هل توجد حياة على المريخ؟ كيف نتأكد من ذلك؟ | ناسا في سيليكون فالي 🔴🚀
هل تحتوي تربة المريخ على أي نوعٍ من أنواع الأحياء الدقيقة في أعماقها؟ | ما هي المشاكل التي تواجه الجوالات المريخية؟ | كيف ستتفادى ناسا المشاكل التي واجهت إنسايت وكيوريوسيتي وغيرها؟
رابط البث:
https://youtu.be/m_-6v2Hc6Rw
حلقة جديدة من برنامج [ناسا في سيليكون فالي NASA in Silicon Valley]، بوجود خبراء مركز أبحاث [إيمز Ames] التابع لـ[ناسا NASA]، يتناقشون في كيفية تطوير أدوات جديدة للبحث عن الحياة على المريخ. مثل كيفية إجراء تجارب لاكتشاف وجود حياة على المريخ، ووجود أدلة قاطعة عن الميثان وهو يندفع من التربة المريخية، وأدلة على وجود ماء متجمد حاليًّا ربما كان سائلًا في زمن المريخ الغابر.
تعمل ناسا على تطوير أجهزة علمية حديثة يمكنها البحث عن علامات الحياة الدقيقة إن وجدت على المريخ، بل حتى مستحاثاتها لو كانت اندثرت منذ آلاف السنين. نستعرض في هذه الحلقة مع المهندسين والعلماء الذين يعملون على تصميم واختبار هذه الأجهزة كيف ستساعد في البحث عن أي نوع من أنواع الحياة المريخية واقتفاء آثارها. ويشرحون بشكل مفصل عن المثقاب الذكي الذي سيحفر لأعماق لم تصل إليها أي جوالة مريخية سابقًا على نحو آلي دون تدخل البشر.
يذكر أن جوالة [كيوريوسيتي Curiosity] كانت قد اكتشفت وجود مواد عضوية على المريخ وانبعاثات من غاز الميثان وهما دليلان ملموسان يرجحان وجود شكل من أشكال الحياة على المريخ اليوم أو في الزمن الغابر. فوجود الميثان حتى اليوم في جو المريخ وهو غاز سريع التفكك بوجود الأوكسجين والإشعاع، يشير إلى وجود مصدر متجدد للميثان يطلقه بشكل دوري في الجو. مصدر الميثان على الأرض يعزى بنسبة 90% للكائنات الحية، والـ 10% الباقية منه تعزى لمصادر غير حية كالبراكين والعمليات الجيولوجية.
أما على المريخ فيرجح العلماء عدة مصادر للميثان منها
الغبار الكوني والهطولات النيزكية كما ذكرنا والتي تحمل معها موادًا عضوية إلى السطح، ثم تتفكك بتعرضها للأشعة فوق البنفسجية مطلقة الميثان، لكنها لا تكفي وحدها لتفسير التغيرات المرصودة.
أو مصادر حية، فربما تعيش في طبقات الصخور المريخية كائنات دقيقة تنتج الميثان، على عمق يحميها من الإشعاعات القاتلة على السطح، تنشط تبعًا للتغيرات الموسمية وارتفاع الحرارة صيفًا، فتطلق المزيد من الميثان.
أو مصادر جيولوجية غير حيّة كتفاعلات الثعبنة التي تحدث عند مخالطة نوع من الصخور البركانية كالأوليفين للماء، فيدخل الماء بين بلوراته مغيرًا تشكيلتها ومطلقًا الميثان.
وقد يُحبس الميثان الناتج في جيوب صخرية أو جليدية تتفكك موسميا وتبعًا للحرارة فتطلق كميات كبيرة في أوقات محددة من السنة المريخية.
Credit: NASA
AstroGate بوابة الفضاء
*((يمكنكم الاشتراك بالقناة وتفعيل الجرس لتصلكم منا تنبيهات عند بدء البث))*
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_Live
#Mars
#LifeOnMars
#Curiosity
#Mars2020
#المريخ
#المريخ2020
#كيوريوسيتي
#الحياة_على_المريخ
هل تحتوي تربة المريخ على أي نوعٍ من أنواع الأحياء الدقيقة في أعماقها؟ | ما هي المشاكل التي تواجه الجوالات المريخية؟ | كيف ستتفادى ناسا المشاكل التي واجهت إنسايت وكيوريوسيتي وغيرها؟
رابط البث:
https://youtu.be/m_-6v2Hc6Rw
حلقة جديدة من برنامج [ناسا في سيليكون فالي NASA in Silicon Valley]، بوجود خبراء مركز أبحاث [إيمز Ames] التابع لـ[ناسا NASA]، يتناقشون في كيفية تطوير أدوات جديدة للبحث عن الحياة على المريخ. مثل كيفية إجراء تجارب لاكتشاف وجود حياة على المريخ، ووجود أدلة قاطعة عن الميثان وهو يندفع من التربة المريخية، وأدلة على وجود ماء متجمد حاليًّا ربما كان سائلًا في زمن المريخ الغابر.
تعمل ناسا على تطوير أجهزة علمية حديثة يمكنها البحث عن علامات الحياة الدقيقة إن وجدت على المريخ، بل حتى مستحاثاتها لو كانت اندثرت منذ آلاف السنين. نستعرض في هذه الحلقة مع المهندسين والعلماء الذين يعملون على تصميم واختبار هذه الأجهزة كيف ستساعد في البحث عن أي نوع من أنواع الحياة المريخية واقتفاء آثارها. ويشرحون بشكل مفصل عن المثقاب الذكي الذي سيحفر لأعماق لم تصل إليها أي جوالة مريخية سابقًا على نحو آلي دون تدخل البشر.
يذكر أن جوالة [كيوريوسيتي Curiosity] كانت قد اكتشفت وجود مواد عضوية على المريخ وانبعاثات من غاز الميثان وهما دليلان ملموسان يرجحان وجود شكل من أشكال الحياة على المريخ اليوم أو في الزمن الغابر. فوجود الميثان حتى اليوم في جو المريخ وهو غاز سريع التفكك بوجود الأوكسجين والإشعاع، يشير إلى وجود مصدر متجدد للميثان يطلقه بشكل دوري في الجو. مصدر الميثان على الأرض يعزى بنسبة 90% للكائنات الحية، والـ 10% الباقية منه تعزى لمصادر غير حية كالبراكين والعمليات الجيولوجية.
أما على المريخ فيرجح العلماء عدة مصادر للميثان منها
الغبار الكوني والهطولات النيزكية كما ذكرنا والتي تحمل معها موادًا عضوية إلى السطح، ثم تتفكك بتعرضها للأشعة فوق البنفسجية مطلقة الميثان، لكنها لا تكفي وحدها لتفسير التغيرات المرصودة.
أو مصادر حية، فربما تعيش في طبقات الصخور المريخية كائنات دقيقة تنتج الميثان، على عمق يحميها من الإشعاعات القاتلة على السطح، تنشط تبعًا للتغيرات الموسمية وارتفاع الحرارة صيفًا، فتطلق المزيد من الميثان.
أو مصادر جيولوجية غير حيّة كتفاعلات الثعبنة التي تحدث عند مخالطة نوع من الصخور البركانية كالأوليفين للماء، فيدخل الماء بين بلوراته مغيرًا تشكيلتها ومطلقًا الميثان.
وقد يُحبس الميثان الناتج في جيوب صخرية أو جليدية تتفكك موسميا وتبعًا للحرارة فتطلق كميات كبيرة في أوقات محددة من السنة المريخية.
Credit: NASA
AstroGate بوابة الفضاء
*((يمكنكم الاشتراك بالقناة وتفعيل الجرس لتصلكم منا تنبيهات عند بدء البث))*
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_Live
#Mars
#LifeOnMars
#Curiosity
#Mars2020
#المريخ
#المريخ2020
#كيوريوسيتي
#الحياة_على_المريخ