إن الطيور لا تطير الا في سرب يشبهها
فابحث دائماً عن سربك حتى تطير بحرية ..
فمن كان مثلك سيحملك إن كُسِر جناحك
أما من ليس من سربك فسيأكلك إن رآك ضعيفاً
فابحث دائماً عن سربك حتى تطير بحرية ..
فمن كان مثلك سيحملك إن كُسِر جناحك
أما من ليس من سربك فسيأكلك إن رآك ضعيفاً
الصبر ليس حالة استسلام سلبي
بل هو حالة وعي وتغيير إيجابي واعتقاد أن الله سيحدث بعد ذلك أمرا
بل هو حالة وعي وتغيير إيجابي واعتقاد أن الله سيحدث بعد ذلك أمرا
اللَّهُمَّ وَ مَتِّعْنِي بِالاقْتِصَادِ،
وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ،
وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ، وَمِنْ صَالِحِ الْعِبَادِ،
وَارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ، وَ سلامَةَ الْمِرْصَادِ .
وَاجْعَلْنِي مِنْ أَهْلِ السَّدَادِ،
وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشَادِ، وَمِنْ صَالِحِ الْعِبَادِ،
وَارْزُقْنِي فَوْزَ الْمَعَادِ، وَ سلامَةَ الْمِرْصَادِ .
غَرَّكَ عِزُّكَ، فَصَارَ قُصَارُ ذَلِكَ ذُلَّكَ،
فَاخْشَ فَاحِشَ فِعْلِكَ، فَعَلَّكَ بِهَذَا تُهْدَى
فَاخْشَ فَاحِشَ فِعْلِكَ، فَعَلَّكَ بِهَذَا تُهْدَى
سَرقَ أعْرابِيٌّ صُرّة فِيهَا دَراهِم ثُمَّ دَخلَ المَسجِد يُصلِّي وكَانَ
اسْمهُ مُوسَى فَقَرأَ الإمَامُ قَوله تعَالى:
(وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى)
فقَالَ الأعْرَابِي: والله إنّكَ لسَاحر ثُمَّ رمَى الصّرة، وخَرَج هارباً.
😄😄
اسْمهُ مُوسَى فَقَرأَ الإمَامُ قَوله تعَالى:
(وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى)
فقَالَ الأعْرَابِي: والله إنّكَ لسَاحر ثُمَّ رمَى الصّرة، وخَرَج هارباً.
😄😄
أحضَر أعرابيّ ابنَه إلى عالم لغة ليعلّمه العربية
فقال العالم للابن:
امدَح هذه النّخلة.
قال الفَتى:
حُلو مُجتناها، باسِق مُنتهاها، ناظر أعلاها.
فقال العالم :
فذمّها.
قال:
صَعبة المُرتقى، بَعيدة المُرتجى، محفوفَة بالأذى .
فقال العالم للابن:
امدَح هذه النّخلة.
قال الفَتى:
حُلو مُجتناها، باسِق مُنتهاها، ناظر أعلاها.
فقال العالم :
فذمّها.
قال:
صَعبة المُرتقى، بَعيدة المُرتجى، محفوفَة بالأذى .
في قصة قصيرة للكاتب البرازيلي باولو كويلو يقول فيها:
كان الأب يحاول أن يقرأ الجريدة، ولكن ابنه الصغير لم يكفّ عن مضايقته، وحين تعب الأب من ابنه قام بقطع ورقة في الصحيفة كانت تحوي خريطة العالم، ومزقها إلى قطع صغيرة، وقدمها لابنه، وطلب منه إعادة تجميع الخريطة،
ثم عاد لقراءة صحيفته ظاناً أن الطفل سيبقى مشغولاً بقية اليوم، إلا إنه لم تمر خمس عشرة دقيقة حتى عاد الابن إليه وقد أعاد ترتيب الخريطة،
فتساءل الأب مذهولاً:
هل كانت أمك تعلمك الجغرافيا؟!
رد الطفل قائلاً:
لا؛ لكن كانت هناك صورة لإنسان على الوجه الآخر من الورقة، وعندما أعدت بناء الإنسان، أعدت بناء العالم.
كانت عبارة عفوية، ولكنها كانت ذات معنى عميق - عندما أعدت بناء الإنسان أعدت بناء العالم .
كان الأب يحاول أن يقرأ الجريدة، ولكن ابنه الصغير لم يكفّ عن مضايقته، وحين تعب الأب من ابنه قام بقطع ورقة في الصحيفة كانت تحوي خريطة العالم، ومزقها إلى قطع صغيرة، وقدمها لابنه، وطلب منه إعادة تجميع الخريطة،
ثم عاد لقراءة صحيفته ظاناً أن الطفل سيبقى مشغولاً بقية اليوم، إلا إنه لم تمر خمس عشرة دقيقة حتى عاد الابن إليه وقد أعاد ترتيب الخريطة،
فتساءل الأب مذهولاً:
هل كانت أمك تعلمك الجغرافيا؟!
رد الطفل قائلاً:
لا؛ لكن كانت هناك صورة لإنسان على الوجه الآخر من الورقة، وعندما أعدت بناء الإنسان، أعدت بناء العالم.
كانت عبارة عفوية، ولكنها كانت ذات معنى عميق - عندما أعدت بناء الإنسان أعدت بناء العالم .
إنَّ الهُموم إذا ترادفتْ في القَلْب ضاقَ بها،
فإنْ لم يفضْ منها شيءٌ باللِّسان ولم يَسترِحْ إلى الشَّكوى ، لم يلبثْ أنْ يهلكَ غمًّا ويموتَ أسفًا
صباحكم راحة قلوبكم ❤️🌹
فإنْ لم يفضْ منها شيءٌ باللِّسان ولم يَسترِحْ إلى الشَّكوى ، لم يلبثْ أنْ يهلكَ غمًّا ويموتَ أسفًا
صباحكم راحة قلوبكم ❤️🌹
لا عيبَ في الحُبِّ لو صُنا طهارتَهُ
عن عابثٍ ما وعىٰ لِلطهر إدراكا
الحبُّ وردٌ من الرحمٰن نقطفُهُ
ومَن أبى الوردَ يجني الكرهَ أشواكا
قل للذي يدعي أن الهوى عبثٌ
لا تظلمِ الطهرَ واخشَ اللهَ مولاكا
لولا الهوى ما تجلّتْ فيكَ عاطفةٌ
ولا حكتْ عن جمال الروحِ عيناكا
عن عابثٍ ما وعىٰ لِلطهر إدراكا
الحبُّ وردٌ من الرحمٰن نقطفُهُ
ومَن أبى الوردَ يجني الكرهَ أشواكا
قل للذي يدعي أن الهوى عبثٌ
لا تظلمِ الطهرَ واخشَ اللهَ مولاكا
لولا الهوى ما تجلّتْ فيكَ عاطفةٌ
ولا حكتْ عن جمال الروحِ عيناكا