أخاف عليك
ربما سمعت هذه الكلمة مني وأصبحت تراها مكررة كثيراً وتزعجك أليس كذالك..؟
ربما حديثي الذي كان عن حبي لك كان يزعجك كثيراً ، كلماتي كانت عن غيرة وعن قلقي عليك
لكنك رميت بكلمات تمنيت الموت على أن أسمعها منك ، بالأخص منك
أن تحدثت عمّا يؤلمني أخذت ألحزن لك
وبت انا من يواسيك
اتلهف لمحادثتك كل صباح ومساء
اشتياقاً لكلمة منك تنسيني الالم الذي مررت به
لكنك اصبحت الالم الذي كنت اهرب منه إليك
لم تفهمني يوماً ودائماً اسأت ألظن بي
وجرحتني بكلماتك مجدداً
احاول خلق حديث معك ، لاعتذر منك
لكن تفضل الصمت على هذا
لا اعلم لماذا ابحث عنك دوماً
لا اعلم لماذا لا استطيع التوقف عن حبك
بالرغم من الالم الذي تسببه لي
اردت فقط ان نبقى معاً لبقية حياتي
هل ما اطلبه كثير ؟
ام انه الوداع الأخير ؟💔
ربما سمعت هذه الكلمة مني وأصبحت تراها مكررة كثيراً وتزعجك أليس كذالك..؟
ربما حديثي الذي كان عن حبي لك كان يزعجك كثيراً ، كلماتي كانت عن غيرة وعن قلقي عليك
لكنك رميت بكلمات تمنيت الموت على أن أسمعها منك ، بالأخص منك
أن تحدثت عمّا يؤلمني أخذت ألحزن لك
وبت انا من يواسيك
اتلهف لمحادثتك كل صباح ومساء
اشتياقاً لكلمة منك تنسيني الالم الذي مررت به
لكنك اصبحت الالم الذي كنت اهرب منه إليك
لم تفهمني يوماً ودائماً اسأت ألظن بي
وجرحتني بكلماتك مجدداً
احاول خلق حديث معك ، لاعتذر منك
لكن تفضل الصمت على هذا
لا اعلم لماذا ابحث عنك دوماً
لا اعلم لماذا لا استطيع التوقف عن حبك
بالرغم من الالم الذي تسببه لي
اردت فقط ان نبقى معاً لبقية حياتي
هل ما اطلبه كثير ؟
ام انه الوداع الأخير ؟💔
دوماً ما تتجاهل كلماتي وتبقى غارقاً في حزنك ، وبالرغم من انني حزيناً كذالك الا اني احاول ارضائك ، لكنك ترفضني
أعرف هزائمي وأنقاضي و لا أدل عليها أحد إذ لا يمكن لهم أن يعيدوها سيرتها الأولى ولا يمكن لي أن أتركها تسلية، حديثًا، أو شفقة لهم.
لكن الخوف حين تقول لأحدهم الى اللقاء و لا تلتقون مرة أخرى،ان ترى احدهم يغادر أمامك ولا يعود أبداً،ان تتفق ان تكون قهوتك غداً مع صديقك لكن غداً يأتي بدونه،الخوف انك لا تدري من قد يغيب الى الأبد بعد دقيقة!!💔
-
يتألم البشر، ينامون متألمين، يستيقظون متألمين حتى المباني تتألم حتى الجسور، والزهور تتألم،
لا تسأل لم هناك سكارى ومدمنون على المخدرات وانتحارات، الموسيقى حزينة، والحب حزين، وهذا السيناريو حزين وهذا المكان الآن حيث أطبع هذه القصيدة، أو مكانك أنت حيث تقرأ هذه القصيدة
يتألم البشر، ينامون متألمين، يستيقظون متألمين حتى المباني تتألم حتى الجسور، والزهور تتألم،
لا تسأل لم هناك سكارى ومدمنون على المخدرات وانتحارات، الموسيقى حزينة، والحب حزين، وهذا السيناريو حزين وهذا المكان الآن حيث أطبع هذه القصيدة، أو مكانك أنت حيث تقرأ هذه القصيدة
"كيف يمكنني أن أكون مُستعد للمستقبل عندما لا أكون حتى مستعد أن أنهض في الصباح
إنهآ ليلة الخميس ، أحتفل بهآ بِ مُفردي ، كَ مكآفأة لِ نفسي على تحمل أسبوع كآمل من الروتين المُمل و قذآرة البشر ..
كنت دائما شخصا مخيبا للآمال ، وكانوا دائما يصرون على منحي فرصة أخرى.. لأخيب ظنهم
• رغم سهولة الصمت إلا أنه أشد ثقلاً من الڪلام، ورغم أنه لا يُبذل فيه أي مجهود إلا أنه أڪثر إرهاقاً وتعباً من الحديث ."