جهنم - أعاذنا الله منها - محيطة بأرض المحشر ، وحائلة بين الناس وبين الجنة، ولا طريق للجنة إلا الصراط ؛ الذي هو جسر ممدود على متن جهنم، فلا بد لكل من ضمه المحشر من العبور عليه؛ فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكردس في نار جهنم .. وهذا قول الحسن وقتادة، وهو الذي تعضده الأخبار الصحيحة والنظر المستقيم.
المفهم
٦ / ٤٤٤
المفهم
٦ / ٤٤٤
Forwarded from موعظة وذِكرى ..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"السكينة تنزل عند قراءة القرآن إذا قرأه الإنسان بتمهل وتدبر، فإن السكينة تنزل حتى تصل إلى قلب القارئ، فينزل الله السكينة في قلبه"
ابن عثيمين رحمه الله.
ابن عثيمين رحمه الله.
Forwarded from برنامج: "عليكم بسنتي"📖
46 (1664-1679).pdf
344.9 KB
#الورد_السادس_والأربعون
نقرأ في ورد اليوم:
أصنافٌ من الأذىٰ، وألوانٌ من العذاب..
ودروسٌ في الصبر والثبات..
والذي أعقب الفرَج:
إذن الله بالهجرة!
ليغسلَ الفرحُ قلوب المهاجرين، وتهتزّ أفئدة الأنصار شوقًا ولهفة!
لتسجيل إنجازك في المنصة؛ اضغط هنا:
https://academy.dalail.net/programs/7
نقرأ في ورد اليوم:
أصنافٌ من الأذىٰ، وألوانٌ من العذاب..
ودروسٌ في الصبر والثبات..
والذي أعقب الفرَج:
إذن الله بالهجرة!
ليغسلَ الفرحُ قلوب المهاجرين، وتهتزّ أفئدة الأنصار شوقًا ولهفة!
لتسجيل إنجازك في المنصة؛ اضغط هنا:
https://academy.dalail.net/programs/7
حُجُب الهداية
عظيم قريش نموذجًا كان الوليد بن المغيرة المخزومي من عظماء قريش، سيدًا في بني مخزوم، كثير المال والبنين، عظيم الجاه والمكانة، وهو والد خالد بن الوليد رضي الله عنه. وكان يقال له «ريحانة قريش» لمكانته فيهم، و**«العَدْل»**؛ لأنه كان يعدل قريشًا في ماله، حتى قيل: كانت قريش تكسو الكعبة عامًا، ويكسوها الوليد وحده عامًا.
وهنا بدأ أول حُجُب الهداية: حجاب الصورة الاجتماعية؛ فقد عاش الوليد وهو يرى نفسه ويراه الناس سيدًا عظيمًا، حتى كان من أشهر من فُسِّر بهم قول قريش:
﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: 31].
ثم جلس مع النبي ﷺ وسمع منه القرآن، فابتعد لحظة عن تلك الحُجُب، ووقع القرآن في نفسه، فقال: «والله إن لقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة… وإنه ليعلو وما يُعلى». فلما خلا بالحق أنصفه، ولكن حين عاد إلى قومه عاد حجاب الجماعة. بلغ أبا جهل تأثر الوليد، فجاءه واستثار فيه مكانته بين قريش؛ فظهر حجاب الصاحب، إذ حرّك فيه خوفه على صورته ومقامه.
ثم ظهر الحجاب الأكبر: حجاب الزعامة؛ فقد كان سيدًا متبوعًا، والإيمان بمحمد ﷺ يعني أن يصبح متبعًا بعد أن كان متبوعًا. فأخذ يفكر في كلمة تحفظ له مقامه، فصوّر القرآن حاله: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ﴾ [المدثر: 18-23]. ثم قال: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ [المدثر: 24]. فالذي قال: «إن له لحلاوة» هو نفسه الذي وصفه بالسحر، وما بين الموقفين كشفه القرآن: ﴿أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ﴾؛ إنه حجاب الكِبر.
ثم كشف القرآن حجاب المال والبنين: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾ [المدثر: 12-14]. فالمال والبنون والجاه نعم من الله، لكنها إذا أورثت الاستغناء والاستعلاء تحولت إلى حجاب عن المنعم.
وهكذا أحاطت بالوليد حُجُب متعددة: المكانة والصورة ◀️ الجماعة ◀️ الصاحب ◀️ الزعامة ◀️ الكِبر ◀️ المال والبنون.
حتى حجبت عنه حقًّا سمعه بنفسه، وشهد بعظمته بلسانه.
مفاتيح الهداية: وحين نتأمل قصة الوليد، وننظر في الحُجُب التي حالت بينه وبين الحق، تتكشف لنا في مقابلها مفاتيح للهداية:
مجالسة أهل الهدى: أن تقترب من أهل الحق وتسمع منهم؛ فقد كان لقاء الوليد بالنبي ﷺ بابًا لسماع القرآن والتأثر به.
الإنصات للقرآن: أن تمنح كلام الله سمعك وقلبك؛ فقد حرّك القرآن قلب الوليد حتى شهد بعظمته.
التجرد للحق: أن تخلو بالحق بعيدًا عن ضغط الناس والمصالح.
الخضوع: أن تكون مكانتك باعثة على التواضع لله والانقياد للحق.
حسن الصحبة: أن تصاحب من يعينك على الحق، لا من يوقظ فيك الكبر والمصلحة.
الاستقلال عن ضغط الجماعة: أن تقدم الحق على رضا الناس.
شكر النعمة: أن يقودك المال والبنون إلى المنعم، لا أن يصبحا حجابًا عنه.
التحرر من أسر المكانة: ألا تصبح أسيرًا لزعامة أو جاه أو لقب أو صورة صنعها الناس لك.
فالهداية ليست أن تعرف الحق فحسب؛ بل أن تقترب من أهله، وتنصت للوحي، وتتجرد للحق، وتخضع لله، وتقدّم مقامك عند الله على مقامك عند الناس.
اللهم أرنا الحق وارزقنا اتباعه، ولا تجعل بين قلوبنا وهداك حجابًا.
أ.د. محمد بن عبدالله الربيعة أستاذ التفسير بجامعة أم القرى
عظيم قريش نموذجًا كان الوليد بن المغيرة المخزومي من عظماء قريش، سيدًا في بني مخزوم، كثير المال والبنين، عظيم الجاه والمكانة، وهو والد خالد بن الوليد رضي الله عنه. وكان يقال له «ريحانة قريش» لمكانته فيهم، و**«العَدْل»**؛ لأنه كان يعدل قريشًا في ماله، حتى قيل: كانت قريش تكسو الكعبة عامًا، ويكسوها الوليد وحده عامًا.
وهنا بدأ أول حُجُب الهداية: حجاب الصورة الاجتماعية؛ فقد عاش الوليد وهو يرى نفسه ويراه الناس سيدًا عظيمًا، حتى كان من أشهر من فُسِّر بهم قول قريش:
﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: 31].
ثم جلس مع النبي ﷺ وسمع منه القرآن، فابتعد لحظة عن تلك الحُجُب، ووقع القرآن في نفسه، فقال: «والله إن لقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة… وإنه ليعلو وما يُعلى». فلما خلا بالحق أنصفه، ولكن حين عاد إلى قومه عاد حجاب الجماعة. بلغ أبا جهل تأثر الوليد، فجاءه واستثار فيه مكانته بين قريش؛ فظهر حجاب الصاحب، إذ حرّك فيه خوفه على صورته ومقامه.
ثم ظهر الحجاب الأكبر: حجاب الزعامة؛ فقد كان سيدًا متبوعًا، والإيمان بمحمد ﷺ يعني أن يصبح متبعًا بعد أن كان متبوعًا. فأخذ يفكر في كلمة تحفظ له مقامه، فصوّر القرآن حاله: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ نَظَرَ ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ﴾ [المدثر: 18-23]. ثم قال: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ﴾ [المدثر: 24]. فالذي قال: «إن له لحلاوة» هو نفسه الذي وصفه بالسحر، وما بين الموقفين كشفه القرآن: ﴿أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ﴾؛ إنه حجاب الكِبر.
ثم كشف القرآن حجاب المال والبنين: ﴿وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَ شُهُودًا وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا﴾ [المدثر: 12-14]. فالمال والبنون والجاه نعم من الله، لكنها إذا أورثت الاستغناء والاستعلاء تحولت إلى حجاب عن المنعم.
وهكذا أحاطت بالوليد حُجُب متعددة: المكانة والصورة ◀️ الجماعة ◀️ الصاحب ◀️ الزعامة ◀️ الكِبر ◀️ المال والبنون.
حتى حجبت عنه حقًّا سمعه بنفسه، وشهد بعظمته بلسانه.
مفاتيح الهداية: وحين نتأمل قصة الوليد، وننظر في الحُجُب التي حالت بينه وبين الحق، تتكشف لنا في مقابلها مفاتيح للهداية:
مجالسة أهل الهدى: أن تقترب من أهل الحق وتسمع منهم؛ فقد كان لقاء الوليد بالنبي ﷺ بابًا لسماع القرآن والتأثر به.
الإنصات للقرآن: أن تمنح كلام الله سمعك وقلبك؛ فقد حرّك القرآن قلب الوليد حتى شهد بعظمته.
التجرد للحق: أن تخلو بالحق بعيدًا عن ضغط الناس والمصالح.
الخضوع: أن تكون مكانتك باعثة على التواضع لله والانقياد للحق.
حسن الصحبة: أن تصاحب من يعينك على الحق، لا من يوقظ فيك الكبر والمصلحة.
الاستقلال عن ضغط الجماعة: أن تقدم الحق على رضا الناس.
شكر النعمة: أن يقودك المال والبنون إلى المنعم، لا أن يصبحا حجابًا عنه.
التحرر من أسر المكانة: ألا تصبح أسيرًا لزعامة أو جاه أو لقب أو صورة صنعها الناس لك.
فالهداية ليست أن تعرف الحق فحسب؛ بل أن تقترب من أهله، وتنصت للوحي، وتتجرد للحق، وتخضع لله، وتقدّم مقامك عند الله على مقامك عند الناس.
اللهم أرنا الحق وارزقنا اتباعه، ولا تجعل بين قلوبنا وهداك حجابًا.
أ.د. محمد بن عبدالله الربيعة أستاذ التفسير بجامعة أم القرى
Forwarded from غمـامة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اليقين هو جوهر ولبّ دعواتك، وروح مناجاتك، به تصعد صلواتك إلى السماء.. نافذة، مطمئنة، وضيئة.
استمع لهذا المسمع الثمين لتفقه معنى اليقين
استمع لهذا المسمع الثمين لتفقه معنى اليقين
Forwarded from دروس أ.د/ إلهام الجابري
Audio
التعليق على صحيح البخاري
المجلس رقم : (٢٠٧) 📖🍃
▫️يبدأ بحديث رقم ٥٦٦٩/ط. التأصيل
باب قول المريض قوموا عني
٩-٣-١٤٤٨
المجلس رقم : (٢٠٧) 📖🍃
▫️يبدأ بحديث رقم ٥٦٦٩/ط. التأصيل
باب قول المريض قوموا عني
٩-٣-١٤٤٨
Forwarded from سُنّتِي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
| «غَيرَ مَكْفيٍّ» يَعني: غَيرَ مَردودٍ عليه نِعمَتُه وفَضلُه إذا فَضلَ مِنَ الطَّعامِ شَيءٌ على الشِّبعِ
«وَلا مُستغنًى عنه»، يعني: أنَّ اللهَ تعالَى لا يَقدِرُ أحَدٌ أنْ يَستَغنِيَ عنه سُبحانه؛ فهو المُنعِمُ المتفضِّلُ الَّذي له الحمدُ على كلِّ حالٍ، أو أنَّ هذا الطَّعامَ لا يُستَغنى عنه، ونَطلُبُ منك يا ربَّنا أن تَرزُقَنا وتَكفِيَنا منه.|
«وَلا مُستغنًى عنه»، يعني: أنَّ اللهَ تعالَى لا يَقدِرُ أحَدٌ أنْ يَستَغنِيَ عنه سُبحانه؛ فهو المُنعِمُ المتفضِّلُ الَّذي له الحمدُ على كلِّ حالٍ، أو أنَّ هذا الطَّعامَ لا يُستَغنى عنه، ونَطلُبُ منك يا ربَّنا أن تَرزُقَنا وتَكفِيَنا منه.|