ألَا لَيت بَالي لَا يُبالِي
ولا يهتمُّ بما تأتي الليالي
فلا حزنٌ يدوم ولا سرورٌ
ولا همٌّ يَظلُّ ولا جَمالِ
أعيشُ الدهرَ حرًّا من قيودي
وأتركُ للزمانِ غدًا سؤالي
ولا يهتمُّ بما تأتي الليالي
فلا حزنٌ يدوم ولا سرورٌ
ولا همٌّ يَظلُّ ولا جَمالِ
أعيشُ الدهرَ حرًّا من قيودي
وأتركُ للزمانِ غدًا سؤالي
❤1
أنت المُغيث بمن ماتت عزائمهُ ،
أنت الرحيم بمن قد هدّه التعب .
أنت الرحيم بمن قد هدّه التعب .
❤1
ما كان البعد زهداً بيننا وكيف أزهد فيك
وأنت أنا، ولكنها الأقدار خطت أمرنا
فضاق على وسع الزمان لقاؤنا.
- جلال الدين الرومي.
وأنت أنا، ولكنها الأقدار خطت أمرنا
فضاق على وسع الزمان لقاؤنا.
- جلال الدين الرومي.
❤2
قلتُ: أشتهي وصلك.
فقال: ثمنُ الوصالِ ما هو إلا روحُك.
فهتفَ قلبي: رِبحَ البيعُ إذن.
– جلال الدين الرومي
فقال: ثمنُ الوصالِ ما هو إلا روحُك.
فهتفَ قلبي: رِبحَ البيعُ إذن.
– جلال الدين الرومي
❤2
وتخلّي إيدَك كُل يوم تِخشَّنّ
وكُل يوم قلبَك أرَق واحَنّ.
- فؤاد حدّاد.
وكُل يوم قلبَك أرَق واحَنّ.
- فؤاد حدّاد.
❤2
«عُد للغياب فإنّ عيني لم تعُد
تلك التي تَبكيك حين تركتَها
فلكُلِّ قلبٍ في الحياة كرامةٌ
ولكلّ حبٍ لا يُراعى مُنتهى
ما عادت الذكرى تُكدّرُ خاطري
أكمِل غيابك فالحنينُ قد انتهى».
تلك التي تَبكيك حين تركتَها
فلكُلِّ قلبٍ في الحياة كرامةٌ
ولكلّ حبٍ لا يُراعى مُنتهى
ما عادت الذكرى تُكدّرُ خاطري
أكمِل غيابك فالحنينُ قد انتهى».
😢1
إن كان نورُك ينبع من القلب، فلن تضلَّ الطريقَ أبدًا.
– جلال الدين الرومي
– جلال الدين الرومي
👍1
واحدة من أجمل الاستثناءات في الشّعر،
قول البارودي:
فعودي صلبٌ؛ لا يلينُ لغامزٍ
وقلبـي سَيـفٌ لا يُفَـلُّ لهُ حَدُّ.
ثم استثنى من حالة الصلابة تلك؛ فقال:
نَلينُ -وإن كنّا أشدّاءَ- للهوى.
قول البارودي:
فعودي صلبٌ؛ لا يلينُ لغامزٍ
وقلبـي سَيـفٌ لا يُفَـلُّ لهُ حَدُّ.
ثم استثنى من حالة الصلابة تلك؛ فقال:
نَلينُ -وإن كنّا أشدّاءَ- للهوى.
❤4
ليست روعة اللغة العربية في "فتى فُتن في فتاةٍ فتاه...".
ولا عظمتها في "أَلَمٌ أَلَمَّ أَلَمْ أُلِمَّ بِدَائِهِ .. إِنْ أنَّ آنٌّ آنَ آنُ أَوَانِهِ".
ولا جمالُها في "طرقت الباب حتى كلّ متني فلمّا كلّ متني كلّمتني".
فليس هذا وما أشبهه إلا محاولات من كاتبيه لإثبات قدرة لغوية بديعية.
إنما عظمة اللغة العربية في كل عبارة إذا قيلَت لم يطاوعك قلبك في تبديل كلمة منها، ولم يمكنك معها إلا أن تقول: "الله!".
ولا عظمتها في "أَلَمٌ أَلَمَّ أَلَمْ أُلِمَّ بِدَائِهِ .. إِنْ أنَّ آنٌّ آنَ آنُ أَوَانِهِ".
ولا جمالُها في "طرقت الباب حتى كلّ متني فلمّا كلّ متني كلّمتني".
فليس هذا وما أشبهه إلا محاولات من كاتبيه لإثبات قدرة لغوية بديعية.
إنما عظمة اللغة العربية في كل عبارة إذا قيلَت لم يطاوعك قلبك في تبديل كلمة منها، ولم يمكنك معها إلا أن تقول: "الله!".
❤3👍1
ما ضرَّ لو ودَّعتَنِي ومنحتَني فصلَ الخِتامْ؟
حتى أريحَ يديَّ من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي
تلك التي يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ!
حتى أريحَ يديَّ من تقليبِ آخر صفحةٍ من قصّتي
تلك التي يشتدُّ أبْيَضُها فيُعميني
إذا اشتدَّ الظلامْ
حتى أنامْ!
❤2
"وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ؟"
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ؟"
❤2
كلُ السيوفِ وإن تزامن وقعُها
أخفُ وقعٌ مِن سَهَمْ عيناكِ
فقتيلُها يرتاحُ مِنها مَرةً
وقتيلُ عَينُكِ حيٌّ ميّتُ الإدراكِ
أخفُ وقعٌ مِن سَهَمْ عيناكِ
فقتيلُها يرتاحُ مِنها مَرةً
وقتيلُ عَينُكِ حيٌّ ميّتُ الإدراكِ
❤1🥰1
تَعلَّقَتْ عيناهُ بها، ولمَّا غضَّ الطرفَ عرف أن روحَهُ هي التي تعلَّقَتْ!
- رضوى عاشور، ثلاثية غرناطة
- رضوى عاشور، ثلاثية غرناطة
❤2
«هجرتُ أحبتي طوعًا لأني
رأيت قلوبهم تهوى فراقي
وأرغبُ وصلهم دومًا ولكن
طريق الذل لا تهواه ساقي!»
رأيت قلوبهم تهوى فراقي
وأرغبُ وصلهم دومًا ولكن
طريق الذل لا تهواه ساقي!»
❤2
أحْنُو عَلَيكِ، وفي فؤادي لَوْعَةٌ،
وأصُدّ عَنكِ، وَوَجهُ وِدّي مُقبِلُ.
وأصُدّ عَنكِ، وَوَجهُ وِدّي مُقبِلُ.
❤2
وَلَولا الهَوى ما ذَلَّ مِثلي لِمِثلِهِم
وَلا خَضَعَت أُسدُ الفَلا لِلثَعالِبِ
سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَصبَحَت
تَجولُ بِها الفُرسانُ بَينَ المَضارِبِ"
- عنترة بن شداد
وَلا خَضَعَت أُسدُ الفَلا لِلثَعالِبِ
سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَصبَحَت
تَجولُ بِها الفُرسانُ بَينَ المَضارِبِ"
- عنترة بن شداد
❤2
"منذُ التقَيْنا وَقلبِي كُلّه عَجبٌ
عَن أيّ فِعلٍ جَزانِي اللّٰهُ لُقيَاهَا؟"
عَن أيّ فِعلٍ جَزانِي اللّٰهُ لُقيَاهَا؟"
❤1🥰1
---
ماذا جنيتُ لكي تملَّ وصالي؟
إنِّي سألتُك: هل تجيبُ سؤالي؟
حاولتُ أن ألقى لهجرِكَ حُجَّةً،
فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالِ.
كنتَ القريب، وكنتَ أنتَ مُقرَّبي
يومَ الوِفاقِ، وبهجةَ الإقبالِ.
فغدوتُ أشبهَ بالخصيمِ لخصمِهِ...
عجبًا لهذا الانقلابِ بحالي!
يا صاحبًا سكنَ الملالُ فؤادَه،
أسمعتَ مني سيِّءَ الأقوالِ؟
لتميلَ عنِّي، ثم تكرهَ رؤيتي،
ويكونَ حلمُكَ أن ترى إذلالي؟
أنا ما طلبتُك كي تعودَ لصحبتي
بعدَ القطيعةِ، أو ترقَّ لحالي،
فأنا بغيركَ كاملٌ متكمِّلٌ،
وكذلكَ أنتَ على أتمِّ كمالِ.
فما أنتَ لي نقصٌ، ولا أنا سالبٌ
منكَ الكمالَ، فدعْ عنك انشغالي.
فعِشْ عزيزًا، غاليًا، واقطعْ وصالَك
ما استطعتَ، وعِشْ على هجري،
فإنِّي لا أراكَ تُبالي.
هيَ قصةٌ بدأتْ بحبٍّ صادقٍ،
تنوعتْ يومًا بكلِّ جَمالِ،
فقضتْ ظروفُ الدهرِ أنْ تمضي بها
وبنا، لأسوأِ منتهًى ومآلِ.
أنا لن أُجادلكَ الوفاءَ،
فما مضى قد يُستحالُ رجوعُهُ بجِدالِ.
لو أنّ فيكَ من الوفاءِ بقيةً،
لذكرتَ أيامًا مضتْ، وليالِ.
ووهبتني أسمى خصالكَ، مثلما
أنا قد وهبتُكَ من جميلِ خصالي.
كم قلتُ: إنكَ خيرُ من عاشرتُهم...
فأتيتَ أنتَ مخيِّبًا آمالي.
---
ماذا جنيتُ لكي تملَّ وصالي؟
إنِّي سألتُك: هل تجيبُ سؤالي؟
حاولتُ أن ألقى لهجرِكَ حُجَّةً،
فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالِ.
كنتَ القريب، وكنتَ أنتَ مُقرَّبي
يومَ الوِفاقِ، وبهجةَ الإقبالِ.
فغدوتُ أشبهَ بالخصيمِ لخصمِهِ...
عجبًا لهذا الانقلابِ بحالي!
يا صاحبًا سكنَ الملالُ فؤادَه،
أسمعتَ مني سيِّءَ الأقوالِ؟
لتميلَ عنِّي، ثم تكرهَ رؤيتي،
ويكونَ حلمُكَ أن ترى إذلالي؟
أنا ما طلبتُك كي تعودَ لصحبتي
بعدَ القطيعةِ، أو ترقَّ لحالي،
فأنا بغيركَ كاملٌ متكمِّلٌ،
وكذلكَ أنتَ على أتمِّ كمالِ.
فما أنتَ لي نقصٌ، ولا أنا سالبٌ
منكَ الكمالَ، فدعْ عنك انشغالي.
فعِشْ عزيزًا، غاليًا، واقطعْ وصالَك
ما استطعتَ، وعِشْ على هجري،
فإنِّي لا أراكَ تُبالي.
هيَ قصةٌ بدأتْ بحبٍّ صادقٍ،
تنوعتْ يومًا بكلِّ جَمالِ،
فقضتْ ظروفُ الدهرِ أنْ تمضي بها
وبنا، لأسوأِ منتهًى ومآلِ.
أنا لن أُجادلكَ الوفاءَ،
فما مضى قد يُستحالُ رجوعُهُ بجِدالِ.
لو أنّ فيكَ من الوفاءِ بقيةً،
لذكرتَ أيامًا مضتْ، وليالِ.
ووهبتني أسمى خصالكَ، مثلما
أنا قد وهبتُكَ من جميلِ خصالي.
كم قلتُ: إنكَ خيرُ من عاشرتُهم...
فأتيتَ أنتَ مخيِّبًا آمالي.
---
❤1
مَا كُنتُ أُؤمِنُ بِالعُيُونِ وَفِعلِهَا
حَتَّىٰ دَهَتْنِي فِي الهَوَىٰ عَيْنَاكِ
حَتَّىٰ دَهَتْنِي فِي الهَوَىٰ عَيْنَاكِ
🥰1