رُبما لَمْ تبدأ القصة بعد ؟
رُبما كُل ما مضى كان مُجرد تهيؤ لِشيء عظيم،
مُجرد تعلُم لِإدراك قيمة ما سَأملُكه،
ثُم بِشكل مُنمق، و سعيد
سَيُعيد الله إصلاح كُل شيء
هذه حُجتي لِقلبي .. لِيستمر
وحُجتي لِنفسي .. لِأتقبل الحياة
رُبما ذات يوم
أستيقظ
لِأجدني عُدتُ أنا
قلبي يخفق مِن جديد
لا أعرف معنى الندبة
و لا أتذكر ما هو الصمت
فقط أتعرقل في أحلامي
و تتطاير فراشات بطني أثر ما أنا فيه
رُبما ذات يوم
يعود الشغف، الشعور، اللهفة، و أنا.
رُبما كُل ما مضى كان مُجرد تهيؤ لِشيء عظيم،
مُجرد تعلُم لِإدراك قيمة ما سَأملُكه،
ثُم بِشكل مُنمق، و سعيد
سَيُعيد الله إصلاح كُل شيء
هذه حُجتي لِقلبي .. لِيستمر
وحُجتي لِنفسي .. لِأتقبل الحياة
رُبما ذات يوم
أستيقظ
لِأجدني عُدتُ أنا
قلبي يخفق مِن جديد
لا أعرف معنى الندبة
و لا أتذكر ما هو الصمت
فقط أتعرقل في أحلامي
و تتطاير فراشات بطني أثر ما أنا فيه
رُبما ذات يوم
يعود الشغف، الشعور، اللهفة، و أنا.
منذ تلك اللحظة التي انتزعوا مني رغبتي في الحب والإندفاع نحو الحياة وانا احاول استردادها ولا أستطيع ..وبعد سنوات عديدة من المحاولة قررت أن أهدأ وارثي نفسي بصمت تام فأنا لن أعود كما كنت وطاقتي التي كنت احارب بها نفدت ولا أستطيع تجديدها ..
❤1
لا أتذكّر أنني توقفت عن المحاولة ولو ليومٍ واحد، حتى في تلك الأيام التي أغلقت فيها النوافِذ وتمددتُ فوق الأريكةِ بلا حراكٍ كُنت أُصارع نفسي لكي أنهض مُجددًا؛ كُنت أحاول.
❤4
السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
ها أنتَ الآن منهكٌ مجدداً، حتى أنكَ عاجزٌ عن النومِ رغم شدَّة التعب، تدور في رأسكَ ألف فكرة حتى ليُخيّل إليكَ أنَّ العالم الذي في رأسكَ أكبرُ من العالم الذي رأسكَ فيه!
وحيدٌ رغم كل هذا الزّحام حولكَ!
كلهم يرون صلابتكَ، تلكَ القشرة السميكة التي تُغلفُ بها نفسكَ، كثمرة الجوز، صلبة جداً من الخارج، ولكنها من الداخل هشَّة! لا أحد منهم يرى هذه الهشاشة التي أنتَ فيها!
كلهم يرون ابتسامتكَ، تلك التي تعلو محيَّاكَ دوماً، ولا أحد منهم يعلمُ أنك تنتظرُ أن تنفرد بنفسكَ لتبكي!
كلهم يستندون عليكَ، هكذا عودتهم أنتَ، أن تكون كتفهم وعكازهم، ولكن كيف تخبرهم أن حتى الأقوياء تمرُّ بهم لحظات ضعفٍ ويحتاجون من يسندهم أيضاً، ولكنكَ لا تجرؤ أن تبوح بضعفكَ، لا يمكن للشجرة أن تقول: أريدُ أن أستلقي قليلاً لقد تعبتُ من الوقوف!
لا عليكَ يا صاحبي، لا عليكَ، هذا هو قدرك، أن تكون كالشمعة التي تحرقُ نفسها لتضيء للآخرين!
اُثبتْ فلعلَّ في ثباتكَ ثباتاً لكثيرين يتعزون بكَ، ولو مِلتَ لمالوا!
أعلمُ أنك تعبتَ، ولكنكَ لا تملكُ رفاهية أن تستريح قليلاً، الجنود لا يستلقون أثناء المعركة وإن أنهكهم التعب!
والآن قِفْ هُنيهةً، وأَعِرْني قلبكَ قليلاً يا صاحبي!
ألمْ تقل لي يوماً: الناس في هذه الحياة لا يمشون إلا في دروب أقدارهم!
فلا تقتلْ نفسكَ بكثرة التفكير، ولا تشغل قلبكَ بما ليس لكَ يدٌ فيه!
أمر اللهِ نافذٌ لا محالة، مهما بدت لك الطرق عسيرة، والأبواب مغلقة!
ليس لكَ إلا السَّعي، وليس عليكَ إلا أن تمشي، أما متى تصل، كيفَ، وأين؟
فهذا غيبٌ لا يعلمه إلا الله!
شيءٌ واحدٌ لا تنسَه يا صديقي
بعض المسؤوليات اصطفاء!
واللهُ لا يستخدمُ في سبيله إلا من كان نقياً!
نحن لا نستخدم أداةً متسخة لننجز عملاً ما ، هذا ونحن بشر، فكيف بالله وهو الله؟!
ما دام قد استخدمكَ فقد نظر إلى قلبكَ، فارتضاه، فأي شيءً بعدها يمكن أن يُكدّركَ؟!
المعركة صعبة يا صاحبي، أعلمُ هذا جيداً، ولكن ألم يخطر لكَ ولو من باب المواساة، أن الله لا يعطي أصعب المعارك إلا لأقوى جنوده؟!
والسلام لقلبكَ 💛✨
ها أنتَ الآن منهكٌ مجدداً، حتى أنكَ عاجزٌ عن النومِ رغم شدَّة التعب، تدور في رأسكَ ألف فكرة حتى ليُخيّل إليكَ أنَّ العالم الذي في رأسكَ أكبرُ من العالم الذي رأسكَ فيه!
وحيدٌ رغم كل هذا الزّحام حولكَ!
كلهم يرون صلابتكَ، تلكَ القشرة السميكة التي تُغلفُ بها نفسكَ، كثمرة الجوز، صلبة جداً من الخارج، ولكنها من الداخل هشَّة! لا أحد منهم يرى هذه الهشاشة التي أنتَ فيها!
كلهم يرون ابتسامتكَ، تلك التي تعلو محيَّاكَ دوماً، ولا أحد منهم يعلمُ أنك تنتظرُ أن تنفرد بنفسكَ لتبكي!
كلهم يستندون عليكَ، هكذا عودتهم أنتَ، أن تكون كتفهم وعكازهم، ولكن كيف تخبرهم أن حتى الأقوياء تمرُّ بهم لحظات ضعفٍ ويحتاجون من يسندهم أيضاً، ولكنكَ لا تجرؤ أن تبوح بضعفكَ، لا يمكن للشجرة أن تقول: أريدُ أن أستلقي قليلاً لقد تعبتُ من الوقوف!
لا عليكَ يا صاحبي، لا عليكَ، هذا هو قدرك، أن تكون كالشمعة التي تحرقُ نفسها لتضيء للآخرين!
اُثبتْ فلعلَّ في ثباتكَ ثباتاً لكثيرين يتعزون بكَ، ولو مِلتَ لمالوا!
أعلمُ أنك تعبتَ، ولكنكَ لا تملكُ رفاهية أن تستريح قليلاً، الجنود لا يستلقون أثناء المعركة وإن أنهكهم التعب!
والآن قِفْ هُنيهةً، وأَعِرْني قلبكَ قليلاً يا صاحبي!
ألمْ تقل لي يوماً: الناس في هذه الحياة لا يمشون إلا في دروب أقدارهم!
فلا تقتلْ نفسكَ بكثرة التفكير، ولا تشغل قلبكَ بما ليس لكَ يدٌ فيه!
أمر اللهِ نافذٌ لا محالة، مهما بدت لك الطرق عسيرة، والأبواب مغلقة!
ليس لكَ إلا السَّعي، وليس عليكَ إلا أن تمشي، أما متى تصل، كيفَ، وأين؟
فهذا غيبٌ لا يعلمه إلا الله!
شيءٌ واحدٌ لا تنسَه يا صديقي
بعض المسؤوليات اصطفاء!
واللهُ لا يستخدمُ في سبيله إلا من كان نقياً!
نحن لا نستخدم أداةً متسخة لننجز عملاً ما ، هذا ونحن بشر، فكيف بالله وهو الله؟!
ما دام قد استخدمكَ فقد نظر إلى قلبكَ، فارتضاه، فأي شيءً بعدها يمكن أن يُكدّركَ؟!
المعركة صعبة يا صاحبي، أعلمُ هذا جيداً، ولكن ألم يخطر لكَ ولو من باب المواساة، أن الله لا يعطي أصعب المعارك إلا لأقوى جنوده؟!
والسلام لقلبكَ 💛✨
❤2
“ لغة حُبي هي المشاركة ، أن أفسح لك مكانًا في حياتي ، وأركن الأيام لأضعك بالجوار، أن أحفظ التفاصيل عن ظهر قلب حتى أرويها لك بإسهابٍ أينما كنت ، ضاربًا بالمسافات عرض الحائط كأنك برفقتي . ”
❤1
السّلام عليكَ يا صاحبي،
إني أُعيذكَ أن تستطيلَ البلاء فتتسخطَ،
أو أن تستبعدَ الفرجَ فتيأسَ،
فتكون كالذين يعبدون الله على حرفٍ،
إذا رأوا من الله ما يُحبون رضوا،
وإن رأوا ما يكرهون سخطوا!
يا صاحبي كُلّ شيءٍ يجري بقدر الله،
وبتوقيتٍ معلوم لا نُدرك حكمته،
لو استخرجَ اليتيمان كنزهما قبل أن يبلغا أشدهما،
لضاع المال وما انتفعا به!
في كل تأخيره خيرة نحن لا نعلمها!
هذه الدنيا دار امتحان يا صاحبي،
والله ناظرٌ إلى قلبكَ،
فإذا نزلَ بكَ ما تكره،
أو تأخر عنكَ ما تُحب،
فلا يكُن في قلبك إلا الرضا،
فلا شيء أبغض إلى الله من أن يرى سخطاً من عبده على قدره!
أحياناً تتأخر الأمنيات يا صاحبي،
لأنكَ لم تنضج بعد لتحافظ عليها،
وتتأخر لأن تسليماً في قلبكَ لم يكتمل بعد،
وتتأخر بذنبٍ أنت مقيم عليه، فيريدُ الله منكَ أن تعطيه أولاً ليعطيك ثانياً!
وتتأخر لأنكَ لم تأخذ بما يكفي من السبب،
وقد لا تأتي أبداً، لأن الخير في أن لا تأتي،
فأحسِنْ الظن بالله!
والسّلام لقلبك💛✨
إني أُعيذكَ أن تستطيلَ البلاء فتتسخطَ،
أو أن تستبعدَ الفرجَ فتيأسَ،
فتكون كالذين يعبدون الله على حرفٍ،
إذا رأوا من الله ما يُحبون رضوا،
وإن رأوا ما يكرهون سخطوا!
يا صاحبي كُلّ شيءٍ يجري بقدر الله،
وبتوقيتٍ معلوم لا نُدرك حكمته،
لو استخرجَ اليتيمان كنزهما قبل أن يبلغا أشدهما،
لضاع المال وما انتفعا به!
في كل تأخيره خيرة نحن لا نعلمها!
هذه الدنيا دار امتحان يا صاحبي،
والله ناظرٌ إلى قلبكَ،
فإذا نزلَ بكَ ما تكره،
أو تأخر عنكَ ما تُحب،
فلا يكُن في قلبك إلا الرضا،
فلا شيء أبغض إلى الله من أن يرى سخطاً من عبده على قدره!
أحياناً تتأخر الأمنيات يا صاحبي،
لأنكَ لم تنضج بعد لتحافظ عليها،
وتتأخر لأن تسليماً في قلبكَ لم يكتمل بعد،
وتتأخر بذنبٍ أنت مقيم عليه، فيريدُ الله منكَ أن تعطيه أولاً ليعطيك ثانياً!
وتتأخر لأنكَ لم تأخذ بما يكفي من السبب،
وقد لا تأتي أبداً، لأن الخير في أن لا تأتي،
فأحسِنْ الظن بالله!
والسّلام لقلبك💛✨
أعتقد أنني واحد من الإثنين، أحب بصدق، أخاصم بشرف، محبة كاملة صادقة، خصومة واضحة شريفة، لا ضغينة فيها، لا ألف ولا أدور، لا أخطط ولا أدبر، أنا فقط أضعك خارج أولوياتي وإعتباراتي ألا أؤذي هو اختيار بمحض إراداتي، أنا أختار أن أحب، وأختار أيضاً الترفع والتجاوز.
أُعاني من رهاب التعمق في العلاقات، لأنني لست شخصًا سطحيًا، بل عميق بصورة مفرطة، يحفظ حتى النبرة والتِفاتة العين.
عندي جملة اعتدت أوصف بيها بذل المجهود في غير محلّه..
اللي بريدك لو جبت ليه فنجان موية.. بِرويه..
واللي ما بريدك لو جبت ليه البحر ما كفاية..
ف مرات كتيرة ما بتكون المشكلة في المجهود أو مقدار العطاء.. المشكلة في المُستقبِل..
فحاول اسأل نفسك دائمًا.. هل أنا في المكان اللي بكفيه فنجان.. ولا بحتاج بحر..
اللي بريدك لو جبت ليه فنجان موية.. بِرويه..
واللي ما بريدك لو جبت ليه البحر ما كفاية..
ف مرات كتيرة ما بتكون المشكلة في المجهود أو مقدار العطاء.. المشكلة في المُستقبِل..
فحاول اسأل نفسك دائمًا.. هل أنا في المكان اللي بكفيه فنجان.. ولا بحتاج بحر..
الشخَص إللي يحبك ما يُهون عليه يهملك
ويخليك لِحالك لا عاد تصدقون الكلام
- أقتنعوا بالأفعَال -
ويخليك لِحالك لا عاد تصدقون الكلام
- أقتنعوا بالأفعَال -
❤2