أشعر برغبة الاختباء خلف سقف نجمة أو أن أكون فضاء ، وأشعر بخفة جسدي في السماء .
"نحن لا نكتب من فراغ!! ولا نكتب ل نشتكى احد...
نحن نكتب لترتاح عقولنا ومشاعرنا من خيبات الزمان...."
نحن نكتب لترتاح عقولنا ومشاعرنا من خيبات الزمان...."
أدركت مؤخرًا أنني أجيد فن الهرب من العائلة، من الأصدقاء، من الحبيب..
كنت أهرب من كل الأماكن التي لا أجد نفسي فيها😊
كنت أهرب من كل الأماكن التي لا أجد نفسي فيها😊
لا أعلم إن كنت اقتل أيامي أو أيامي تقتلني .. في كلا الحالتين هُنالك جريمة تُرتكب .
Forwarded from مرافئ هادئة ⚓ (ˢᵗᵒᶰᵉ💫ʰᵉᵃʳᵗ •|• 〄)
ماذا لو أنني لم أعد أحتمل التواجد، أليس سبباً مقنعاً للمغادرة؟
وماذا أقول عن كهوف روحي ؟..
تلك الكهوف التي تُخِيفُكِ _ إني ألتجئ إليها عندما أتعب من سُبل الناس الواسعة و حقولهم المزهرة وغاباتهم المتعرشة ، إني أدخل كهوف روحي عندما لا أجد مكاناً آخر أُسند إليه رأسي ، ولو كان لبعض من أحبُّهم الشجاعة لدخولِ تلك الكهوف لما وجدوا فيها سوى رجلٍ راكع على ركبتيه وهو يصلي.!!
تلك الكهوف التي تُخِيفُكِ _ إني ألتجئ إليها عندما أتعب من سُبل الناس الواسعة و حقولهم المزهرة وغاباتهم المتعرشة ، إني أدخل كهوف روحي عندما لا أجد مكاناً آخر أُسند إليه رأسي ، ولو كان لبعض من أحبُّهم الشجاعة لدخولِ تلك الكهوف لما وجدوا فيها سوى رجلٍ راكع على ركبتيه وهو يصلي.!!
Forwarded from DARKSIDE («🅺illua»)
تلك الفتاة... !!
هذا ما ترميني اليه كل الحقائق حولي
هذه الفتاة تتملكني ، فتاة ظلت حبيسة بما فيه الكفاية ، اتعبتها الرؤى الوردية المنكسرة والأحلام التي لا تلبث وان تضيع ، فتاة جعلت التمرد على كل ما هو "لائق" في اعين المجتمع ، غايتها !!...
اتعبتها الحُلى المزركشة للنفاق ، اتعبتها النظرة المجردة الغير انوية بالمرة التي انظرها للحياة ، فسعت إلى تغييري.
تريدني ان أحيا حياتي تلك التي ضحيت بمعظم فصولها ، ولا احد آخر خارج منظوري يرى مدى (قهري) في تضحياتي للغير.
إنهم فقط لا يرون!!
أحياناً أظن أنها تكرهني ، تجعلني هذا الشيئ المادي الذي لم اعهده من قبل ، لتجعلني ذالك القلب الفظ ألأنوي ، ظننتها تكرهني!
ولكن هذا إنما يعني فقط أنني"أنا" أكرهني!
أكره ذاتي الميالة الى الكمال "الإجتماعي"!
وأود لو أحيا حياتي الخالية من المثالية ، بل المشوبة بالأخطاء القاتلة..
أجد كلامي في حضرتها يفتقر إلى الواقعية ويمتلأ بالتضاد لذا سأكتفي ،،
وأخلد إلى النوم !!
هذا ما ترميني اليه كل الحقائق حولي
هذه الفتاة تتملكني ، فتاة ظلت حبيسة بما فيه الكفاية ، اتعبتها الرؤى الوردية المنكسرة والأحلام التي لا تلبث وان تضيع ، فتاة جعلت التمرد على كل ما هو "لائق" في اعين المجتمع ، غايتها !!...
اتعبتها الحُلى المزركشة للنفاق ، اتعبتها النظرة المجردة الغير انوية بالمرة التي انظرها للحياة ، فسعت إلى تغييري.
تريدني ان أحيا حياتي تلك التي ضحيت بمعظم فصولها ، ولا احد آخر خارج منظوري يرى مدى (قهري) في تضحياتي للغير.
إنهم فقط لا يرون!!
أحياناً أظن أنها تكرهني ، تجعلني هذا الشيئ المادي الذي لم اعهده من قبل ، لتجعلني ذالك القلب الفظ ألأنوي ، ظننتها تكرهني!
ولكن هذا إنما يعني فقط أنني"أنا" أكرهني!
أكره ذاتي الميالة الى الكمال "الإجتماعي"!
وأود لو أحيا حياتي الخالية من المثالية ، بل المشوبة بالأخطاء القاتلة..
أجد كلامي في حضرتها يفتقر إلى الواقعية ويمتلأ بالتضاد لذا سأكتفي ،،
وأخلد إلى النوم !!
إيقتلك الغياب ؟
أنا يقتلني الحضور الباهت
الذي انتظرته طويلا✨
أنا يقتلني الحضور الباهت
الذي انتظرته طويلا✨
ولو سألتني يوماً عنكِ.. لأخبرتكِ أنكِ جئتي على مقاس أمنياتي تماماً .. وكأنكِ الدعوة التي دعوت الله بها ..
فأمّن عليها الأنبياء .. وحملتها الملائكة.. فأتيتِ أنتِ على هذه الهيئة من الكمال في عيني وقلبي ، فكيف شعوري لو كنت سبب ألمكِ ، فكيف المي في غيابكِ وصمتك؟.. "💔
فأمّن عليها الأنبياء .. وحملتها الملائكة.. فأتيتِ أنتِ على هذه الهيئة من الكمال في عيني وقلبي ، فكيف شعوري لو كنت سبب ألمكِ ، فكيف المي في غيابكِ وصمتك؟.. "💔
لا طاقه لي للكلام..ولو كان هُناك ما هو أهدَأ مِن الصمت لَفَعلت.💔
وإن أنطفأتي ، وأصبحتِ باردة لا مبالية ، حزينة مني ، وملامحكِ لا تخفي عني خافية ، فأنا هنا لأجلك وسأتحمل لأجلك وسأقاوم لأجلك ، وسأبكي لاجلكِ أنتِ فقط💔