#وجدانيات
( كانت هناك لحظاتٌ عديدةٌ اعتقدتُ فيها :
أنكَ " اعتذارُ الحياةِ إليّ "
وأنكَ " التربيته التي لا تتوقف "
و " المواساة التي لا ترحل "
لقد ظننتُ أنكَ الآتي الذي لا يذهب ..
الحاضرُ الذي لا يجحد ..
الأجمل .. الأجمل !
إنك مثلما ظننتُ تمامًا
ثابتًا مثل الخير..
عاصفًا مثل الريح..
طاب مكانك في قلبي ما حييت! ).
منقول*
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
( كانت هناك لحظاتٌ عديدةٌ اعتقدتُ فيها :
أنكَ " اعتذارُ الحياةِ إليّ "
وأنكَ " التربيته التي لا تتوقف "
و " المواساة التي لا ترحل "
لقد ظننتُ أنكَ الآتي الذي لا يذهب ..
الحاضرُ الذي لا يجحد ..
الأجمل .. الأجمل !
إنك مثلما ظننتُ تمامًا
ثابتًا مثل الخير..
عاصفًا مثل الريح..
طاب مكانك في قلبي ما حييت! ).
منقول*
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
Telegram
أ.د. خالد بن منصور الدريس
قناة خاصة لفوائد أ.د خالد بن منصور الدريس العلمية والفكرية .
#شذرات_حديثية
( تخريج الأذكار
وموافقة الخُبر
والأمالي المطلقة
هذه الكتب أكثر فائدة من حيث معرفة
منهج الحافظ ابن حجر في التخريج
واختياراته في الحكم على الأحاديث
من الدراية
والتلخيص الحبير
وتخريج الكشاف
لأن هذه الاخيرة في حقيقتها مختصرات لكلام غيره).
📚من كتاب الحديث الحسن للدكتور خالد الدريس
ج٤\ص١٧١٥
وهو أطروحة الدكتوراه.
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
( تخريج الأذكار
وموافقة الخُبر
والأمالي المطلقة
هذه الكتب أكثر فائدة من حيث معرفة
منهج الحافظ ابن حجر في التخريج
واختياراته في الحكم على الأحاديث
من الدراية
والتلخيص الحبير
وتخريج الكشاف
لأن هذه الاخيرة في حقيقتها مختصرات لكلام غيره).
📚من كتاب الحديث الحسن للدكتور خالد الدريس
ج٤\ص١٧١٥
وهو أطروحة الدكتوراه.
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
Telegram
أ.د. خالد بن منصور الدريس
قناة خاصة لفوائد أ.د خالد بن منصور الدريس العلمية والفكرية .
#مسقبليات
ما مستقبل مهنة المحاماة ؟
ملخص مقال مترجم
الذكاء الاصطناعي يهدد البنية الاقتصادية للمهنة القانونية من جذورها عبر تقويض المنطق الذي يبرر وجود المحامين أصلًا. التجارب الأولية تشير إلى أن نماذج اللغة التوليدية المتقدمة قادرة على إنتاج مذكرات قانونية معقدة – كتابة الاستئنافات المدنية مثلًا – في ثوانٍ، بتكلفة صفرية تقريبًا، وبمستوى جودة يضاهي كبار المحامين الملكيين.
حين تتوافر هذه القدرة بهذا الثمن، ينهار التبرير المادي لدفع مئات الآلاف سنويًا لخبراء بشر ينجزون العمل نفسه في أيام. الاعتراض بأن الذكاء الاصطناعي “مجرد أداة” يتجاهل السؤال الحاسم: لماذا يحتاج السوق وسيطًا بشريًا حين يمكن الوصول مباشرة للأداة ذاتها؟ الصدمة لن تقتصر على الأعمال الإجرائية الروتينية كالميراث والملكية، بل ستطال صميم العمل القانوني: الصياغة، التحليل، بناء الحجج، استشراف النتائج.
المقاومة متوقعة لكنها محكوم عليها بالفشل بسبب الاختلال الهائل في الكفاءة الاقتصادية.
المحامون – خصوصًا النخب منهم – لا يواجهون تهديدًا تقنيًا فحسب، بل أزمة هوية وجودية عميقة.
يصعب على من اعتاد الاحترام المجتمعي والدخل المرتفع أن يقبل بأن مهاراته الفكرية الأساسية صارت متاحة مجانًا على واجهة رقمية، ولذلك فإن الغالبية العظمى من المحامين لا تدرك حجم التحول الوشيك أو تتوهم أنها ستستخدم الذكاء الاصطناعي دون أن يستبدلها.
ستحاول النقابات فرض قيود تشريعية لحماية المهنة، لكن الضغط الاقتصادي – حين يواجه الموكلون خيارًا بين خدمة فورية رخيصة وأخرى بطيئة باهظة – سيجعل هذه القيود غير قابلة للاستدامة.
التحول سيبدأ بالأدوار الإجرائية ثم يصعد تدريجيًا إلى الأدوار الأكثر تعقيدًا، ثم إلى المحامين الذين يترافعون في المحاكم أنفسهم حين يصبح واضحًا أنهم يقدمون حججًا كتبها الذكاء الاصطناعي.
التداعيات الاجتماعية أوسع من مجرد خسارة وظيفية. جيل كامل يدرس القانون اليوم سيجد نفسه مثقلًا بديون ضخمة دون سوق عمل حقيقي ينتظره، لأن معظم الأدوار ستختفي خلال عقد أو أقل.
حتى من يبقى في المهنة سيواجه انهيارًا حادًا في الدخل حين تصبح الخدمة القانونية سلعة رخيصة متاحة للجميع. النتيجة ستكون تحول طبقة كاملة من المهنيين ذوي التعليم الراقي والدخل المرتفع إلى عاطلين أو شبه عاطلين، مع تبعات محتملة على أسعار العقارات، والتوازنات السياسية، وبنية النخب الحضرية التي بُنيت على افتراض أن المهارات الفكرية المتقدمة تضمن الاستقرار المادي. الشريحة الوحيدة التي قد تبقى هي نخبة ضئيلة تؤدي أدوارًا رمزية أو استراتيجية تحتاج حضورًا إنسانيًا، بينما يُستبدل الباقون بأنظمة آلية تدير العملية القضائية من الخلفية.
لكن هذا السيناريو الكارثي يستند إلى افتراضات قابلة للطعن.
💢أولًا، التجارب المحدودة مع نماذج توليدية لا تثبت قدرة شاملة على استبدال الحكم القانوني الفعلي، بل فقط على محاكاة شكله. القانون ليس صياغة وحدها بل تفاوض وإقناع وقراءة سياقات اجتماعية وتوقع سلوك قضاة وخصوم في ظروف بعينها، وهذه مهارات لا يستطيع نموذج لغوي – مهما كان متقدمًا – تعلمها من البيانات النصية وحدها.
💢ثانيًا، مشكلة الهلوسات والأخطاء القانونية ليست “عقبة مؤقتة” بل قضية بنيوية: الخطأ الواحد في مذكرة قضائية قد يكلف الموكل قضيته، والقانون يتطلب مساءلة بشرية حين تفشل المشورة، وهو ما يعني أن السيناريو الأرجح ليس “اختفاء المحامين” بل “تحولهم إلى مشرفين على مخرجات الذكاء الاصطناعي” – دور أقل ربحًا لكنه ليس انقراضًا.
💢ثالثًا، المهن المحمية سياسيًا قادرة تاريخيًا على إبطاء التحول لعقود، والمحامون يديرون النظام التشريعي حرفيًا، مما يجعل الإطار الزمني المتفائل “عشر سنوات” غير واقعي. الأرجح هو استقطاب حاد: اختفاء الطبقة الوسطى من المحامين، مع بقاء نخبة صغيرة تملك رأس المال الاجتماعي، وجيش من المساعدين التقنيين – تآكل تدريجي، لا انهيار فوري.
ما مستقبل مهنة المحاماة ؟
ملخص مقال مترجم
الذكاء الاصطناعي يهدد البنية الاقتصادية للمهنة القانونية من جذورها عبر تقويض المنطق الذي يبرر وجود المحامين أصلًا. التجارب الأولية تشير إلى أن نماذج اللغة التوليدية المتقدمة قادرة على إنتاج مذكرات قانونية معقدة – كتابة الاستئنافات المدنية مثلًا – في ثوانٍ، بتكلفة صفرية تقريبًا، وبمستوى جودة يضاهي كبار المحامين الملكيين.
حين تتوافر هذه القدرة بهذا الثمن، ينهار التبرير المادي لدفع مئات الآلاف سنويًا لخبراء بشر ينجزون العمل نفسه في أيام. الاعتراض بأن الذكاء الاصطناعي “مجرد أداة” يتجاهل السؤال الحاسم: لماذا يحتاج السوق وسيطًا بشريًا حين يمكن الوصول مباشرة للأداة ذاتها؟ الصدمة لن تقتصر على الأعمال الإجرائية الروتينية كالميراث والملكية، بل ستطال صميم العمل القانوني: الصياغة، التحليل، بناء الحجج، استشراف النتائج.
المقاومة متوقعة لكنها محكوم عليها بالفشل بسبب الاختلال الهائل في الكفاءة الاقتصادية.
المحامون – خصوصًا النخب منهم – لا يواجهون تهديدًا تقنيًا فحسب، بل أزمة هوية وجودية عميقة.
يصعب على من اعتاد الاحترام المجتمعي والدخل المرتفع أن يقبل بأن مهاراته الفكرية الأساسية صارت متاحة مجانًا على واجهة رقمية، ولذلك فإن الغالبية العظمى من المحامين لا تدرك حجم التحول الوشيك أو تتوهم أنها ستستخدم الذكاء الاصطناعي دون أن يستبدلها.
ستحاول النقابات فرض قيود تشريعية لحماية المهنة، لكن الضغط الاقتصادي – حين يواجه الموكلون خيارًا بين خدمة فورية رخيصة وأخرى بطيئة باهظة – سيجعل هذه القيود غير قابلة للاستدامة.
التحول سيبدأ بالأدوار الإجرائية ثم يصعد تدريجيًا إلى الأدوار الأكثر تعقيدًا، ثم إلى المحامين الذين يترافعون في المحاكم أنفسهم حين يصبح واضحًا أنهم يقدمون حججًا كتبها الذكاء الاصطناعي.
التداعيات الاجتماعية أوسع من مجرد خسارة وظيفية. جيل كامل يدرس القانون اليوم سيجد نفسه مثقلًا بديون ضخمة دون سوق عمل حقيقي ينتظره، لأن معظم الأدوار ستختفي خلال عقد أو أقل.
حتى من يبقى في المهنة سيواجه انهيارًا حادًا في الدخل حين تصبح الخدمة القانونية سلعة رخيصة متاحة للجميع. النتيجة ستكون تحول طبقة كاملة من المهنيين ذوي التعليم الراقي والدخل المرتفع إلى عاطلين أو شبه عاطلين، مع تبعات محتملة على أسعار العقارات، والتوازنات السياسية، وبنية النخب الحضرية التي بُنيت على افتراض أن المهارات الفكرية المتقدمة تضمن الاستقرار المادي. الشريحة الوحيدة التي قد تبقى هي نخبة ضئيلة تؤدي أدوارًا رمزية أو استراتيجية تحتاج حضورًا إنسانيًا، بينما يُستبدل الباقون بأنظمة آلية تدير العملية القضائية من الخلفية.
لكن هذا السيناريو الكارثي يستند إلى افتراضات قابلة للطعن.
💢أولًا، التجارب المحدودة مع نماذج توليدية لا تثبت قدرة شاملة على استبدال الحكم القانوني الفعلي، بل فقط على محاكاة شكله. القانون ليس صياغة وحدها بل تفاوض وإقناع وقراءة سياقات اجتماعية وتوقع سلوك قضاة وخصوم في ظروف بعينها، وهذه مهارات لا يستطيع نموذج لغوي – مهما كان متقدمًا – تعلمها من البيانات النصية وحدها.
💢ثانيًا، مشكلة الهلوسات والأخطاء القانونية ليست “عقبة مؤقتة” بل قضية بنيوية: الخطأ الواحد في مذكرة قضائية قد يكلف الموكل قضيته، والقانون يتطلب مساءلة بشرية حين تفشل المشورة، وهو ما يعني أن السيناريو الأرجح ليس “اختفاء المحامين” بل “تحولهم إلى مشرفين على مخرجات الذكاء الاصطناعي” – دور أقل ربحًا لكنه ليس انقراضًا.
💢ثالثًا، المهن المحمية سياسيًا قادرة تاريخيًا على إبطاء التحول لعقود، والمحامون يديرون النظام التشريعي حرفيًا، مما يجعل الإطار الزمني المتفائل “عشر سنوات” غير واقعي. الأرجح هو استقطاب حاد: اختفاء الطبقة الوسطى من المحامين، مع بقاء نخبة صغيرة تملك رأس المال الاجتماعي، وجيش من المساعدين التقنيين – تآكل تدريجي، لا انهيار فوري.
#تربويات
دراسة تحليل 71 بحثا مع 100 ألف مشارك تكشف الحقيقة المخيفة:
♦️الفيديوهات القصيرة على TikTok وInstagram Reels وYouTube Shorts تعيد برمجة أدمغة الأطفال بطرق ضارة.
♦️هذه الفيديوهات (15-90 ثانية) مصممة بذكاء لاستقطاب رغبة الدماغ في الجدة - كل تمرير يعد بشيء مختلف، ونظام المكافأة يستجيب فوراً دون فترات راحة طبيعية.
♦️النتائج مرعبة: تقليل التحكم الحركي والانتباه، نوم أسوأ (الضوء الساطع يؤخر الميلاتونين)، قلق اجتماعي أعلى من المقارنات المستمرة، وأداء أكاديمي أضعف.
♦️الأطفال الأصغر سناً هم الأكثر عرضة للخطر - لديهم تنظيم ذاتي أقل نضجاً وقد يتعرضون لمحتوى عنيف أو جنسي دون تحذير.
♦️هناك علاقة دورية مقلقة مع ADHD: الأطفال المصابون ينجذبون للمحتوى السريع لكن الاستخدام الكثيف يكثف الأعراض.
♦️الأسوأ أن هذا الاستغراق الرقمي يزيح أنشطة حيوية (الأحلام اليقظة، اللعب الحر، التفاعلات العائلية) ضرورية لتعلم الأطفال تهدئة أنفسهم.
♦️الحل يبدأ من البيت: محادثات مفتوحة، مشاهدة مشتركة، إبقاء الأجهزة خارج غرف النوم، وقت قطع عائلي، وتشجيع أنشطة غير رقمية.
♦️على المستوى الحكومي: دمج السلامة الرقمية في المناهج، تقييد الهواتف في المدارس، الضغط على المنصات لتحسين التحقق من العمر والإعدادات الأكثر أماناً.
🔹الحقيقة: الفيديوهات القصيرة ليست سيئة بطبيعتها - يمكن أن تكون إبداعية ومفيدة - لكن الإفراط في الاستخدام يشكل مخاطر حقيقية على التطور العقلي والعاطفي.
♦️نحتاج توازن: أطفالنا يمكنهم الاستمتاع بهذه المنصات مع الدعم المناسب والسياسات الذكية وتصميم أكثر أماناً. العلم واضح - الآن دورنا أن نتحرك.
دراسة تحليل 71 بحثا مع 100 ألف مشارك تكشف الحقيقة المخيفة:
♦️الفيديوهات القصيرة على TikTok وInstagram Reels وYouTube Shorts تعيد برمجة أدمغة الأطفال بطرق ضارة.
♦️هذه الفيديوهات (15-90 ثانية) مصممة بذكاء لاستقطاب رغبة الدماغ في الجدة - كل تمرير يعد بشيء مختلف، ونظام المكافأة يستجيب فوراً دون فترات راحة طبيعية.
♦️النتائج مرعبة: تقليل التحكم الحركي والانتباه، نوم أسوأ (الضوء الساطع يؤخر الميلاتونين)، قلق اجتماعي أعلى من المقارنات المستمرة، وأداء أكاديمي أضعف.
♦️الأطفال الأصغر سناً هم الأكثر عرضة للخطر - لديهم تنظيم ذاتي أقل نضجاً وقد يتعرضون لمحتوى عنيف أو جنسي دون تحذير.
♦️هناك علاقة دورية مقلقة مع ADHD: الأطفال المصابون ينجذبون للمحتوى السريع لكن الاستخدام الكثيف يكثف الأعراض.
♦️الأسوأ أن هذا الاستغراق الرقمي يزيح أنشطة حيوية (الأحلام اليقظة، اللعب الحر، التفاعلات العائلية) ضرورية لتعلم الأطفال تهدئة أنفسهم.
♦️الحل يبدأ من البيت: محادثات مفتوحة، مشاهدة مشتركة، إبقاء الأجهزة خارج غرف النوم، وقت قطع عائلي، وتشجيع أنشطة غير رقمية.
♦️على المستوى الحكومي: دمج السلامة الرقمية في المناهج، تقييد الهواتف في المدارس، الضغط على المنصات لتحسين التحقق من العمر والإعدادات الأكثر أماناً.
🔹الحقيقة: الفيديوهات القصيرة ليست سيئة بطبيعتها - يمكن أن تكون إبداعية ومفيدة - لكن الإفراط في الاستخدام يشكل مخاطر حقيقية على التطور العقلي والعاطفي.
♦️نحتاج توازن: أطفالنا يمكنهم الاستمتاع بهذه المنصات مع الدعم المناسب والسياسات الذكية وتصميم أكثر أماناً. العلم واضح - الآن دورنا أن نتحرك.
مصرف الراجحي يتيح إصداراته الفقهية مجاناً
للتحميل، من هنا:
https://www.alrajhibank.com.sa/About-alrajhi-bank/Shariah-Group
للتحميل، من هنا:
https://www.alrajhibank.com.sa/About-alrajhi-bank/Shariah-Group
مصرف الراجحي
الهيئة الشرعية
اتفق مؤسسو المصرف في عقد تأسيسه على أن تتـم جميـــع تعاملاته وفق أحكام الشريعة الإسلامية، وقد وافقت الجمعية العمومية على إنشاء هيئة شرعية مستقلة عن جميع إدارات المصرف، تتولى الإشراف على جميع تعاملات المصرف، ودراستها، وإصدار قرارات بشأنها، ومراقبة تطبيق المصرف…
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#تلاوات
تلاوة د.حسين آل الشيخ في المسجد النبوي - صلى الله وسلم على نبينا .
تلاوة د.حسين آل الشيخ في المسجد النبوي - صلى الله وسلم على نبينا .
#تدوينات
😟 هل تعلم أن الشكوى تدمر دماغك؟ 🧠
اكتشف العلماء أن الشكوى لمدة 30 ثانية فقط تلحق ضررًا فعليًا بدماغك، وتجعل حياتك أسوأ بشكل كبير.
هذا الاكتشاف الخطير ظل مخفيًا لمدة 20 عامًا، والآن ستعرف لماذا حياتك لا تتحسن.
في دراسة أجرتها جامعة ستانفورد عام 2003، تم فحص أدمغة الأشخاص الذين يشتكون بشكل مزمن، وكانت النتائج مقلقة للغاية.
ماذا يحدث في دماغك عندما تشتكي؟
• إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول): في كل مرة تشتكي فيها، يغمر هذا الهرمون دماغك.
• تقلص الحصين: الأخطر من ذلك، أن الكورتيزول يقلص منطقة الحصين، وهي الجزء المسؤول عن حل المشكلات والذاكرة.
النتيجة؟
كلما اشتكيت أكثر، أصبحت أقل قدرة على إيجاد حلول لمشاكلك، مما يدخلك في دوامة من الفشل والإحباط.
يسمي علماء النفس هذه الظاهرة “تضخيم التحيز السلبي”. دماغك يعمل كالفلتر، حيث يركز على ما تهتم به.
• تشتكي من الزحام؟ سترى كل إشارة حمراء.
• تشتكي من الناس؟ سترى أسوأ ما فيهم.
• تشتكي من المال؟ ستفوتك كل الفرص.
المعادلة بسيطة:
الشكوى = ضرر للدماغ + رؤية نفقية + المزيد من المشاكل
الحل؟
في كل مرة تشعر فيها بالرغبة في الشكوى، اسأل نفسك هذا السؤال البسيط:
“ما الذي يمكنني التحكم فيه الآن؟”
هذا السؤال الواحد قادر على إعادة برمجة دماغك بالكامل، لأنه لا يمكنه الشكوى وحل المشكلات في نفس الوقت.
اختر أحدهما: إما أن تتوقف عن الشكوى اليوم، أو تشاهد حياتك تتدهور تلقائيًا.
(منقول)*
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
😟 هل تعلم أن الشكوى تدمر دماغك؟ 🧠
اكتشف العلماء أن الشكوى لمدة 30 ثانية فقط تلحق ضررًا فعليًا بدماغك، وتجعل حياتك أسوأ بشكل كبير.
هذا الاكتشاف الخطير ظل مخفيًا لمدة 20 عامًا، والآن ستعرف لماذا حياتك لا تتحسن.
في دراسة أجرتها جامعة ستانفورد عام 2003، تم فحص أدمغة الأشخاص الذين يشتكون بشكل مزمن، وكانت النتائج مقلقة للغاية.
ماذا يحدث في دماغك عندما تشتكي؟
• إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول): في كل مرة تشتكي فيها، يغمر هذا الهرمون دماغك.
• تقلص الحصين: الأخطر من ذلك، أن الكورتيزول يقلص منطقة الحصين، وهي الجزء المسؤول عن حل المشكلات والذاكرة.
النتيجة؟
كلما اشتكيت أكثر، أصبحت أقل قدرة على إيجاد حلول لمشاكلك، مما يدخلك في دوامة من الفشل والإحباط.
يسمي علماء النفس هذه الظاهرة “تضخيم التحيز السلبي”. دماغك يعمل كالفلتر، حيث يركز على ما تهتم به.
• تشتكي من الزحام؟ سترى كل إشارة حمراء.
• تشتكي من الناس؟ سترى أسوأ ما فيهم.
• تشتكي من المال؟ ستفوتك كل الفرص.
المعادلة بسيطة:
الشكوى = ضرر للدماغ + رؤية نفقية + المزيد من المشاكل
الحل؟
في كل مرة تشعر فيها بالرغبة في الشكوى، اسأل نفسك هذا السؤال البسيط:
“ما الذي يمكنني التحكم فيه الآن؟”
هذا السؤال الواحد قادر على إعادة برمجة دماغك بالكامل، لأنه لا يمكنه الشكوى وحل المشكلات في نفس الوقت.
اختر أحدهما: إما أن تتوقف عن الشكوى اليوم، أو تشاهد حياتك تتدهور تلقائيًا.
(منقول)*
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
Telegram
أ.د. خالد بن منصور الدريس
قناة خاصة لفوائد أ.د خالد بن منصور الدريس العلمية والفكرية .
#تدوينات
تجربة ترك الهاتف الذكي: كيف غيرت حياتي؟
الجميع يعرف ما للهاتف من فوائد لا حصر لها في حياتنا المعاصرة، من حيث تسهيل وتبسيط المعارف ومتابعة الأخبار، والتواصل بين الأفراد والجماعات، لكن حالة الإدمان التي يكبل بها الهاتف مستعمليه جعلت البعض يتخذ قرارا بهجره وقطع الصلات به كليا أو جزئيا.
أنا شخصيا لم أكن أتوقع أن قرارا بسيطا -كإبعاد الهاتف عن يدي- سيقودني إلى رحلة عميقة مع نفسي، فقد كنت أظن أن الأمر يتعلق بمجرد جهاز صغير له شاشة مضيئة أهرب بها من صمت اللحظات، ومن توارد الخطرات، لكنني اكتشفت لاحقا أنني كنت أهرب من حياتي نفسها، وأني أضر ذاتي أكثر مما أنفعها، وأني كنت أسقيها السم الزعاف في حين كنت أظن أنه دسم وعسل مصفى.
في الأيام الأولى شعرت بفراغ قاتل، كأنني فقدت امتدادا من جسدي، وكثيرا ما كنت أمد يدي بلا وعي إلى المكان الذي اعتدت أن أضع فيه هاتفي، فأجده خاليا، عندها فهمت أنني لم أكن أستخدم الهاتف، بل كنت أنا المستخدم من خلاله.
لكن شيئا فشيئا بدأ الصمت يستعيد مكانه، وزال صخب المعلومات وتواردها اللامتناهي، وبدأ الزمان يصبح أبطأ، وألطف، وأرحم.
اكتشاف النفس
بعد مرحلة تيه وضياع، وكما يجد الأهل الطفل التائه، اكتشفت أنني كنت أستيقظ على أصوات الآخرين قبل أن أستيقظ على صوتي الداخلي، أما اليوم فإني أفتح عيني على هدوء جديد، لا إشعارات فيه، ولا لايكات، ولا متابعات لصفحات عددها كعدد الحصى، ولا عواصف رقمية تستهلك الوقت الذي يمضي بسرعة الضوء، فلم تبقَ إلا روحي منفردة في بحاري الهادئة، بشواطئها الساكنة، البعيدة عن كل زخرف.
لست وحدي
كنت أظن حين أكون ممسكا بهاتفي وعيناي تحملقان في شاشته المضيئة أني وحيد في بيتي، في المقهى، في الشارع، وفي كل مكان.
بيد أن هذا الشعور كان خادعا وغير حقيقي، فعندما تخاصمت مع الهاتف اكتشفت أن حولي زوجة وأبناء وبنات وإخوة وأخوات وجيرانا ومصلين، بدأت للتو أسمعهم، لا عبر الرسائل، بل عبر نبراتهم، وعبر ضحكاتهم التي لم أكن ألتفت إليها سابقا، لأن رأسي كان منحنيا نحو ذلك الكائن المضيء، وفكري كان غارقا في بحار من الأخبار والإعلانات والتعليقات التي لا تنتهي أبدا.
وتذكرت أبياتا لأحد الشعراء وهو يعيش متعة الحياة مع أبنائه بعدما تخطفته الشواغل والصوارف عنهم لبضع ساعات من أجل تحصيل لقمة العيش له ولهم:
وأطيب ساع الحياة لديا .. عشية أخلو إلى ولديا
فأجلس هذا إلى جانبي .. وأجلس ذاك على ركبتيا
هنالك أنسى متاعب يومي .. كأني لم ألق في اليوم شيا
فكل طعام أراه لذيذا .. وكل شراب أراه شهيا
وما حاجتي لغذاء وماء .. بحسبي طفلاي زادا وريا
فأية نجوى كنجواي طفلي .. يقول أبي، وأقول بنيا
مغانم التخلي وتجليات التحلي
من مكتسبات ذلك الفصام المبارك أني تفاجأت بأن الوقت الذي كنت أظنه ضيقا كان في الحقيقة واسعا، لكنه كان يتسرب من بين أصابعي في كل مرة أسحب فيها الشاشة للأسفل لأرى ما الجديد، ولا شيءَ جديدا إلا ضياع لحظة أخرى وأخريات.
كما عاد إلي تركيزي، وخف الصراع الداخلي، وهدأت المقارنات، وصرت أرى العالم كما هو، بلا فلاتر أو مساحيق، وبلا تضخيم وبلا مبالغات، إنه فقط الواقع النقي على أصل خلقته.
ومن المغانم أيضا أني عدت للكتب، للورق، للسماء، للمشي، للصمت، للتسوق، ووجدت أن الحياة ليست تلك التي كانت تتراءى لي من خلال شاشة الهاتف، بل في كل ما حولي مما كنت ذاهلا عنه خلال الأيام الخالية.
أيام الغفلات والحسرات
كم مرت الأيام والشهور كسراب لاح في الأفق، ثم تلاشى فلم يعد يتراءى للناظرين، سرق فيها الهاتف أجمل الأوقات، فلا ورد فيها يذكر، ولا سنن ترام، ولا نهار يصام، ولا ليل يقام، ولا دموع تنهمر من عيون اختلست نظرات إلى الحرام، ولا أخ فيها يزار، أو مريض يعاد، أو صدقات تبذل ابتغاء وجه الله الكريم، أو نوافل تكون ذخرا لصاحبها يوم المعاد، أو قشعريرة تنتاب جسدا عند تلاوة أو سماع آيات الكتاب العزيز، لتغسل روحا أثقلها النأي عن مصدر السكينة والنور، وهجر المصاحف التي علاها الغبار الكثيف.
إنها عودة لذلك النبع الصافي، مفعمة بالمشاعر والأحاسيس الفياضة، تماما كما يعود الابن العاق الذي هجر البيت العائلي في لحظة غياب للعقل، فاصطلى بلهيب التشرد والتيه في شوارع المجهول المرعب، ونأى بنفسه عن المحضن العائلي الدافئ، ليقرر العودة إلى أمه الحنون، المتلهفة إلى لقائه، لتغمره بحنانها الفياض وحبها الغامر.
في واقع الأمر لم يكن التخلي عن الهاتف تخليا عن العالم، بل كانت عودة إليه، كانت عودة إلى النفس، إلى الوقت، إلى الصفاء، إلى الأهل وأولي القربى، وإلى الحياة التي كانت تنتظرنا منذ زمن.
إذا كان الهاتف يأخذ من روحك أكثر مما يعطيك، فإبعاده ليس خسارة، بل خطوة أولى نحو العودة إلى الذات، والعودة إلى الطبيعة والسكينة، والقطيعة مع القلق والتوتر والكآبة إلى الأبد.
تجربة ترك الهاتف الذكي: كيف غيرت حياتي؟
الجميع يعرف ما للهاتف من فوائد لا حصر لها في حياتنا المعاصرة، من حيث تسهيل وتبسيط المعارف ومتابعة الأخبار، والتواصل بين الأفراد والجماعات، لكن حالة الإدمان التي يكبل بها الهاتف مستعمليه جعلت البعض يتخذ قرارا بهجره وقطع الصلات به كليا أو جزئيا.
أنا شخصيا لم أكن أتوقع أن قرارا بسيطا -كإبعاد الهاتف عن يدي- سيقودني إلى رحلة عميقة مع نفسي، فقد كنت أظن أن الأمر يتعلق بمجرد جهاز صغير له شاشة مضيئة أهرب بها من صمت اللحظات، ومن توارد الخطرات، لكنني اكتشفت لاحقا أنني كنت أهرب من حياتي نفسها، وأني أضر ذاتي أكثر مما أنفعها، وأني كنت أسقيها السم الزعاف في حين كنت أظن أنه دسم وعسل مصفى.
في الأيام الأولى شعرت بفراغ قاتل، كأنني فقدت امتدادا من جسدي، وكثيرا ما كنت أمد يدي بلا وعي إلى المكان الذي اعتدت أن أضع فيه هاتفي، فأجده خاليا، عندها فهمت أنني لم أكن أستخدم الهاتف، بل كنت أنا المستخدم من خلاله.
لكن شيئا فشيئا بدأ الصمت يستعيد مكانه، وزال صخب المعلومات وتواردها اللامتناهي، وبدأ الزمان يصبح أبطأ، وألطف، وأرحم.
اكتشاف النفس
بعد مرحلة تيه وضياع، وكما يجد الأهل الطفل التائه، اكتشفت أنني كنت أستيقظ على أصوات الآخرين قبل أن أستيقظ على صوتي الداخلي، أما اليوم فإني أفتح عيني على هدوء جديد، لا إشعارات فيه، ولا لايكات، ولا متابعات لصفحات عددها كعدد الحصى، ولا عواصف رقمية تستهلك الوقت الذي يمضي بسرعة الضوء، فلم تبقَ إلا روحي منفردة في بحاري الهادئة، بشواطئها الساكنة، البعيدة عن كل زخرف.
لست وحدي
كنت أظن حين أكون ممسكا بهاتفي وعيناي تحملقان في شاشته المضيئة أني وحيد في بيتي، في المقهى، في الشارع، وفي كل مكان.
بيد أن هذا الشعور كان خادعا وغير حقيقي، فعندما تخاصمت مع الهاتف اكتشفت أن حولي زوجة وأبناء وبنات وإخوة وأخوات وجيرانا ومصلين، بدأت للتو أسمعهم، لا عبر الرسائل، بل عبر نبراتهم، وعبر ضحكاتهم التي لم أكن ألتفت إليها سابقا، لأن رأسي كان منحنيا نحو ذلك الكائن المضيء، وفكري كان غارقا في بحار من الأخبار والإعلانات والتعليقات التي لا تنتهي أبدا.
وتذكرت أبياتا لأحد الشعراء وهو يعيش متعة الحياة مع أبنائه بعدما تخطفته الشواغل والصوارف عنهم لبضع ساعات من أجل تحصيل لقمة العيش له ولهم:
وأطيب ساع الحياة لديا .. عشية أخلو إلى ولديا
فأجلس هذا إلى جانبي .. وأجلس ذاك على ركبتيا
هنالك أنسى متاعب يومي .. كأني لم ألق في اليوم شيا
فكل طعام أراه لذيذا .. وكل شراب أراه شهيا
وما حاجتي لغذاء وماء .. بحسبي طفلاي زادا وريا
فأية نجوى كنجواي طفلي .. يقول أبي، وأقول بنيا
مغانم التخلي وتجليات التحلي
من مكتسبات ذلك الفصام المبارك أني تفاجأت بأن الوقت الذي كنت أظنه ضيقا كان في الحقيقة واسعا، لكنه كان يتسرب من بين أصابعي في كل مرة أسحب فيها الشاشة للأسفل لأرى ما الجديد، ولا شيءَ جديدا إلا ضياع لحظة أخرى وأخريات.
كما عاد إلي تركيزي، وخف الصراع الداخلي، وهدأت المقارنات، وصرت أرى العالم كما هو، بلا فلاتر أو مساحيق، وبلا تضخيم وبلا مبالغات، إنه فقط الواقع النقي على أصل خلقته.
ومن المغانم أيضا أني عدت للكتب، للورق، للسماء، للمشي، للصمت، للتسوق، ووجدت أن الحياة ليست تلك التي كانت تتراءى لي من خلال شاشة الهاتف، بل في كل ما حولي مما كنت ذاهلا عنه خلال الأيام الخالية.
أيام الغفلات والحسرات
كم مرت الأيام والشهور كسراب لاح في الأفق، ثم تلاشى فلم يعد يتراءى للناظرين، سرق فيها الهاتف أجمل الأوقات، فلا ورد فيها يذكر، ولا سنن ترام، ولا نهار يصام، ولا ليل يقام، ولا دموع تنهمر من عيون اختلست نظرات إلى الحرام، ولا أخ فيها يزار، أو مريض يعاد، أو صدقات تبذل ابتغاء وجه الله الكريم، أو نوافل تكون ذخرا لصاحبها يوم المعاد، أو قشعريرة تنتاب جسدا عند تلاوة أو سماع آيات الكتاب العزيز، لتغسل روحا أثقلها النأي عن مصدر السكينة والنور، وهجر المصاحف التي علاها الغبار الكثيف.
إنها عودة لذلك النبع الصافي، مفعمة بالمشاعر والأحاسيس الفياضة، تماما كما يعود الابن العاق الذي هجر البيت العائلي في لحظة غياب للعقل، فاصطلى بلهيب التشرد والتيه في شوارع المجهول المرعب، ونأى بنفسه عن المحضن العائلي الدافئ، ليقرر العودة إلى أمه الحنون، المتلهفة إلى لقائه، لتغمره بحنانها الفياض وحبها الغامر.
في واقع الأمر لم يكن التخلي عن الهاتف تخليا عن العالم، بل كانت عودة إليه، كانت عودة إلى النفس، إلى الوقت، إلى الصفاء، إلى الأهل وأولي القربى، وإلى الحياة التي كانت تنتظرنا منذ زمن.
إذا كان الهاتف يأخذ من روحك أكثر مما يعطيك، فإبعاده ليس خسارة، بل خطوة أولى نحو العودة إلى الذات، والعودة إلى الطبيعة والسكينة، والقطيعة مع القلق والتوتر والكآبة إلى الأبد.
Forwarded from مركز دلائل
🎁 إهداء بمناسبة قرب نهاية الفصل الدراسي الأول … هدية تُثمر أثرًا
خصومات مميزة على مجموعة مختارة من إصدارات مركز دلائل
✨ بتوصيل مجاني ✨
قدّم هدية نافعة لأبنائك، طلابك، أو من تحب، واختر من باقات تعليمية مصممة بعناية، مناسبة للمربين والمهتمين بالتربية والبناء الفكري:
🎒 حقيبة الطفل
https://dalail.center/AxzaYE
📖 سلسلة المبادئ العقلية الفطرية
130 ريال ⬅️ 100 ريال فقط
https://dalail.center/zPgNRp
🧕 مجموعة الحجاب
60 ريال ⬅️ 40 ريال فقط
https://dalail.center/mNVOlE
👧 حقيبة الفتيات
125 ريال ⬅️ 100 ريال فقط
https://dalail.center/opDDKv
🧑 حقيبة الشباب
130 ريال ⬅️ 100 ريال فقط
https://dalail.center/DQdZxw
🚚 شاملة التوصيل المجاني
📚 إصدارات حديثة ومتنوعة تصلح للإهداء، وللمدارس، وللمربين والمعلمين في مجالات متعددة.
⸻
✨ لماذا تختار متجر دلائل؟
✔️ خصومات حقيقية
✔️ توصيل مجاني
✔️ وسائل دفع سهلة وآمنة
✔️ تجربة شراء مريحة وسريعة
🎀 اجعل هديتك ذات أثر…
🔗 اطّلع على العروض وابدأ الإهداء الآن:
https://dalail.center/
خصومات مميزة على مجموعة مختارة من إصدارات مركز دلائل
✨ بتوصيل مجاني ✨
قدّم هدية نافعة لأبنائك، طلابك، أو من تحب، واختر من باقات تعليمية مصممة بعناية، مناسبة للمربين والمهتمين بالتربية والبناء الفكري:
🎒 حقيبة الطفل
https://dalail.center/AxzaYE
📖 سلسلة المبادئ العقلية الفطرية
130 ريال ⬅️ 100 ريال فقط
https://dalail.center/zPgNRp
🧕 مجموعة الحجاب
60 ريال ⬅️ 40 ريال فقط
https://dalail.center/mNVOlE
👧 حقيبة الفتيات
125 ريال ⬅️ 100 ريال فقط
https://dalail.center/opDDKv
🧑 حقيبة الشباب
130 ريال ⬅️ 100 ريال فقط
https://dalail.center/DQdZxw
🚚 شاملة التوصيل المجاني
📚 إصدارات حديثة ومتنوعة تصلح للإهداء، وللمدارس، وللمربين والمعلمين في مجالات متعددة.
⸻
✨ لماذا تختار متجر دلائل؟
✔️ خصومات حقيقية
✔️ توصيل مجاني
✔️ وسائل دفع سهلة وآمنة
✔️ تجربة شراء مريحة وسريعة
🎀 اجعل هديتك ذات أثر…
🔗 اطّلع على العروض وابدأ الإهداء الآن:
https://dalail.center/
dalail.center
حقيبة الطفل - الاصدار الثاني | متجر مركز دلائل
كتاب : غرس محبة الله في الطفلتأليف : هدى إبراهيم بخاري – عفاف سالم الثمالي – نورة مسفر القرني – أسماء محمد الجرادسلسلة : الطفلمقاس الكتاب: 17 في 24 سمعدد الصفح...
#تحفيزات
قال الحافظ محمد بن يحيى الذُهلي:
سمعتُ يحيى بن معين يقول:
"الذبُ عن السُنة أفضل من الجهاد في سبيل الله".
فقلتُ ليحيى:
" الرجل يُنفق ماله،
ويُتعب نفسه ويجاهد،
فهذا أفضل منه؟! "
قال: "نعم، بكثير".
هذه كلمات تستدر الدمعة
اللهم لا تحرمنا بتقصيرنا
من شرف الدفاع عن دينك وسُنة نبيك .
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
قال الحافظ محمد بن يحيى الذُهلي:
سمعتُ يحيى بن معين يقول:
"الذبُ عن السُنة أفضل من الجهاد في سبيل الله".
فقلتُ ليحيى:
" الرجل يُنفق ماله،
ويُتعب نفسه ويجاهد،
فهذا أفضل منه؟! "
قال: "نعم، بكثير".
هذه كلمات تستدر الدمعة
اللهم لا تحرمنا بتقصيرنا
من شرف الدفاع عن دينك وسُنة نبيك .
🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃❄️🍃
رابط القناة /
https://telegram.me/Dralderes
Telegram
أ.د. خالد بن منصور الدريس
قناة خاصة لفوائد أ.د خالد بن منصور الدريس العلمية والفكرية .