الصحة النفسية لك ولأسرتك🧬
8.35K subscribers
4.53K photos
785 videos
525 files
1.05K links
نهتم بالصحة النفسية والمشاكل الأسرية والعلاقات الإجتماعية وطرق العلاج لكل منها
تنمية بشريةوتطوير الذات ،كتب ومقالات

@Health_4_family

سَاهم.فِي.نشر.القَناة.فَالدَّالُ.على.الخَيرِ.كَفاعِله.tt
للتبادل

@SaLLaM62
@Helmy64
Download Telegram
لما تغفر للشخص الي اتسبب في اذيتك

دا معناه 👇👇
إنك مش هتديه فرصة يجرحك
💔 ومش هتخلي غضبك وثورتك ومشاعرك السلبية تجاهه يدمروا سلام حياتك ويدمروا عيشتك❤️‍🔥

الغفران 🙏معناه انك هتتعافى من سموم الرغبة في الانتقام
معناه انك هتتحرر ✨👌

معناه( انا هتخلص منك تماما بلا رجعة).

#الغفران عمره ما كان سهل تفاصيله كتير ومحتاج قدرة نفسية جبارة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في أوقات كتير بنقعد نحاول نصلّح نفسنا…ونفتش جوانا عن العيب ونراجع كلامنا وتصرفاتنا وشكلنا وطريقتنا
ونسأل نفسنا : هو أنا ليه مش بعرف أكون كويس هنا؟
ليه وجودي تقيل؟
ليه مهما حاولت مش بتشاف؟
ليه كل اللي بعمله مش كفاية؟
وليه طول الوقت حاسس إني محتاج أثبت إني أستحق مكاني؟
وممكن نفضل سنين بنحاول نبقى نسخة تناسب المكان…
بدل ما نسأل سؤال أبسط وأصدق :
هو المكان ده مناسب لينا أصلًا ؟
لأن الغريب إنك ممكن تخرج من نفس البيئة اللي كانت مخلياك شاكك في نفسك…وتدخل مكان تاني فتلاقي حاجات جواك بدأت تظهر من غير مجهود.

صوتك اللي كنت بتخاف تستخدمه… بقى مسموع.
تلقائيتك اللي كنت بتحاسب عليها… بقت محبوبة.
أفكارك اللي كانت بتتقابل بالتقليل… بقى ليها قيمة.
مشاعرك اللي كنت مضطر تبررها… بقى فيه حد يفهمها.
ووجودك اللي كنت بتحاول طول الوقت تثبت أهميته… بقى مُرحب بيه من غير امتحان.

تدخل علاقة مختلفة فتكتشف إنك مش صعب زي ما اتقال لك.
تشتغل وسط ناس مختلفة فتكتشف إنك مش فاشل.
تقابل أصحاب مختلفين فتكتشف إنك مش تقيل.
تعيش تجربة جديدة فتكتشف إن فيك جرأة ما كنتش تعرفها وتلاقي مساحة تحترم اختلافك فتبدأ تشوف إبداعك بدل ما تفضل طول الوقت مشغول بالدفاع عن نفسك وساعتها تفهم حاجة مهمة جدًا…
إن الإنسان مش بيظهر بنفس الصورة في كل مكان.
في بيئة بتستهلكك لحد ما تشك في قيمتك،
وفي بيئة تانية بتديك الأمان الكافي علشان أحسن ما فيك يطلع للنور.
زي البذرة…مش كل بذرة ما نبتتش تبقى فاسدة ممكن تكون سليمة تمامًا…بس اتحطت في أرض ما تعرفش تستقبلها.
وده مش معناه إننا نحمل كل أخطائنا للناس والظروف، ولا إن كل مرة نتعب فيها نهرب ونقول المكان غلط.
لكن معناه إن الوعي مش بس إنك تسأل :
إيه اللي محتاج أغيره في نفسي؟
الوعي كمان إنك تعرف تسأل : إيه اللي بيحصل لنفسي وأنا هنا؟
هل المساحة دي بتخليني أكبر… ولا أنكمش؟
أكون على طبيعتي… ولا أفضل أمثل؟
أثق في نفسي… ولا أشك فيها؟
أعيش… ولا أقضي عمري كله أحاول أثبت إني أستحق الحياة؟
يمكن بعض الصفات اللي فضلت سنين فاكر إنها ناقصة فيك…ما كانتش ناقصة.
يمكن كانت مستنية مكانًا آمنًا علشان تظهر وأحيانًا…
أكبر تغيير مش إنك تبقى شخص تاني.
أكبر تغيير إنك تبطل تحاول تزهر في أرض كل يوم بتقنعك إن العيب في البذرة.
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#خطوات_واعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في ناس مبتنهارش مرة واحدة..مفيش يوم محدد تقدر تقول إنهم اتغيروا فيه، ولا موقف واحد كان هو السبب. الحكاية بتحصل بهدوء.
شوية حماس بيقل..شوية كلام بيتسحب..حاجات كانت بتفرحهم تبطل تحرك فيهم حاجة..وأحلام كانوا بيتكلموا عنها بعين بتلمع، يبقوا كل ما تيجي سيرتها يغيروا الموضوع. لحد ما في يوم تبص للإنسان ده وتقول :
هو إيه اللي حصله؟ والأصعب..لما الإنسان ده يكون إنت.
لما تفتكر نفسك من كام سنة وتستغرب المسافة اللي بقت بينك وبين الشخص اللي كنت تعرفه. فين فضولك ؟
فين شغفك؟ فين صوتك؟ وفين الحاجات اللي كانت بتخليك تصحى وعندك سبب لليوم؟ مش شرط تكون فقدتهم في كارثة كبيرة. يمكن فقدتهم حتة حتة..
في كل مرة استحملت فوق طاقتك وسميت ده قوة.
في كل مرة سكت علشان متخسرش حد وخسرت جزء منك.
في كل مرة كملت في مكان كان بيطفيك لأنك خفت تبدأ من جديد.
وفي كل مرة وجعك نادى عليك فشغلت نفسك أكتر علشان متسمعوش.
إحنا أحيانًا مش بنتجاوز وجعنا..إحنا بس بنتعلم نعيش حواليه.
نهزر علشان محدش يسأل. نشتغل علشان منفكرش.
ندخل علاقات علشان منحسش بالوحدة.
ونملى اليوم لدرجة إن ميبقاش فيه وقت نقعد فيه مع نفسنا.
ومن بره كل حاجة ماشية..لكن من جوه، في جزء منك واقف عند حكاية قديمة ومستنيك. والغريب إننا بدل ما نفهمه بنحاكمه. ليه مبقتش زي زمان؟ ليه طاقتي قليلة؟
ليه مبفرحش زي الأول؟ ليه كل حاجة بقت تقيلة؟
فنضيف فوق التعب محاكمة..
وفوق الخسارة إحساس بالفشل..
وفوق الجرح قسوة على النفس.
وسؤالك لنفسك : إيه اللي عديت بيه واضطريت تكمل بعده كأن مفيش حاجة حصلت؟ لأن الإنسان مش آلة.
كل تجربة بتسيب أثر.
كل علاقة بتعلم قلبك حاجة عن الأمان.
وكل خذلان ممكن يغير الطريقة اللي بتقرب بيها من الناس.
وعشان كده مش كل شخص ساكت معندوش كلام..
يمكن مبقاش عنده يقين إن حد هيعرف يسمعه.
ومش كل شخص منعزل مش بيحب الناس..
يمكن قرب قبل كده ودفع تمن القرب غالي.
ومش كل شخص فقد حماسه كسول..
يمكن قضى سنين بيجري ناحية حاجة، ولما وصل اكتشف إنها مش اللي كان محتاجها أصلًا.
ومش كل شخص بيقول "أنا تمام" تمام..
الجملة دي مش إجابة..دي باب مقفول.
والوعي هنا مش إنك تفضل تنبش في كل اللي وجعك، ولا إن حياتك تتحول لمشروع إصلاح ملوش نهاية.
الوعي إنك تبطل تهرب منك وتعرف إن في فرق بين السلام والتخدير. وبين القبول والاستسلام..وبين القوة وإنك تمنع نفسك من الاحتياج وبين النضج وإنك تبقى بارد علشان محدش يقدر يوجعك تاني.

وأهم فرق..بين إنك فقدت نفسك..وبين إن نفسك لسه موجودة، لكنك بقالك كتير مش رايح ناحيتها. ويمكن أصلًا مش محتاج ترجع زي زمان. لأن نسخة زمان، رغم جمالها، يمكن كانت بتسامح على حساب نفسها..وتفضل في أماكن انتهت صلاحيتها..وتعتبر الاحتمال حب..والسكوت حكمة..
والتنازل المستمر طيبة. فليه عايز ترجع لها؟ يمكن الحياة مش بتطلب منك ترجع..يمكن بتدعوك تتقدم.

تبقى إنسان لسه عنده قلب.. لكن عنده حدود.
لسه بيعرف يحب.. من غير ما يختفي جوه اللي بيحبه.
لسه بيحلم.. من غير ما يربط قيمته بتحقق حلم.
ولسه بيدي.. لكنه عرف إن العطاء اللي بيستنزفه مش فضيلة.

التعافي الحقيقي مش إنك تمسح اللي حصل. التعافي إن الماضي يفضل جزء من قصتك..من غير ما يفضل هو اللي بيكتب باقيها. إنك تفتكر من غير ما تغرق.
وتحزن من غير ما تحتقر ضعفك.
وتشتاق من غير ما ترجع لحاجة عارف إنها بتوجعك.
وتسامح نفسك على اختيارات أخدتها وقت ما كنت بتفهم الحياة بشكل مختلف. وأحيانًا أعظم خطوة ممكن تعملها مش إنك تجري ناحية حلم جديد..لكن إنك تقف. وتبص لنفسك من غير لوم وتقول :
أنا شايفك شايف اللي استحملته..
وشايف الحاجات اللي محدش عرف عنها حاجة..
وشايف كل مرة وقعت وقمت وكملت يومك كأن مفيش حاجة حصلت.
بس خلاص..مش لازم نكمل بنفس الطريقة.
مش لازم أفضل قوي طول الوقت.
مش لازم كل اللي يوجعني أبرره.
ومش لازم أنهار علشان أسمح لنفسي أرتاح.
أنا ممكن أبدأ من هنا باللي فهمته..باللي اتعلمته..
باللي باقي فيا..وباللي اخترت إني مبقاش شايله معايا تاني.
يمكن مش هترجع زي زمان..وده مش خبر وحش.
يمكن تبقى أهدى..وأصدق..وأحن على نفسك..وأكتر قدرة على اختيار اللي يشبهك لأن السلام مش حياة من غير وجع..
السلام إنك متبقاش في حرب مستمرة مع نفسك بسبب الوجع والنضج مش إن قلبك يقسى علشان يحميك..
النضج إن قلبك يفضل حي..لكن إنت اللي تتعلم تحرس أبوابه ولو حاسس إنك بعدت عن نفسك أوي..متخافش من المسافة.
❤1
طول ما إنت قادر تلاحظ إنك بعيد..يبقى في جزء جواك لسه فاكر الطريق ارجع له واحدة واحدة..مش علشان تبقى الشخص اللي كنت عليه..
لكن علشان تقابل الشخص اللي كان مستني يتولد منك بعد كل اللي عديت بيه. يمكن أجمل نسخة منك مش النسخة اللي كانت قبل الوجع..
يمكن أجمل نسخة هي اللي هتختار الحياة بعد ما فهمت الوجع..وهتختار الحب من غير ما تفقد نفسها..وهتختار السلام من غير ما تهرب. وساعتها هتعرف إن إنقاذ حياتك مش دايمًا محتاج معجزة..فساعات بيبدأ من لحظة صادقة جدًا تقول فيها لنفسك : كفاية غياب..أنا راجع لي.
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#خطوات_واعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في مرحلة معينة من الوجع…بتكتشف إن السؤال نفسه اتغير ما بقاش :
مين كان السبب؟
مين قصّر؟
مين كان صادق؟
ومين كان بيهرب؟
مين حاول أكتر؟
ومين كان عنده ألف مبرر؟
لأن بعد وقت…بتفهم إن بعض العلاقات ما بتخلصش بسبب موقف واحد،ولا بسبب غلطة واحدة، ولا حتى بسبب شخص واحد. ساعات العلاقة بتتآكل حتة حتة…
من حاجات ما اتقالتش، ومن احتياجات ما اتفهمتش،
ومن خيبات صغيرة اتراكمت،ومن وعود كنا بنتمسك بيها أكتر ما كنا بنبص للحقيقة. ويمكن أصعب اعتراف توصله…
إنكم ما كنتوش أعداء. يمكن كنتوا اتنين بيحبوا بطريقتين مختلفتين. اتنين محتاجين حاجات مختلفة.
اتنين كل واحد فيهم كان مستني من التاني حاجة التاني أصلًا ما كانش قادر يديها.وده ما يخليش حد شرير.
ولا يخلي الوجع أقل.

بس يخليك تفهم إن مش كل علاقة فشلت لأن الحب كان كدب. في علاقات كان فيها حب…بس ماكانش فيها أمان كفاية. كان فيها مشاعر…بس ماكانش فيها نضج كفاية.
كان فيها قرب…بس ماكانش فيها وضوح وكان فيها أمل كبير…أكبر بكتير من قدرة الواقع إنه يشيله.

وساعات الإنسان ما بيتعلقش باللي قدامه…قد ما بيتعلق بالصورة اللي رسمها معاه. البيت اللي كان نفسه يبنيه.
الحياة اللي تخيلها. الكلام اللي صدقه. النسخة اللي كان متصور إن العلاقة هتوصل لها. وعشان كده الفراق بيوجع مرتين… مرة لأنك بتفقد إنسان ومرة لأنك بتودع مستقبل كامل كنت شايفه قدامك.

لكن الوعي بيبدأ لما تبطل تحاكم الماضي بعقل النهارده.
لما تفهم إنك وقتها كنت بتتصرف بالوعي اللي كان عندك،
وهو كمان كان بيتصرف من خوفه واحتياجه وتجربته وحدوده.
مش معنى كده إننا نبرر الأذى. ولا نسمي التجاوز حب.
ولا نقبل حاجة كسرتنا. لكن الفرق كبير بين إنك تفهم…
وإنك تبرر. الفهم بيحررك. إنما التبرير بيرجعك لنفس الدائرة. وفي لحظة ما…لازم تسأل نفسك :
أنا عايز أخرج من العلاقة دي منتصر؟ ولا عايز أخرج منها سليم؟ لأنك ممكن تكسب آخر خناقة…وتخسر سلامك.
ممكن تثبت إنك كنت صح…وتفضل متعلق بالقصة سنين.
ممكن تشوه صورة إنسان…لكن تفضل شايله جواك أكتر مما كان موجود في حياتك. وساعات أكبر انتصار مش إن الطرف التاني يعترف إنه غلط. أكبر انتصار إنك ما تبقاش محتاج اعترافه علشان تعرف قيمة نفسك.
إنك ما تستناش اعتذاره علشان تكمل وما تخليش كلمة أخيرة منه تحدد إذا كنت هتعرف تعيش ولا لأ.

النهاية الواعية مش معناها إنك ما تزعلش. ازعل.
اتوجع. ابكي اللي راح. بس ما تحولش حزنك لكراهية.
وما تحولش خيبتك لرغبة في الانتقام وما تخليش تجربة واحدة تقنعك إن كل الناس نسخة منها. خلي الوجع يعلمك…مش يقفلك. خليه يخليك أوضح في اختياراتك،
أصدق في حدودك، أهدى في تعلقك، وأقرب لنفسك.
لأن كل علاقة بتدخل حياتنا بتكشف لنا حاجة. تكشف : احتياج. خوف. جرح. نمط.حدود كان لازم تتحط من زمان.

وساعات أكبر هدية من علاقة انتهت…إنها عرّفتك بنفسك أكتر مما عرفتك بالطرف التاني وعشان كده…مش لازم نرجع لكل شخص أحببناه ومش لازم نكره كل شخص ما قدرش يكمل معانا. في ناس دورها في حياتنا مش إنها تفضل…دورها إنها تعدي، تحرك حاجة جوانا، تكشف حاجة،
وتسيبنا بعدها بوعي جديد.والوعي الحقيقي إنك تعرف تودّع من غير ما تهد. تسيب من غير ما تشوه. تحترم اللي كان…من غير ما تنكر اللي وجع وتختار نفسك…من غير ما تعتبر إن اختيار نفسك إعلان حرب على حد.

مش كل نهاية خسارة. ساعات النهاية هي اللحظة اللي بتبطل فيها تحاول تنقذ علاقة…وتبدأ تنقذ نفسك.
وساعات السلام ما بيجيش لما الحكاية تتصلح…السلام بييجي لما تبطل تحاول تغير نهايتها، وتفهم معناها.
يمكن اللي انتهى ماكانش المفروض يكمل. لكن أكيد كان المفروض يعلمك حاجة ولو خرجت منه أوعى…أهدى…
أوضح…وأقرب لنفسك…يبقى الحكاية ما راحتش هدر.
يمكن ما كسبتوش بعض…لكن على الأقل، ما تخسروش نفسكم وأنتم بتحاولوا تثبتوا مين كان السبب.
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#خطوات_واعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مش كل حاجة صعبة بتحصل لك معناها إن الحياة ضدك…
وساعات أكتر اللحظات اللي افتكرتها كسرتك، هي نفسها اللي بتكشف لك طريق ما كنتش هتشوفه وإنت مرتاح.
فيه إنسان لما الدنيا تضيق عليه، ما يشوفش غير الضيق…
وفيه إنسان تاني، نفس الموقف يخليه يشوف نفسه أوضح، ويعرف إيه اللي محتاج يتغير، وإيه اللي انتهى دوره، وإيه اللي يستحق يتمسك بيه.
الفرق هنا مش في الحدث…
الفرق في طريقة استقبالك له.
لما تبقى واعي، ما تسألش بس:
ليه ده حصل لي؟
تبدأ تسأل :
ده بيكشف لي إيه؟
إيه الرسالة اللي وراه؟
إيه اللي لازم أفهمه عن نفسي؟
وإيه الباب اللي ممكن يكون بيتفتح وأنا لسه باصص للباب اللي اتقفل؟

الوعي ما بيلغيش الوجع…لكنه يمنع الوجع من إنه يتحول لسجن وما بيمنعش الخسارة…لكنه يخليك ما تخسرش نفسك معاها وأوقات كتير، إحنا ما بنحتاجش ظروف أسهل…قد ما بنحتاج رؤية أوسع. لأن انتباهك مش حاجة بسيطة. فالحاجة اللي بتفضل مركز عليها، بتاخد مساحة أكبر جواك.
لو عايش طول الوقت جوه الخوف، هتبدأ تشوف التهديد في كل حاجة.
ولو مركز على النقص، هتفضل تحسب اللي ناقص وتنسى اللي موجود.
لكن لما يبقى عندك وضوح، تبدأ تلاحظ اختيارات وفرص كانت قدامك من زمان… وإنت مش شايفها.

وده مش إنكار للواقع…ولا كلام عن إن التفكير لوحده هيغيّر الدنيا.الموضوع أعمق من كده :
لما وعيك يتغير، قراراتك بتتغير.
ولما قراراتك تتغير، الطريق نفسه بيتغير.
وأخطر حاجة ممكن تحصل للإنسان، مش إنه يقع…
لكن إنه يعيش بأفكار عمره ما اختارها.
يصدق تعريفات جاهزة عن النجاح.
ويخاف من حاجات اتعلم يخاف منها.
ويكرر قواعد عن الحب والعلاقات والقبول والرفض…
وبعد سنين يكتشف إنه كان بيعيش حياة اتكتبت له، مش حياة اختارها.

الوعي الحقيقي يبدأ لما تراجع اللي جواك بشجاعة.
تسأل نفسك : أنا مقتنع فعلًا… ولا متعود؟
أنا باختار… ولا بنفذ؟
ده صوتي… ولا صوت ناس عاشوا قبلي ولسه بيتكلم جوايا؟ ومن هنا بيبدأ التحرر.
مش إنك تعاند الدنيا…لكن إنك تبطل تعيش ضد نفسك.
مش إنك تتحكم في الناس…لكن إنك تسترد حقك في اختيار موقفك وحدودك وطريقك.
ومع الوقت، حاجات كتير كنت شايفها مجرد وجع، تبدأ تفهم دورها وناس كنت شايف خروجهم خسارة، تكتشف إنهم كانوا بيعملوا مساحة لحاجة أنسب.
وتجارب كنت رافضها، تعرف بعدين إنها وسعت فهمك، ونضجت قلبك، وقربتك من نفسك.

الوعي مش بيخلي الحياة مثالية…لكنه يخليك أهدى وأوضح وأصدق.
تبقى قوي من غير قسوة.
مُحب من غير ما تذوب.
واضح من غير ما تجرح.
ومطمّن من غير ما تحتاج كل حاجة تمشي على مزاجك.
وأجمل نقطة ممكن توصل لها…إن سلامك ما يبقاش مرهون بتصرفات الناس، ولا بتقلبات الظروف، ولا بقبول حد ليك.
تبقى عارف إنك تقدر تمر من وسط الزحمة…من غير ما تضيع منك نفسك وهنا تبدأ الحياة تتغيّر فعلًا.
مش لأن الدنيا بقت أسهل…لكن لأنك بقيت أوعى.
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربية
#خطوات_واعية
❤1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الصاحي يدخل والنايم راحت عليه ♥️🔥🏃‍♀
https://whatsapp.com/channel/0029VbAxzkoCBtxJ8vsKhz0Y
في غياب بيعدي… وفي غياب بيفضل ساكن جوانا، حتى لو صاحبه بقى بعيد. مش كل حد غاب بننساه. وفي ناس بتخرج من تفاصيل يومنا، لكن تفضل عايشة في الذاكرة، في الأماكن، في الأغاني، في كلمة عابرة، وفي لحظة هدوء ما كناش مستعدين لها.

وساعات السؤال اللي بيوجع مش: إنت ليه بعدت؟ قد ما هو: أنا لسه موجود عندك زي ما إنت لسه موجود جوايا؟ ولا أنا الوحيد اللي شايل الحكاية؟ الاشتياق إحساس صادق، مش ضعف. ومش عيب إنك تفتقد إنسان كان له مكان حقيقي في حياتك. لكن الفرق كبير بين إنك تشتاق وبين إنك تضيع نفسك في انتظار حد، وبين إنك تحب وبين إنك تربط سلامك برجوعه، وبين إنك تحفظ مكانه جواك وبين إنك توقف حياتك على بابه.

يمكن في وقت من الأوقات كنت مستني رسالة، كلمة، سؤال بسيط: عامل إيه؟ مش علشان الكلمة هتحل كل حاجة، لكن علشان جزء جواك كان محتاج يعرف إن اللي حصل بينكم ما كانش سهل يتنسي. وده احتياج إنساني. إحنا بنحتاج نحس إن أثرنا ما اختفاش، وإن اللحظات اللي عشناها ما كانتش من طرف واحد، وإن الحب اللي اديناه ما وقعش في فراغ.

لكن مع الوقت الوعي بيعلمنا إن قيمتنا ما تتقاسش بقدرة حد على تذكرنا، وإن الإنسان اللي نسي يسأل ما ينفعش ننسى نفسنا علشانه. ممكن تفضل بتحب شخص لكن تبطل تجري وراه، تشتاق له لكن ما تستناش منه يثبت لك إنك مهم، وتفتكره لكن ما تخليش الذكرى تاخد مكان الحياة.

لأن الحب الناضج مش إنك تقول: ما تحبش بعدي. الحب الناضج إنك تقول: أنا كنت صادق معاك، وكنت أتمنى إن صدقنا يكمل. لكن لو الطريق اتغير، مش هحبسك ومش هحبس نفسي. دي مش برودة. دي مصالحة. إنك تعرف إن بعض الناس ممكن يفضلوا غاليين من غير ما يفضلوا قريبين، وإن بعض العلاقات ما بتكملش لكنها بتسيب جوانا معرفة أعمق بنفسنا.

يمكن علمتك إنت محتاج إيه، إيه اللي بيوجعك، إيه اللي بيفتح قلبك، إيه اللي ما ينفعش تقبله تاني، وإيه شكل الحب اللي يليق بيك. وساعات الغياب نفسه بيكون رسالة. بيكشف لك قد إيه كنت متعلق، وقد إيه كنت مستني طمأنينتك من حد تاني، وقد إيه كنت محتاج ترجع لنفسك.

وده يمكن أصعب جزء في الحكاية… إنك تكتشف إن السؤال ما بقاش: هو لسه فاكرني؟ لكن: أنا ليه محتاج يفتكرني علشان أحس إني ما كنتش سهل؟ ولما تفهم ده، حاجة جواك بتتغير. بتبطل تطلب من الغايب إنه يطمنك على قيمتك، وبتبدأ تبني القيمة دي جواك.

وتعرف إن اللي أحبك بصدق كان له مكان، واللي بعد له اختياره، وإنت كمان ليك اختيار. إنك ما تتحولش لسجين لذكرى، وإنك تفضل قادر تحب من غير ما تتعلق، تشتاق من غير ما تنهار، تسامح من غير ما ترجع لنفس المكان، وتفتكر من غير ما تعيش في الماضي.

يمكن أجمل شكل للحب مش إننا نفضل ماسكين في بعض مهما حصل. يمكن أجمل شكل للحب إننا نعرف إمتى نقرب، وإمتى نفهم، وإمتى نسيب، وإمتى نرجع لنفسنا.

مش كل غياب معناه إنك ما كنتش مهم، ومش كل صمت معناه إنك اتنسيت. بس كمان مش كل ذكرى لازم تتحول لانتظار. أوقات كتير السلام بيبدأ لما تبطل تسأل: هو نسيني؟ وتبدأ تسأل: أنا إمتى هبطل أنسى نفسي؟

لأن أجمل علاقة ممكن تعيشها… هي العلاقة اللي ما تخسركش نفسك وأنت بتحب.
#عماد_الحكيم
#رخصة_وعي
#رخصة_علاقات
#رخصة_تربيه
#خطوات_واعية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM