رُوِيَ عَنِ الإِمامِ الصَّادِقِ (عَليهِ السَّلامُ):
لَعَنَ اللهُ قاتِلَ الْحُسَيْنِ فَما مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ الْماءَ فَذَكَرَ الْحُسَيْنَ وَ لَعَنَ قاتِلَهُ إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ حَطَّ عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَكَأَنَّما أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ وَ حَشَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثَلْجَ الْفُؤادِ.
لَعَنَ اللهُ قاتِلَ الْحُسَيْنِ فَما مِنْ عَبْدٍ شَرِبَ الْماءَ فَذَكَرَ الْحُسَيْنَ وَ لَعَنَ قاتِلَهُ إِلا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ حَطَّ عَنْهُ مِائَةَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَكَأَنَّما أَعْتَقَ مِائَةَ أَلْفِ نَسَمَةٍ وَ حَشَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ثَلْجَ الْفُؤادِ.
اللَّهُمَّ صلِ عَلَى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم.
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ سَيِّدِ العابِدِينَ الَّذِي استَخلَصتَهُ لِنَفسِكَ وَجَعَلتَ مِنهُ أَئِمَّةَ الهُدى الَّذِينَ يَهدُونَ بِالحَقِّ وَبِهِ يَعدِلُونَ اِختَرتَهُ لِنَفسِكَ وَطَهَّرتَهُ مِنَ الرِّجسِ وَاصطَفَيتَهُ وَجَعَلتَهُ هادِياً مَهدِيّاً.
Forwarded from وجيهاً بالحسين
زيارة قمر بني هاشم العباس(ع)
سَلامُ اللهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ وَاَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلينَ وَعِبادِهِ الصّالِحينَ وَجَميعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدّيقينَ، وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فيـما تَغْتَدي وَتَرُوحُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ..
سَلامُ اللهِ وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ وَاَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلينَ وَعِبادِهِ الصّالِحينَ وَجَميعِ الشُّهَداءِ وَالصِّدّيقينَ، وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فيـما تَغْتَدي وَتَرُوحُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ..
"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ سَيِّدِ الْعَابِدِينَ الَّذِي اسْتَخْلَصْتَهُ لِنَفْسِكَ وَجَعَلْتَ مِنْهُ أَئِمَّةَ الْهُدَى الَّذِينَ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ".