اسمي #رشيد، وهذا أنا..
من أجمل أمنياتكِ هي رؤيتي في كل صباح
ثم تستمتعي بكثرة حين تلمحيني من بعيد وأنا منشغلٌ بشيء ما.
تنظرين نحوي فتجدي كل أحلامك ثم تحدقي نحو يدي وتتمني إمساكها دون أن تتركيها..
أما حين أضحك فتغاري لما يرى الجميعُ ضحكتي، لأنكِ تشعرين بداخلك أنني أصبحتُ مِلّكًا لكِ.
لا تموتي عِشقًا في ابتسامتي، كي لا تغاري حين تعرفي لاحقًا أن الجميع يحبها ويعتبرها أملًا لكل إنكسار.
تكونين هادئة ثم تجديني فجأة أمامكِ
فيرتجف جسدكِ
ويتلعثم لسانكِ
وتزداد ضربات قلبكِ إن وقفتُ بجانبك
ثم تفقدي القدرة على الكلام
ليس خوفًا بل محبةً وعشقًا
فهذا أنا وهذا حضوري
أدري أنكِ تنظري إلى الجميع وتجديهم شيئًا عاديًا، بينما تنظرين نحوي للحظة واحدة فتجديني مميز عنهم كثيرًا.
هكذا أنا قد غزيتُ أفكاركِ، استحليتُ قلبكِ، سرقتُ مشاعركِ، استوطنتُ خلاياكِ وسبحتُ في بحر دمكِ.
عندما تجديني أمامكِ صدفةً
لا تتوهمي بالقوة واللامبالاة، ولا داعي بأن تتظاهري بأنكِ منشغلةً بالهاتف أو بالحديث مع أحد، فأنا أدري أن وجودي مُربك ويجعلكِ تائهه وتفقدي فيها السيطرة على التحكم باللحظة.
لا تستغربي لما كل هذا يحدث عندما يكون الموضوع متعلق بي..
فهذا أنا وهذه شخصيتي
مليئٌ بالثقة، بكاريزما رهيبة
بمشيةٍ رزينة وبحضورٍ مُلفت
فنظرة واحدة مني إلى عينيكِ قادرة على بعثرة ثقتكِ كاملة.
وقول مرحبًا لكِ بإمكانها جعلكِ صامتة لأيام..
خفقان قلبكِ المفاجئ
الذي يراودكِ حين تجدين شخصًا يشبهني أمامكِ فجأةً ربما في السوق ربما في البقالة ربما في الكفتيريا،
هذا ليس معناها أن هنالك أشخاص يشبهوني في هذا العالم المحدود
بل معناها أنني موجودٌ في كل دقيقة في يومك.
فهذا أنا،
قد غزيتُ كل خليةٍ في دماغك
موجودٌ في كل شرايين قلبك
وفي كل تفاصيل جسدك.
لن تتمكني من إخراجي من عقلكِ،
فأنا موجودٌ هناك، قد أنتشرتُ في دماغكِ وسيطرتُ على قلبكِ، ثم تملكتُ قصبتكِ الهوائية مع رئتيكِ،
لذا من الآن ولاحقًا ستتنفسيني أنا.
5❤🔥1🤷♀1❤1