اخبار مصر 🇪🇬
3.57K subscribers
1.04K photos
78 videos
241K links
أخبار مصر من مصادر متعددة مثل المصري اليوم و الشروق و اليوم السابع، كمان حتلاقي مقالات مدى مصر و مصر360 و غيرها
قناة أخبار مصر الرياضية
@EgyptNewsSports
Download Telegram
البيئة: رقمنة دراسات الأثر البيئى بالكامل أول نوفمبر وإلغاء التعامل الورقى

تستعد وزارة التنمية المحلية والبيئة لتحويل منظومة دراسة الأثر البيئي إلى منظومة رقمية بالكامل بداية من أول نوفمبر، في إطار جهود تطوير الإجراءات البيئية وتبسيطها وتعزيز الحوكمة والشفافية. المصدر:اليوم السابعالبيئة: رقمنة دراسات الأثر البيئى بالكامل أول نوفمبر وإلغاء التعامل الورقى

https://www.youm7.com/story/2026/10/23/البيئة-رقمنة-دراسات-الأثر-البيئى-بالكامل-أول-نوفمبر-وإلغاء-التعامل/7587990
"القبورى" خبز الرعاة المدفون في الرمال وسر الوجبة السريعة بالأودية الجبلية.. صور

في أعماق الصحراء الشرقية، وبين الأودية الجبلية الوعرة الممتدة على مسافات شاسعة بطول مدن محافظة البحر الأحمر من الشمال وحتى حدود حلايب جنوبا، تتواصل حياة أبناء القبائل المختلفة التي توارثت عاداتها وتقاليدها جيلا بعد جيل المصدر:اليوم السابع"القبورى" خبز الرعاة المدفون في الرمال وسر الوجبة السريعة بالأودية الجبلية.. صور

https://www.youm7.com/story/2026/10/23/القبورى-خبز-الرعاة-المدفون-في-الرمال-وسر-الوجبة-السريعة-بالأودية/7570942
بين الكلاسيكى والمعاصر.. 5 روايات عن البيوت المسكونة

تجمع روايات البيوت المسكونة بين الأشباح والأسرار والظواهر الخارقة، لكنها لا تعتمد جميعها على الرعب التقليدي، فبعضها يمزج الخوف بالحزن والصراعات العائلية. المصدر:اليوم السابعبين الكلاسيكى والمعاصر.. 5 روايات عن البيوت المسكونة

https://www.youm7.com/story/2026/10/23/بين-الكلاسيكى-والمعاصر-5-روايات-عن-البيوت-المسكونة/7588255
فرار مئات الإثيوبيين إلى كينيا وسط إطلاق نار على الحدود

أفادت الشرطة بعبور مئات الإثيوبيين إلى كينيا اليوم الخميس، وسط تقارير عن إطلاق نار ومشاهد فوضوية في بلدة مويالي الحدودية (هي بلدة حدودية تقع على الخط الفاصل بين إثيوبيا وكينيا،وتنقسم البلدة بين الدولتين).

وأصاب عيار نار دعامة لخيمة في ملعب كرة القدم التابع لمركز شرطة مويالي، مما أدى إلى ارتطامها برأس أحد أفراد الشرطة.

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=23102026&id=132b3d67-a108-41d1-997a-0fcae6c3ead1
سول: كوريا الشمالية زرعت 960 ألف لغم على طول الحدود منذ عام 2024

زرعت كوريا الشمالية نحو 960 ألف لغم أرضي على طول حدودها مع كوريا الجنوبية منذ عام 2024، وفقا لتقديرات الجيش الكوري الجنوبي، حسبما أفادت وكالة أنباء يونهاب اليوم الجمعة، نقلا عن عدة نواب في البرلمان.

ويقدر أن أكثر من مليوني لغم أرضي قد زرع على طول المنطقة المنزوعة السلاح، بما في ذلك تلك التي زرعها جيش كوريا الجنوبية، وفقا لخبراء عسكريين. وأفاد التقرير بأن نحو نصف العدد الإجمالي قد

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=23102026&id=57b74c91-492b-4cb0-b143-0e93faa5521f
رئيس شركة أرامكو السعودية: ارتفاع حاد في كميات النفط المنقولة عبر خط أنابيب شرق - غرب الذي يتجاوز مضيق هرمز

قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، التي استهدف الحوثيون في اليمن مواقعها، إن كميات النفط المنقولة عبر خط أنابيب شرق – غرب الذي يتجاوز مضيق هرمز زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف.

وقال أمين الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة أرامكو السعودية، في مقابلة مع قناة "العربية بيزنس" المملوكة للسعودية، إن الطاقة الاستيعابية لخط أنابيب شرق – غرب ارتفعت من مليو

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=23102026&id=8465c7ea-f74f-496d-a555-9a71208e42a2
جدول امتحانات الميد تيرم لطلاب حقوق القاهرة الفرق الأولى والثانية والثالثة انتظام

أعلنت كلية الحقوق بـ جامعة القاهرة، جداول امتحانات منتصف الفصل الدراسى الأول " الميد تيرم"ً . المصدر:اليوم السابعجدول امتحانات الميد تيرم لطلاب حقوق القاهرة الفرق الأولى والثانية والثالثة انتظام

https://www.youm7.com/story/2026/10/23/جدول-امتحانات-الميد-تيرم-لطلاب-حقوق-القاهرة-الفرق-الأولى-والثانية/7587684
عمرها أكثر من قرن.. أبراج الحمام بمدينة الوقف في قنا تحكي تاريخ الأجداد.. صور

رغم مرور أكثر من قرن على إنشاء تلك الأبراج، فإنها ما زالت صامدة في قلب مدينة الوقف، بمنطقة البهايجة، تحمل بين جدرانها مئات الحكايات عن أجيال تعاقبت على هذه الأرض.. المصدر:اليوم السابععمرها أكثر من قرن.. أبراج الحمام بمدينة الوقف في قنا تحكي تاريخ الأجداد.. صور

https://www.youm7.com/story/2026/10/23/عمرها-أكثر-من-قرن-أبراج-الحمام-بمدينة-الوقف-في-قنا/7574855
تشارلى ومصنع الشوكولاتة تتحول إلى رواية مصورة لأول مرة

تستعد رواية "تشارلي ومصنع الشوكولاتة" للكاتب البريطاني رولد دال للظهور في قالب جديد، مع إصدار نسخة مصورة من الرواية الكلاسيكية في 6 أبريل المقبل. المصدر:اليوم السابعتشارلى ومصنع الشوكولاتة تتحول إلى رواية مصورة لأول مرة

https://www.youm7.com/story/2026/10/23/تشارلى-ومصنع-الشوكولاتة-تتحول-إلى-رواية-مصورة-لأول-مرة/7589174
القومى للبحوث يطلق قافلة طبية موسعة لخدمة أهالي الرقة الغربية وجنوب العياط

​في إطار دور المركز القومي للبحوث الرائد والجامع بين البحث العلمي وخدمة المجتمع، وجه المركز قافلة طبية مجانية شاملة إلى منطقتي الرقة الغربية وجنوب العياط بمحافظة الجيزة. المصدر:اليوم السابعالقومى للبحوث يطلق قافلة طبية موسعة لخدمة أهالي الرقة الغربية وجنوب العياط

https://www.youm7.com/story/2026/10/23/القومى-للبحوث-يطلق-قافلة-طبية-موسعة-لخدمة-أهالي-الرقة-الغربية/7590130
بسبب دعمها لـ فلسطين.. حظر روايات سالى رونى فى بريطانيا يشعل ثورة المثقفين

تواجه الأوساط الثقافية والسياسية في المملكة المتحدة تصعيداً حاداً بعد قرار دار النشر الشهيرة "فابر آند فابر" سحب مؤلفات الروائية الأيرلندية البارزة سالي روني. المصدر:اليوم السابعبسبب دعمها لـ فلسطين.. حظر روايات سالى رونى فى بريطانيا يشعل ثورة المثقفين

https://www.youm7.com/story/2026/10/23/بسبب-دعمها-لـ-فلسطين-حظر-روايات-سالى-رونى-فى-بريطانيا/7589213
زيلينسكي: خلافاتي مع ترامب ليست شخصية

في مواجهة الضغوط المتزايدة التي تمارسها الولايات المتحدة على بلاده، حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تقديم المزيد من التنازلات لروسيا، قائلا في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية إن رفع العقوبات سيجعل موسكو أقوى.

وقال زيلينسكي يوم الخميس: "موقفي من بوتين واضح جدا. أعتقد بأننا إذا رفعنا العقوبات، فسنجعله أقوى." وأضاف: "الأمر ليس مسألة شخصية بيني وبين الرئيس ترامب، وبالطب

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=23102026&id=d3d378af-e1a6-47e2-9942-0095cd817b7a
الصين:16 قتيلا و46 جريحا جراء زلزال بقوة 7 درجات في التبت

ضرب زلزال بلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر منطقة التبت في الصين مساء الخميس، مما أسفر عن مقتل 16 شخصا على الأقل، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 46، فضلا عن انهيار المئات من المنازل في مدينة ناجتشو شمالي البلاد، وفقا لوسائل إعلام رسمية.

واستمرت جهود البحث والإنقاذ عقب انهيار 339 منزلا على الأقل، و ما لا يقل عن 20 حظيرة ماشية ، حسبما أفاد المكتب ا

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=23102026&id=f771ddb8-e8cd-4f9c-b598-c25d55c0272a
اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في حي التضامن قرب العاصمة تونس

أطلقت قوات الأمن مساء اليوم الخميس الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين بحي التضامن الشعبي قرب العاصمة، عقب تقارير عن وفاة شاب في حملة أمنية بالمنطقة ضد شبكات ترويج المخدرات.

واندلعت الاحتجاجات عقب تشييع جثمانه بعد ظهر اليوم.

وأظهرت مقاطع فيديو بحي التضامن سيارات الشرطة وقوا

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=23102026&id=c95bbc74-13e1-471b-afee-68557a84e6fa
بوتين يبدي استعداده لاستئناف المحادثات الثلاثية بشأن أوكرانيا

أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس استعداده لاستئناف المحادثات الثلاثية بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، وذلك في أعقاب اجتماع مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.

وقال بوتين لبافيل زاروبين، مراسل التلفزيون الحكومي الروسي المقرب من الكرملين: "لقد اتفقنا على أننا مستعدون لاستئناف اتصالاتنا الثلاثية"، في إشارة إلى المحادثات السابقة التي شارك

https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=23102026&id=bc3ff887-7a66-43e1-8670-e6c77a54ea9e
واردات الغاز والدواء ترتفع.. وصادرات الأسمدة تتراجع: لماذا تواجه مصر فجوة تجارية ضخمة في 2026؟

شهدت الواردات المصرية ارتفاعًا بنسبة 31.13% لتسجل 11.97 مليار دولار خلال شهر يوليو 2026، مقابل 9.13 مليار دولار في نفس الشهر من العام السابق، وتصدّر الغاز الطبيعي السلع التي ارتفعت وارداتها بنحو 88.5%، ثم الأدوية ومحضرات الصيدلة بنسبة 40.7%.

وبلغت قيمة واردات الغاز خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري نحو 7.69 مليار دولار، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 76.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي سجلت نحو 4.36 مليار دولار.

وقفزت الواردات المصرية من الغاز الطبيعي لمستويات قياسية، خلال العام المالي 2025 – 2026؛ إذ سجلت نحو 945 مليار قدم مكعب، مقابل 625 مليار قدم مكعب في العام المالي 2024-2025، بنسبة نمو قدرها 51%، ومن بين 634 مليار قدم مكعب استوردتها مصر عبر وحدات التغييز الشاطئية/البحرية للغاز المسال، استوردت مصر نحو 311 مليار قدم مكعب، من إسرائيل.

وعلى صعيد الغاز الطبيعي المسال (LNG)، سجلت الواردات المصرية نحو 10.52 مليون طن خلال الشهور التسعة الأولى من عام 2026، بنسبة ارتفاع قدرها 85%، وسجلت في الربع الثالث من العام، حوالي 4.26 مليون طن، بزيادة 27.5% مقارنة بالربع الثاني من العام نفسه، ونحو 29%، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، إذ بلغت وقتئذٍ قرابة 3.30 مليون طن.

وخلال الربع الثالث من العام الجاري كان للولايات المتحدة النصيب الأكبر من كميات الغاز المسال التي استوردتها مصر، والبالغة 3.87 مليون طنًا، وتليها موريتانيا بنحو 150 ألف طن، ثم ترينيداد وتوباغو بنحو 140 ألف طن، والنرويج بنحو 70 ألف طن، خلال أغسطس 2026 استقبلت مصر من المكسيك حوالي 40 ألف طن من الغاز المسال.

وتشير تقديرات شركة S&P Global Energy الأمريكية، إلى أن واردات مصر من الغاز المسال ستصل في 2026 إلى نحو 11.1 مليون طن، بزيادة تقارب 26% مقارنة بالعام السابق، في ظل استمرار الطلب المرتفع على الكهرباء والقطاع الصناعي.

ويبلغ الإنتاج المحلي لمصر من الغاز الطبيعي، حاليًا حوالي 3.6–3.8 مليار قدم مكعب يوميًا، بتراجع عن النصف الأول من العام 2026، البالغ حوالي 19.5 مليار متر مكعب، بمتوسط يومي نحو 3.7–3.8 مليار قدم مكعب، في انخفاض ملحوظ بالمقارنة مع إنتاج عام 2025، البالغ حوالي 42.2–42.3 مليار متر مكعب، بمتوسط يومي يعادل 4.09 مليار قدم مكعب، وعام 2024 الذي انتجت مصر خلاله نحو 49.4 مليار متر مكعب من الغاز، وتبلغ نسبة تراجع الإنتاج 40% مقارنة بقيمته في عام 2021 البالغة نحو 70.4 مليار متر مكعب.

ولسد الفجوة بين الإنتاج المحلي ومعدلات الاستهلاك المحلي، الذي يتجاوز حاليًا 6.2 مليار قدم مكعب يوميًا، ـ أي ما يعادل نحو 2.2 تريليون قدم مكعب سنويًا، ويستحوذ قطاع الكهرباء على 58 إلى 60% منه ـ، تعتمد البلاد على شحنات الغاز الطبيعي المسال (LNG) وفي مقدمتها الأمريكي الذي شكل 90% من واردات 2025، بحوالي 8.15 مليون طن.

إضافة إلى التعاقدات الفورية لوزارة البترول والتي تضمنت 48 شحنة غاز في الربع الأخير من 2025 بتكلفة نحو 2.7 مليار دولار، واستلام نحو 42 شحنة في الربع الأخير من 2026، لضخ نحو ملياري و2.2 مليار قدم مكعبة يوميًا.

وشهدت الفترة من أكتوبر 2025 إلى يناير 2026 توقيع الحكومة المصرية لعدد من اتفاقيات استيراد الغاز الطبيعي، في ظل تراجع الإنتاج المحلي إلى نحو 4.2 مليار قدم مكعب يوميًا، ضمن مساعٍ حكومية لتعزيز الإنتاج المحلي وتعويض التراجعات التي شهدها القطاع منذ 2022، بهدف الوصول إلى 6.6 مليار قدم مكعب يوميًا بحلول 2027.

وفي فبراير من العام الماضي، وقعت مصر اتفاقًا بقيمة 3 ملياراتِ دولارٍ مع شركتي شل وتوتال إنرجيز لتوريد نحو 60 شحنة من الغاز الطبيعي المسال خلال عام 2025، قبل أن يجري توسيع الاتفاق لاحقًا ليشمل ما يصل إلى 160 شحنةً خلال عامَي 2025 و 2026، لتأمين إمدادات الكهرباء.

وفي أغسطس 2025، أبرمت تل أبيب أكبر صفقة غاز في تاريخها مع القاهرة، بقيمة 35 مليار دولار، لتصدير نحو 130 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي حتى عام 2040، وتخطط وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، لزيادة واردات الغاز الإسرائيلي، خلال نوفمبر 2026، بمقدار 25%، لتصل إلى 1.25 مليار قدم مكعب يوميًا.

وخلال أكتوبر 2025 وقّعت مصر اتفاقيتين تجاريتين مع قبرص لنقل الغاز من حقل “كرونوس” القبرصي إلى مصر، لتسييله في محطتي إدكو ودمياط، قبل إعادة تصديره.
وفي يناير من العام الجاري، وقعت مصر مذكرة تفاهم مع قطر لتعزيز التعاون في مبيعات واستيراد الغاز الطبيعي المسال (LNG)، بما في ذلك توريد ما يصل إلى 24 شحنة (LNG) إلى موانئ عين السخنة ودمياط خلال صيف 2026 (من يونيو إلى سبتمبر)، ويهدف الاتفاق إلى تأمين الطلب الصيفي على الطاقة لتوليد الكهرباء، خاصة مع ارتفاع واردات مصر من الغاز المسال بنسبة 188% إلى 7.8 مليون طن في الأشهر الـ11 الأولى من 2025.

ويعزي الدكتور محمد سعد الدين، رئيس مجلس إدارة غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، إن ارتفاع واردات مصر من الغاز الطبيعي إلى تراجع الإنتاج المحلي، بالتزامن مع ارتفاع الاستهلاك الصيفي، والذي أدى إلى زيادة الاعتماد على الغاز المستورد لتلبية احتياجات السوق.

يقول لـ"زاوية ثالثة": "إنتاج مصر من الغاز الطبيعي تراجع من نحو 7 مليارات قدم مكعبة يوميًا إلى نحو 3.8 مليار قدم مكعبة، في حين يبلغ الاستهلاك نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يوميًا في الظروف الطبيعية، ويرتفع إلى نحو 7 مليارات قدم مكعبة خلال فترات ذروة الاستهلاك".

ويربط بين زيادة واردات الغاز خلال صيف العام الحالي والتزام الحكومة بعدم تخفيف أحمال الكهرباء، والذي تطلب توفير كميات إضافية من الغاز لتشغيل محطات الكهرباء، ليمر فصل الصيف دون انقطاعات يومية متكررة للتيار الكهربائي.

ويؤكد أن مصر استعانت بأربع سفن لإعادة تغويز الغاز الطبيعي المسال، تعمل على تحويل الغاز المسال المستورد إلى حالته الغازية وضخه في الشبكة المحلية، معتبرًا أن زيادة الواردات كان طبيعيًا في ظل انخفاض الإنتاج المحلي وارتفاع الاستهلاك.

ورغم الارتفاع القياسي لواردات الغاز الطبيعي، إلا أن صادرات الأسمدة شهدت انخفاضًا حادًا في شهر يوليو على أساس سنوي، بنسبة 47.1%؛ وذلك نتيجة الضغوط المؤقتة في تخفيف أحمال إمدادات الغاز عن بعض مصانع الأسمدة الكبرى في فترات ذروة استهلاك الطاقة أثناء الصيف.

وتراجعت أيضًا صادرات البترول الخام بنسبة (39.0%)، ثم السكر المكرر بنحو (18.5%)، كما هبطت صادرات مصر من الأدوية والمستحضرات الصيدلانية بنسبة (17.9%).

عجز الميزان التجاري يواجه الميزان التجاري في مصر، عجزًا بلغ 8.04 مليار دولار خلال شهر يوليو 2026، مقابل 5.22 مليار دولار لنفس الشهر من العام 2025، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 53.95%، بحسب النشرة الشهرية لبيانات التجارة الخارجية لشهر يوليو، الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في أكتوبر الجاري.

وارتفعت قيمة الواردات إلى 11,97 مليار دولار خـلال شهـر يوليو 2026 مقابـــل 9,13 مليــار دولار لنفس الشهر من العام السابق وبلغت قيمة الصادرات المصرية بنسبة 0.58% لتصل إلى 3.93 مليار دولار خلال شهر يوليو 2026، مقارنة بـ 3.90 مليار دولار في الشهر نفسه من العام 2025.

ويربط أستاذ الاقتصاد السياسي كريم العمدة، ارتفاع قيمة واردات مصر من الغاز الطبيعي خلال يوليو 2026 مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، بارتفاع أسعار الغاز وزيادة الاستهلاك المحلي، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا في الطلب على الكهرباء، بجانب ارتفاع سعر الغاز مقارنة بالعام الماضي.

يقول لـ"زاوية ثالثة": "تراجع صادرات الأسمدة، جاء نتيجة توجيه جزء أكبر من الإنتاج إلى السوق المحلية، وأتوقع أن تنخفض واردات الغاز خلال أشهر الخريف والشتاء مع تراجع استهلاك الكهرباء".

ويشير إلى أن التطورات الجيوسياسية كان لها أيضًا تأثير في سوق الغاز، إذ ساهم توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر خلال فترة التصعيد العسكري في المنطقة في زيادة الاعتماد على شحنات الغاز المسال المستورد، والتي جاءت معظمها من الولايات المتحدة، في ظل توقف أو تراجع صادرات الغاز المسال من بعض دول الخليج.

ويؤكد أن تغيرات سعر الصرف تؤثر بصورة كبيرة على فاتورة الاستيراد والأسعار المحلية، مشيرا إلى أن التجار والمستوردين عادة ما يسارعون إلى تمرير الزيادة في تكلفة الدولار إلى أسعار السلع، وأحيانا بنسبة تتجاوز نسبة ارتفاع سعر الصرف، باعتبار ذلك وسيلة للتحوط من استمرار ارتفاع التكلفة.

لماذا انخفضت صادرات الأسمدة؟ بلغت قيمة صادرات الأسمدة في 2021 نحو 2.3 مليار دولار، قبل أن تقفز في 2022 إلى أكثر من 3.38 مليار دولار، وهو أعلى مستوى خلال الفترة، مدفوعة بارتفاع الأسعار العالمية عقب الحرب الروسية الأوكرانية وزيادة الطلب الأوروبي على الأسمدة المصرية، ولكن في 2023 تراجعت الصادرات إلى نحو 2.6 مليار دولار مع انخفاض الأسعار العالمية وتأثر المصانع بتذبذب إمدادات الغاز.

واستقرت قيمة الصادرات خلال 2024 عند نحو 2.4 إلى 2.5 مليار دولار، في ظل استمرار الضغوط على إمدادات الطاقة المحلية وارتفاع استهلاك محطات الكهرباء من الغاز خلال أشهر الصيف. ثم عادت الصادرات إلى النمو في 2025، مسجلة نحو 2.803 مليار دولار، بالتزامن مع وصول صادرات قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة إجمالًا إلى نحو 9.4 مليار دولار.
وخلال الأشهر السبعة الأولى من العام 2026، بلغ إجمالي صادرات مصر من الأسمدة نحو 1.93 مليار دولار، محققة نموًا طفيفًا بنسبة 11.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2025، والتي سجلت 1.73 مليار دولار.

وفي المقابل سجلت صادرات الأسمدة تراجعًا خلال صيف العام الجاري، إذ انخفضت في يوليو بنسبة 47.1%، مقارنة مع الشهر نفسه من 2025، نتيجة تقليص إمدادات الغاز إلى مصانع الأسمدة في بعض أشهر الصيف، ولكن ساهم نمو صادرات الأسمدة الفوسفاتية في تعويض جزء من التراجع في المنتجات الأزوتية، مستفيدًا من احتياطيات مصر من خام الفوسفات، المقدرة بأكثر من 3 مليارات طن.

وتتصدر شركات «موبكو» و«أبو قير للأسمدة» و«كيما أسوان»، إنتاج الأسمدة في مصر، ويقدر إنتاج موبكو، الموجه إلى التصدير، والتي تقدر بنحو 70% إلى 80%، وتوجه أبو قير حوالي 48–50% من إنتاجها إلى الأسواق الخارجية، وتنتج كيما حوالي 520 ألف طن سنويًا من اليوريا و265–800 طن يوميًا من نترات الأمونيوم، وتوجه إنتاجها إلى السوق المحلية والتصدير، إلى أسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الجنوبية.

وتُصدر مصر الأسمدة إلى الأسواق الأوروبية خاصة فرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليونان، إلى جانب الولايات المتحدة ودول آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا، ويعتمد توزيع الإنتاج بين السوقين المحلي والخارجي؛ إذ تلتزم الشركات بتوفير حصص للسوق المحلية بأسعار مدعمة، فيما يوجه الجزء المتبقي للتصدير وتحقيق إيرادات دولارية.

وفي هذا السياق يؤكد الدكتور محمد سعد الدين، رئيس مجلس إدارة غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات أن مصانع الأسمدة تعتمد بصورة كبيرة على الغاز الطبيعي في عمليات الإنتاج، وقد أدى ارتفاع سعر الغاز المستخدم في الصناعة خلال 2026، مقارنة بالعام 2025 إلى زيادة تكاليف الإنتاج، مما أثر في قدرة الشركات المصرية على المنافسة في الأسواق الخارجية.

ويرى أن الأزمة هذا العام، لم تكن في نقص إمدادات الغاز الموجهة إلى مصانع الأسمدة، وإنما في ارتفاع سعر الغاز للمصانع، والذي ارتفع من نحو 5 دولارات إلى مستويات وصلت إلى 7 و10 و11 دولار، مما أدى إلى زيادة تكلفة إنتاج الأسمدة وتقليص قدرتها التنافسية في الأسواق الخارجية، وجعل التصدير في بعض الفترات غير مجدٍ اقتصاديًا.

ويتوقع رئيس الغرفة تحسن صادرات مصر من الأسمدة إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية، خلال الربع الأخير من العام 2026، مع عودة مصانع الأسمدة إلى العمل بمعدلات أفضل، متوقعًا أن تستفيد الصادرات من تحسن ظروف الإنتاج والطاقة.

ويقول:" صادرات الأسمدة تميل إلى الارتفاع خلال فصل الشتاء، في حين يزداد استهلاك الأسمدة محليًا خلال الصيف، لاحتياج محاصيل القمح والبرسيم والفول في الشتاء إلى كميات أقل من الأسمدة مقارنة بمحاصيل الصيف، وعلى رأسها الأرز".

ورغم اضطراب حركة الملاحة في المنطقة نتيجة التوترات الإقليمية والجيوسياسية الذي أثّر سلاسل الإمداد، عبر مضيقي هرمز وباب المندب، يرى سعد الدين أن مصر أمامها فرصة لزيادة صادرات الأسمدة خلال الفترة المقبلة، لتعويض جزء من الانخفاض الذي شهدته الصادرات خلال الشهرين السابقين، في ظل نقص في المعروض العالمي من الأسمدة والغاز والطاقة القادمة من منطقة الخليج.

ويؤكد أن تأثير اضطرابات مضيق هرمز لا يقتصر على سوق النفط، وإنما يمتد إلى منتجات أخرى مثل الأسمدة والغاز الطبيعي، موضحا أن توقف أو اضطراب صادرات دول منتجة في المنطقة يخلق فجوة في السوق العالمية يمكن للمنتجين المصريين الاستفادة منها، إذا توافرت لديهم القدرة الإنتاجية والتنافسية اللازمة.

ارتفاع واردات الدواء مقابل الصادرات تواجه مصر ضغوطات مستمرة لضمان استمرار تدفق المواد الخام الكيميائية والعضوية اللازمة للمصانع المحلية لتصنيع الأدوية الأساسية، وتجنب تفاقم قوائم النواقص بالسوق الدوائي، بجانب استيراد من الأدوية والمستحضرات ومستلزمات الإنتاج الصيدلانية التي لا تُنتج محلي.

وبحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، فقد ارتفعت الواردات المصرية من الأدوية ومحضرات الصيدلة، في يوليو 2026 بنسبة 40.7%، بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2025، وفي المقابل، سجلت صادراتها تراجعًا طفيفًا بنحو 17.9% في يوليو من العام الجاري مقارنة بالفترة المثيلة من العام السابق.

وخلال الفترة من يناير 2025 حتى أكتوبر 2025، تراجعت واردات مصر من الأدوية ومستحضرات الصيدلة بنسبة 18.5% لتسجل 2.42 مليار دولار، مقابل 2.97 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام 2024، وانخفضت قيمة واردات الأدوية ومستحضرات الصيدلة خلال أكتوبر 2025 بنحو 42.5% لتسجل 238.6 مليون دولار، مقابل 415.5 مليون دولار خلال أكتوبر 2024.

وخلال الشهور العشر الأولى من العام 2025، تراجعت واردات مصر من الأدوات والأجهزة الطبية والجراحية، بنسبة 2.7% لتسجل 318.1 مليون دولار، مقابل 327.2 مليون دولار.
وتراجع إجمالي واردات مصر من المنتجات الدوائية ومستحضرات الصيدلة في عام 2025 إلى حوالي 2.94 مليار دولار، مقارنة بنحو 3.605 مليار دولار عام 2024، ، بانخفاض يقارب 15.3%، وفق بيانات قاعدة الأمم المتحدة للتجارة الدولية (UN Comtrade) عبر منصة البنك الدولي WITS، إذ غطى الإنتاج المحلي حوالي 93% من إجمالي احتياجات سوق الدواء المصري، بنحو 17 ألف مستحضر دوائي مسجل، محققًا مبيعات في السوق المحلي بلغت 307 مليارات جنيه بنهاية عام 2025.

ويغطي الإنتاج المحلي نحو 91% من احتياجات السوق من المستحضرات الدوائية النهائية، بينما تمثل الأدوية المتخصصة نحو 9% من الاحتياجات التي تعتمد على الاستيراد. ويتجاوز حجم استهلاك السوق المصري نحو 4 مليارات عبوة دوائية سنويًا، فيما تجاوزت قيمة مبيعات سوق الدواء 422 مليار جنيه، مقابل نحو 309 مليارات جنيه في العام السابق.

وفي المقابل، ارتفعت صادرات المنتجات الطبية والدوائية من نحو 950 مليون دولار إلى 1.3 مليار دولار، مع استهداف الوصول إلى 1.6 مليار دولار. واستحوذت المستحضرات الدوائية النهائية على النصيب الأكبر من الصادرات بقيمة 578.3 مليون دولار، مقابل 486 مليون دولار سابقا، بينما بلغت صادرات مستحضرات التجميل والمستلزمات الطبية نحو 307.2 مليون دولار. وتأتي السعودية والسودان والعراق ضمن أبرز الأسواق المستقبلة للمنتجات المصرية، مع توسع الصادرات إلى الأسواق الأفريقية.

ورغم ارتفاع نسبة الاكتفاء الذاتي من الأدوية النهائية، لا تزال الصناعة تعتمد بدرجة كبيرة على استيراد المواد الخام الفعالة، خصوصًا من الهند والصين.

وفي محاولة لخفض هذا الاعتماد، تستهدف هيئة الدواء المصرية توطين تصنيع 50 مادة خام فعالة تمثل نحو 78% من فاتورة استيراد المواد الخام البشرية. وأسهمت جهود التوطين حتى الآن في تسجيل وتداول أكثر من 171 مادة فعالة محليًا، محققة وفرًا تراكميًا قدره نحو 749.5 مليون دولار في فاتورة الاستيراد.

ولا يعكس ارتفاع قيمة واردات الأدوية والمستحضرات الصيدلانية بالضرورة زيادة في عدد الوحدات المستوردة، وإنما يرجعه الدكتور كريم كرم، مسؤول ملف الدواء بالمركز المصري للحق في الدواء،

بدرجة كبيرة إلى الارتفاع الحاد في سعر الدولار وتكاليف سلاسل الإمداد، التي أصبحت أعلى من مستوياتها السابقة بنحو 100%، بحسب تقديره.

ويوضح أن شركات الأدوية تضطر، في ظل احتمالات نقص المواد الخام التي شهدتها السوق خلال فترات سابقة، إلى تكوين مخزون يكفي لنحو ثلاثة أو أربعة أشهر تحسبا لحدوث أزمات جديدة، مشيرًا إلى أن الصناعة الدوائية المصرية تعتمد على استيراد نحو 95% من المواد الخام ومدخلات الإنتاج، فضلًا عن مواد أخرى مثل مواد التعبئة والتغليف والأحبار.

ويعزي كرم تراجع صادرات الأدوية إلى حجم العرض والطلب، وحجم الكميات المتاحة محليًا، ومدى كفاية الإنتاج لتلبية احتياجات السوق الداخلية قبل توجيه جزء منه إلى الخارج، لافتًا إلى تأثير الاضطرابات الإقليمية والجيوسياسية على حجم التصدير.

يقول لـ "زاوية ثالثة": "مصر تستهدف رفع صادراتها الدوائية إلى نحو 950 مليون دولار، وهو ما يمثل تقريبًا ضعف الرقم المسجل في العام الماضي، لكن ذلك يتطلب التغلب على تداعيات الاضطرابات المحيطة بمصر وسلاسل الإمداد الدولية".

ويؤكد أن تداعيات الأوضاع الجيوسياسية تنعكس بصورة مباشرة على صناعة الدواء المصرية، لاعتمادها الكبير على استيراد المواد الخام من الصين والهند، وارتفاع تكلفة شحن الطن من 100 دولار إلى نحو 500 دولار.

ويُبيّن أن صادرات الدواء المصرية إلى أفريقيا ارتفعت، من نحو 60 مليون دولار قبل خمس سنوات إلى نحو 450 مليون دولار حاليًا، وتستهدف مصر الوصول إلى 950 مليون دولار، لكن كرم يرى أن هذا الرقم لا يزال أقل من صادرات دول أصغر حجمًا مثل الأردن، التي تصدر أدوية بنحو 3 مليارات دولار سنويًا.

ويضيف أن ارتفاع أسعار الوقود والطاقة وأجور العاملين، تزيد تكلفة الإنتاج وتضغط على شركات الدواء، بما ينعكس في النهاية على القوة الشرائية للمستهلكين وأسعار الأدوية، معتبرًا أن الحل هو توطين صناعة المواد الخام للدواء، وتقليل الاعتماد على الخارج في توفير مدخلات الإنتاج، مشيرًا إلى أن البلاد تنتج بالفعل بعض المواد مثل حمض الأسيتيل ساليسيليك والأسبرين والباراسيتامول، بينما لا تزال تستورد غالبية المواد الخام الأخرى.

ويدعو إلى إعادة هيكلة وتطوير الشركات المحلية العاملة في إنتاج العبوات الدوائية، وتوجيه خريجي مدارس التعليم المتخصصة في الصناعات الدوائية والتكنولوجية إلى هذه المجالات، بما يساعد على بناء قاعدة صناعية محلية قادرة على إنتاج مدخلات صناعة الدواء.
ويربط الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة صناعة الدواء بنقابة الصيادلة، ارتفاع قيمة واردات الأدوية والمستحضرات الصيدلانية بالزيادة السنوية في حجم مبيعات الأدوية في السوق المحلية، والاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، التي أثرت على سلاسل الإمداد ورفعت تكاليف الشحن والإنتاج لدى المصانع الخارجية، مما ينعكس على تكلفة المنتجات المستوردة.

ولا ينظر رئيس اللجنة إلى ارتفاع الفاتورة الاستيرادية بمعزل عن ضرورة تنمية الصادرات الدوائية المصرية، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك قدرات تصنيعية تؤهلها لزيادة صادراتها إلى مستويات تفوق الحالية بأضعاف، لكن تحقيق ذلك يتطلب استراتيجية طويلة الأجل تستهدف تطوير المنتجات المحلية وتعزيز القدرة التنافسية للمصانع المصرية في الأسواق الخارجية.

وفي المقابل، يؤكد أن ارتفاع قيمة الواردات لا يعني بالضرورة زيادة كميات الأدوية المستوردة، مشيرًا إلى أن الأدوية الموجهة وأدوية الأورام والمناعة والمكملات الغذائية، ترفع تكلفة الفاتورة الاستيرادية.

ويستبعد رمزي أن يكون نقص المواد الخام هو سبب تراجع الصادرات الدوائية، لكنه يرتبط في رأيه بشدة المنافسة الخارجية وتأثير الأسعار المرجعية للأدوية المصرية على فرص تسويقها في الأسواق الأخرى، إذ أن محاولة تصدير عبوة الدواء نفسها بسعر أعلى من السوق المحلي، قد يواجه اعتراضات من المستوردين.

يقول لـ "زاوية ثالثة": "تركيز عدد من الشركات المحلية على إنتاج الأصناف الدوائية نفسها، يخلق منافسة بين المصانع المصرية على تصدير منتجات متشابهة، في حين تحتاج الصناعة إلى التوسع في إنتاج الأدوية المتخصصة والمنتجات ذات التكنولوجيا العالية، بما يتيح لها دخول أسواق جديدة وتحقيق قيمة مضافة أكبر".

ويشير إلى أن الأسواق الأفريقية تمثل فرصة مهمة أمام الدواء المصري، إذ تضم القارة نحو 54 دولة ويبلغ عدد سكانها قرابة 1.3 مليار نسمة، لافتًا إلى أن نيجيريا وحدها تضم نحو 270 إلى 280 مليون نسمة، لكن ذلك يتطلب تجاوز تحديات المنافسة مع الدول الأخرى التي عززت حضورها في القارة، إلى جانب ضمان موثوقية الوكلاء المحليين وآليات تحصيل مستحقات الشركات المصدرة.

ويشير إلى أن القرار رقم 480 لسنة 2026 الخاص بتسعير الأدوية يتضمن، آلية تستهدف تشجيع التصنيع المحلي، إذ يمكن مطالبة المستورد بخفض سعر المنتج بنسبة 20% إذا توافرت ثلاث شركات محلية قادرة على إنتاج منتج عالي التكنولوجيا وتغطية احتياجات السوق المصرية منه، مما قد يسهم في خفض الاعتماد على الواردات، إذا توافرت القدرات التصنيعية المحلية اللازمة.

ويشدد على أن خفض الفاتورة الاستيرادية وزيادة الصادرات مساران ينبغي العمل عليهما بالتوازي، محذرًا من توقع تحقيق قفزات كبيرة في الصادرات خلال فترة قصيرة، نظرًا إلى أن بناء الأسواق الخارجية وتعزيز القدرة التنافسية يحتاجان إلى وقت واستثمارات وجهود مؤسسية مستمرة.

ولتعزيز حضور الدواء المصري بالخارج، يقترح رمزي إنشاء منصة إلكترونية تتبع هيئة الدواء المصرية، تتضمن أسماء المنتجات الدوائية المحلية وبيانات الشركات ووسائل التواصل معها، بما يتيح للوكلاء والمستوردين الأجانب التعرف على المنتجات المتاحة والتواصل مباشرة مع الشركات المصنعة.

كما يدعو إلى تنظيم مؤتمرات ومعارض تعريفية بالدواء المصري بالتعاون بين الغرف التجارية المصرية ونظيراتها في الدول الأفريقية، لتوسيع فرص التعاقد والتصدير.

ويقترح إنشاء وكالة عربية أفريقية للأدوية يكون مقرها مصر، بهدف تسهيل الاعتراف المتبادل بتسجيل الأدوية بين الدول المشاركة، مشيرًا إلى أن هيئة الدواء المصرية تعمل بالفعل على تسهيل إجراءات التسجيل في عدد من الدول الأفريقية، من خلال بروتوكولات تعاون تستهدف تقليص المدة اللازمة لدخول المنتجات المصرية إلى تلك الأسواق.

ختامًا فإن مؤشرات التجارة الخارجية خلال 2026 تكشف عن ضغوط متشابكة على الاقتصاد المصري، إذ تزامن ارتفاع فاتورة استيراد الغاز والأدوية مع تراجع صادرات الأسمدة والدواء، واتساع عجز الميزان التجاري.

وبينما فرض انخفاض إنتاج الغاز وارتفاع الطلب على الكهرباء زيادة الاعتماد على الواردات، انعكست كلفة الطاقة وسلاسل الإمداد على قدرة الصناعات المحلية على المنافسة والتصدير.

ولا تبدو معالجة هذا الخلل مرتبطة بخفض الواردات فقط، بقدر ما تتطلب زيادة الإنتاج المحلي من الطاقة ومدخلات الصناعة، وتوطين المواد الخام الدوائية، وتحسين كفاءة استخدام الغاز، بما يسمح بتحويل قطاعات مثل الأسمدة والدواء من مستنزف للعملة الأجنبية إلى مصادر مستدامة لها. ويظل نجاح هذه المسارات مرتبطا بقدرة السياسات الحكومية على تحقيق توازن بين احتياجات السوق المحلية وتعزيز القدرة التصديرية.

https://zawia3.com/trade-gap/