غابات الأمازون في خطر! ... رئة الأرض تحترق! | أخبار المدار 🔥
مصدر 20% من أكسجين العالم | الفاعل بشري | صورة الحريق من الفضاء!
بعد ظهر الاثنين 19 آب [أغسطس]، تحول نهار مدينة [ساو باولو São Paulo] البرازيلية إلى ليل بسبب الدخان الناتج عن حرائق هائلة في غابات الأمازون، أعلنت بسببها ولاية [أمازوناس Amazonas] البرازيلية حالة الطوارئ. فحرائق الغابات في الأمازون ارتفعت بنسبة 82٪ هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بين كانون الثاني [يناير] وآب [أغسطس]، وذلك وفقًا لبيانات المعهد الوطني لمركز أبحاث الفضاء التابع للحكومة البرازيلية [INPE].
وما زاد الطين بلة وجود الجبهات المناخية الباردة التي تنتشر في شتاء النصف الجنوبي من الكرة الأرضية في مثل هذه الفترة من العام، والتي أدت لانتشار الحرائق على نطاق واسع شمال البرازيل. والدخان الكثيف الذي غطى مدينة [ساو باولو] لم يأت من حرائق صغيرة قريبة، بل من حريق ضخم ما زال يضطرم لعدة أيام في ولاية [روندونيا Rondônia] وفي دولة [بوليفيا Bolivia] المجاورة. قضى هذا الحريق لوحده على 1,000 هكتار من الغابات في [روندونيا] ودق دخانه ناقوس الخطر على الصحة العامة، واضطر الطائرات إلى تغيير مساراتها.
الحرائق نادرة في منطقة الأمازون. لكن خلال شهري تمّوز [يوليو] وآب [أغسطس]، وهي أكثر الأشهر جفافًا، يشيع استخدام النار لإزالة الغابات وتحويلها إلى أراضٍ زراعية أو تطهيرها لأغراض أخرى، وذلك وفقًا لما ذكره مرصد الأرض التابع لناسا [NASA's Earth Observatory] الأسبوع الماضي. وخلصت دراسة عن الموضوع في 2017 نشرت في دورية دراسات الأكاديمية الوطنية للعلوم إلى أن 84% من الحرائق التي أبلغ عنها في الولايات المتحدة ووصل عددها إلى 1.5 مليون حريقًا بين 1992 و2012، كان الفاعل فيها بشرًا، بينما 16% منها اشتعلت نتيجة قصف الصواعق والبرق.
وكتب باحثون في دراسة أجريت عام 2018 في مجلة [نيتشر journal Nature Communications]: "حرائق الغابات في الأمازون ليست أحداثًا طبيعية بل نتيجة للجفاف والأنشطة البشرية، فتغير المناخ الذي يسببه البشر، وإزالة الغابات على نطاق إقليمي، سببان من أسباب زيادة الجفاف حدة وتواترًا في الأمازون".
فالأشجار تخزن كميات أقل من المياه أثناء الجفاف، وبالتالي يتباطأ نموها، مما يعني أنها ستمتص كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون (وهو أحد غازات الدفيئة) من الجو. فتسقط هذه الأشجار أوراقًا أكثر أو تموت، فتصبح حطبًا ينتظر الشرارة لإشعال حرائق قادمة. وبانخفاض الرطوبة في هذه الغابات الماطرة، تصبح عرضة لأي حريق وعاجزة عن مقاومته. ويفاقم من هذا التأثير ممارسات التحطيب الانتقائي لأنواع محددة من الشجر في الأمازون، مما يضعف مناعة أطراف هذه الغابات الماطرة ويزيدها جفافًا.
يقف العالم اليوم مصدومًا من المناظر المشؤومة التي تحملها هذه الحرائق، فانتشر وسم #PrayForAmazonas على التويتر ليحتل المركز الأول عالميًّا. في الوقت الذي تقف فيه الحكومات الرسمية مكتوفة الأيدي بل تعاند أحيانًا التحذيرات الخطيرة التي يطلقها العلماء. فبعد أن ارتفع التحطيب في الأمازون بنسبة 278% في شهر تموز [يوليو] وفقًا للبيانات والصور الواردة من السواتل التابعة لمركز أبحاث الفضاء البرازيلي، قام الرئيس البرازيلي [جايير بولسونارو] وهو من المنكرين للاحتباس الحراري والذي وعد سابقًا بفتح غابات الأمازون أمام الاستثمار الصناعي، برفض الصور الفضائية للحرائق وطرد المدير العام لمركز أبحاث الفضاء البرازيلي [ريكاردو غالفو].
تشير الدراسات إلى أن التحطيب الجائر للغابات قد يغير الأمازون إلى الأبد! فإذا بلغ التحطيب نسبة 20% إلى 25% من الغابة فسنخسرها كاملة، وستتحول إلى مروج عشبية [سافانا]. ولتقدير الخطر الداهم عليك أن تعرف أن النسبة حاليًّا بلغت 17% وفقًا لتقرير [مونغابي].
نحن بدورنا في فريق بوابة الفضاء نحث جميع متابعينا على النشاط والتوعية بمخاطر الاحتباس الحراري وحرائق الغابات والضغط على الحكومات لاتخاذ السياسات والإجراءات اللازمة. وساعدونا في نشر أي وسم عربي أو إنكليزي فيه مطالبات بإنقاذ كوكب الأرض للأجيال القادمة.
#رئة_الأرض
إعداد وتصميم: أنس طارق
ترجمة ومراجعة علمية ولغوية: رامي عماد
AstroGate بوابة الفضاء
*((يمكنكم الاشتراك بالقناة وتفعيل الجرس لتصلكم منا تنبيهات عند بدء البث))*
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_News
#PrayForAmazonas
#رئة_الأرض
#غابات_الأمازون_تحترق
#الأمازون
#غابات_الأمازون
مصدر 20% من أكسجين العالم | الفاعل بشري | صورة الحريق من الفضاء!
بعد ظهر الاثنين 19 آب [أغسطس]، تحول نهار مدينة [ساو باولو São Paulo] البرازيلية إلى ليل بسبب الدخان الناتج عن حرائق هائلة في غابات الأمازون، أعلنت بسببها ولاية [أمازوناس Amazonas] البرازيلية حالة الطوارئ. فحرائق الغابات في الأمازون ارتفعت بنسبة 82٪ هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بين كانون الثاني [يناير] وآب [أغسطس]، وذلك وفقًا لبيانات المعهد الوطني لمركز أبحاث الفضاء التابع للحكومة البرازيلية [INPE].
وما زاد الطين بلة وجود الجبهات المناخية الباردة التي تنتشر في شتاء النصف الجنوبي من الكرة الأرضية في مثل هذه الفترة من العام، والتي أدت لانتشار الحرائق على نطاق واسع شمال البرازيل. والدخان الكثيف الذي غطى مدينة [ساو باولو] لم يأت من حرائق صغيرة قريبة، بل من حريق ضخم ما زال يضطرم لعدة أيام في ولاية [روندونيا Rondônia] وفي دولة [بوليفيا Bolivia] المجاورة. قضى هذا الحريق لوحده على 1,000 هكتار من الغابات في [روندونيا] ودق دخانه ناقوس الخطر على الصحة العامة، واضطر الطائرات إلى تغيير مساراتها.
الحرائق نادرة في منطقة الأمازون. لكن خلال شهري تمّوز [يوليو] وآب [أغسطس]، وهي أكثر الأشهر جفافًا، يشيع استخدام النار لإزالة الغابات وتحويلها إلى أراضٍ زراعية أو تطهيرها لأغراض أخرى، وذلك وفقًا لما ذكره مرصد الأرض التابع لناسا [NASA's Earth Observatory] الأسبوع الماضي. وخلصت دراسة عن الموضوع في 2017 نشرت في دورية دراسات الأكاديمية الوطنية للعلوم إلى أن 84% من الحرائق التي أبلغ عنها في الولايات المتحدة ووصل عددها إلى 1.5 مليون حريقًا بين 1992 و2012، كان الفاعل فيها بشرًا، بينما 16% منها اشتعلت نتيجة قصف الصواعق والبرق.
وكتب باحثون في دراسة أجريت عام 2018 في مجلة [نيتشر journal Nature Communications]: "حرائق الغابات في الأمازون ليست أحداثًا طبيعية بل نتيجة للجفاف والأنشطة البشرية، فتغير المناخ الذي يسببه البشر، وإزالة الغابات على نطاق إقليمي، سببان من أسباب زيادة الجفاف حدة وتواترًا في الأمازون".
فالأشجار تخزن كميات أقل من المياه أثناء الجفاف، وبالتالي يتباطأ نموها، مما يعني أنها ستمتص كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون (وهو أحد غازات الدفيئة) من الجو. فتسقط هذه الأشجار أوراقًا أكثر أو تموت، فتصبح حطبًا ينتظر الشرارة لإشعال حرائق قادمة. وبانخفاض الرطوبة في هذه الغابات الماطرة، تصبح عرضة لأي حريق وعاجزة عن مقاومته. ويفاقم من هذا التأثير ممارسات التحطيب الانتقائي لأنواع محددة من الشجر في الأمازون، مما يضعف مناعة أطراف هذه الغابات الماطرة ويزيدها جفافًا.
يقف العالم اليوم مصدومًا من المناظر المشؤومة التي تحملها هذه الحرائق، فانتشر وسم #PrayForAmazonas على التويتر ليحتل المركز الأول عالميًّا. في الوقت الذي تقف فيه الحكومات الرسمية مكتوفة الأيدي بل تعاند أحيانًا التحذيرات الخطيرة التي يطلقها العلماء. فبعد أن ارتفع التحطيب في الأمازون بنسبة 278% في شهر تموز [يوليو] وفقًا للبيانات والصور الواردة من السواتل التابعة لمركز أبحاث الفضاء البرازيلي، قام الرئيس البرازيلي [جايير بولسونارو] وهو من المنكرين للاحتباس الحراري والذي وعد سابقًا بفتح غابات الأمازون أمام الاستثمار الصناعي، برفض الصور الفضائية للحرائق وطرد المدير العام لمركز أبحاث الفضاء البرازيلي [ريكاردو غالفو].
تشير الدراسات إلى أن التحطيب الجائر للغابات قد يغير الأمازون إلى الأبد! فإذا بلغ التحطيب نسبة 20% إلى 25% من الغابة فسنخسرها كاملة، وستتحول إلى مروج عشبية [سافانا]. ولتقدير الخطر الداهم عليك أن تعرف أن النسبة حاليًّا بلغت 17% وفقًا لتقرير [مونغابي].
نحن بدورنا في فريق بوابة الفضاء نحث جميع متابعينا على النشاط والتوعية بمخاطر الاحتباس الحراري وحرائق الغابات والضغط على الحكومات لاتخاذ السياسات والإجراءات اللازمة. وساعدونا في نشر أي وسم عربي أو إنكليزي فيه مطالبات بإنقاذ كوكب الأرض للأجيال القادمة.
#رئة_الأرض
إعداد وتصميم: أنس طارق
ترجمة ومراجعة علمية ولغوية: رامي عماد
AstroGate بوابة الفضاء
*((يمكنكم الاشتراك بالقناة وتفعيل الجرس لتصلكم منا تنبيهات عند بدء البث))*
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#AG_News
#PrayForAmazonas
#رئة_الأرض
#غابات_الأمازون_تحترق
#الأمازون
#غابات_الأمازون
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أول أكسيد الكربون المنبعث من حرائق غابات الأمازون المطيرة كما صورته ناسا من الفضاء.
لمزيد من التفاصيل عن احتراق الأمازون من هنا:
https://www.facebook.com/…/a.332940443917191/391914014686500
Credit: NASA JPL
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#PrayForAmazonas
#رئة_الأرض
#غابات_الأمازون_تحترق
#الأمازون
#غابات_الأمازون
لمزيد من التفاصيل عن احتراق الأمازون من هنا:
https://www.facebook.com/…/a.332940443917191/391914014686500
Credit: NASA JPL
#AstroGate
#بوابة_الفضاء
#ناسا
#NASA
#PrayForAmazonas
#رئة_الأرض
#غابات_الأمازون_تحترق
#الأمازون
#غابات_الأمازون