Forwarded from رُوح بغداد
"الألم هو أن تنظر إلى الحقيقة وتتمنى أنها ليست كذلك."
-
-
راح اكتب هل كلام واعرف راح يكون ذكرى بقناتي واتمنى هل تاريخ مايرجع ينعاد واتمنى اذا الله ماكاتبلي شي مايزرع نقيضة بداخلي او حتى وهجة
سمعت دراسة تداولها الاطباء مؤخرةً
تگول : ما لازم الانسان ينام وهو حزين
فما بالك وهو وگلبه خلصانين :) ؟
تگول : ما لازم الانسان ينام وهو حزين
فما بالك وهو وگلبه خلصانين :) ؟
ف الموضوع مُرعب بگد حقيقة وجوده
بگد مانحاول نكرانه هو بداخلك وبيك
مشاعرك آملك هم ضعفك !
ومن توصل مرحلة الي المفروض يكون بيها شعورك أحسن أفضل اريح والكثير من المشاعر اللطيفة بس انت بعمق نقيضة هنا انت بالكارثة والإدراك وحدة
مايكفي يصير دور قرارك بس شلون وانت يعز عليك تدعي ان ينمحي هذا جرح الي يخليك تلزم گلبك / صدرك
وتضمه من قوة ثورته عليك يرفض الي تحاول تطلبه من الي قدرلك بمعرفة صاحبه ههههههههه فَـ
بگد مانحاول نكرانه هو بداخلك وبيك
مشاعرك آملك هم ضعفك !
ومن توصل مرحلة الي المفروض يكون بيها شعورك أحسن أفضل اريح والكثير من المشاعر اللطيفة بس انت بعمق نقيضة هنا انت بالكارثة والإدراك وحدة
مايكفي يصير دور قرارك بس شلون وانت يعز عليك تدعي ان ينمحي هذا جرح الي يخليك تلزم گلبك / صدرك
وتضمه من قوة ثورته عليك يرفض الي تحاول تطلبه من الي قدرلك بمعرفة صاحبه ههههههههه فَـ
راح اعدي هل ليلة مثل كل ليلة وراح ادعي ابطل ابلع غصتي احلامي وكل دموعي ورغم انفجار كلشي بيه الله
يسمع اليه ومتاكدة الحل يمه
يسمع اليه ومتاكدة الحل يمه
وليش الناس تريد نقيض المشاعر اذا تدور على المسمى نفسه ؟ هو ذنبنه انخلقنه بهل ماهية؟
كل الي اعرفه ماريد اتاذه لهل مرحلة ومااريد تتمرض روحي الي تملك حنية
حقيقية مالونتها اطباع البشرية
روحي الي حافظت عليها كل هل ستة وعشرين سنة روحي الي آثرها ماينمحي
ماريد اسمح الها ان تنمحي
حقيقية مالونتها اطباع البشرية
روحي الي حافظت عليها كل هل ستة وعشرين سنة روحي الي آثرها ماينمحي
ماريد اسمح الها ان تنمحي
اتمنى ماتوصلون للي وصلتله واتمنى ماتصدكون أحد صدگو نفسكم بس
ولا ضيعون والله يلطف بالحال وحجيت الكم لان اريد تذكروني برحمة الدعاء بهل ساعة من ليل والله يبعد عنكم وحشة وكل أنواع الفراق والاذية نفسية الوحشية
ولا ضيعون والله يلطف بالحال وحجيت الكم لان اريد تذكروني برحمة الدعاء بهل ساعة من ليل والله يبعد عنكم وحشة وكل أنواع الفراق والاذية نفسية الوحشية