يمض،
فعندئذٍ قال له الكاتب:
إن القاضي لم يعرف الفقر والعوز ولم يعش الفاقة..!
ولكن زوجة القاضي من أسرةٍ فقيرة،
فهي تعرف ما يكون عليه حال من اشتدت عيلته وقلت حيلته، وهي أعلم بما يكون عليه حال المرأة عند الولادة من الألم والمرض والفقر..!
فإذا ما دخل القاضي مجلس القضاء وحضر الناس مجلسه فاختلس أنت إلى زوجته واشك إليها لعلها أدرى به..!
فقال الأعرابي:
وهل تراه يسمع منها..!؟
قال الكاتب:
توكل على الله واسأله أن يلين لك قلبها فتلين هي لك قلبه.
فعندما أتاها الأعرابي وأخذ يشكو لها كثرة عياله وقلة ماله وسوء حاله وهي تنظر إليه ولا ترد،
فلما ذكر لها أن زوجته نفساء، وليس لديه شيء يقيمها به، قامت إليه، وقالت له: ائتِ إليه في الصباح بجملك هذا، واعقله عند باب مجلس القضاء، ولا تتعرض له حتى يدعوك..!
وفي الصباح أتى الأعرابي وعقل جمله عند باب مجلس القضاء قبل أن يدخل القاضي، وتوارى حتى لا يراه القاضي..!
وحين أتى القاضي رأى الجمل (وكانت زوجته في الليل قد كلمته في أمر هذا الأعرابي صاحب الجمل)
فدخل مجلس القضاء... ولما انتصف النهار، وازدحم الناس حول القاضي، إذا بالقاضي ينادي:
أين صاحب الجمل ..!؟
فقام الأعرابي إليه،
فقال القاضي: إنما تجاهلناك لنبلوك..!
فمن اشتد به الحال يلح في السؤال،
وقد حكمنا لك بما يحمله جملك هذا أرباعاً من الشعير والزيت والتمر والزبيب، وبما تحمله أنت من الكساء..!
ففرح الأعرابي وشكر له وخرج من مجلسه،
وعلق عند الباب رقاً من الجلد،كتب فيه أبياتاً من الشعر جاء فيها:

*أقاضٍ ولا تمضي أحكامه*
*وأحكام زوجته... ماضية*

*ولا يقضِ حكماً إلى مدّعٍ*
*إذا لم تكُ زوجتهُ راضية*

*فحازت هي العدل في قولها*
*وألقت بظلمه في الهاوية*

*فمن عدلها أنها أنصفت*
*فقراً من الفقر في البادية*

*فيا ليته لم يكن قاضياً*
*ويا ليتها كانت القاضية..🫣😅🌺*
*⚖️ قـصـة ذكــاء مـحـامـي🕵🏻‍♂️*
✍️ ركب محامي الطائرة✈️ وجلست بجانبة امرأة جميلة🤵🏻‍♀ وبعد عدة دقائق قالت المرأة🤵🏻‍♀ للمحامي 🕵🏻‍♂️ وبصوت هادىء بدون أن تعرض نفسك لأي مشاكل أعطيني كل ما تملك من النقود 💵 وانت ساكت وبهدوء قبل أن أقوم في الصړاخ بصوت 😱 عالي وأقول أنك تتحرش بي وسوف أقوم بفضحك ووقتها تعرف ماذا سوف يحصل سوف تأتي الشرطة 👨🏻‍✈️🧑🏻‍✈️وتاخذك .
ولكن كان المحامي🕵🏻‍♂️ذكي قام بإخراج ورقة وكتب عليها أنا اخرس واطرش لا استطيع أن اسمع ماذا قلتي فاكتبي لي الذي تريديه مني على الورقة حتى افهمك وبعد ذلك قامت المرأة وكتبت ما تريد على الورقة فأخذ الورقة منها ووضعها في جيبه وقال لها الان تستطيعي أن ټصرخي بأعلى صوتك فدليل برائتي أصبح الآن في جيبي وبخط يدك ايضاً 💁🏻‍♂️
👇
*سأل زعيم دكتاتور حاشيته عن أحوال الشعب؟*
وهل هم راضيين عنه؟
وعن أحوالهم رغم كل الظلم والقهر الذي يمارسه عليهم؟..
فقالوا له: إنهم في قمة الرضى ولا يوجد أي معترض أو متذمر!!

فقال الديكتاتور : لنجرب إثارة حنق الشعب وغضبه..
فأمر ببناء جدار يقطع الشارع الرئيسي في المدينة!!

وبعد أيام سأل عن ردة فعل الناس فقيل له: إنهم يتسلقون الجدار ويمضون في طريقهم بكل رضا وصمت!!

فاستغرب وأمر بفرض رسوم على كل من يريد تسلق الجدار لعبور الشارع!!

وبعد أيام سأل إذا كان هناك من اعترض أو غضب من الناس؟
فقيل له: إنهم يدفعون الرسوم ويتسلقون دون أي اعتراض!!

فاندهش الديكتاتور ثم أمر بتوجيه صفعة (ملطام) على وجه كل شخص بعد أن يدفع الرسوم ليتسلق ويعبر!!

*فاعترض أحد الأشخاص وصاح غاضباً: اتقوا الله.. هذا ظلم.. هذا حرام!!*
وفورا أخذوه إلى الديكتاتور الذي سأله عن سبب اعتراضه وغضبه؟
*رد الرجل بعصبية قائلاً: تضررت أعمالنا ياسيدي الزعيم وتعطلت مصالحنا بسبب هذه الطوابير عند الجدار .. بالله عليك ياسيدي جابوا لنا شخص واحد بس يستلم الرسوم ويلطم الناس.. المفروض يجيبوا مجموعة يستلموا ومجموعة يلطموا ويمشوا الناس بسرعة!!*
😂🤣
*الحمار_الذي_راح_بكرائه*
🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰🔰
📄 تعرفون المثل القائل: "حمار راح بكرائه"! تدور القصة حول رجل من رجال هذا الزمان، طلق زوجته ولكنه رفض كتابة ورقة الطلاق انتقامًا منها، ليتركها معلقة. انتهت عدتها، ولم يسترجعها، وهي ترغب في الزواج من آخر. هنا، خطط لها أخوها تخطيطًا رهيبًا.قام هذا الأخ بقتل الزوج الذي طلقها دون أن يكتب ورقة الطلاق. ثم ذهبت الزوجة واستخرجت حكم انحصار وراثة لزوجها، وهي تبكي وتذرف الدموع عليه، ودخلت ضمن الورثة في الحكم.عندما حضرت المحكمة، تنازلت عن القصاص بحق أخيها، فسقط القصاص. ولكن والد القتيل ووالدته وإخوته كانوا يصرخون: "هي مطلقة، وقد طلقها، وليست وارثة!"رد عليهم القاضي: "ماذا أفعل لكم؟ ابنكم حمار راح بكرائه!"على الرغم من أن هذا التشبيه قاسٍ، إلا أنه ينطبق تمامًا على الموقف.نقول للأزواج المتذاكين الذين يطلقون زوجاتهم دون كتابة ورقة الطلاق: عليهم أن يدركوا أن أفعالهم قد تجعلهم يومًا ما في موقف مشابه للحمار الذي راح بكرائه .
🔻 الاصمعي والبقال 🔻


قال الأصمعي : كنت بالبصرة أطلب العلم وأنا فقير٠
وكان على باب زقاقنا بقّال ، إذا خرجتُ باكراً يقول لي إلى أين؟
فأقول إلى فلان المحدّث ،
وإذا عدت مساءً يقول لي من أين؟
فأقول من عند فلان الإخباريّ أو اللغويّ ،
فيقول البقال : يا هذا ،
اقبل وصيّتي ،
أنت شاب فلا تضيّع نفسك في هذا الهراء ،
واطلب عملاً يعود عليك نفعه وأعطني جميع ما عندك من الكتب فأحرقها فوالله لو طلبت مني بجميع كتبك جزرة ما أعطيتُك.!
فلما ضاق صدري بمداومته هذا الكلام ،
صرت أخرج من بيتي ليلاً وأدخله ليلاً ،
وحالي في خلال ذلك تزداد ضيقاً ،
حتى اضطررت إلى بيع ثياب لي ،
وبقيت لا أهتدي إلى نفقة يومي ،
وطال شعري وأخلق ثوبي ، واتسخ بدني.،
فبينما أنا كذلك متحيّر في أمري ،
إذ جاءني خادم للأمير محمد بن سليمان الهاشمي
فقال لي : أجب الأمير
فقلت : ما يصنع الأمير برجل بلغ به الفقر إلى ما ترى؟
فلما رأى سوء حالي وقبح منظري ،
رجع فأخبر محمد بن سليمان بخبري ،
ثم عاد إليّ ومعه تخوت ثياب ودرج فيه بخور ، وكيس فيه ألف دينار ،
وقال : قد أمرني الأمير أن أُدخلك الحمام وأُلبِسك من هذه الثياب وأدع باقيها عندك ، وأطعِمك من هذا الطعام ، وأبخّرك ،
لترجع إليك نفسك ثم أحملك إليه ،
فسررت سروراً شديداً ودعوتُ له ،
وعملتُ ما قال ،
ومضيت معه حتى دخلت على محمد بن سليمان ،
فلما سلّمتُ عليه..
قرّبني ورفعني ثم قال :
يا عبد الملك ، قد سمعت عنك ، واخترتك لتأ ديب ابن أمير المؤمنين ، فتجهّز للخروج إلى بغداد ٠
فشكرته ودعوت له ،
وقلت سمعاً وطاعة سآخذ شيئاً من كتبي وأتوجّه إليه غداً
وعدت إلى داري فأخذت ما احتجت إليه من الكتب ، وجعلتُ باقيها في حجرة سددتُ بابها ،
وأقعدت في الدار عجوزاً من أهلنا تحفظها ٠
فلما وصلت إلى بغداد دخلت على أمير المؤمنين هارون الرشيد
فقال لي : أنت عبد الملك الأصمعي؟
قلت : نعم ، أنا عبد الملك الأصمعي يا أمير المؤمنين
قال : اعلم أن ولد الرجل مهجة قلبه وها أنا أسلم إليك ابني بأمانة الله فلا تعلمه ما يُفسد عليه دينه ،
فلعله أن يكون للمسلمين إماماً.
قلت السمع والطاعة ، فأخرجه إليّ ،
وحُوِّلْتُ معه إلى دار قد أُخليت لتأديبه ،
وأجرى عليّ في كل شهر عشرة آلاف درهم فأقمت معه حتى قرأ القرآن وتفقّه في الدين ، وروى الشعر واللغة ،
و علم أيام الناس وأخبارهم.
واستعرضه الرشيد فأُعجب به وقال : أريد أن يصلي بالناس في يوم الجمعة ،
فاختر له خطبة فحفِّظْه إياها ، فحفّظتُه عشراً ،
وخرج فصلى بالناس وأنا معه ، فأعجب الرشيد به واتتني الجوائز والصِلات من كل ناحية ،
فجمعت مالاً عظيماً اشتريت به عقاراً وضياعاً وبنيت لنفسي داراً بالبصرة فلما عمرت الدار وكثرت الضياع ،
استأذنتُ الرشيد في الانحدار إلى البصرة ، فأذن لي.
فلما جئتها أقبل عليّ أهلها للتحية وقد فَشَتْ فيهم أخبار نعمتي وتأمّلت من جاءني ، فإذا بينهما البقّال وعليه عمامة وسخة ، وجبّة قصيرة فلما رآني صاح :
عبد الملك.!
فضحكت من حماقته ومخاطبته إيّاي بما كان يخاطبني به الرشيد ثم قلت له : يا هذا ، قد والله جاءتني كتبي بما هو خير من
الجَزَرة!

┊┊⇣✧ ┈┈❦┈┈┈••
🔻 بنت الملك والعامل 🔻



قصة بنت الملك والعامل الذي عشقها قصة جميلة تعلمكَِ الكثير

كان هناك ملك من الملوك لديه ابنة واحدة فقط
هذه الإبنة كانت جداً جميلة وأيضا متدينة وخلوقة...
مؤمنة تخاف الله تعالى...
كان‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ لديها (قلادةً)...باهضة الثمن
قامت هذه الإبنة ببيع قلادتها
والتبرع بثمنها لبناء مسجد....
وبُني مسجد تلبية لرغبتها....
وذات يوم ذهبت لترى بناء المسجد فأمرت بإخراج جميع العمال منه لتراه بهدوء ...
وكان أحد العمال يعمل في مكان مرتفع من البناء ولم يره الحرس فبقيَ مكانه…
دخلت ابنة الملك للمسجد ورفعت الحجاب عن وجهها وأخذت تنظر للمسجد
فرأى العامل ابنة الملك وجمالها فأحبها وعشقها..
فأثر العشق في قلب هذا الشاب العامل
وعاد للبيت وأصابه من كثرة الشوق والحب مرضاً وضيقاً
وبقيَ طريح الفراش!!!
كان لديه أم عجوز...
فسألته والدته بحزن:
مابكَ يابني… لم حالك هكذا؟
فقال يا أماه لقد رأيت ابنة الملك فعشقتها وأحببتها وأريد
أن أتزوجها وإن لم اظفر بها سأموت...
عطفت الأم على ابنها وخافت عليه وذهبت الى ابنة الملك واليأس يملؤها.. ودخلت عليها......
وهي تلهج بالدعاء ان يهيئ الله لها الأسباب ليبقى ابنها على قيد الحياه...
فقالت .....
إن طلبي به غرابه ولا أظنك ستلبينه لي
ولكن إبني شاب يعمل في البناء
وفي يوم من الأيام رءآك وعشقك
ويريد الزواج منك وهو الآن في حاله يرثى لها
وأخشى عليه من الموت..
قالت ابنة الملك انا موافقه......
فقالت العجوز موافقه!!!
فقالت ابنة الملك نعم موافقة
ولكن بشرط أن يمهرني ابنك صلاة الليل....
قالت كيف ذلك....
قالت ان يُصلي إبنك صلاة الليل أربعين ليلة !!!
رجعت الأم فرِحة للبيت وجاءت لابنها المريض في الفراش..
فقالت أبشر يابني ان ابنة الملك وافقت على الزواج منك
ولكن بشرط ان تمهرها صلاة الليل
قال فقط هذا ..
قالت نعم ..
قال سأفعل..
فقام أول ليلة وصلى لكن فكره وعقله عند جمال ابنة الملك وحسنها...
وفي ليلة ثانية وثالثة ورابعه كان فكره وقلبه بنفس الحاله....
و في كل ليله بدأ يقترب من الله الى ان زاد قربه اكثر فأكثر...
حتى أكمل الأربعين ليلة…
فرأى أنه صار لايشتاق لإبنة الملك...
عشق آخر قد دخل قلبه ....
هو حب الله وعشقه ولقاؤه في كل ليله.
وبعد ان انهى الأربعين ليله قالت والدة الشاب له ....
هيا لنذهب ونخطب ابنة الملك
فقال لها لا يا والدتي لا حاجة لي بها !!!
كنت أحبها لأن قلبي لم يمتلئ بحب خالقها ..
الآن أنا أحببت خالق هذه المرأه فما قيمة المرأة الجميلة أمام خالقها..أنا لا أريدُها..
وصل الخبر لإبنة الملك
فقالت أنا كنت أعلم بذلك…
إن الإنسان إذا صلى صلاة الليل فإن
الله تعالى يُغنيه عن كُل البشر وعن الدنيا وما فيها
فقد كانت ابنة الملك راجحة العقل وعرفت كيف توجه من أزاغت الدنيا قلبه...
رأت أنها لو رفضت هذا الشاب لعله يموت او يصيبه امر ما لذلك طلبت منه ذلك الطلب
وكانت متأكدة بأنه سيرجع وحده الى الطريق الصحيح
الحقيقه ..نحن نعشق الدنيا والمظاهر المادية لأن قلوبنا لم تمتلئ بحب خالقها
فينبغي علينا أن ندعو الله تعالى بأن يملئ قلوبنا بحبه ونحاول قدر الإمكان ونضغط على أنفسنا القيام في جوف الليل ونختلي بخالقنا الذي لا ينسانا ابداً
اللهم ارزقنا حبك وحب من احبك وحُب كلِ عمل يقربنا الى حبك.


┊┊⇣✧
❤1