مـــخـتــل و فاتنة❤
5.8K subscribers
4.67K photos
40 videos
4.08K files
11 links
أنه شعورٌ يشبه المرض القوي قبل التعافي،
بالعطش الشديد قبل الوصول،
بالأرق الطويل قبل يوم عيد...
Download Telegram
١ أيــار .
شهر جديد وتحدّيات وآمال جديدة ،
إن شاء الله يكون شهر خير💞 ..
❤️
‏أعاني هوس الثِقَل والخفة لأي مكان أو شخص أذهب إليه، ينهكني هذا الميزان الذي نُصب بدقة في دواخلي، يكفي أن أشعر فجأة ولو بمثقال حبة بأني لم أعد خفيفاً، حتى أغادر من فورِه.
‏تعودت أن أشاهد الأشياء وهي تنقلب إلى ضدها، لا أخفيكم أن الأمر بدأ يروق لي، بدأ يعفيني من أذى الصدمات المفاجئة،ويعزز قناعتي يوماً بعد يوم بأن هذه الدنيا بها من الرخص والنقص والفناء مايكفي ويزيد.
‏ألا تعرفون أنكم أنتم أنفسكم الأراضي الخصبة التي تحمل كل الأشياء التي تفيدكم؟
من يعرف الأقاليم المثمرة دائماً في الروح؟
أنت تبحث عن الطريق في المظاهر فقط ، تدرس في الكتب ، وتعطي أذنك لكل أنواع الآراء ، ما الهدف من كل ذلك ؟
هناك طريق واحد فقط ، هو طريقك أنت .

_يونغ
‏لا أنتمي ولا أنحاز ليس لأنني مسالم،
بل لأنني لا آبه فقط
‏بارك لنا في العمر والحب والصحبة، في الأرض الطيبة، خضرتها ومائها وظلها وفرح ألوانها، في البهجة، بارك لنا في فجر السماء، وفجر البدايات، وفجر الروح ، واصرفنا عن العتمة، بارك لنا في الثبات، في الصدق، في الطمأنينة في الطريق، في المضي، في الرفقة...
‏رأيت في المنام بأنني أطير،
ولا أدري كان حلمي أم حلم ريش الوسادة
🕊❤
‏يا لها من مروءة، أن يكون المرء إنسانًا، إنسانًا فحسب.
مـــخـتــل و فاتنة❤
‏بارك لنا في العمر والحب والصحبة، في الأرض الطيبة، خضرتها ومائها وظلها وفرح ألوانها، في البهجة، بارك لنا في فجر السماء، وفجر البدايات، وفجر الروح ، واصرفنا عن العتمة، بارك لنا في الثبات، في الصدق، في الطمأنينة في الطريق، في المضي، في الرفقة...
‏ولا تجعلنا نرى الحياة من ضيق البؤس، وحزن الانتظار ، ويأس القلب، وغياب العافية، ولا تجعل السوء خيارنا، والقسوة صنيعتنا، والأذى قرارنا، ولا تجعلنا في دمع أحد، في اختناقه، في فجيعته التي لا يقضي عليها نسيان ولا تمحها مغفرة.
💔
تماماً
‏هل تعرف من أين يستمد جرأته ذاك الذي يذهب وقتما يشاء ويعد متى أراد؟ إنه يستمد جرأته من كم الفرص التي يغرفها من جيب أعصابك يامغفل.
‏المهمة الأصعب في زمن الوباء
أن لا تتحوّل إلى ناقلٍ للعدوى..🤍
‏أنا أحدُ المسنّين، الذين أسهرُ على رعايتهم.
❤1
‏ثُمَّ إنني أنجو، كلما عُدتُ بموتٍ أقلّ...