في الوقت الذي يقرر فيه العقل تلغيم توقعاته فأنه يرمي بعصبة من الإحتمالات على الطاولة، ويختبئ تحتها
"صامتة.. أرسم حدودًا جديدة ودوائر مُغلقة، أرحل بلا عودة، تاركة كل شيء؛ الأحبة، الجمهور، الأعداء.
إنها عملية فرار لا إختفاء، فكُل ما فيّ تمّ كسره بوحشيةٍ بالغة “
إنها عملية فرار لا إختفاء، فكُل ما فيّ تمّ كسره بوحشيةٍ بالغة “
"لحظات الفجر الأولى هي أكثر اللحظات بعمري وضوح، إذ تنصبّ علي السَكينه وتشرق الشّمس في صدري قبل تشرق على الشبّاك"
"كل علاقة بينك وبين الأشياء والأشخاص أساسها الاطمئنان، الأُلفة التي تغمرك في وجوده، أيّ شيء يُقام على خوفك وتوترك لايستحق وقتًا منك “
عرفت بشكل متأخر أنّ الخطوة الأهم للوصول إلى سلامك الداخلي، هي أن تغسل يدك من الجميع، ألا تمنح الاستثناءات لأحد قبل أن يجعلك استثناء
لا شيء أوجع للروح من أن تعي أن الأمل الباذخ الذي طالما سرى في دواخلك لم يكن إلا فائضًا من يأس، وأن الحلم الذي حسبتهُ ولى وحسبت أنك رضيت بذهابه لم يزل حيًا فيك، ردمتهُ الرغبة في العيش، التملُص من قبضة التمني، وهم الاستمرارية وشبح اللامبالاه
"وأنا أكتب لك أتخيلك وأنت تقرأ
أرى وجهك
جلستك
حركة يديك \ فأشتاقكَ أكثر"
-رضوى عاشور إلى مريد البرغوثي
أرى وجهك
جلستك
حركة يديك \ فأشتاقكَ أكثر"
-رضوى عاشور إلى مريد البرغوثي