تقتضي الحياة أن يتقدم الإنسان، بينما تبقى في الماضي تراقبه، وتصرخ له بين حين وآخر حتى يفزع نحو المجهول
كأنها تهدي للأيام بهجتها، وما من فرحةٍ تتم إلا وقد قالت لها أمي: نعم. ثم أتت منزلنا، لا يوجد إطلاقاً ابتسامة تشابه تلك التي على محياها؛ فمنها نشأت ما يراه الغرباء على وجوهنا، وعندما تتوقف عن الابتسامة، نكف عن النظر إلى وجوهنا في المرآة، كأن ليس لنا فم، ولم يسبق أن كان
بك يحتفي الوقت، بك تصغي اللغة إلى الشعور
بك تفرح المصادفات، وتتّخذ الأشياء الصغيرة معنى أكبر، بك يتهذّب الوقت فلا يسرع، ولا يقصر فيصيبه الملل، بك يطمئن المكان وترقص ستارة، ويتذكّر الباب أن الطمأنينة ليست حكاية قديمة. بك يلينُ ما قسا، ويبدو العالم أقلَّ شراسة، فتضع الحياة سلاحها قليلًا لتستريح، بك يكفّ العقل عن التحليل ليعيش لحظته، بك يتذكّر الحلمُ أن له جناحين، ويعود الليل أقلَّ وحدة، بك أعرف أن الجمال قد يتأخر لكنه لا يغيب
بك تفرح المصادفات، وتتّخذ الأشياء الصغيرة معنى أكبر، بك يتهذّب الوقت فلا يسرع، ولا يقصر فيصيبه الملل، بك يطمئن المكان وترقص ستارة، ويتذكّر الباب أن الطمأنينة ليست حكاية قديمة. بك يلينُ ما قسا، ويبدو العالم أقلَّ شراسة، فتضع الحياة سلاحها قليلًا لتستريح، بك يكفّ العقل عن التحليل ليعيش لحظته، بك يتذكّر الحلمُ أن له جناحين، ويعود الليل أقلَّ وحدة، بك أعرف أن الجمال قد يتأخر لكنه لا يغيب
وجهك الذي حال بيني وبين نظرتي، جعلني أفشل دائمًا في محاولة تأمل وجوه الأخرين، واكتشاف الجميل فيها
قبل أن تعدّ المقاطع، يجب أن يحكي الشعر ما يحدث
على القصيدة أن تلسع، تؤلم، أو تداعب.
غلوريا فويرتيس
على القصيدة أن تلسع، تؤلم، أو تداعب.
غلوريا فويرتيس