اقتباسات ونثر
103 subscribers
21 photos
1 video
7 links
Download Telegram
‏﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
‏" الأمور المتروكة لله مضمونة "
‏بعض الصفات الشخصية تكون موجودة بشكل دائم مع الشخص مهما حاول يكتشف طرق وحلول لتغييرها ما تتغير ابد وقد تكون بسبب عوامل وراثية او اشياء تعرض لها وهو صغير واحيانًا حتى تكون الصفات الموجودة ذي - بدون سبب واضح -. ‏فيه قاعدة مهمة انه اذا كان من المستحيل انك تقدر تغير شيء او تبدله مهما كان هذا الشيء ( ظروف، مصاعب، او صفات شخصية..الخ ) فالطريقة الوحيدة الامثل للتعامل معها انك تتقبل وجودها في حياتك حتى لو كانت سيئة لان شعورك بانك ما تتقبلها وبنفس الوقت ما تقدر تغيرها بيكون شعور اسوء.

‏بكل الحالتين هي فيك فيك.
فمثلًا وانا اطلب من مطعم شفت شخص ( الله يعافيه ويعافينا ) عنده اربع اصابع، بالرغم من هذا كان هو الكاشير لعدة سنوات بهذا المطعم وهو اللي يستلم الطلبات من كل شخص، بمعنى انه يوميًا يقابل مئات الاشخاص ومع ذلك ما تحسس وخذ وظيفة يبعد فيها عن رؤية الناس له. ‏وهذا يبين الثقة العالية والتقبل الكبير اللي عند الشخص ذا، احيانا عدم تقبلك لصفة معينة فيك وتحسسك منها يخليك تخسر كثير، فلو كان الشخص هذا مو متقبل هذا الشيء ما كان توظف وممكن ما لقى مكان يتوظف فيه وممكن كان اصبح عالة على اهله وما بيعتمد على نفسه، في غالب الاحيان تقبلك لصفاتك ضروري.

‏في آخر نقطة بتكلم عنها بذا الثريد اللي هي ان احيانا تعطي لنفسك حلول وما تنفع ومباشرة تصدر الحكم ان هذي الصفة ما تقدر تغيرها وهذا غلط،
احيانا تكون حلولك غلط او شفتها من مصادر مو موثوقة او تطبيقك لها غلط او اشياء كثير قد تجعل الحل يفشل مو لان الصفة دائمة فيك.. لان ما قدرت تجيب الحل، ‏قبل ما تصدر الحكم اللي اذا كان مصيري ممكن يغير حياتك كلها، اختبره زين.. قارن مشكلتك مثلًا مع شخص ما عنده ذي المشكلة وحاول تشوف الفوارق بينكم، لا تشوف مصدر واحد لحل مشكلتك احيانًا يكون الحل بمصادر ثانية والنت مليان، التدقيق بمثل هذي الامور ضروري جدًا.
‏﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
قال ابن مسعود رضي الله عنه: «لا تدع إذا كان يوم الجمعة أن تصلِّي على النَّبيّ ﷺ ألف مرّة»
‏بما اني حبيت وتعلمت الشطرنج وصرت اعتبرها جزء من وقتي بكتب ايش فادتني فيه ذي اللعبة من اشياء غيرت حتى من الواقع، وذي اول لعبة واتوقعها اللعبة الوحيدة اللي تاثر بواقعك وتعطيك اشياء تفرق معك فعليًا. ‏بس قبل كل شيء، اللي يميز الشطرنج عن باقي الالعاب ان نسبة الحظ فيها معدومة وهذا اكثر شيء معجبني فيها يعني انت وخصمك كلكم عندكم نفس الفرص، اللي يفرق باللعبة هو الذكاء والمهارة وتقدر تطورهم مع تقدم مستوياتك باللعبة. ‏مع تقدمي بالمستوى في لعب الشطرنج بديت تدريجيًا الاحظ بفروقات منها انها حسنت البديهية عندي، حسنت التخطيط والتوقعات، حسنت اكتشافي للمشاكل وحلها، ساعدت بشكل كبير في زيادة التفكير عندي ‏وغيرها، وبعض الآثار تبقى معك على المدى الطويل ومنها ان اللعبة تقلل بشكل كبير جدًا من احتمالية تعرضك لمرض الزهايمر - لا قدر الله - وفيه ابحاث كثير أكدت ذا الشيء.
غير ان اللعبة ممتعة جدًا اصلا لو فهمتها زين.. ممكن احيانا ببعض الاوقات تاخذ جزء كبير من وقتك لكن وقتها ممكن تصدع 😂

‏عمومًا لا تخسر الفرصة، اذا ما عندك رقعة شطرنج بالبيت فيه مواقع كثير للعبة تقدر تلعب مع الناس او مع اشخاص تعرفهم، انا عن نفسي احب العب بموقع https://t.co/njbEmFsKUf‎ ( لهم تطبيق بعد )
‏﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
" الخصوصية قوة، فالناس لا يستطيعون تدمير ما لا يعرفون، ‏أنت سيد ما تخفيه وأسير ما تفشيه "

‏-مصطفى محمود
‏اكثر شيء يفسد متعة اللحظة لما تجيك فكرة انك في هذا الوضع ( لازم ) تستمتع وان ما حصل ذا الشيء فهذا غلط فيك، وعشان اوضح الفكرة اكثر هل جربت في مرة من المرات تتابع فلم مثلًا وقال لك شخص ان عند لحظة معينة حدد لك اياها انها راح تكون شيء عظيم جدا وبتستمتع فيه. ‏لما تجي اللحظة ذي في الوقت ذا انت تختبر صحة كلامه اذا كنت بتستمتع فيها او لا، ولكنك اثناء تفكيرك بتفسد -جزء- من متعة اللحظة، وفي ذا الوقت انت بتحس ان فيك شيء غلط وما استمتعت فيها بالشيء المتوقع فتتضطر تتصنع، ‏وبكذا جاك شعور سيء من ناحيتين، الاولى انك تصنعت شيء مو فيك والثانية انك بتحس ان فيك شيء غلط كاكئتاب ومن ذي الامور، ولكن في الواقع الموضوع ابسط من كذا. والسبب يعتمد غالبًا على اللي قلته واللي هو انك اجبرت نفسك ان تستمتع باللقطة استمتاع كامل.

‏بعيدًا عن مثال الفلم، اي شيء في الحياة تكون ملزم على نفسك انك لازم تستمتع فيه فانت كذا راح تفسده، والحل بكل سهولة لا تلزم على نفسك تاخذ المتعة من شيء وباختصار شديد (خليك على طبيعتك)
‏" يبدأ المرء بتنازل بسيط، ثم تتحول حياته كلها إلى استسلام "
‏ذي الفترة مهتم اشوف مناظرات بين جميع الاديان وموضوع الالحاد، واكتشفت انها تعطيك فائدة من ناحيتين اولها وأهمها انها تثبت عقيدتك فلما تشوف مناظرة بين مسيحي ومسلم مثلًا او مسلم وملحد، بتشوف المعتقدات اللي يؤمن فيها هذول الاشخاص وليه هي خطأ وايش الاسئلة اللي عجزوا الاجابة عنها ‏هذي تعطيك ركائز اساسية تبني عليها معتقداتك مو بس شيء تلقيته وتربيت عليه وخلاص، وبكل المناظرات اللي شفتها - حتى الآن - ما شفت الشيخ ما يعرف يرد على سؤال المناظر له بالطريقة المطلوبة وذا يدل على الحق، ايضًا تعلمت كثير عن المسيحية ايش معتقداتهم وطريقة الرد عليهم وذي الامور. ‏الفائدة الثانية انها طورت فيني اسلوب الاقناع، ومن اهم اساليب الاقناع اللي شفتها بالمناظرات هو اسلوب - الاثبات بالتناقض - واللي درسناه ولكن بطريقة مختلفة بالجامعة، الاسلوب ذا هو بالبداية تخلي المناظر لك يعترف بلسانه بصحة شيء معين وهذي خطوة مهمة جدا عشان لا ينكر هذا الشيء بعدين ‏بعدها تبدا معه بموضوع ثاني يوصلك ان تخليه يعترف بنفسه ان فيه تناقض بين العبارتين اللي قالهم وبكذا تخليه يفكر بالقناعات اللي نشأ عليها من الصغر ويراجع نفسه اذا صحيحة او لا.

وعالعموم متابعتك للمناظرات غالبا بيكون ممتع اصلا، فبتستفيد من نواحي كثير، جميل تستغل الفرصة دامها متوفرة لك
جاء في سنن الترمذي عن النبي ﷺ انه قال " أفضل العبادة انتظار الفرج "
‏مهما احسن لك شخص وسوا لك اشياء عظيمة بحياتك غلط انك تزيد في مدحه وتحسسه انك ولا شيء بدونه بالأخص اذا كان قريب من عمرك ‏فبشكل تلقائي مع كثرة المدح بيحس ان له فضل كبير عليك وانه منقذك وبيقل تقديره لك حتى لو كان ما يحب يجيه ذا الشعور بس صعب جدا يتفاداه، بمرور الوقت بتفقد هيبتك قدامه وممكن حتى يتجرأ عليك. ‏ما بنكتسب خبرات ونستفيد من اخطاء الناس بدون علاقات، لازم تسأل وتبحث لكن مب لشخص واحد مهما كانت قوة وعلم الشخص ذا كثرة اسئلتك له في الغالب بتؤدي لزيادة شكرك له وزي ما قلت كثرة الشكر بيقلل من قدرك، وهذي وحدة من افضل ايجابيات كثرة العلاقات، ما تحشر كل شيء تبي تعرفه في شخص واحد.

‏واذا ما قدرت ترد المعروف بمعروف وما قدرت تفيد الشخص مثل ما يفيدك، فاقصى شي تسويه تشكره وتدعي له، لا تعظيم ولا جحود
‏﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾
" العادات اما ان تصنعك او ان تدمرك "
‏بعد مدة من الزمن، اكتشفت ان العلاقة بين كونك اجتماعي وتطلع مع الناس وتحتك معهم تتناسب بشكل عكسي مع تفوقك الدراسي، كلما احاول اسوي موازنة بين ذول الا لازم واحد منهم يطغى على الثاني، ‏على كثر ما احاول اوازن بينهم على كثر ما افشل لدرجة استسلمت بالموضوع وصار لازم اختار واحد من الاثنين ذول للتضحية بهم، تفوقك بالدراسة مقابل وحدتك وبُعدك عن الناس أو قربك منهم مقابل قلة دراستك.
‏لحد يقول ان التفوق الدراسي بيكون اكيد افضل من الاحتكاك بالناس، لان كل الاثنين ذول اشياء مهمة بالحياة. الاحتكاك بالناس يسوي دور مهم بانه يختصر لك كثير من الاشياء اللي تتعلق بمعاملاتك مع الناس وتجاوبك معهم وبيعلمك اصناف الناس. العلاقات العامة جدًا مهمة وقد تكون سبب رئيسي للنجاح، ‏وللتوضيح اكثر، ايش الفايدة من لما تكون عندك شهادة قوية في مقابل عدم قدرتك بالعمل ضمن فريق مثلًا. اغلب الوظايف تتطلب بشكل رئيسي ان تكون قادر تشتغل مع ناس وتتفاهم معهم. أيضًا العلاقات ممكن تكون السبب في حل مشاكل كثيرة ما تدري انت عنها اي فكرة، لذلك كِلا الامرين لهم اهمية كبيرة
‏﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾٠
‏" الأمور المتروكة لله مضمونة "
‏في كثير من الاحيان تمشي الحياة في عكس ما نشتهي، فتكون اهدافنا وطموحاتنا بجهة والواقع جهة ثانية بعيدة تمامًا على الرغم من سعينا ومحاولاتنا الكبير لتحقيقها، ‏اذا بذلت كل شيء تقدر عليه، فقد يكون السبب انه شيء غير مكتوب لك مهما حاولت، وهنا يرجع التسليم لقضاء الله وقدره حتى اذا كنت راغب في تحقيقها بشدة، واللي تسويه وقتها الرضى.. الرضى بقضاء الله وقدره أولًا، وثانيًا الرضى عن نفسك انت بانك حاولت وسويت كل اللي تقدر عليه. ف‏بالرغم من وسع الدنيا وكمية الاشياء الكثيرة جدا اللي ممكن يسويه الشخص فيها على كثر ضيق الخيارات اللي ممكن يسويها الشخص في حياته وتضيق اكثر كلما كانت الحالة المادية اسوأ.
وهنا تفكر اصلا بغاية وجودك في الحياة اذا ما تقدر تعمر فيها لسنوات طويلة وايش الشيء اللي بيدوم معك بعدين . . . .
‏﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما﴾٠