كلمة ميديا
125 subscribers
437 videos
2 files
3 links
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قُمْ وَدَع هَمَّ عَالَمٍ سَوْفَ يَفْنَى
وَاغْتَنِمَ لَحْظَةَ السُّرُورِ لَديْكا
إِنْ يَكُنْ فِي الزَّمَانِ أَدْنَى وَفَاءٍ
لَمْ تَصِلْ نَوْبَةُ الْهَنَاءِ إِلَيْكَا!
عمر الخيام
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تَذَكَّرتُ أَيّامَ القَرينَةِ وَالهَوى
يُجَدِّدُ أَقراناً لَنا وَحِبالا
مَضَينَ بِعَيشٍ لا يَعُدنَ بِمِثلِهِ
وَأَعقَبنَنا مَرَّ الزَمانِ خَيالا
الشريف الرضي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فَإِنَّ الصَّبا رِيحٌ، إذا ما تَنَفَّسَتْ،
عَلى قَلْبِ مَحْزُونٍ تَجَلَّتْ هُمومُها
أَجِدْ بَرْدَها أَوْ تَشْفِ مِنِّي حَرارَةً
على كَبِدٍ لَمْ يَبْقَ إلَّا صَمِيمُها!
مجنون ليلى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بِأَيِّ كِتَابٍ أَمْ بِأَيَّةِ سُنَّةٍ
تَرَى حُبَّهُمْ عَاراً عَلَيَّ وَتَحْسَبُ!
أَأَسْلَمُ ما تَأْتِي بِهِ مِنْ عَدَاوَةٍ
وَبُغْضٍ لَهُمْ لا جَيْرِ، بَلْ هُوَ أَشْجَبُ
الكميت بن زيد الأسدي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يَمشي الزَمانُ بِمَن تَرقَّبَ حاجَةً
مُتَثاقِلاً كَالخائِفِ المُتَرَدِّدِ
حَتّى لِيَحسَبَهُ أَسيراً موثَقاً
وَيَراهُ أَبطَأَ مِن كَسيحٍ مُقعَدِ
إيليا ابو ماضي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فقُلْ للمُقيمِ على ذُلّهِ
هجيناً يُسخَّرُ أو يُلجَمُ
تَقَحَّمْ، لُعِنْتَ، أزيزَ الرَّصاص
وَجرِّبْ من الحظّ ما يُقسَمُ
وخُضْها كما خاضَها الأسبقون
وَثنِّ بما افتتحَ الأقدمُ
محمد مهدي الجواهري
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ويا زَهرةً من رياض الخُلود
تَغوَّلها عاصفٌ مُرزِمُ
ويا قبَساً من لهيب الحياة
خَبا حين شبَّ له مَضْرَمُ
ويا طلعةَ البِشر اذ ينجلي
ويا ضِحكةَ الفجر إذ يَبسِمُ
محمد مهدي الجواهري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌ
وَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ
وَكَم قَد رَأَت عَيني بِلاداً كَثيرَةً
فَلَم أَرَ فيها مايُسِرُّ وَما يُرضي
إِذا لَم يَكُن في الدارِ لي مَن أُحِبُّهُ
فَلا فَرقَ بَينَ الدارِ أَو سائِرَ الأَرضِ
بهاء الدين زهير
🔥1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إِنْ لَمْ أُطِعْكَ إِلَهِي فِي الْحَيَاةِ وَلَم
أُطَّهِرُ النَّفْسَ مِنْ أَدْرانِ عِصْيَانِ
فَلَيْسَتِ النَّفْسُ مِنْ جَدْوَاكَ قَانِطَةٍ
إِذ لَمْ أَقُلْ قَطُّ: إِنَّ الْوَاحِدَ اثْنَانِ
عمر الخيام
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أَبيتُ وَعَيني بِالدُموعِ رَهينَةٌ
وَأُصبِحُ صَبّاً وَالفُؤادُ كَئيبُ
إِذا نَطَقَ القَومُ الجُلوسُ فَإِنَّني
أُكِبُّ كَأَنّي مِن هَواكِ غَريبُ
بشار بن برد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كَم سِرتُ طفلاً لتحصيل العُلومُ وكَمْ
أصبحتُ بَعدُ، بتدريسي لها، طَرِبا
فاسمع ختام حديثي: ما بَلغت سِوى
أنِّي بُدئِتُ تُراباً، ثم عُدتُ هَبَا
عمر الخيام
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
يا قَمَراً مَطلَعُهُ المَغرِبُ
قَد ضاقَ بي في حُبُّكَ المَذهَبُ
أَعتِبُ مِن ظُلمِكَ لي جاهِداً
وَيَغلِبُ الشَوقُ فَأَستَعتِبُ
أَلزَمتَني الذَنبَ الَّذي جِئتَهُ
صَدَقتَ فَاِصفَح أَيُّها المُذنِبُ
ابن زيدون
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَتُرى تُنبيكِ أَرواحُ الصَبا
بِاِشتِياقي نَحوَ ذاكَ المَنزِلِ
فَسَقى اللَهُ لَياليكِ الَّتي
سَلَفَت صَوبَ السَحابِ الهَطِلِ
عنترة بن شداد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِ؟!
لَقَد نَحَلَ المَعنى المُدَفَّقُ مِن جِسمي
وَأَضعَفُ ما بِيَ بِالخُصورِ مِنَ الضَنا
عَلى أَنَّها مِن ظُلمِها، غَصَبَت قِسمي!
صفي الدين الحلي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَجَدتُ الحَياةَ طَريقَ الزُمَر
إِلى بَعثَةٍ وَشُؤونٍ أُخَر
وَما باطِلاً يَنزِلُ النازِلون
وَلا عَبَثاً يُزمِعونَ السَفَر
أحمد شوقي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَراحِلٍ أَوحَشَ الدُنيا بِرِحلَتِهِ
وَإِن غَداً مَعَهُ قَلبي يُسايِرُهُ
هَل أَنتَ مُبلِغُهُ عَنّي بِأَنَّ لَهُ
وُدّاً تَمَكَّنَ في قَلبي يُجاوِرُهُ
أبو فراس الحمداني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صَاحِ هَذِي قُبُورُنا تَمْلأ الرُّحْ
بَ فأينَ القُبُورُ مِنْ عَهدِ عادِ
خَفّفِ الوَطْء ما أظُنّ أدِيمَ ال
أرْضِ إلاّ مِنْ هَذِهِ الأجْسادِ
أبو العلاء المعري
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حُكمُ المَنِيَّةِ في البَرِيَّةِ جاري
ما هَذِهِ الدُنيا بِدار قَرار
بَينا يَرى الإِنسان فيها مُخبِراً
حَتّى يُرى خَبَراً مِنَ الأَخبارِ
طُبِعَت عَلى كدرٍ وَأَنتَ تُريدُها
صَفواً مِنَ الأَقذاءِ وَالأَكدارِ
التهامي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قُمْ وَدَعْ هَمَّ عَالِمٍ سَوْفَ يَفْنَى
وَاغْتَنِم لَحْظَةَ السُّرُورِ لَدَيْكَا
إِنْ يَكُنْ فِي الزَّمَانِ أَدْنَى وَفَاءٍ
لَمْ تَصِلْ نَوْبَةُ الْهَنَاءِ إِلَيْكَا
أحمد الصافي النجفي