"أفهم التعب الذي يكلفك تأمل كل الأشياء، حتى وإن كانت ليست مدعاة للتأمل"
- رغد روَّاف
- رغد روَّاف
"ما لا تعرفونه، أن كُل إنسان يستطيع أن يكون سيئًا، كل إنسان صدره معبَّأ باللعنات، بالغضب، بالكلماتِ الخادشة ولكنه يستحي، يستحي أن يكون هو وأنتم على حدٍّ سواء “
والفكرة المريحة لديّ أن قلبي لا يضرّ أحدًا، أمشي في مناكب الأرض مُحسنًا ولو لم ألقَ إحسانًا، فإني أنتظر العوض مِن الله، ولا أطلب شيئًا مِن سواه
أنتصار حزين لكن ما زلت أصاب بنوبات مفاجئة لأنني تذوقت الفراق أكثر من مرة، غادرت صديقًا أو غادرني، هجرت أشيائي أو تركتني، وأعظمها سرق الموت عزيزًا على غفلة كل الفقد مُر، كل الفقد في قلبي لا يمر، أنا وللأسف تعيش العلاقات في صدري وقلبي حتى بعد أنتهاءها
"ليس لأنّي لم أعد أريد، بل لأنّي لم أعد أقدر، وربما لو أنّك عرفت الفرق الدّقيق بين الرغبة والإرادة لما بذلتَ جهدًا لتُرمّمَ ماتكسّر “
"وبعد كل الأيام التي نالت مني ما نالته، ما زلت أجلس برضا تام، رضا الناجي، في لحظات اندمال الجرح، بروده، سكونه.. أعرف أنّ رضاي هذا هو كل ما امتلكته "
يارب قرّبني إلى الربيع الذي يخصني، ومواسم الإخضرار التي لا تنضب، والضحكة التي أخلدها على واجهة حياتي، والإرتياح الذي به أنسى كل متاعبي
”يبدو ضخمًا ومهمة تقطيبه مستحيلة، الجرح الذي تَحملهُ وحدك في روحك دون أن تُخبِر بهِ عزيزًا أو تُهرَّبه في حروفك“