تعَاليْ كلما خالجَكِ يأسٌ أو خوف ،
أنتِ تعرفين جيدًا كيف تمُونين على هذا القلب .
أنتِ تعرفين جيدًا كيف تمُونين على هذا القلب .
التوكّل قوة ، ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله واستشعاره أنه في ظِلال معيّة الله وأن الله كافيه أمره .
عِندما يكون الرُقي متجذّرًا في تكوين شخصية الإنسان ، ستجدهُ راقيًا في اهتماماته ، أفكاره ، انتقاءاته ، تعامُلاته ، حريصًا على قيمةِ لحظاته ، مُحلّقًا في آفاق السّمو ، بعيدًا عن ما لا يستحق، صانِعًا لنفسه عالمًا فريدًا جميلًا مليئًا بما يُحب .
الحمدُلله أنه ربُ الخطائين والتائبين ، المُقبلين و المُدبرين ، ربّ من يُذنب ليلًا ويستغفرُ صباحًا ، الحمدلله أن رحمته تسع كل شيء ، تسعُ حتى المُسرفين .
"وكَّلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، وكلتك سعادتي فلا تجعل همًا يشقيني ولا خوفًا يرهقني، استودعتك حياتي فإنك خير المُستودعين"
على وسعِْ ما توسّع للناسِ تتسعُ لكَ نفسك والأرض، وعلى قدرِ ما تبذُل وتسْعى خيرًا ومجدًا وجبرًا وسعدًا في مناكبها؛ تعطيك الحياة أسرار رحابتها، ولذا كان أعذرُ الناس أطيبُهم عيشًا، وأكرم الناسِ أرضاهم، وألينهم أهنأهم -في نفسه قبل محيطه- وهل تسكن الأنفس إلا باستقرار الضمائر؟ .
وجهك المُبهج ، كلما نظرت إليه شُفيت وشعرت أنّ أيامي معك دائمةٌ في مسرّاتِها ؛
كأن أيامي كُلّها أعياد .
كأن أيامي كُلّها أعياد .
يالله ..
اجعلني أتحسّس نعمك علي بدهشة الذي يرى الشيء للمرةِ الأولى ، وأوزعني أن أشكرك عليها شُكر المؤمن الشغوف المُحب .
اجعلني أتحسّس نعمك علي بدهشة الذي يرى الشيء للمرةِ الأولى ، وأوزعني أن أشكرك عليها شُكر المؤمن الشغوف المُحب .
رَحَلَتْ .. فلا المصابيح تعوّض غيابها ولا القمر يسدّ مكانها ، لا شيء يأتي بعدها ولا شيء قد أتى قبلها ، غيابها ممتلئٌ بالحنين .