"يومًا ما سيحل الصباح بي وأنا على الحال الذي طالما تمنيته في فترةٍ ما ، لن تشرق الشمس إلا و يسبقها شروق قلبي"
"يروق لي الآن التوقف بعد سيل من الانهمار أن أنظر إليك بعين البصيرة هذه المرة لا قلبي الذّي لمّعك"
يسلك المرء ألف طريق لمواساة نفسه، ثم لا يواسيه إلا أن يشعره أحدهم أنه مقبول على الدوام على كل ما فيه
"يا بعيداً عن الهتافات والضوء المنزوي جانباً متحاشيا التدافع ، الواقف ما بعد الصف الأخير والمغادر دوماً قبل النهايات .. متى ستسأم البقاء في الكواليس؟ أما آن للأعين أن تراك وأن تخلع اسمك من ظلّك لترتديه"
"النُضج عزيز جدًا، لا يُهدِيك ذاته إلا بعد أن يُذِيقك مرارة المواقف، ويُجرّعك من كؤوس التجارب، ويأخذ ضريبته من نفسك، لكنك ستشكر كل ذلك، بعد أن تصل إلى مرحلة تقرأ فيها ملامح الدروب قبل أن تمضي فيها"
"كانت عيناه لا تحدقان إلا في نقطة في الفراغ، لا ندري ما هي، ربما في هزيمة حياته، في شيء يتعلق بقلبه “
من خصالِ الخير العزيزة أن تكون مأمون الجانب؛ يُجالسك الإنسان أو يرتحل عنكَ آمِنًا من تلوُّنك وتقلُّبك
الهدوء عند بعض الأشخاص علامة خطر بأنه في مرحلة الخدر اللي تجي من كثرة المشاعر والمشاغل لدرجة إنه مايعرف يحدد يتعامل مع اي وحده ، فيعطل كل احاسيسه كردة فعل تحميه من الإنهيار، الأمور ماتكون على ما يرام الا اذا شفته يتكلم كثير ويتحلطم ويعترض أما إذا كان هادئ فهذا نداء النجدة