مُحبي الشعر والأدب العربي♥️
32 subscribers
15 photos
1 video
«ملَكَ الفؤادَ وما ملكتُ فؤادَهُ
‏ورجوتُ لقياهُ وعافَ لقائي

‏أعطيتهُ روحِي وأعطاني الجوى
‏شتّانَ بينَ عطائهِ وعطائي!»
Download Telegram
"وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّني
شَيخُ الحُروبِ وَكَهلُها وَفَتاها!"
❤1
ما همّني بالناسِ مِن حَولي
وأنت الرِفاق وأنت الرِفْق والوَنَس؟

- إبراهيم نادي.
❤2
"بعثَرتَني و أنَا أموتُ لأجمَعَك
‏و تركتني فَمَضَى الفؤاد ليتبَعَك

‏و بقيت أسألُ خنجرًا أغمدتَهُ
‏أتُرَاهُ حينَ قَتلتني قد أوجَعَك؟"
❤2
«وما المرءُ إلّا حيثُ يجعل نفسهُ؛
فكُن طالبًا في الناسِ أعلى المراتبِ»

- عليّ بن أبي طالب.
❤3
"فؤادٌ يئنُّ ودمعٌ يراقُ
‏أكان لزاماً علينا الفراقُ؟"
😢1
أنتَ الحبيبُ، ولكنّي أعوذُ به
من أن أكونَ مُحِبًّا غير محبوبِ!

- المتنبي.
❤1
"وكُنت أرى أنَّ الحبَّ هو الطريقةُ الّتي يعْثرُ بها الإنسانُ على روحهِ وهو مغشي بماديته، فيكون كأنّه في الخُلدِ وهو بعدُ في الدُّنيا وأكدارها!"

- الرافعي
❤1
أمَا كفَانِي مَا ألْقاهُ مِنْ زَمَنِي
حتّى أُغالبَ فِيكَ الشَّوقَ والزَّمَنَا!

_الرافعي
🥰1
"فؤادٌ يئنُّ ودمعٌ يراقُ
‏أكان لزاماً علينا الفراقُ؟"
😢1
وَرَأيتُ بَابَ الدَّارِ يَحضُن زهرةً
فَعِرفتُ أنَّك مَن سَكنت الدَّارِ.
"إنِّي تَذكَّرتُ و الذِّكرىٰ مؤرِقَة!"
وأسألُ نفسي لِماذا أُحِبُكِ
رغم اعترافي بأنَّ هوانا مُحالٌ مُحال..‏
ورغم اعتِرافي بأنَّك وَهمٌ
‏و أنك صُبحٌ سريعُ الزوال؟
وَعِفَّةُ المُحِّبِ أَمَانَةُ القَلْبِ الكَرِيم!

- الرافعي
لستُ لريحانٍ ولا راحٍ
ولا علىٰ الهجرانِ نوّاحِ
بلىٰ إذا أبصَرْتِني قائمًا
فبين أسيافٍ وأرماحِ
ترَيْ فتًى تحتَ ظلالِ القَنَا
يـقبضُ أرواحًا بأرواحِ

- أبي دُلَف.
أُعاتِبُ طيفَهُ إن لم يزُرني
‏ لعلّ الطيفَ أوعى للعتابِ

‏ ألا يا طيفَهُ أبلغهُ عنّي
‏بأنّ الشوقَ أفقدَني صَوابي
وَلَعَلَّنَا مِنْ بَعْدِ بُعْدٍ نَلْتَقِي
وَيَطِيبُ قَلْبِي عِنْدَمَا أَلْقَاكَ

وَلَوْ كَانَتِ الْأَيَّامُ تَقْضِي بُعْدَنَا
يَكْفِي لِقَلْبِي سَاكِنًا ذِكْرَاك
يا آلَ بيتِ رسولِ اللهِ حبُّكُمُ
فرضٌ من اللهِ في القرآنِ أنزلَهُ
كفاكُمُ من عظيمِ القدرِ أنَّكُمُ
من لم يُصلِّ عليكم لا صلاةَ لهُ
ـ الشافعي
إذا في مجلسٍ نذكرُ عليًا
وسِبطَيهِ وفاطمةَ الزكية
يقالُ تجاوزوا يا قومُ هذا
فهذا من حديثِ الرافضية
برئتُ إلى المهيمنِ من أناسٍ
يرونَ الرفضَ حبَّ الفاطمية
- الشافعي
أمَا كفَانِي مَا ألْقاهُ مِنْ زَمَنِي
حتّى أُغالبَ فِيكَ الشَّوقَ والزَّمَنَا!

_الرافعي
أُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
وَأَعجَبُ مِن ذا الهَجرِ وَالوَصلُ أَعجَبُ

أَما تَغلَطُ الأَيّامُ فيَّ بِأَن أَرى
بَغيضاً تُنائي أَو حَبيباً تُقَرِّبُ

_المتنبي